امتدادات أدبية

الغيماتُ تُحوِّمُ تودُّ اقتناص الذكرى من فمكِ وانتظار الغائبِ الذي يشدو للجحيم... ** عشرينَ عاماً يجلسُ خلفَ الجدار عارياً بلا جسدٍ ولا ظلالَ تؤنسُ خوفهُ... ** الملاكُ الذائبُ في جلدكِ قَصَّ الطوفانُ أجنحتهُ واستغلَّهُ المغامرونَ في قطع الطريق وفي نسيان القبلةِ المسحورةِ التي ظَلَّ القَدَرُ...
* تعالَ كي نرسمَ شجرةً ونؤثثها باعشاشٍ دافئةٍ ونزيّنها بطيورٍ ملوّنةٍ ونُسمّيها : شجرةَ الغوايةِ أَو شجرةَ الحكمة ثم نرسمُ على واحدٍ من أَغصانِها تفاحةً ناضجة ونُسمّيها تفاحةَ حواء تخليداً لإسمِ أُمِّنا الاولى - حسناً ... * إِبدأْ أَنتَ ـ لا يَهُم ...ها أَنا أَرسمُ الشجرة إِرسمي أَنتِ الطيورَ...
كُلّ ما عليكَ فعلهُ أن تَرجع للماضي البعيد إلى تلك اللحظة المجهولة المبهمة قبل بدء الخلق تلك اللحظةُ ذاتُها ربما مَرّت بك في الماضي القريب أيها الشاعر أو هكذا تظنُّ للشِّعرِ.. لحظة تكوينه التَّفَتُّتِ والتَّباعُدِ والانطلاق لذرّاتهِ ومكوّناتهِ الأوَّليةِ لتَصيرَ، على مهلٍ، مَجَرّةً أو...
الام : قلت لك ، ملهاي أفضل من ملهى أبيك . البنت : كلكم تلقون باللوم علي . الام : أنت لا تعرفين مصلحتك ، فتاة جميلة وشهية مثلك ، تدفنين نفسك في ملهى من الدرجة الثالثة ، لماذا ؟ البنت : امي أرجوك ، رواد ملهى أبي ، أفضل بكثير من رواد ملهاك ، القضية ليست قضية درجات . الام : وهل تفضلين...
كأنني اقود دراجة نارية على طرق سريعة اقتنيت خوذة معدنية من الخارج ناعمة و جاهزة لامتصاص الصدمات من الداخل أسير مرتدياً اياها منذ ستة اعوام تقريباً لا يهمني علامات التعجب و نفور المارة او ضحكهم على المشهد الغريب ولا يهمني ثقل رأسي كل ما أعرفه أني منذ بضعة أعوام دائماً على وشك السقوط أنا لا اخاف...
بعض العلاقات لاتنتهى بالمغادرة تظل تسكننا كعلاقة المنفى بمنفيين ينخرهم الموت متهمين الله بأنه لم يكن معهم . ( مقطع لا يرقى لأن يكون بداية قصيدة ) انتظار * أبحث أحيانا عن فوضى تائهة ما لوثتها الأقدام الكثيرة التى تجفف الصبايا من أحلامهن فوضى ما تزال غضة * كل رجال البريد يقرؤون رسائلى ومع ذلك...
"الكتابة المسرحية: الوجه الآخر لمعضلة الحياة ، حين يتنكر الدور بزي الحقيقة" بدت كغجرية جميلة، بثيابها الزاهية الألوان، ومنديل الرأس المحلى بالرقائق الذهبية، تغلي بالحيوية، وتتجرأ في الكلام، وكأنها طالعة من قصر أندلسي، أو قادمة للتو من سوق بغدادي، حاملة عبق عطوره و بخوره. شيء من التواضع وكثير من...
من آخر الليل جئت من قلعة الجنون المهجورة.. لأخطف نساءكم السمراوات.. أضرب وجوههن بجناحي الرماديين.. أقضقض عظامهن بمخالبي الحجرية.. أغتال بعولتهن بضحكة مجلجلة.. أغتال نمرا يشرب من دموع المخيلة.. ينادي ثلاثة غرباء لتأثيث فراغ الأفعى.. لإيقاظ زيزان الحكمة.. أهشم زجاج اللاوعي بعصاي.. أحمل نساء العالم...
أسلاك شائكة .. تطوقها ،، شوارعها مقفرة ،، لا طير يطير ،، ولا زقزقة ،، صمت كثيف .. ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب “العصافير هناك لا تختبأ لتموت” قد تهلك فجأة بطلقة طائشة تسقط مقطوعة الجناح او تهلك مختنقة … تتساقط أسرابا.. اسرابا .. في الطرقات و على أرصفة ،، من سرق منك شمسك !؟ من قتل عصافيرك وجزّ لها...
نَغْمة ٌ شَفِيفـَة ُالأصْداءِ تَسكن بَالي عندما يَهمِي شَجاها يُورقُ صَخْرٌ وترقص وَلـْهَى الدوالي ويهْتـَزُّ زَهْواً جِماحُ السنابلْ وتـَزْهُو المُروجُ وتحْنو البَيادِرْ ويغْمُرُ أفـْقيَ فـَيْضُ بَشائِرْ ويَسْري بفـَيْئِيَ نـَبْعُ الرُّؤَى ويَفـْتـَرُّ...
حين أقول إني أحبك إني أحبك تشرق الدنيا في وجهي وتمطر السماء بغيث يمحو عني سوءاتي يحيي نبات القلب عشب الروح يعجب العشاق نباته فيهيج فتراه مخضرا ثم يصير بلابل تصدح أغنية للروح تروق السامعين والعاشقين تتلو نشيدا وصلاة للعاشقين منارة للساجدين صومعة وأنا في محرابي أصلي وأصلي أجدني عاشقا هائما محموما...
أمضي خفيفة مدهشة بكعبين عجيبين في قدمي يحفحف ثوبي و تهزه الريح غادرت الديار الواسعة الفارغة حيث كنت في سرير كالأرجوحة يدوخني النعاس و أرتعد بلذة الأقراص المنومة و مكعبات الثلج تبرق في آنية نحاسية تشويني الحمى و ينعشني الشراب أمضي خفيفة مدهشة تركت ظلالي الثقيلة بين علب الأدوية و جمرات الفاليوم و...
الشكر للينابيع. وللرسولة البركات والمصابيح.. نثر زرقاء اليمامة في مرايا الرمل. ما تطوي القطاة من لهب المسافة. والمجد لنورس المخيال. **** آه كم كان بكائي مرا حين تكسرت الجرة وسال دم الأسلاف على سرير الأم. وتعالت نأمة جارحة من مزق الخزف. **** يؤكل الشيء بملعقة اللاشيء. والظل مثل الفقمة يزحف...
تشبِكُني حولَك الأسئلةُ ويغيمُ في ذاكرتي جواب ! مهما امتهنت السرابَ.. سأعرّي وجهَك من احتمالاته وأتلبّسُ أشرهَ تأويلٍ للمكاشفة أناديك... وخلفَ صوتي.. في متاهةِ اسمِك أُطلِقُ أشباهي أصلُ قبل أَنْ يرتدّ صداهُ إليك.. حاسرةَ الجدوى أتضارعُ مع غلوّ احتجابك يحتشدُ النبضُ في حنجرتي نغمةً مثخنةً...
أعلى