امتدادات أدبية

هل هذا يعني أن لا أحدَ سيقرأ أشعاري بعد انقراض البشر؟ لمن أكتب؟ لمن تكتبون يا رفاقي وأهل الجنة لا يقولون الشِعر ولا يقرأونه؟ ... أنمصُ حواجبَ القصيدة أُلَمّعُ شفاهَ قصتي القصيرةَ أزيِّتُ خصرَ الروايةِ بالعُقدةِ أُقَلّمُ أظافرَ الخاتمة بقيامةٍ مفتوحةِ الاحتمالات لكنّ الديناصوراتِ التي عَلّمْتُها...
كتب: محمد عباسمحمد عرابي نعم كثيرا ولا وألف لالكراهية الزوجة ولا للسخرية منها !!!، فالله تعالى يقول في سورة الروم "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْخَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِيذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ...
يارفقيتي...!!!! تَعِبَ القلب تكدَّس في الشرايين الوجع خَفَتَ في مرآتي النظر لكن صورتك جميلة في عيني دائما كالمطر حين يلمس بشفتيه الشجر يا رفيقتي...! رجلاي تعرجان فأمهلي الخطو كي أصل وشُدِّي يدي فعكازي الخشبي لم يعد يتحمل أوزار الجسد ثقل السفر في ثمالة العمر ولا صبر لدي أرتجف فيرتجف كلي...
البيدوفيليا هو حسب علم النفس الشعور باثارة جنسية بالاطفال . وللان لم يعرف اهو مرض نفسي ام ان له اساسا فسيولوجيا او عضويا . لقد درس العلماء بجامعة دويسبورغ _ ايس بالمانيا ادمغة اربعين رجلا قاموا بالاعتداء الجنسي و 47 رجلا اعترفوا بانجذابهم للاطفال فقط قبل سن البلوغ و و40 رجلا طبيعيا . وقد وضع...
١ بعينيه التائهتين يبحث عن وشم أمه بين الأنقاض. ٢ يا للهول لا تزال تحضن دميتها تحت الأنقاض. ٣ هبة ريح تزيح علب الكرطون عن سيقان مفقودة محمد حامدي
عرفتها عبر التواصل إعلامية من جيل رسم خريطة طريق للوعي بضرورة الوصول الى المبتغى من لحظة عايشت معنى تعلمته عبر خبرات لها وتجارب إكتسبتها.. أن تأتي بالجديد.. أن تواكب الحضاري من لغة الإعلام المحترف..فسلكت مجرى أن يكون لها ذلك اللباس في البحث عن كل جديد.. الجديد في ذاكرتها وفي تجاربها علمها أن...
إنِّـــي أحــبُّـكَ قــبــلَ بَــدْءِ بـدايـتـي ... وتــحــطـمــتْ يـوم الـرحـيـلِ حـيـاتـي إنـي كــتــبــتُــكَ فـــي الـضـلـوعِ حكـايـتـي ... في اللوم سـمْـحٌ غـافـرُ الــزَّلَّاتِ ورسـمـتُ وجهَـكَ فـي القـلـوبِ مـلائـكًا ... وسـكـبـتُ يـوم رحـيـلِـكَ الـعـبَــراتِ أطـلـــقــتُ...
هكذا تخبزين اللحظة اذن الليل قمح الحنين الجائع إلى اُنثاه القمر فران يعجن حنطة الجسد بأصابع من الضوء وشرطي مرور يمرر الينا النساء القديمات بامجادهن من معارك انتصرن فيها على النوافذ و معاكسات المطر النجوم فقاعات تصاعدت من غرقى نسوا الطريقة الوسيمة للسباحة على الرمل دثريني أيتها الأسئلة القطنية في...
أجل أنا البيت المحطم بلا ابواب و غير مرئي لكن ما من أحد سوف يدخله وان صادف و أتى من يسكنه فسوف ينام فيه إلى الأبد لقد وجدت ما يربكك غير انك في تمام السعادة تتنقل من زاوية الى أخرى تنفض الغبار عن الأروقة و تفتح الدفاتر القديمة دون أن تجرح جلدي تضغط براحة يدك على جفني إلى أن تنتهي من جولتك يعتريني...
ألثَغُ بالسِّين والرَّاء وأرسُمُ عَلى الحيطان، فَتَظنُّ أُمّي أنَّني لَمْ أكبَر. أرتدي بيجاما بيضاء وأُغمِضُ عينيّ عن القُبلة في فيلم السَّهرة العربيّ، فيطمَئِنّ أبي أنَّني عَذْراء. أعرِضُ البقع الملوَّنة في مَتحَفِ جسدي وأتباهى بجبيرةِ ذراعي المكسورة، فتحسَبُ مُعلِّمةُ الرياضيّات أنّني أحفظُ...
إذا صارَ المسارُ عليكَ حالِكْ فلا تأسَ.. و لا تُلقِ.. بِبَالِكْ وإنْ ضاقتْ عليكَ فكُنْ صَبوراً لعَلَ الله يُحْدِثُ بعد ذَلِكْ و يبعثُ خلفَ هذا الليلِ فجراً ليسْرِي نُورَهُ بينَ الممالِكْ و كُنْ مُتَيَقِناً أنَّا جميعاً تُصِيبُ حياتَنا بعضُ المَهَالِكْ فإنْ تُبْلىَ بِكِفلٍ من جِراحٍ...
ربّما يأتي يوم تَملُّ فيه من شَعْري المسكون بالجنيات من قلبي الذي يفيض بأمواج القصائد من عينيَّ اللتين تسكبان الحزن والوحدة من جلدي الذي تنزُّ منه الاستعارات الشائكة من سُرّتي التي لم تعد تمتلئ بأحاديث الجسد ربّما يأتي يوم تَملُّ فيه من قصصي التي تبتدئ بمتاهات وتنتهي بطريقٍ مسدودة من نهري...
لا تنتظر احداً يمُد لك الطريق أزل الرماد عن الرماد عن الطريق ازل الجثث شمر يديك وأمسك الموج المتلاطم يا غريق الحرب خلفك مثل ظلِ لا ترده سطوة الضوء الجثة خلفك ضائعة في الساعة الأخيرة من الظلام اُغلقت كل القبور ستنام جُثتك الفقيرة في العراء لا أيدي تحملها إلى الأعلى ولا حبيبة تُودعك عند العبور لا...
تعالوا إليّ ثمة مخبأ في ظلّ الحكاية غمرَته أوراق التوت وحجبت عنه عيون المتلصصين تعالوا إليّ حاملين فناجينكم المثقوبة نتغزّل بالقهوة كما يفعل أنصاف الشعراء وندندن بصوت فيروز الذي بهت لفرط الاجترار وريثما يكتشف الأشرار طريقهم إلينا الأشرار الملتزمون بربطات العنق والبدلات الزرقاء أو بالعمامات...
كان لي أن أعيش فخامة الإسم من لحظة إرتسم إسمها ضمن قائمتي التي كانت تلازم ذاتها وتجربتها وألوانها وهذا السحر الكامن في الذات التي تصالحت مع الحبكة الفنية لتمنحنا معنى وإضافات.. وكذا لغة بعث من صميم تجربتها وحراكها المميز الذي جعل منها تعيش وتعشق الحرف والبوح والهاجس ورنينا صنعه لها ذلك الهرمون...
أعلى