امتدادات أدبية

مُضيء لوحدي لا داعي لأن يُخيفني الوقت المتبقي أحمِلُ في جسدي ما يُؤلمُكَ أيها الأسى المتخم بالوحل مسافة كثيفة من الحياة تُفقد الطريق إليّ جحيمُ داخلي يعبثُ بي و يجدفُني دائما دون أن أقول له سأتصل بالرب لِيمنحكَ مغفرته يحرقُ الروح المُثقل بسكر الخواء المالح حدادا على روحي الرمادية كومة...
كل المفاجآت داهمتني و أنا أقرأ كأن يخبرني أحدهم بنصف وجه أن آخر قطعة لليابسة قطرها شبرين تقع تحت قدمي ... و بينما أفكر بكل الضحايا وقفت مضطربة لأجد الطوفان لي وحدي! أو يتعقبني فصلاً جديداً لزمن لم أعشه وضحكتُ فيه كثيراً ولم أسمع اسمي فيه ك يد قتيل تورمت في كبد السماء ريثما تعود الملائكة بآخر...
لم ينضج الألم بعد.. ملعقة من الشمسِ بين شفتي... أوقِظ بُلبُلا غافيا فوقَ شامتك... أضحَك وأتمدَّد على رُخامٍ بارد... فتفوح رائحة الأنوثة من شَعري... وأُمرِّر أنفاسي فوقها على مهلٍ... لأقبض على الغيم المُستدير حولَ صدرك... أستدير بجسدي الوردي نحو السماء... فيحطُّ الفجر كاليمامةِ قوق...
يقولون لي : الأنبياء عندما رحلوا لم يتركوا أوصياء ففيم ادعاء النبوءة؟ إن ادعاء النبوءة فراغ يأكل مخ كلام! يقولون لي : الحقائب ليس بها غير بعض الكراريس فارغة والحروف... :نصف الحروف تأكله أرضة السابقين و نصف على شجر اللا يطال ينام ففيم تشاغب وجه الورق؟ تحاول تبعثه في الركام يقولون لي الخيول من...
لم أر انعكاسي على المرآة ولا مرة لذلك كرهت الوقوف أمامها دائما .. كدمية محطمة ،كانت عيناي دائما إلى الداخل حيث المرأة التي تشبهني .. المرأة التي عاشت في زمن سابق ، والتي أنا هي الآن المندفعة للتعبير عن مشاعرها تجاه الأشخاص والأشياء بشكل واضح، لا يناسب هذا العالم على الإطلاق.. هذه الروح الممزقة...
بـين النضال والتـضلــيل : تأسيسا لقول ما تحمله الأبواب ؛ فالمسرح في عمقه نضالي، وحتى وإن اختلفت الاتجاهات والمنطلقات والمواقـف والآراءوالمذاهب. فبين نتوءاته تتفاعل نضاليته في تركيبة الأشياء والألوان والأدوار والأضواء والشخصيات ؛ تلك التي تناضل من أجل شريحتها وفـئتها لترسيخ قضاياها وأفكارها ...
أضمُّ خيالي ، أرفع تنُّورتي ساقا عن تراب السَّماء ، الرُّكبة تغار من أختها الركبة وهي تخالط فخذ الرِّيح الشَّفاف . كظلّ تُقبِّلَني كظلٍّ تستهلكني علبة سردين من زمن الصَّيد البحري ، كظلٍّ تتشمَّمني كظلٍّ تركبُ بطني السَّابعة التِّي حَملَتْك جنينا مشوَّهًا . في رئتيَّ لك شوقٌ ، مذ عانقتُكَ عرفتُ...
أنا لا أحبك إنما أحب ارتجافي لفكرة الحب. تبدّدي وانا احاول صوغ جملة تختزل لهفتي شوقي والليل يحط على المدينة باكرا ذات ديسمبر جليدي مقمر انتظاري البلوري والسماء تقذفني بالبرَد تدثري بشال مخرم لا يستر عري قلبي المثقوب لكني مصرة على أن أبدو انيقة انا لا احبك وإنما اعشق طعم البن في مقهى الميناء...
قد مضت أيام طويلة ، لحظات شاقة،وهي تعيش في دوامة لا منتهية حيث اللا رجوع فيها جواز سفر إليها.. وعندما هدأت الدوامة ذات ليلة ورسا مركبها العتيق على إحدى الشطآن البعيدة أدار الزمن بالجراح إلى الماضي التليد وبدأت الشرارة الأولى من الثورة في الأعماق تتوقد. عندها وبعد كل ذلك التعب والإرهاق والفزع...
١ - ها أنا أنفخ من روحي بكَ وأغرسُ في جسد الأيام قُبلة واحدة . ٢ - ها أنا أخيط ثقوبك بخيط سللته من شعري لأروف كل الجراحات فأصبح إبرة تدسُ نفسها في جلدك فتترك أثر القُبل . ٣ - ها أنا ألملمُ نظراتك التائهة فأعلقها في رقبتي حرزا أدفع به كثيرا من بلايا السويعات كما تقول جدتي . ٤ - ها أنا أعبرُ...
الجو قارب فسيح. سأفتح النص وأوقظ الكراكي. لأن المطر يملأ خزانتي بالذهب. والنوستالجيا طفل أشقر يجلب الفراشات من بستان الجسد. حين هاجمنا النقاد بالنسيان دفعت الكلمات إلى الحرب وأحرقت المراكب. أهديت درعا من البرونز الخالص لثعلب أحمر. ليراوغ السحرة بضحكة مريبة. ينصب الفخاخ والأقفاص في النصوص. يملأ...
نحتاج عذابا عاطفيا لكي نشعر باتساع المدينة وبحيرة الخطاطيف عند المساء وهي تعود إلى شجرة التوت و برقص النادل وهو يعد الفنانجين الحالمة على منصات الخيزران وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين متمردين على سلطة الاتيقا . نحتاج عذابا عاطفيا لكي نعود شغوفين إلى المعلقات باحثين عن البيت الذي أبكى امرى القيس...
تعالي نطالعُ صورنا القديمة في الألبوم ثم نختار صورةً لنا في الكهفِ لنتتبع حياتنا منها. انظري كيف كانت يدي ناعمة كيف كنت رزنة وأنت تبكين انظري كيف كنا دقيقين في اختيار ملامحنا . لقد حصلتِ على عين تبكي في الصورة و تركت لي العين التي تبكي إلى الآن! ♤ تساءلت عما أفعله إن كنت سأنتهي إلى امرأة ملقاة...
توَرطتُ بالتِرحالِ ملء توغُلي بحضرتِكَ العُليا فكيفَ أعودُ لي أتُهتُ؟ أم استغشى الهزيعُ مكامني؟ فيا ذاتُ إنْ همَ الضياعُ تبَوصَلي وعري انبلاجَ الروحِ آنَ اندلاعها فذي ومضةُ الإلهام وهي تروقُ لي ستسطعُ من كنهي هواجسُ جمةٌ تُغرِبني في جسميَ المترهلِ أغيبُ عن الوعيِ المدانِ بحيرةٍ إلى موعدٍ منذُ...
بعد دقائق يخرج أبي من مغسلة الثّياب فأجفّف قلبه الشرسَ من شيء اسمه السُّكنى في قمم بعيدة. أرفعه إلى أعلى إلى أقصى السماوات في هدنة ليتأمل وأسألُه هل وصلتَ؟ أو انفصلتَ؟ تعودّْتَ الغيابَ أم تعلّمتَ السَّكينة؟! بعد دقائق يخرج أبي من مغسلة الثياب ويُريني أصابعَه اُنظرْ يا بني: بعد هذا العمر أصبح...
أعلى