امتدادات أدبية

إحتَفي بالبلادِ بالدمِ بالوقتِ المُقتطف من ذاكرة رُصاصة قبل أن تموت إحتفي بالطُرق المحفورة في شقوق الأرجل بالكسرى اليابسة بالأمس الذي يتأخر عن المضي بالغد المتعطل أمام الباب بهذيان الحمام في الأوردة حين تخونها السماء علمتنا البلاد أن نحيا سُعداء دائماً لا لشيء سوى لأن الموت عندها يتلصص من كل...
لا شيء في التنّور إلاّ رماد الليل ومدينة الصّلصال غافية على أسوارها . .. نامت غزالات الضّحى ، لم يبق في الوديان من كمإ وما… عادت مياه النّبع صافية كما . هذي جذوع الطّلح أخوتها الرّياح ومواقد الرّهبان شاهدة على أخبارها… لم ترتعب تلك العجوز لحفيف أطيار نحاف ستهشّها إن أقدمت ببنانها . لا برّ في...
يا امرأةً مِنْ رَحِمِ القمعِ: سُجُونًا وطُغاةْ وأنا صَحنُ القمحِ المُلقى فَوقَ الطُّرقاتْ والماءُ مَشاعٌ فوقَ "كفوفي".. وحوَافِ الشُّرفات يا امرأةً جَاءتْ مِنْ زمنٍ قد فاتْ وأنا عرشي.. فوقَ الرمشِ وقوَاريرٌ وبناتْ.. تحملُهُ اللاتي فَوقَ شَفَايفِهنَّ "الحَلَويَاتْ" يحمِلنَ أباَريقَ العطرِ...
بين آلاف الكعوب العاليةِ الراكضةِ في شوارعِ مانهاتن أستطيعُ رصدَ إيقاع كعبِ حذائِك تحديد وجهتِكْ شكل مزاجِك كم سنتمترٍ نقص من محيطِ خصرِك زاد حول ساقيك يُبعدكِ عن الوسيمِ الذي يراقبك من ركنه * بين حشدِ نساء منتشيات يقِفن أمامَ حانةٍ آخر الليل يَعوينَ رغبة يَهِشنَ المعجَبينَ بأوشحةِ الحرير يبحثن...
كم هي مرة الأيام بكل ما لدي ضحيت بالسنين بالحنين بالأنين في سبيلكم وماأبقيت شيء الماء في البحركلام ضوء الشمس أوهام عشت أقول دائما " دنيا لا تستحق" سيأتي فجر يتفتق آه سيظهر الأفق وكان دمعي دافئا وجراحي وحدها ، ندى و زنبق . والآن تنكرون ، وقناعتي أني إذامت لن يبق لديكم مني ، لا ذكرى ، لا صورة...
عذرا كل احبتي !! فانا.. الذي سمع.. الجميع ..بقصتي هام الجميع بأحرفي ! وتاثروا ..اوربما سخطوا وتغيرت اصواتهم ..نظراتهم ..ردودهم باهتة..وكلماتهم بارده .. وكأنهم تمكنوا من اخذكل طاقتي لا بل اهدروا قوتي ! عذرا الفتي واحبتي ..فقدلبثت سنين اكابدوحدتي ! اداعب احلامي التي اصابها الضموروماعادت على...
أيها الثوري الانسان القادم من زمن الصحو دون مواعيد مسبقة نحن لا نختار النطفة التي تشكلنا هي من تصر على تشكيلنا ظلما في لحظة اللاوعي في رحم بريء لم يقرأ كف الغيب محمولا على مرجل الإشتهاء على إيقاع حديث اليدين المحموم وعلى شغف الشفاه العطشى لليل بلا مواقع استراتيجية للحب ذلك الليل البوهيمي...
كان لقائي يوما مع الناقد الدكتور عبد الحميد هيمة في الجزائر العاصمة عبر إحتفالية تكريمية.. أقامتها معالي وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي..في إطار فعاليات منتدى الكتاب الموسوم : " أثر نوابغ الجزائر في المعرفة الانسانية " و الذي انتظم على شرف " نوابغ و أعلام الجزائر " وكان ذلك يوم...
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي = يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدنَيتَني مِنكَ حَتّى = ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى = أَفنَيتَني بِكَ عَنّي يا نِعمَتي في حَياتي = وَراحَتي بَعدَ دَفني ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ = إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني يا مَن رِياضُ مَعانيهِ = قَد حَوَت كُلَّ فَنِّ وَإِن...
تركت ورائي كل العواطف السلبية لعلي أبني القصور المهدمة أرسم حجم الرفاهية المتعبة أكتب قدري من ريش الحمام أنبش في ذاكرة جامدة أصنع الصدى على الورق الملطخ بقساوة الحيرة أغير أسرار أفكاري الفاضلة احد من سطوة الكفايات الهائجة أبحث عني في شرود التوازن المعطوب أغير مجرى المطر اسبح بعيدا...
باحث في التاريخ يدعو إلى القفز على التاريخ من عجائب هذا العصر أن يدعو باحث في التاريخ إلى القفز على التاريخ و كأن التاريخ لعبة تفاضل بين ممثلي أدوار ، فالتاريخ يعني المراجعة و التحقيق، و يعتبر علبة أسرار الأمم و الشعوب، يعودون إليه لإحياء ذاكرتهم الجماعية و منه يرفعون كل التهم و المظالم التي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي أحمد شوقي دراسة في أعماله الروائية للباحث أصيل عبد الوهاب يوسف عطعوطإشرافأ. د. عادل أبو عمشة،رسالة قدمت استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في اللغة العربيـة،في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، فلسطين2010 م و الدراسة-كما يذكر الباحث أصيل...
يَا رَبّْ نَيِّلْ شَاعِرَاً إسْمُهُ رَابِي نَيِّلْهُ طَاجُور يَا رَبّْ قَبْلَ أَنْ تَعِي أَظَافِرِي الخَرْبَشَةَ عَرِفْتُهْ أَغْرَانِي بِاجْتٍمَاعِ المَوَاهِبْ بِسَبَبِهِ يَا اللهُ .. أَنَا فَاشِلْ! رُبّمَا لِأَنِّي عَلَى الحَقِيقَةِ .. أُجِيدُ مُعْظَمَ الأَشْيَاءْ يَعْنِي كُلَّهَا إلَّا...
جبلٌ فوق جبلٍ... بحرٌّ يتحد ببحر... مالت الينابيع على الغيم... برَّاً جوّاً وبحراً.... يمشي الشجر إلى جانبه... ينحني الهواء أقماراً حوله... وتركض الأنهار خيولاً خلفه... من عمامته يطلع الفجر وينبت الريحان... من عبائته تُنسج الخرائط ... من لحيته تلِد البراكين... من فمه تؤرخ معاجم... جنوبي...
في منحدرات تشبه الذاكرة تتجمعين مثل خيوط الجرائم وتتشظين في الورق كمغازلة عفوية هاربة من ربيع تقفين فوق أماكن مخصصة للجلوس لتوزعين خصائص جديدة لجدوى الأرجل وجدوى المقاعد وتحتشد في تلك اللحظة صور قديمة لمجرات و أزمنة نُسيت في غبار الكُتب وفي اسماء موتى صالحون كم كنتُ يا عزوز ، جريحاً كحب مُبهم...
أعلى