كأجنحةِ الإوز المُتكسِّرة في الماء
كان القمر يبتلِع الرياح الصدِئة من الهواء...
حتى تورَّم وجهكِ الحزين يا أمي...
يداكِ لم تحمِلْ سوى أكاليل من النجوم...
وانجِرافات عُمري اليابسة كأجنحةِ الإوَز المُتكسِّرة في الماء...
شفاهكِ الناعِمة كبنفسجةٍ بيضاء...
ابتلعت دموع النار والماء الأسود المُنثال من...
حفار القبور ليس كصانع المعتقل
إن أحكم خطابه
فاغفر له ذلاته
كي تجرؤ الزهور على الاقتراب من الحديقة
وتمنح النسيم
عطرها المفضل سأوزع خطواتي في الجرائد
وأمنح السماوات عرشي
آه
كم فات الكثير
ضربة على الرأس
تجعل من النهر عشا
نسكنه بقدم واحدة
صوت قنديل على الباب
..ولدت لأرقد في عيون الآخرين ولا راحة...
* توضيح : فرصة للمشاركة في مشروع البحث
***
الأخلاقيات الجنسية هي مبادئ في حقوق السلوك فيما يتعلق بأمور الجنس ومراعاتها. وهنا تُثار التساؤلات: أيّ الأفعال الجنسية تُعدّ جائزة أخلاقيًا؟ ومع من تكون جائزة؟
واستنادًا إلى الدور المنوط بالسينما لصناعة الوعي، وتقنياتها التي تعمل على تركيز الانتباه...
هل فقدت الأماكن رونقها
و أصبحت كل الأفلام مكررة
السماء غائمة
واللوحات متشابهة
والنقد كالمدح
والملح كالحلو
وأصدقائي كأعدائي !؟
غرفتي كغرفة الانعاش
وخزانتي متاهة أبحث فيها عن فردة جوربي الضائعة
ثم أسألها ماذا أرتدي اليوم !! ؟
هل شحب وجهي
وتقصف شعري
وذبلت عيني
بهتت ألوان ملابسي
وطلاء أظافري...
كان حرياً بك ياهشام
أن تتريثَ قليلاً
وإن تبقى مرتدياً
قميصكَ الابيض
وتوزع ابتساماتك
على مرضاك!
كما يوزعُ المعلمُ
حلواه على التلاميذ
كان بأمكانك
أن تظلَ متقداً
وتنير الظلمة
التي خلفها اخوتكَ
وكان حريا بك
أن تبقى تربت على كتف
اولاد شموعك التي انطفأت
لكنك فضلت
انطفاءً اخيراً
واخترت مسكناً بعيداً...
الشعر يا صديقي مغامرة :
بلح البحر حين يرتشف زبد العواصف
ليحيك طوفا للغرق ..
طائر النحام بساقين معقوفتين
يكتب سيرة الملح ..
رسالة أخيرة في قلادة جندي :
" ذهبت كي لا أعود "
أسير يخوض إضرابا يوميا
عن الأحلام ..
الشعر يا صديقي :
قطيع خرفان
ترعى قطيع ذئاب ..
الشعر معادلة من درجة الانتحار
يا صديقي ...
جمالك.. صُنْعٌ الإِلِه!
فمن أين جئتِ..
بالأَنَفَة؟
ومن أين جاءك العطر؟
وغنج الشّعر؟
والصّدَفَة؟
وكيف يؤسر البَشر؟
بلحظ منك.. اِنحرف!
وَأنَّى.. يثبت البصر؟
إن من عينك..
اِغترف!
عَذَرْتُ من بك هام..
فما الذنب؟
وما اقترف؟
بريء.. هوّ..
مظلوم!
وإن بالجُرم..
اِعترف!
مد الحكاية يا ولد
أفق يبين
ولا يبين البين بين
بنت يثاقل ظلها
نبت الفرح
أين الوشاح الآن
أين ؟
الليل مكحل ذا الصباح
لأذرع الغيم
اللآلئ
أنزلت
مطرا وتر
وترا مطر
طارت بحوصلة الطيور
البنت مؤتلق البياض
اللانهائي البكور
البنت مفتتح الندى
فردوسها النوري منكشف
على ليمونة الكون المكحل بالغروب
البنت هذا...
أريد العودة إلى بيتي..
لكن.. ليس لديّ مال.. أو هوية..
و ليس لديّ صديق أو ربّان سفينة جريء.. يخبّئني في حاوية الأرز أو الطحين..!
ليت لي قوقعة على ظهري..!!
أو حراشف حادة لأعبر المحيطات..
أمي الآن قلقة عليّ..
أبي يأكله الندم لأنه طردني..
و أخوتي ذهبوا برحلة جماعية
إلى أرض الجنوب..!
أمسكوا أيادي...
في نومِ الخطى
والكلام
في تحديقي الخائفِ
من بياضِ الورقةْ
ابحثُ عن نفسي التائهةِ
في الكلمات
فمتى ادركُ إنني
من ماءٍ ونار? !
وانّ التراب ما عاد
مجديا
حين تحمله الرياح
ُ الى المحرقةْ
خذي بيدي اليكِ
سيدتي
فالروحُ غابةُ لظى
والطريقُ اعمى
وعصاه مكسورةٌ في يدٍ
من رماد
وقنديلُ موتانا
تشهقُ انفاسُه
كلما...
للدخول معي تحت قشرة القصيدة
قلمي أظافر الرِّيح
حتى لا نخمش
لحوم الإناث
صدورنا المرايا العارضة نمشًا مضيئًا
في وجه العتمة .
كي تنتبهي
جيّدا لسعالي المذبوح
في رقبتك
لذاك النباح يجري مثل عرق خلف
عمودي الفقري
ذيل فستانك
وقدماك المرمر
تغوصان حتَّى ركب الماء .
تحمَّمي معي
نفس طاسة الوقت المشفَّر...
يا أبانا يا الّذي فينا امتداد للظلال
باسط الكفين نعمى
قابض الأنفاس زلفى للمآل
يا أبانا في السماوات سرورٌ وعلى الأرض السلام
في البداية كان حزن كان غبن
كلّ ما يجري على الأرض انقسام
قد تهادى والتوابيت الكلام.
قد لبسنا الخدعة الكبرى وشاحاً.
وأكلنا في الدجى لحم الحجر
وشربنا في قراطيس الرّدى
خمرة...
عتيقة أظل كقرط فضة
ومصباح النحاس الذي لا ينطفئ ابدا
احنو ولا اعتب
لا أقول للدالية مالذاك العرجون لا يأتيني
وآتي العين على استحياء
وانا اعلم ان الماء يكفي الجميع
فلم اللهفة اذن
ارقب الطفل الغريب عن بعد
ارمي في طريقه كجات خضر
وكيسا من الزبيب
لا ارهبه أبدا
خذ يا احمد ذاك وهبته لك اليمامة
كما...