امتدادات أدبية

تعَالَ نبتَكِر صَباحًا آخَر قبْلَ أنْ تسْتَيقِظَ القصَائِد والقُبَل المَشْبُوهَة تعَالَ نَحْشُو مَعِدَة الفَرَاغ بِهمَسَاتِنَا نَسْقِي حَدِيقَةَ الـ Messenger ضَحكَاتنَا نُراقِب تَفَتُّح أزْهَارِهَا الإلِكْترُونيَة. يبْدُو صَباحًا مُسْتَهْلَكًا Hien! أصْبَحْتُ أغَيِّر مِن عَادَاتِي كَأنْ...
الأول : تفضل يا سيدي الثاني : ما هذه العلبة ! الثالث : نحن نعتذر منك ، ونبلغك التعازي . الثاني : ولكني لا أفهم ما تعني ، ماذا يوجد في هذه العلبة ؟ الأول : سيدي يوجد في هذه العلبة رماد . الثالث : لا تقلق سيدي ، انه مجرد رماد . الثاني : رماد ! الأول : نعم رماد جثة زوجتك . الثاني : ( مصدوما ) زوجتي...
ها هي تنزوي عنكَ قليلا وأمام المرآة تتجرَّدُ تماما وتتحسَّسُ جسدَها لتطمئنَ أن تفاصيلَهُ مطابقةٌ لما أخبرتكَ به قبل أن تدخل. وعندما تطمئن أن نزقا ما غادرك وتبِعها ترتدي نصف ملابسها وتأتيك بلهفة متوردة بخدين لم يجف طلاؤهما بعد وعند أول قُبلة ترتمي فوق قلبك العاري وبين ذراعيك الغارقتين في العرق ها...
أنتِ امْرأةٌ من بلّور من توْقيعِ إله من مخابئ القلْبِ التي أخْفت المطرَ في جوْفِ آدم أنتِ اللّوْحةُ المؤنّثةُ من فرْشاة الخلْق طاردةُ الوحْشةَ من لبِّ الّطرقِ الموغلةِ بالدّمْعِ سارقةُ النّبْضِ على محاملِ الرّوحِ لتنْبتَ من زرْعها السّنابل ومنْ كُحْل عينيْها عظام الفراشات أنتِ صباحٌ.. يُمْسكُ...
لا تَـبْـخَـسوا عـشْـقِـي عـلى هَــرَمٍ فَــعَــليَّ من شَـطْــر الصّبــا دَيْــنُ الحــبّ ظِــلِّـي فـي مـدى عـمري بِــفِــتُــوّتـــي وبِــشَـيْــبَــتِـــي أذنُ أنــا للــجــمــال وسِــحْــرِهِ نـــذرٌ أنــا للأنُـوثَـــة ان بَــدتْ عَــيْـــنُ الصدق فــي قَــلــبي غَــدا مثَــلا لا...
في الممر الضيق اسير تتقدمني عجوز بعكازين يبدوان كغيمتين نابضتين صنعتهما الماساة كانتا تحجبان وجهك الذي اطل حزينا دون سماء تحرسه كان وجهك يسكن بيتنا لسنوات حتى اختارته سحابة الموت الغريب وجهك يلمحني الان يسمع ربابتي وهي تتنصت على وقع خطوات ربما لم يمنحها القادم حق اللجؤ الي الراحة المؤجله حين...
نحن الجائعون إلى أيكة ودفء...... لسنابل فرح تبرق في قيظ الوجع فيخبو لفح رياح القلق...... تلك الزاوية التي تكمن فيها أسراب الأسئلة...... ومواقد ذكرى تغشّاها الألم...... تهاجمنا كلما عنّ للشجن ان يغتال أرواحنا ....وطواعية نستسلم مابالنا لا نهيل عليها ستائر الأمل...... ونقنع القلب أن الطوفان غير...
خمسون فكرة عن الوقت خمسون ظلاً يفقد أثره على الجدار خمسون حكاية ستبدو رهينة الضوء خمسون رجلاً في غرفة معتمة طلب من كلِّ واحد منهم أنْ يكتبوا شيئاً طريفاً عن الحكمةِ فبدت الحقيقة شاخصة على شكل مئة يد تتلمس مقبض الباب ! ♤ لا أحب الحبَّ كما أحبُّ الغيمة و الصورة و الحقل، لا أعرفه كما أعرف نفسي ولا...
أترك الشمس لظلي ينبح حولها ويشرب رائحتها المرة من جسدي، الوسادة لكوابيسي وحدها أخيرًا الليل لقصيدة تركض في سلة مهملات ناشر وعشرون جنيها كاملة للون الأزرق لأني أحبه أترك أبي، أمي، إخوتي وحبيبي في رعاية حياتي كان الرب في عونهم، أنا عادلة عظامي ولحمي لتراب عين شمس المحظوظ تحديدًا أما كتبي، ملابسي،...
مِنْ أَيْنَ يَأْتِي كُلُّ هَذَا الشَّوْقِ لَكْ = يَا مَنْ تُسَافِرُ في دَمِي سَيْرَ الفَلَكْ تَسْتَلُّ رُوحِي في الغِيَابِ بِهَمْسَةِ = ثملا كَأَحْلَامٍ تُعَانِقُنِي مَعَك و تُفِيضُ مِنْ شُمِّ المَشَاعِرِ سَكْرَةً = تَنْسَابُ لَثْمًا مُثْقَلَ الأنْفَاسِ لَكْ فتحبُّني و تخيطُ لي وهْمًا يُشَرْ =...
لكأنَّ شيئاً لمْ يَكُنْ لكأنَّنَا لَمْ نَلْتَقِ لَكَأنَّنَا لم نفْتَرِقْ و كَأنَّ ذاكَ العُمْرَ مَحْضُ خُرَافَةٍ بالكَادِ تُذْكَرُ في طَوَاسِينِ الزَّمَنْ لا الحُزْن يمْلَؤُنِي و لا فَرَحٌ يُفَرِّغُ حَالَةَ العَدَمِ التِي تَنْتَابُنِي لَكَأَنَّنِي لَمْ أَحْتَرِقْ لَكَأَنَّنِي لَمْ أَخْتَنِقْ...
مـوكـبٌ يتَـجَـدَّدُ في كل يـومٍ و يـعـبـرُ مـا بين شـطَّـيْنِ ينبتُ عـندهـما شـجـرٌ سامـقٌ و مآذنُ قد عـانـقـتْها السـماءْ سـارياً فـوق مـوجٍ رخـيـمٍ يُـرَقِّـصُ مـا قـد تَـصـيَّـدهُ من ضـياءْ مـوكـب مـلَـكيُّ السِـمَـاتِ كأن لـه مـلِـكاً شـاعـراً يمـتـطي فَـرسـاً من هـواءْ و الرعـايـا...
( اهملها الاهلون وقتلتها الحروب وهربها البداة في محار الرمال…………..) تعبرني الغيوم فلاارضع من ثدييها وتمر بي الانهار فلا اسقى من فراتها وتمسني الآبار تأكل عروقي حطبا للاملاح تأوي الي الطيور العصافير الغواخت الحمائم العقائق الدوريات واحيانا نسر شاخت جناحاه فوزع ريشاته في دفاتر الشعراء يهددني...
ستعبرك القصائد يا ولدي من بوابة الجرح القديم من بوابة المنفى تحديدا ستعبر أزقة الألم في حيك البعيد ستقلب أوجاعك ترش بالملح أفراحك المباغثة تغتال على شفاهك ابتسامة الغريب وشوق الحبيب .. ستعبرك الأيام يا ولدي كما تعبر الصحراء السراب كما يعبر الغيث عطش القوافل لن تصادفك الطريق يا ولدي إلا بالخراب...
- ماذا نسيت في كثافة المرئي؟ - فراشات ميتة.. تتساقط من عنق الأكرديون.. - وماذا ايضا ؟ - طفولة وردة دائمة النسيان.. - لا تفتح الا بقوة الكلمات.. - من مزق شالها الذهبي ? - غيمة مليئة بالمخالب.. - ماذا نسيت على حافة الهاوية ؟ امرأة تركل حجارة الشتيمة بزفرتين.. فيما توت شفتيها يسطع بالدم.. ماذا كانت...
أعلى