امتدادات أدبية

أحبُّكِ لأنكِ لست امرأة، بل وطن وأن أصابعكِ النحيلة شهقة كمان في الصبا وعينيكِ غابة ألوان وغناء لم تكن الصدفة؛ كانت قوانين الفيزياء تعمل، وملائكة الله تعمل؛ ولأن رجلا من بلاد بعيدة سيسافر ساعات وأياما؛ لأنه رأى في المنام شطر روحه وأنه سيكتمل كنجم يدور في ملكوت السماء، أحبكِ جدّا، لأني لا أكون...
* المفضوح فى كل حال ..... لو ألقيت سرك فى بئر ووضعت على البئر ألف حجر . إن باعوك فلا تحزن. لن أُسر إلى البئر ولو تكلمتُ سأختلق لغة غير اللغات. أحمل بابلا معى كلما رحلت. لو حملت العراق كله هل ينكر السر من على وجهه السر. أيها المفضوح حالك لا يُسر. فسر بلا سور يضمك فى الخلاء كنهر سلسبيل فى سيره...
غدا في فجر كلاسيكي أخاذ حينما تضيء الدروب و تلمع أفنان الغاب بسحر خفي سننجو أنا و أنت بعد أن توهنا الخراب الرحيب الذي ظنناه حبا بعد أن مشينا طويلا و نفوسنا مثقلة بلذة عنيفة حين أضاعتنا اللقاءات الصاخبة في المطارح القصية و أنت تمد يدك الطاهرة لتجرب الأذية و الجموح حين كانت رؤوسنا تميل في الحر بلا...
عند الفجر اطوي عباءة الليل واقتفي ريح البن كل الازقة تقودني الى فنجان لكن فنجان أمي ليس تشبهه النجوم فيه تمطر قهوة بسحر البرتقال ورغوة فيها خلاصة العمر لفنجان امي طيور بيض وزهور حمراء وفيه نثار من ارج المسك وصوانيها التي تجلبها من قعر الخزانة فيها اراجيح لذلك نستعيد طفولتنا ونحن نحتسيها تترنح...
مَسٌّ شَقِيٌ يَعْتريني كوخز ٍ كلفح ٍ يغوص عميقاً خلال فضاءات كَوني كمَوج ٍ يَـرُجُّ سُكوني ويدفع خطْوي لِغَوْر ِظـُنُوني ويقذِف في غَمَرات الجنونِ خرائط طقسي ومَسْرى غيومي ويُرْبِك بَـوْصَلَةَ الرصْد بِنَبض فُصولي : فحين يَهِلّ الربيعُ بأ ُفـْقِ...
ذاك لقاؤنا الأخير في مساءات الضجر....... بين الغيوم يغيب طيفك...... ......والمنى يرتحل ماتبقى في الحكاية..... بعض ظل يحتضر...... تلك الدروب ياصديق...... صدى ارتجال ...... .....والخطى لا تنتظر في قصائدنا نسينا..... همس نرجسة توارت...... ..... في انكسارات العمر لا العطر ظل في القلوب...... ولا...
كن بخيرٍ أيها العجوز منذ تركناك وحيدًا تشاهد بانوراما الدلتا وتقتل باعوضتين بكفٍ واحدةٍ. منذ تركناك تتجول بين أرغفة خبز الردة ودماء الجبنة القديمة منذ وجدناك بين ترددِ ماكينة الري ونقيق الضفادع . كن بخيرٍ ولا تلتفت لبطنك الواسع من أثر الاستسقاء ولا لسحابة عينيك المعكرتين من خيوط البلهارسيا كن...
جاري الذي تعود شراء الصخب مع المُقبِلات آخر الليل يقف أمام بيتي نافر الصوت كيف يبتاعون للوحدةِ منزلاً؟!! أسمعه وأنا أرصُ أثداء القصيدة المكلومة على الهواء فقد حان موعد الرضاعة حسب التوقيت المأزوم للفقد ورفاق الوطن المعلب بانتظار سهرة جديدة للضجر و صوت حليم يسيل من الراديو.. (ومهما أداري الجراح...
إن أحبّتك شاعرة، نحت جانبا بنات الحكايا اقتلعت لونجة بنت الغول من فم الخرافة، داست على بياض الثلج بكعب نظرتها فلم تبق للأقزام سوى سبعة أحرف للإقامة. لفت ضفيرة الحاء بضفيرة الباء وعقدت بتنهيدة نهاية الجديلة. عجنت اللغة وقدمتها فطيرة بالعسل لمعدة العاشق المتورمة باللهفة. إن غضبت عليك الشاعرة هجت...
إن سقطت أوراق الخريف لهى سعيدة فلا موتها هباء ولا وقوعها كارثة بل حياة ستأتى عبر فصل آخر وعندما ينزل غابةٌ فى انتظاره وزهرٌ فى يده يتجول وتلقاء البيت تضم الريحُ ركبتها إنه قابض على العمر شغوف بحياة سعيدة . على قدر المسافة القصيرة سنوات ليست بفروع جديدة فقط كلما أقبل الربيع تزداد ولا بأوراق بل...
تحدث إلي و أنت تلهب حقول الورد في قلبي ثمة فخاخ تستطيع أن تقلب وجهها في يوم باهت حبيبي و أنت تنظر إلى عيني ستجد جثة أكثر وسامة سيجاري يظمأ كثيرا ولن نستطيع أن نؤنب النهر فوهته مقلوبة قاعه صانع الفوضى باعث الروح في الأسواق أزرق اللون و لا يستند في ذلك على أدلة علمية أو حقائق خربة لمرطبات...
أحلم أن يعود يومنا المفقود حيث كان الإنسان يرتع في الجنان أحلم أن يعم الصفاء سائر الأرجاء فتشع البسمة ويخلص الوفاء أحلم أن تغور الكراهية في أدهى داهية وأن تشرق القلوب شموسا زاهية أحلم أن تمتد الأيام ربيع سلام فتنتشي الأنسام وتصدح الأنغام أحلم أن...
عوالق الطفولة ترسل مقتطفات ضوئية فادي الشاب الفلسطيني هرب من قريته اختبأ في ليالي الجبل القريب من يافا ليضرب عدو بلاده كلما سنحت له فرصة و يوجع من اغتصب البرتقال كم شاركته برده ليلا" وكم غصت عيناي في وداعه لأمه. و كبرت طفولتنا و مابقي من الحكاية غير رائحة البرتقال وكم كنت أتحسر لتذوق حلاوته...
كُلّما أغرتني فكرة الهروب أعادتني إليك التفاصيل تنورتك الماكسي السوداء التي ترسم انحناءات جسمك بخطوط متموجة رقيقة عيناك الصافيتان بلون زُمُّرد البحر شفتاك المزموتان كزرّ وردة يتهيّأٌ للتفتح! رُبّما لم تلبسي في حياتك تنورة سوداء ولكن بالتأكيد لكِ عينان زُمُرديّتان هكذا أضيع في الخيال وأرسم لك...
تلك النسوة حينما يعجنّ القدر ويجعلن السماء كَمسطح مائي في إبتسامة صفراء تُعلق الظِلال على الأصابع كانهن دبابيس معلقة في حائط بائس .. ،، تلك النسوة حينما يصبغُ عيونهن البياض تتسخ الطرقات بالدمامل والحجر .. كضريبة أخرى تتخثر في الرئتين . ،، تلك النسوة أصابع ترتعش تضمُ قبضتيك ويعانق الجدار صراخهن...
أعلى