امتدادات أدبية

صباح الشعر يا وطني وأقول لك: خذ ما رنا من باقة النسرين إني غزال سارح للحلم يقطف كل يوم وردة نجلاء يحملها السنا بطقوسها للحاملين نذورهم عبر الحياة وللفضيلة والرذيلة من تسابيح البشر وتقول لي: ما ضر شالك لو تحرك نحو صدري ضمني أو ضم قلبي وأقول لك: أخشى لصوص الليل من أن يسرقوا وطني سميتك "الوطن...
لَسْتُ أَخْجَلْ مِنْ كَذَا، إِخْوَتِي ٱلْفُصُولُ وَأُمَّهَاتِيَ ٱلْسِّنُونْ، /... لَقَدْ وُلِدْتُ هٰكَذَا، وَلا أُرِيـدُ أَنْ أَكُونَ غَيْرَ مَا أَكُونْ! سوفوكليس (4) /... هِيَ وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ أُسَيِّبُهَا، /... إِذَنْ لَكِ يَا كَاسَانْدْرَا *** /... اَلْوَعْدُ حَظُّكِ، فِي...
لَوْ كَانَ هٰذَا الشَّرُّ يُشْفَى بِالدَّمْعِ /... ٱلْسَّكِيبِ، لَكَانَ الدُّرُّ أَبْخَسَ الأَثْمَــانِ مِنْ هٰذَا النَّحِيبِ! سوفوكليس (3) /... حَدَّقْتُ فِي بَوْحِ المَدَى /... أَمَدًا، فَلَمْ أُبْصِرْ سِوَى شَيْئَيْنِ لَيْسَ بِوُسْعِ أَيِّهِمَـا الوُجُـودُ عَلى بِسَاطِ الرِّيــحِ...
لا انتماء لمن مات غير موته فلا تكفنوه بغير البياض ليقول لقد متُّ كالعصافير أغرد لكم جميعا كل صباح ها أنا خبَّرتُ شريعة العناكب أعلنت ردتي أمام الخيوط المتناسلة في الليل فصغت ديني على مقاس وحدتي ومتُ وحدي... عزيز فهمي/كندا
- ١ - نيران العتمة لم يبصروا نضج روحه فيما باح به إناء صمته ، وهابا جمع أدناسهم حكمته. قد آثروا العمى ، إذ لم تتنزل عليهم آيات التمجيد الوقح ، فلاذوا بجحور عتمتهم يعمهون. إنه يرى في سطوع أنواره أشباح الخراب عارية بين أنقاض الجماجم التي أفرخت أسراب بوم تنعق في أذن الكون ،...
(إلى نادلة ) مخمورةٌ شفتاي كيف أغازلُ... أولغا ...وضوء ما هناك... ونادلُ ناءٍ عن الجسد النبيذ وكلما ينتابني رقصٌ عراهُ تمايلُ لا يستوي امرأةً ولكن ربما إن بللته تفيض منه جداولُ أويرتمي حقلا بريئا ريثما تستوعب الإنسان فيه سنابلُ جسدي انعكاس للطفولة موطن للكائنات ...تهيم فيه أيائلُ كوخ لسيدة...
الى " زينبي " الى الاُنثى المطر ، لشبهة العبور الناعم لطالما اسميتها الاُنثى المطر ، لانها مُتسامحة مع حماقتي ، فلم نسمع عن امطار خاصمة الاشجار بسبب الغبار او لأن عصفور شتمها حين ازعجت مزاجه الأُنثى القصيدة لانها دائماً تبدو كنص غير مدون عندما تبتسم عندما تضحك عندما تتحدث وعندما تصمت حتى عندما...
وجهي أجمل من ملامح الكلمات قطعا .. يدانا كفكرة ستكونان مدهشتين القطار المار في عيني بلا أضواء فهل ستضيع الطريق .. متى أسافر ..وهل أقدر ..أنا أقف مثلك تماما أشعة المساء تغمرنا فعلا .. نحن رماديان .. هل النسيان متاح . .. زورق المكان ضيق كسجن ومتسع كسماء للخيال ربما لن نتفرش الأرض ..ربما نفترش...
حينَ انسحبتَ أكُنتَ تدري ؟! أنَ حُلمَكَ قد تعثَّرَ في الدروبِ ولن يجيءْ أرحلْتَ خوفاً أم أبيتَ بأن تظلَّ على المدارِ كأيِّ نجمٍ لا يُضيء لو خيروكَ ! أكُنتَ ترْضى أن تعيشَ لكي تُحلِّلَ ما يحرَّمُ في النسيء أن تزرعَ الأشواكَ في قلبِ الأزاهِرِ كي يُدنِّسَ طُهرَ مبسمها الوضيء سلْ كل من سبقوكَ...
استيقظت هذا الصباح كفارسٍ متعب،منتشياً بانتصارات أمس،التي نامت قريرة بين ضلوعي،ونهضت مع أول ضوء مرحّبة بلقاء النهار،وكأنما تتعجّل بزوغه،لتنشر بهجتها تحت أعطاف الصباح المحتفي بولادته،محمولاً على أمواج سكينته الوادعة. غريبٌ أن يغيض نهر الرّغبات،وتخفت شهوة الحياة،ويخبو بريق الإحتدام،ويخلو...
يا إلاهي التنين الذي أخفيته في عمودي الفقري. ليحرس تاج السلالة من نقار الخشب. فر بكنوز ناره الزرقاء. تاركا مفاتيح سبعة في حديقة رأسي. يا إلاهي عانيت كثيرا من عتمات الوضوح. من الفقد والقطيعة واللاجدوى. من حبال مخيلتي الطويلة. من زمهريرالحارس الليلي. وهو يمشي على جثة صمتي. من موتنا اليومي الأشقر...
طقس عبادة سريّ كان حُبك.. حينما أسرق صحناً وأملأه طعاماً و أمي تفتقد الصحن! يحمله لكَ قلبي سراً ثم تهزأ منه لحماسته... حينما أعثر على قطعة قماش مزركشة من تنورة أمك.. مخبأة في حقيبتي لسنوات.. وتنسى أنت ذاك الأمر . حينما أجلس لساعات الليل أرسم وجهك... ثم أرسم وجهي. و أرسله لك على ورقة بقلم رصاص...
الجنوبياتُ بناتُ الرّب وُلدنَ على شكل غيمة ولأنّ الجنوب هي أرض الميعاد أمطرنَ هناك الجنوبياتُ... جيداتٌ في تسمية الأبناء جيداتٌ لدرجة أنهنّ يرسمنَ "الشيلات" أسماءً فوق رؤوسهنّ لِئلّا تسّاقط الحروف على أطراف النّهر فيبتلُ المعنى لذلك التصقنا بهنّ عجينا طازجا وكلما لامستنا النار نضجنا أكثر...
عِند آذان الظهر... أسمع أنفاسكِ تلهَث خِلسة نحوي... مِنْ أبعد مدى،مِنْ بين أشجارِ التوت البرِّي.. ومِنْ خلف الغيوم المُتآكِلة بأسنان الشمس... أمام منزلكِ الممتلئ بالأغراب ... أفتح بابَ غرفتي بذراعي... وأقبِض على الهواء تحتَ قميصي الأسود.. فتحطُّ فراشة زرقاء عند عتبة الدموع... ويتكسر الضباب الآتي...
أعلى