امتدادات أدبية

للسلحفاةِ غطاؤها الكاكيُّ.. حين تخافُ من ولعِ اللصوصِ برصدها تنسى عواطِفَها وتجمدُ كالحجارةِ أو أشد تضيقُ بالمتطفلينَ فتستقرُ حواسُها للسلحفاة حديثُها عن صمتِها عن لا مبالاةٍ تخلصُها من التَسآلِ عن جدوى وجودِ السلحفاةِ لها الطحالبُ كي تكونَ أليفةً مع نفسها والآخرين لها الزمانُ كإبرة التريكو...
https://www.alnaked-aliraqi.net/article/76019.phpلم تَكُ خيطاً في قفطان القيصر أو طبالاً مقطوع الذنبِ في جوقته ذاتِ الأذناب المزدوجة فعظامُكَ ليست من غزل محالجِهِ تكرهُهُ أكثرَ مما هو يكرهُ ذريّتَهُ الملعونة وتُريبُكَ ضحكتُهُ المبرودة في مِسحلة الحدّاد لكنكَ اُلقيتَ إلى أقفاص كواسِرِهِ لتُغني...
مُـهْـداة لكُـلِّ شاعرٍ/ شاعرة، عَرَفَ / عَرَفَتْ حالة قِفار الوجدان الشِّعري أحياناً.. على وَفْـرَةِ الأتراح ِ، عَصَبُ الشعورِ بها تخدَّرَ ببلادةٍ على شحَّةِ الأفراحِ ، عَصَبُ الشعورِ بِها آلَ للضمور وضميرُ الشِّعرِ يـتـقـلَّـبُ على وسادةِ القضيَّة لـبَّـيْـكَ يا هذا الضمير الليلة وَعلى ضوءِ...
هبطتْ في الليلِ "كورونا" على الأرضِ، وحَلّتْ غرفةً عمياءَ ما فيها نوافذْ. لم يكنْ في يدِها أيُّ سلاحٍ، لم يكنْ في حَلْقِها أيُّ نواجِذْ. سَوَّتِ العالَمَ غرفةْ، بعدَ أن كان لدى التُجّارِ قرْيةْ. هزمَت مجدَ الحضاراتِ،وقالتْ: إنني قادمةٌ من كوكبٍ، نَظَّفْتُ فيه الناس من كلِّ وَباء. وأنا مُرْسَلَةٌ...
مولاي إن قصائد الحمقى تزيد رتابة الغاوين في الجدل الهلام فننتهي متساقطين لقاعنا الابدي مصفرين كالاوراق في شجر الكلامْ مولاي رتبني أنا بُعثِرتُ بين حِمى الحبيباتِ النبياتِ الـ قَطفنَ بَراءتي رتلنَنِي عشقا حرامْ النهرُ كان دمي وشقشقةُ العصافيرِ القديمةِ منتهى أسفي تعثَّرَ صوتي...
طل الضياء من وجه القمر وفاض ماء الحسن من ثغر غمازتك وتفجر التحنان من منابع العيون وهتفت الريح بنسيم الصبا وتراقص زهرها الخمري المعتق برائحة الليمون والبرتقال من خاطري تنثر السكر في محراب العاشق المتبتلِ ونامت روحي بين هدب جفنيك المكخلِ وحتيني يشعل الآهات في رياض العاشقين وأسكب حبات الهوي في كأس...
"بيْنَ فينوس الجليلةِ وبيْنَ الحبِّ الجميلِ ما بين اللّذةِ والألمِ وكلاهما يلهمني. يا سهلُ تباركْ بخطواتي فعمّا قريبٍ ستحنُّ إليَّ وأنا فوقَ الجبل. قالا لي: شاركينا ولا تُشركي. قلتُ خاشعةً: أخشى أن أفسد عليكما، سأخلع نعلي. قالا: ما أسعدنا بكلامكِ قد حكّمناكِ على اللّعنةِ جزاءَ كمالكِ. وإنّي...
لا شك أنني في حياة أخرى وبوجه غير هذا الذي أحمله ولا بنفس هذا الجسد الذي يحمل تعبي كنت لربما وبدون أدنى ريب سأصير لاعبا مشهورا هدافا شرسا يحب معانقة الشباك أو حارسا عملاقا لو لم تمري بمحاذاة ملعب الحي لو لم تصوبي في اتجاهي سهام كيوبيد أعترف وبكل سذاجة أنني فقدت اثرها أصول اللعب قوانين الجاذبية...
شعاع يخترقني مباشرة والرأس طبولها المدوية كصهيل الخيل فى مربط فقير دقت طبول الحرب تسلقت الشعاع لم أدرك لم أدرك أى شئ بالفعل سوى أشباح من لم يُقدروا المسافة بين السماء والأرض مثلما تخلى الشعاع عنى لم أصل ولم يصلوا ومهما كان لو سقطت شمس أو انهار كوكب لخرجت بيدين مرفوعتين عسى فى حنو السقوط...
بينما أنتَ ترتبُ ليلَك الحزينَ ربما وتضعُه على عينيك الباردتين، بينما ترتب أصدقاءَك وحكاياتِهم بينما تضعُ كل يومِك في سترتِك السوداء المعلقةِ في الغرفة، كنت أكتبُ صباح الخير وأمضي كامرأةٍ أحبّتك ولم تستيقظ خطواتِها بعد . بينما تخرجُ إلى الشارع تجالسُ رجلاً عجوزاً ، يحكي لك حكايا الماضي عن فتاةٍ...
في قريتي شيخٌ يُرقِّعُ جُبَّةَ الشفقِ الحزينِ بصوتِهِ يتلو بُعيدَ صلاتِهِ للفجرِ قرآنا، فتحمِلُ زوجةُ الشيطانِ جمرتَهَا وتهرُبُ نحوَ غاباتِ الحُدودْ في قريتي أمٌّ تَهُشُّ سَحَابَةً للزرعِ بالدعواتِ، فجرًا تحلبُ الأبقارَ ، ثُمَّ تفجِّرُ الأحجارَ، تمسحُ جُرحَهَا بالصبرِ، تسكُبُ...
ابنك الفطري يا أمي صريع هوى البقاء هنا صريع هوى البقاء على حطام البيت يحكى للحجارة سيرة العادي يحفظها على قلب يدق على مواعيد الغرام ابنك الفطرى يا أمى يعبئ صمته الأخاذ فى علب ملونة تكون تميمة تحميه من موت يطل ومن خراب واضح لو علمتِ بما يكون له لخبّأتِ العراجين القديمة كى ينام ولا يحدثها عن المدن...
ﺍﻟﻮﺟﻊُ اﺑﻦُ ﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥِ ﻻ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻻ ﺃﺛﺮ لكَ ﻻ ﺍﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻭﻻ ﻟُﺒْﺲَ ﻓﻲ ﻣﻮﺗِﻚَ ﺭَﺣِﻢَ ﺍﻟﻠﻪُ ﺳﻌﺎﺩﺗَﻚَ ﻭﺭَﺯَﻗَﻚَ ﺍﻟﻮَﺟَﻊُ ﺍﻟﺘَّﻌﺎﺳَﺔَ ﻭاللّهثَ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ *** اﻟﺪﻡُ ﺍﻟﻤﺴﻔﻮﻙُ لم ﻳُﺨْﺮِﺝْ ﻣﻦ ﺩﻣﻚَ ﺍﻟﻌِﻘﺎﺏَ ﺗﻨﺰﻑُ ﺣﻴّﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚَ ﺗﺮﻗُﺺُ ﻛﺄﻧﻚَ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺬﺑﻮﺣَﺎ ﻭﻛﺄﻥَّ ﻣﻮﺗَﻚَ ﻻ ﻳﺘﺤﻘﻖُ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚَ ﻳﺘﻨﺎﺛﺮُ ﻓﻘﻂ...
العطش أقوى من الماء، والماء يطفئ ما هو أقوى من العطش نحن هنا، لكننا نغسل رأس الكون بالصمت فحسب. ‏سنخرج من كل هذا، وسأكون معك، نضحك معاً. ولن أنظر لوجهك بل سأنظر ليدك كيف يهزها الحب والضحك، كيف يرتج صدرك معهما بلطف، كيف يصيبني حبك بالدوار. كيف تلتمع عينيك وتخضرّ كل حقولي. أنا هنا، أطفو على سطح...
هل كان حبكِ رملاً في الأصل قبل أن ينضج مثل لون البحر ؟ هل كان جسدك خوف الأسلاف قبل أن يصير ملكاً لك وحدك أعرف أنك تحبين بمبالاة لكنك تغادرين بلهو و خدعة أما ما تنتظرينه فلم يعد سوى ليل معتم حد أن المرء يركض نحو الإشارات التي يلمحها لينسى نفسه ! ♤ فراشي لي و بطانيتكَ لكَ عندما سأبرد سأحتاجك لكنك...
أعلى