امتدادات أدبية

طفق النهر يؤثث ناظره ببهاء الغيمةِ والضفة كانت مرآةً تسكب في راحتها سحر وسامته أعرف أن الريح امرأة عالية القيمة تسرج في شفتيه القول وتنهض فيه قرى من خلف معسكرها يجثو أفق كالكمثرى في متسع طلقٍ أو خارج حائط مقبرة باردةٍ... في شبه مساء دسِمٍ صار النوم يرافقني حتى أورق في جفني غيمٌ بيديْن مرِنتين...
*صَفِيـرُ بالدَّمـعِ.. ... وأراهُ يبعُـدُ عنّي! كنجمٍ يغوصُ في المَـدى يتوغَّلُ في غيابِهِ يجتازُ المسافةَ ما بينَ غُصَّتي واختناقي وأَحسِبُ أنَّ يديهِ تنفضانِ ما تعلَّقَ بهما من ندائي هو ماءُ دمعتي وضوءُ ذكرياتي هو شفقُ القصيدةِ وسماءُ أنفاسي هو لُحَاءُ نبضي وجمرُ آهتي يمضي في زورقِ الظَّلامِ...
سوف يأتينا الفرح ومن الألوان يوما نرتدي قوس قزح سوف نرمي كلّ ألوان السواد سوف نرمي كلّ ألوان الحداد سوف يأتينا الفرح ونغني من أغاني الحبّ ... أحلى ما يغنى في ربيع يملأ الدنيا بأنغام المرح سوف نشدو كالعصافير الجميله فوق أغصان الخميلة ونغني للقبيله من مواويل الفرح وعلى وجه الفضيله وعلى كلّ محيّا...
ضفة السعادة نلجأ إليها حين يكون الحزن من لوازم الوجع نصغي لزاوية مخضبة بالشجن تفك مسارب الحب بلا تشظي حيث تعانق ظمأ الشوق على تربتها القاحلة وهي لاتزال تذوي كما كانت مريضة بغيابه عواطفها مترنحة تترفع عن البكاء أمام شيء فاتن كضحكتها الماطرة يتعرى صوتها حين تطارحك النظر في عينيك مبللة...
أيها القريب البعيدُ، ُأيها الساكن قلبي وروحِي،ُ ًلست راغبة بالكثير، فقط.. ْ أَّنفقَ علي القليلِ منَ جنان عشقك لأمِك يكفيني.. القليل منَ رياضِ.. َرعايتِك لشقيقتِك يرضيني.. ٌ بعضِ منَ فيض حنانِك لابنتِكَ، َيذيبُني فيكْ ولهًا اخلعَ عني نعت الإعرابِ؛ ُفقدَ سأمت موروث القدماءِ، ْثم استقم لودِي...
أفكر في قصيدة بعيدة بعيدة جدا أستهلها بجدار خَرْبَشَ ويخربش في طفولتي كسمة مميّزة كأنّ يديّ منذ أول صخرة حجارتا رخام أقترب أكثر من الجدار حيث إطار لوحة من الخيزران يصنع منه رجل نايا يودع بين ثقوبه شجنه الذكريات تصاحبني وإنْ أصبحت بعيدة هي مطر ينهمر من كل جرح فيك تغرق في امتلائك بكل شيء ثمّ...
انه عالم يضج بالكبار وانا صغير بأصابع صغيرة صغير كبرغوث يلاكم حذاء جلديا بالغا صغيرا كقطرة مطر تدغدغ جلد صفصافة كوحمة في المنطقة الملغومة على الجسد لكنني رغم ذلك بهذا الصغر ينبغي أن أحبك انا لا اعرف ما ينبغي أن أفعله بهذا الحب هل اشخبط عليه كجدار كما كنا نفعل في الماضي أرسم عليه قلباً...
جئتُ وها أنا ذهبتُ فلا تمنعوا الطرقات أن تستقبل الفجر جُبْتُ شوارع مصابة بالخُراف تذكرتني نهارا نسيتني في الليل فتهت في سوق الذكريات صمتٌ هذا الذي يتكلم داخلي لا جسور أعتليها كي أصل إلى هنا لأن ظلالها القصيرة تتمدد كالفراغ الأسود هناك يا أمكنتي المتعبة بالحنين قدماي تبحثان عن أثر الخطو الخطو...
نتجرّع كأس السم كلّ يوم، ولا نموت يخيم الألم تحت الجلد، في عتمات الجسد ثمة من يريدنا أن نظل أحياء كي نظلّ نشربه. لا أحلم بينابيع تعيشُ في الكتب، ولا بمدنٍ سيراها غيري. كل يوم يزداد يقيني بأنني لا أؤمن بأي شيء وبأن جسدي لا مرئيّ في أوج حياته. وحين أسير أسير كما لو أنه هواء يهبّ قليلاً ثم يبتلع...
رائد تعليمالأدب والبلاغةوالنحو الأستاذ محمد عرفة (1890 ـ 1973) مؤلفاته ومنهجه في البحث والدرس والتأليف الأستاذ الشيخ محمد أحمد عرفة (1890 ـ 1973) رائد من رواد البحث والدرس والتأليف،عضومجمع اللغة العربيةالعلم والتعليم، ومنأكبر وأشهر أساتذة النحو الأزهريين في عصره، صاحب آراء واضحة في تطوير...
181- إذا أخذنا بالنص التوراتي فإن غزو بني اسرائيل لأرض فلسطين عام 1187 ق. م. بقيادة يوشع خليفة موسى ، حيث دخلوا مدينة أريحا أقدم مدينة مكتشفة في التاريخ يعود تاريخها لأكثر من ستة آلاف عام قبل الميلاد، ليقتلوا جميع سكانها ""وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُل وَامْرَأَةٍ، مِنْ طِفْل...
في الصباح الذي كبر اليوم كان الغدير على أهبةٍ يستعدّ لكي يستقل بمقبرة ذات شيخوخة صامتةْ نبضتْ في يميني الجهاتُ وبالطين ما زلت أزهو سأنقش في وجنة العشب ما يتبقى من النسغ، حين مضى الأقحوان يداهمني في صبيحة سبتٍ تأكدت أنيَ طفلٌ تمادى الرخام بأهدابه ثم طارت عصافيره كلها طيلةَ الجمعةْ سوف أبقى...
*** جرّفــــــوا بيـــتــه بعــــدمـا فتّــشــوه جــرّفـوا حقـــــلـه بعـدــما دمّــــــروه جــــرّفـــوا قمحــه بعــــدما دنّســـــوه قطّـــــروا دمعــــه ودمــاه ولم يستكنْ فاخـــــتارأن يظـلّ شمسا تضيئ الدّنى في سماء الوطــــنْ لـــم يسلـــم الّروح لـــــــم ينــحـــــــن وظـــلّ في كبريـاء...
سيخرج من الأفواه غبار ذو خطوط زرقاء وصرخات تكيل الوعود للحاضر المسترسل في إخفاقات متتالية وأصائص غير مؤدبة الورد تشير بعطرها للنساء سيخرج الغبار كثيفاً ، لزجاً كالحب ، زلقاً كخصر اُنثى في عمر الاصابع وسيقول المؤمنون الجيدون أن القيامة تنفض معطفها ، وتستحم ، لتسحب مقبض الوقت وتواجهنا...
سيبويه الجديد (إبراهيم مصطفى) (1888 -1962م) وقفة مع كتابه "إحياء النحو" بين الرأي والرأي الآخر إنه اللغوي الكبير (إبراهيم مصطفى)(1888 -1962م) رحمه الله ففي أثناء دراسته عرف بتفوقه في النحو وعلوم اللغة، وقد سماه أستاذه سلطان بك محمد «سيبويه الصغير» وسماه البعض سيبويه الجديد. ألف كتاب...
أعلى