امتدادات أدبية

كفاني كفــــــــاني أن تـــكون من العدى ۞ لأدرك أني نلـــــــــــت أو ســـــــمة الفـخر فليس يعادي الضوء إلا الدجى و لا ۞ يمج مذاق الشهد غــــير الفم المــــر ****** لأحــــبتي عســــــل التحايا ۞ هم لي من المولى هدايا أسكنتهم مــــني الحـشا ۞ فاحتل حـــــبـهم الحنــــايا ****** صديقك في الحقيقة...
لا أدري لماذا يُصرّ هذا النهر على أن ينضج بسرعة يترك أثداء الغيم تتيبّس في مكان قصيّ.. و الأنذال يشربون منه بشراهة وحقد ! ** انتظرتُ طويلا أن تمدّ يديكَ العاريتين قبل بلوغ الصلاة نبض الجّرف الى نجمتي.. قبل ان تفتح الزنابق خرير دهشتها بوجه أيامي الخافتة وتترك في العراء أسماك الكلمات تلبط في قلبي...
نص مسرحي اهداء لكل اللواتي فقدن عذريتهن بفتاوى اللعنة شخوص العمل المسرحي : - العجوز - المرأة - الفتاة - سيدة اولى - سيدة ثانية - سيدة ثالثة الفصل الاول- المشهد الاول ملاحظة 1: إن المشاهد الأولى تكون فيها خشبة المسرح مظلمة تماماً , وتعتمد على بقع...
كفرٌ ودينكِ ما يقال ويسمعُ ۞ لا غير طرفي من حلاكِ سيشبعُ سأغير الأكوان حتى نلتقي ۞ وأضيفُ ديناً للأحبةِ يشفعُ سأحلُّ في ديني المحرمِ كُلِه ۞ عذري الغرامُ وأيُ شيءٍ أصنعُ حتى وان قالوا عليِّ ممثلاً ۞ فهو البعوضُ بكلِ شيءٍ يلسعُ سأتوج القولَ الشدي بمدحِها ۞ وأدرّبُ الخرسانَ حتى يسمعوا سأوقّفُ...
أعرفُ رجلاً يحب الأنهار كثيراً يلاعبها على أطراف أنامله يهدهدها يربيها في صوته المرأة بعد الأربعين لا تبكي تصمت كثيراً تغرق قليلاً وتموت فحسب أعرف نهراً سقط من عينيه سهواً وكان البحر
ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ۞ للريح قولوا : أريد الآن قمصاني أريد دمعي وللإعصار أشرعتي ۞ ما دمتُ للبيع معروضا بشـــطآن ما من صديق على موج أصاحبه ۞ إلا وصافحني في كفـِّ قرـــان وليس من نحلة طافت بقافيتي ۞ إلا لتـــكسرَ بالهــــجران أوزاني للآن ذئبٌ على أطلال ذاكرتي ۞ يمرُّ في خـــجلٍ من...
هو الذي أقنعَ الكلماتُ بفصاحة أسمه حين أوهمها بإنكسار الأفقُ في الرايات ظلَّ على خلافُ عادتهِ يعانُد ظلّهُ كي يمحوَهُ وحين تساقطت حروفُه تلاقفتْها العرباتُ نكايةً بالشظايا فكيف تكون ثمرةَ فراغي في الطرقاتْ ؟ أنت مجنونٌ وأنا أعمى وحين خلقتني لترانيَ متوجساً بصدى أسمِك فمن يقودُنا الى المنزل ؟...
إلى/ صديقي العزيز دوماً ياسر مرةً أخرى ونحن نحصد معاً صقيع المنفى . كان ينبغي لي أن أسقط صرخةً تنزلق مِن ثغرِ الليل . أن أذوب في وعاء وقت يتسع للحزن . أن أمزق جسدي وأتلاشى خفيفاً في وحلِ الفراغ . كان ينبغي لي أن لا أنام أبداً طوال الليل . فأظل أحدق ملياً في ظلي كأنه مِن زمن آخر لا يعرفني...
كمن يبحث عن شيءٍ ويجده وسط قطعان من القيود أستطيع ان اشير اليك وأكتفي بـ (كان لي) . عندما تمطر في هذه المدينة أخرج عن فلسفتي اليومية وأرحب بقطرات الله. عندما يكتض غيم السماء بالبكاء أتصاعد مع دخان سيجارتي مثل اي دعاءٍ مكللٍ بالدموع .. مثل اي صلاة وقت الفجر. انا الذي يلحس فخذ الحياة بكل الافعال...
يلبس كورونا طاقية الإخفاء و يمشي في الطرقات على أقدام القطِّ يحاول كالثعلب أن يتسلل ليس ليحتل الرئتين فقط بل ليحتل جماجمنا، ها هو ذا في العالم يشرب نخب الزهو على أنغام الدبكة رفقة صاحبه صندوق النقد الدولي، و الفارس ذو السيف الذهبي لحد الآن ينام بأروقة المختبرات و حتى يستيقظ لينازل كورونا ها هو...
سَمَوْتَ، وَالكَوْنُ بَيْتٌ فِيكَ يَرْتَحِلُ وَلَمْ تُحِطْ بِسَمَاءٍ قَبْلَكَ الرُّسُلُ صَحِيحَةُ العَقْـلِ فِي الأرجَاءِ راحِلَتِي تَسِيرُ نَحوَكَ أَضْوَاءً.. فَهَلْ تَصِلُ؟! تَكَحَّلَتْ مِن غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَادَّكَرَتْ لَرُبَّمَا سَدَّهَا عَن حَوْضِكَ الحَجَلُ فَسِرْتُ، وَالسَّهْمُ...
ربما لا يكون الوقت مناسبا لكنني من موقعي هنا أؤكد أنني أكره القوائم ومخي ليس دفترا لكي احفظ جغرافية الأنواع كلها يكفيه ما فيه من كناسة أعيد تدويرها فتبدو كأنها جديدة بالنهار فتحت النوافذ للهواء والشمس غسلت السيراميك بالديتول حلقت ذقني ورأسي بالموس كالعادة اليوم جمعة وأريد أن افعل كل شيء كي...
وكلُّ ما قيل حتّى الآن حقٌّ منتظر، للملهَمين منهُ نصيب، إنّا له لحافظون، في طيّات القلوب، هل أتاكم حديثُ الإظلام، وما أدراكم ما الإظلام، إنّا جعلناه آيةً منّا للبشر، يوم تجلّينا أمام الشّمس والقمر، فسطعناهما بنورنا، وطلبنا منهما قليلا من الغزل الأخضر. وانطفأت الأنوارُ فخيّم على المجلس صمتُ...
في البدءِ كان الكونُ قصيدةً نثريةً تبتكرُ الحبَّ وتمرحُ فيه، قصيدةً تتبدَّلُ كلَّ لحظةٍ لتفرَّ من الرتابةْ. في البدء كانت القصيدةُ طقسًا وحياةً وكان الكونُ يدور طبقًا لهواها. كان يمكن للشاعر، مثلًا، أن يستدعي الشمسَ بقصيدةٍ نثريةٍ ويصرفَها بقصيدةٍ نثريةٍ، يمكنُه أن يزوِّجَ النهارَ من الليلِ...
يليقُ بصوم مريمَ طهرُ ذاتي فمَنْ سرق التشهُّدَ من صلاتي ؟ أنا .. و الطيرُ تأكلُ خبزَ رأسي و لي سِفرُ الخروج على الطغاة ِ بريءٌ .. من دم ٍكذبٍ بثوبي و من جبٍّ يضيقُ بأمنياتي بريءٌ .. من حكايةِ شهرزادٍ و من سبع تحاصرُ سنبلاتي ستبتكرين خارطة لحزني فأغفر فيكِ آخرَ سيئاتي و أسألُ دجلةً يا...
أعلى