امتدادات أدبية

لقد سقطَت الحياة ُ كخبر سيء سقطَتْ على وجهي كانطفاء النّار في شتاء الفقراء .. وانفلتَتْ مثل خلخال امرأة تركض إلى نفسها لم ينتبه العابرون أنّهم يدوسون نصف فتنتها سقطت الحياة ولا رجُل َ بعدك يردّ لي أسمائي النّافرة كالطّرائد أتحسّس رائحة الأيّام بأنفٍ أعمى: (لم ينمْ يوم ٌ واحد ٌ بسلام منذُ غيابك)...
كأني جئت من زمـــــــــــــن بعيد ۞ وجــــوه الناس تـــــــبـــدو لي غريبةْ أسائلهم عن الإنسان فيهم ۞ و هل ما زال منــــتــــــــــظرا غروبهْ فيأتي الـرد يســـــــــــبح في رماد ۞ إلـــــــــــــــيّ تســــوقــــه لجــــج مريبةْ طرحت تساؤلي فنـــكأت جرحا ۞ و عدت و في الفؤاد أوار خيبةْ طريقي شبّ...
لم أتعرف على البحار التي زارتني الربيع الماضي قدمت لي كشوفات كثيرة منها ما يخص حالتها الصحية وبضائع أخرى بعثها لي شعراء تعرفت عليهم في سهرة قمار .. وأخرى تخص موانئ فضلت إنقاذ إبريق شاي على رحلة صيد.. أغرتني بعدة هدايا لأسمح لها بالمبيت بإحدى غرفي المليئة بالمخلفات والملابس المتسخة والكتب...
أن تترك قطرات بيضاء بين فخذي شجرة ليس كافيا لمولد نبي * أن تسقط أسنانك من أول لطمة للظلام يعني أنك هش ولاتستحق أن تنتمي إلى هذه الغابة جريمتنا التي صنعناها ببهجة * أن تتواطأ مع طلقة استقرت في قلب قصيدة فأنت جاسوس على زنازين الملائكة * أن تخرج المنازل رقابها كالإوز للثرثرة طوال الوقت عن نظرية...
** هذه الليلة سيزورني السهروردي في منطاد.. سيقاسمني تبغي ونبيذي وسريري سيئن حين يرى دمي مدلوقا على الجدران.. ويرى ثعابين مقدسة ترعى كثبان مخيلتي.. سيهبني جبته الخلقة وينام جواري منهمكا في أبعاضي... هذه الليلة سآوي حصانا مريضا اختلسوا نقوده في حرب عبثية.. أفشوا سر - دراجته الرملية - - حصدوا...
الْحَربُ القَديمَة ُجُثةٌ لمْ تُدْفَنْ بَعْد ، لأنّ الذينَ يَحفرونَ التاريخَ؛ بلا مَعاوِلْ. أخْفَوا الشمسَ والقَمَرَ في المَكْتبات وأوْقَفوا تَعاقبَ الليلِ والنّهارْ وقطَّعوا أوصالَ المُذكّراتِ التي تَركَها القَتْلى وأودَعوا الجُثّةَ الضَخْمَةَ لدى حارس ِالمَقبرة . ريثما يُنتج الإنسانُ مَعاولَ...
صعب أساكْ! يا ضحكة الأطفال يا وجه الملاكْ عطشى صحارى الحزن في السبع العجاف بقسوة شربت دماكْ! من مشربيات انفرادك ترقب الدنيا وترسم وجهها وأراك تحلم أنها يوما تراكْ ذهب الرفاق مخلفين وراءهم حزنا بحجم القلب يأكل في حشاكْ! الآن تجلس كاليتامى لا يد مسحت على رأس الصغير وليس في ليل اليتامى غير أنفاس...
العطش غابة لا تراه اشجارُها الصيفُ رداء الفقراء وانتُ كلُّ الجمر أيتها الخاتلةُ في كوى المياه فمن يقود العطش الى جرار الظلال؟! و الحلم نائم في الأسى إهو وهمُنا النائم في الأسى؟! ومن يسكبه بسوى الماء والهواء والتراب والنار? ! الهواء هو ماتبقى لنا من عناصر الرحيل أتخنقهُ انفاسُ الميتين? ! العناصر...
فنجان القهوة صباح البريق الذي يلمع في مقابض فنجان القهوة يترقب الإمساك به ليشعل فتيل بوحه ويضم أطراف الوقت بين يديه لهفة البعد برزخ لايطيقه الركود على الرف جلسة القرفصاء لايحبذ تداولها على الدوام يتجمد الدم في شرايينه ولا يشعلها إلا لمسات صباحاته الأولى حيث تتعثر الخطى وتتلعثم العبارات في فم...
حتى الآن لم أفكر في طريقة للتخلص من أعدائي سأمنحهم فرصة للفرح .. ولأني لا أحتاج إلى دهاء أو خطط سأقدم لهم الهواء الذي يحملني سأوزعه بينهم حتى يحافظوا على القليل من جيوب ملابسهم .. لم أفكر يوما في تهريب طيور تذكرهم بقدوم حافلة المدرسة كل صباح .. ولا في صنابير الماء التي وهبتها لهم كلما فكروا...
أحيانا تكون المأساة في الإستمرار . و يكون الخلاص في التوقف . أكره الذباب حين يحط على طعامي . أكرم العناكب حين تأكل جثث الذباب . أكره الأفاعي حين تأكل العصافير . أكره العصافير حين تأكل الديدان . اكره الديدان حبن تأكل الإنسان . أكره الإنسان حين يأكل الإنسان . يقول الذباب أنه مركز الكون . تقول...
عندما يسقط المطر تطلق الشمس أشعتها عشاقًا محترفين و تقطِّر المزن زھورًا بخمس وريقاتٍ و قلبٍ أصفر / يلوِّح للشمس .... يُقبل الرعد /غنوةً قديمةً أعادوا توزيع ألحانها -و مع قبلة امرأة خارجة من زبد البحر- ترتفع حرارة العشق حيث يشعر الكون كله بالبرودة و تنكسر الأشعة في تكاثرها المثير تصفق الملائكة...
كمَنْ يدخلُ الى قلبِ شجرة دخلتِ أَنتِ الى قلبي وقد إِستوطنتِ فيهِ كحمامةِ الخليقةِ الاولى * منذُ لحظةِ دخولكِ السحرية أَصبحَ قلبي وطناً للملائكةِ والحمائمِ والبلابلِ والفراشاتِ وطيورِ القطرسِ النقية وأَصبحَ بُستاناً للياسمينِ والجوري والبنفسجِ السومري * كُلَّما تدخلينَ قلبي تُصلّينَ صلاةَ...
على شجري تحط العصافير تخبرني أن طعم الفصول قريبا يعود إلى نبعه و ستغزو محيا السماء فيالقُ مزن شهي العيون و أن ثرى الأرض سوف يهب لكي يحتفي بالمروج و شدو الطيور و ينفض عنه غبار السباتْ، هناك إذاً سوف ينطفئ الليل و الكون ترقص في وجهه البسماتْ.
من يصون وحدتى ؟ هل هو وجدانى أم عقلي ؟ أشعر بالنصر لمجرد الكتابة لأنها خروجى الوحيد للعالم بطواعيتى للحرب وبلا تعسف من أى إرادة فى الغياب . ضفافى خالية يتيمة من الطيور ومن أعشاشها البسيطة مهجورة كبيت مات سكانه بغموض فخاف الاخرين دخوله . أهزج بدلا عن الطيور وأبيح للطيوف ان ترقص فى الهواء بدلا...
أعلى