امتدادات أدبية

لماذا حين تصهل الريح.... ترتسم تساؤلات على شفاه الغيم...... .....بينما المطر أجوبة هاربة !!؟ وماذنب النجم ان اغتالته الغيوم..... أوَيغرق الضي والليل هارب يكبله الوجوم !؟!؟؟ ثم كيف يعاني الماء من الغرق..... بل كيف للشط أن يراوغ النوارس حين يضنيها الشتات !؟!؟؟ أيابعيد كم نحن إلى...
**المفاتيح في قاع البئر. الفلاسفة مثل طيور الغاق. يختفون وراء سحب التنظير. نحن ذاهبون إلى اللامعنى. إلى الجذور العميقة. بعد رحلة صيد شاقة جدا.. خدعنا ذئب النوم كثيرا.. تركنا تجاعيدنا على حافة الأمس. ضحكنا طويلا أمام كنيسة النهار. قبل تشقق المزهريات آخر يوم. وسقوط ورقات اللاوعى في الممرات...
لن أبالي الزجاجُ قد تكسّر والحبُّ مدوّنٌ في الجروح أنامُ في الموجِ وأستيقظُ على استمرار لن أبالي كل ذلك سيمضي حصد البقاء أو اطباق جفنٍ صغير السيرُ في الطرقات بموسيقى وجنون والتحديقُ بفراشةٍ تحترق المرآةُ التي تتجلى والانكسار في تشويش عقاربُ الانكسار تتسلّلُ لن أبالي أنامُ في الحلمِ أو أختفي في...
كلُّ شيء يتجهُ إلى الظل لم نكن منصغين لأجسادِنا أطعمناها لحوما نيئةً ولأننا أخطأنا في فَهم رغباتِها تآكلت أرواحُنا ببطءٍ وخرجَت من قلوبِنا ذئابٌ عمياءُ لم تشبع إلا بنحرِ أبنائِها تموتُ أجسادُنا في الغالب دون أن تتعرفَ على رائحةٍ تتشابكُ معها الأجسادُ لغاتٌ معدومةُ الأبجدية لكنها تفاجؤنا -نادرا-...
لا شكَ أني جئتُ حينَ ولدتُ و لكني لا أعرفُ كيفَ ولدْتُ فلقد ولدتُ و انتهى الأمرُ . امي كانت تقولُ أنَّها حينَ كانتْ تأخذُني معها لتزور جيرانَنا في القرية كانتْ تأخذُ معها حبلاً تربطُ بهِ قدمي و تقيدني بأثقلِ شيءٍ في كلِّ بيتٍ تزورُهُ كي تكونَ المساحةُ التي أتحركُ فيها ضئيلةً جداً و كي تكونَ...
إلى/ الرفيق الأستاذ نصر مرةً أخرى وهو يقود عربة الخطيئة نحو النهاية! (1 ) ينبغي للحب أن يلوثه دم طازج ينزُّ مِن خاصرة أن تلوثه دموع تهطل بغزارةِ مطر . (2 ) ينبغي للحب أن تلوثه خيانات تتجدد مِن وقت لآخر أن يلوثه شبق مفرط أن يلوثه جنون لا حدَّ له . (3 ) ينبغي للحب أن يكون هدماً...
1 سلّمني الرّيح شجرة لا تشبه الشّجرة سلّمني مشاتل ورد في غلاف مفتوح سلّمني خيمة مغسولة بالبترول وانتظر الرّبيع 2 سلّمني الرّيح نفس الشّمس الّتي نراها سلّمني نفس الشّواطىء الّتي نستحمّ فيها سلّمني عاهرة فقيرة وانتظر الشّتاء 3 سلّمني الرّيح اسمي سلّمني الرّقم...
خلف كل شئ لا يكتمل في نصف ظنناه أكبر من شفاه العجز غرف مرعبة لا تعقل ولا تشعر تحمل أكداساً من الألم الحي لا تُبقي عصباً ولا تذر موسيقى خشنة من الوهم القاتل شهادات طلاق تورمت في بذخ العلن قُرح زواج عاشت في خبر عاجل وأبناء عالجوا بضمادتين وحبة سكر إلتواء أرواحهم و يضحكون بلا مبالاة على الجدران...
معذرة صديقتى الأميره تناوب البكاء والأسى على قلبى الجريح ضيعنى زمانى المبحوح فى اللحظة الأخيره فصرت فى الميدان - يا صديقتى - بلا سيف .. بلاجواد وحولى الأقزام يسخرون هزمت دونما مبارزه وضعت دونما قصد، فلم يقصر الجريح، لا، ولم ينم للحزن والجروح معذرة أضأت...
أفرُّ لا أخشى سوى أن ينتَهي هذا النهارُ ولا أكونُ ببابِ دارِك مُوقَفًا في الانتظار ومُتعبًا حتى الثمالةِ حاملًا قُرْطًا ولائحةَ اعتذار أقول: لم يبقَ الكثيرُ فأدخليني في المسارِ وأغرِقِيني في المَسرَّةِ حافلٌ هذا المساءُ بخَمرِ صَدْرِك واجعلي شَفَتَّي في مَجْرَى النُهَيْرِ وسابقي خَيْلِي على...
سأمزق أوراقي.. بل سأحرقها حتى تصبح حروفها رمادا أصنع منها كحلٌ أتزين به حين أتحررْ من قيود شعركَ يا سيدي ذات مرة قلت لك لم تعد بيننا قصائد و لا روايات العشق و الغرام لم نعد في زمن قيس و ليلى أو عبلى و عنترْ هو زمن مضى و اندثرْ زمن مضى .. و انصرفنا دون وداع في المكان الذي فيه التقينا على منصة...
هي ليست تحب سوى نفسِها و الغرور الذي زرعته المرايا بأعماقها حين باحت لها بالجمال الذي يتجلى بنظرتها و بسحر العيونِ . . . و سر فتور الجفون أثار الجنونَ المراوغ في حسِّها فمضت – و هي تعلم أن القلوب تميل إليها وأن المسامع تهفو إلى جرسها لا تحب سوى نفسها *** هي دنيا من الفتنة المشتهاة تتوق النفوس...
صدر العدد التاسع من صحيفة إسخيلوس الأدبية يوم الجمعة العاشر من أبريل لعام الفين وعشرين بمشاركة من نخبة من الفلاسفة والمفكرين والأدباء. ويتواصل العطاء.. لتحميل العدد التاسع:
في غفلة منهم أعزف كمن يتحسس امرأة نائمة. قالت نزرع شجرة رمان تحت السرير فنمت الشجرة حتى غطتنا أغصانها واختلط على أصابعي ملمس ثمرها. أعير اذني للريح التي تخبرني أن الشجرة التي كنتما تجلسان تحتها وقعت وعليكما أن تبحثا عن ظل آخر. المرآة تكسرت لم تحدث صوتا قلت أخرج وجهي من الشظايا دون أن تمس...
لسنا أشقياء تماماً ما زالت أيدينا قادرة ان تفتح باباً صغيراً للسماء حيناً وان تمسح على ظهر مجزرة ما حيناً آخر * الغفوة لا تميز بين الأحلام وتأخذ ما يأتي منها ان أردتَ ان تأتي تعال في النهار حيث كل ساعاتي قمح منقّى * أنت بعيد وكأن أحدهم قد لحسَ السكر عن قصائدي
أعلى