يا شاعري
هذه حورية البحر
عفوا حورية الليل
مزملة بوشوم الروح
وهذه اساورها وخلاخيلها
وفساتينها التي تشبه الريح
دقت كاجراس الوجد كموسيقى الشوق المجنونة
كي تبدا رقصها علي تلال صدرك..
يا شاعري
يا سيد العارفين باحوال الطقس
ودرجة الحرارة
ورجة المدار
مال الضلع
ومالت الروح
ومالت الشفاه
وتشابكت اصابع...
أحقّقُ في الموجة العدنيّةِ
أقرأ في وجهها آيةً لنبيّ
يريد الخروج
كبرتُ
إلى أن غدوت أسابق وحدي
رفيف المرايا
وأكسر نوم الهشاشة خلف المنازل
أبصرتُ ثَمّةَ ما قد يكون جديرا
بأن يحضر الحفل للرقصِ...
أيتها النجمة المستهامةُ بالاحتمالاتِ
ها البحرُ
ها الشطُّ
والنخل قربهما يحتسي أرقا ضالعا
في العراقةِ...
كحبة فراولة على كف جنيه،تكون الكتابة.
الكتابة المجنونة بواقعها الأحمر المستدير...
الأحمر الصاخب.
.....
دون ضجيج
فى سباق إلى هناك..نمضى
..ويمضى كل شيء
فى سباق على لا شيء نحارب
حرب اللاشيء العظيمة
النقطة المجيدة بين السباقين تنهيدة ارتياح لشخص يتأمل
يغرس رمحه الوحيد فى الأرض
يلقى دروعه
وينهض عاريا...
ماذا لو ترضع الذئبة الحمل؟
وتدع العتمة مكانها للنور
ماذا لو يذهب الموت
إلى دار الأوبرا
أو إلى كنيسة القيامة
ليهذب غرائزه الدموية
ويقلم نزعة الشر في نسيجه العدمي
ماذا لو يرجع كل الأموات
بثياب جميلة مضرجة
بعطور فاخرة؟
ماذا لو يرجع صديقي( ب)
الذي طيرته رصاصة طائشة
إلى النسيان؟
ماذا لو نقيم على...
إني اشتقت إليك
يا قمري
سرا
وعلانيه
إني اشتقت إليك
يا قمري
حبا وطواعيه
إني اشتقت إليك
يا قمري
بكل لغات العالم
بكل الحروف الابجديه
شعرا
ونثرا
وموشحات أندلسيه
إني أحببتك يا قمري
ولتقرأ لي أثري
وتبح بالسر قبل العلن
فهواك يا قمري
قد أنهك لي بدني
فصرت لحما على وضم
إني أحببتك
يا قمري
سرا
وعلانيه...
مرتحلا في أرق الأرض
أصوّب للبحر فراشاتي حتى
يغمره الزهو
أنا حدَّ اللحظةِ ما أنفكّ أعي تعب الماء
لذلك في الغالب أصبح دوما أقرب منه
لأغاريد الصبح
أرى عصفورا شبِما يطلع
من كفي
يتكشّفُ عن مشروعِ جناحين وثيرينِ
فها هي ذي الحنطة
عن كثب منها الريح الصخرية تمرح راكضة
وتصب على مرمرها النيّئِ
قمرا...
قُبلاتُنا الأولى
كشهداءِ أَوّلِ مجزرة
نعرفُها جيّدًا
ونعترفُ بها
قبلاتُنا الأولى ليستْ مُجرد أرقام
..
قُبلتُنا الأولى
رعشةُ الموتِ
تَدَلّي جدائلِ الدّهشةِ
على رُمّانةِ الخلود
لِقُبْلَتِنا الأولى اِسمٌ يحفظُه عزرائيل وباقي شلة الآلهة
وهم يتساقطون من أرضٍ حمراء
إلى بياضِ السماء
..
قُبلتُنا الأولى...
كتبت من الشعر ما يكفي
لأن أموت مستريحا
ومطمئنا إلى أنني أوجعت الغبار كما أحببت،
وطيرت الفراشات
من على شفتي بنت أحببتها،
ليس في الحقيقة
وإنما في صورتها على الجدار،
فهي أجل من أن تمسها فراشة.
هذه البنت أجمل من جنة،
وأرحب من دمعة،
وأقرب من جحيم.
كتبت من الشعر ما يكفي
لأن أموت واثقا في نقصي،
وعاريا...
أحبيني قليلا
واكسري أنظمة العشق قليلا
للحب طقوس وجنون
لا يعرفها إلا المحبونا
لا تتركيني صريعا
ففعل مثل هذا
يندي الجبينا
يا قمر الأكرمينا
أحبيني قليلا
وقل قولا ثقيلا
جميلا
تدعو به الأزهار دهرا
وتقول الأطيار آمينا
كن غيثا مزنا
تحيي اليباب فينا
ولا تكن فرسا حرونا
فكم من فرس حرون
لم يسمع...
بخها دخان
وانت حزين
ولا غنيها
في ساعة الرشوق
تنهيدة مجروحة
توصل في الحين…
بلا براح بلا بوق
ولا كتبها ياذآآاك
درنا الكتبة مواتياك
درناها مبايعاك
درناها كاتباك
على مول المكتوب
العاشق…
اللي مابدل معشوق
وقبل
ما تكتب على غدّا
اكتب بعدا
على الشمع
اللي تڭدا
وڭدا معاه
حروف الصبر
وطرف م لعمر
وربيع...