امتدادات أدبية

" شعر" نعم أعرف ما هو الشعر مزامير ناي ريحٌ تتراقص في قصبةٍ جوفاء فكرةٌ تشتعل داخل رأس شعورٌ متراوحٌ بين الإحباط و بين الأمل أذنان مشنفتان لالتقاط إيقاعٍ خفي رسالة تذكير لعالمٍ غافل صرخة احتجاج صوت مكبوت عودة بيدين فارغتين ركون لصوت المساء سهرٌ بلا طائل مساومة حول لا شيء صفقة لم تعقد أبداً بحثٌ...
لم يصدقني أحد حين قلت : في العتمة أطلق فهد السرد الأزرق. ليقطع شحمة أذن الريح. ليجلب الفرائس والدرر. ليضيء الينابيع في الأفق. وتصير الأجمة ملكي الذي لا يزول. *** لم يصدقني أحد. حين قلت : البراق الذي وهبنيه الله سقط في التجربة الأولى. لما إقتربت كثيرا خدعتني السماء. وفي المغارة إكتشفت...
نص ديوان أبحث عنك بجرافة صلاح عبد العزيز 🇪🇬🇪🇬🇪🇬 الزقازيق 9/9/2023 20/1/2024 ------------------- *** الإهداء : إلى روح الروح إلى الجد أبو ضياء --------------------- *** 1 .. تراك خارجا مندفعا كعاصفة لا تلقى التحية تتساءل هى عما يشغل بالك الشعور بالخذلان - وإن كان حدث - هذا لا يعنى...
استيقظت اليوم وبي رغبة في قراءة شعر ابن زيدون.... لا يترك أثرا من يمشي على الماء لا يتبلل من يرتدي الغيم أهديك جذوة نور متقدة غرفتها من كتبان الذاكرة كي تريْ الطريق المعوج من أسفل التيه إلى أعلى الهذيان حين تتحرك الغيمة كأفعى المنمنمات تكبر كإعصار في فنجان ينقض الجنون عليك لذا لا تلومي...
القيظ أنهكنا والبلاد بعدت الطلقاتُ تبرد على موائد خفيضة كأكتافنا وقد ثقلت بنعوش الأمل نحتسي شايا في الوزيرية والغروب يهبنا الى ما اختزنه آب من هواء يشوينا به الله قبل القيامة لا الصديق ابتسم في خطاه ولا ضوء في الطريق إلى الباب المعظم يهديني إلى صوت صفاء وهي تغني: " حكم الغرام ميظل دوام، بعد...
منذ فكرتين منتفختين أعيش مختنقاً في رأسي زحام منظم بسهو مقصود ! الضجيج في الأظافر لا يهدأ تكدس الوسادات على أرصفة الهواء بات مشهداً معتاداً في المرآة كل الإشارات مضاءة بالأحمر وليس في الحلم متسع لأضواء خضراء الحياة دونما انتباه ترجع إلى الخلف بينما آمال الجميلة تسير في الفضاء تبحث عن كسرة...
- على صدري صخرة سيزيف.. طيور تأكل من رأسي.. دب النهار يلوح لي هابطا في منطاد باتجاهي.. إخوة يوسف فروا إلى جهة غامضة.. مخلفين ندوبا وكدمات زرقاء في تضاعيف روحي.. البئر آهلة بزئير الأسلاف.. وعلى حافتها أحصنة نافقة.. دب النهار يقترب مسلحا بمسدس يتبعه جيش من المتناقضات.. وجوه قذرة وسامة جدا...
"المعذبون في الأرض" للدكتور طه حسين إعداد /محمد عباس محمد عرابي كثيرة هي أعمال الدكتور طه حسين الإبداعية كالأيام ودعاء الكروان،و (جنة الشوك )وشجرة البؤس ،أديب ،أحلام شهر زاد و كتاب "المعذبون في الأرض" الذي نشره في حلقات قبل 77 عاما بمجلة "الكاتب" التي كان يرأس تحريرها آنذاك. ثم...
ستذوب مرّة من هذا الحزن تقول لي وهي تحاول صبّ خيوط الشّمس في تفّاحتي لتنضج سريعًا نمشي للضّفة الأخري وبيديها المشرئبة باللّحن والدّماء تؤشّر لسفن البرجواز بشفتيها المالحتين تُغرقنا في الطّحالب وبقدميها المسطحتين كزوارق وهميّة تنزل آخر مرقاة وترافقني حتّي لا تنزلق الأغنية من قلبي خذ حبيبي لقد...
••• (1) أنا لا أسمّي الرّياح بأسمائها في الديار ريـــّــاحا ولا اسمّي حراح القلوب جــــــراحـــــــــا مجازا أسمّي الرّياح نـــــــواحا مجازا أسمّي الجراح دمــاء ..مباحــــه (2) مجازا أسمّيـــكم جــــــراحا مجازا أسمّيـــــكم شعوبا تفيض بها الشعاب فيا أرض كوني الوســــــــــامة كـــــوني...
خلف جدار الأرض شدا العصفور الأخضرُ وتمادى أرسل تحت جناحيه تباشير لعيد ملتحف بالزرقة طارَ وقد عبر الريح إلى آخر حجرٍ في الشاطئِ يملك وجها للدورانِ ويفتحهُ قد آن لنا فوق ذرى فاكهة التفاحِ بأن نمدح مشروع امرأةٍ ترتاح بدون مرايا بل هي آونةً تنساب تصوّبُ نحو عواطفها سربا من حجل رومانسيٍّ أعذب من...
صامد بوجه الموت .. رغم اوجاع الأنين ... ماتت امي ليلة امس وابي استشهد منذ سنين ... ما زلت طفلا .. غير اني صامد .. في الليل ابكي وحدتي والجوع .. لكن امي اخبرتني .. ان لي بيتا هناك .. على شواطئ موطني وان بلادي اسمها .. كل فلسطين .. صامد ما زلت .. اهتف واقفا .. مفتاح بيتنا معي .. مازلت احمله...
هكذا يسأل الدكتور محمد مندور وهو جالس في الخلف في الجانب الأيمن يقرأ ودون أن يتوقف عن القراءة، فيجيب أبراهيم " خالد “، فيجيب الدكتور " طيب خد بالك “، الامر الذي يتكرر مع كل الأطفال حين يبلغ من العمر ما يسمح له برؤية الطريق، دون حتى أن يستطيع الوصول الى بدالات البنزين والفتيس والفرامل. والغريب...
فلندرك ورطتنا نخرج عن هذا الضيق الذي لا يتجاوز مدة عانة إلى وسع الوجعة عالمنا هذي الحلبة نحن الأطفال نقاتل في هذي الافياء ونموت بلا حُزنِ كصرصورٍ اعرج او كلبة فلندرك ورطتنا وننام الآن بلا أعين لا عتمة تفوق نهارات الحرب وصرخات البارود و الصمت المتجمد في وجوه الصُحبة لا عتمة تتسرب في...
أعلى