امتدادات أدبية

كصبارة وحيدة يدعكها الشتاء ولا صدر يضمها يبتلع صرخاتها الصدى وتتفتت احزانها في نهاية الرمل هكذا ابدو لي وانا اتسلل خلسة كقط الى مطبخ الذاكرة التهم الحمام المنسي خارج القفص استلف قطة جارة لمضاجعة وانسى أنني مجرد قط رث لكنني في النهاية حين اشبه القط الرث او اشبه برتقالة مفعمة بالنعومة...
المفكر والكاتب الدكتور حمدي السكّوت أنموذجًا يعد المفكر والكاتب الدكتور حمدي سيد أحمد السكّوتأستاذ الأدب بالجامعة الأمريكية في مقدمة جيل الدراعمة الرواد الذي ساهموا في نهضة الأدب والنقد في عالمنا العربي من خلال جهودهم المميزة في هذا المجال. *مؤهلاته العلمية: حصل المفكر والكاتب الدكتور حمدي...
في خيال كل منا .. هناك فن لا يحكيه ادب ، و لا ترسمه ريشة ، و لا يغنيه لحن . كُن شاعري الخيال ... حين ترى خيوط النور تتسلل عبر شرفتك ، و ترسم لوحةََ على حائط غرفتك ، أكتُب عنه .. اكتب انه دافئ اكتب انه ناعم و لامع كلون العسل ، اذا اثار مشهداََ كهذا سرور في نفسك و لو للحظة فأنك لست بتافهٍ و لا...
مَاذا ستفعلونَ بَعدَ الآنَ في لَحمِي لمْ تتركوا غيرَ رُفاتٍ وعظامْ كما تَرَونَ: الموتَ في صَحنِ الطّعامْ وخبزِنَا اليَوميْ نبلعُهُ مثلَ حُبوبِ الأسبرينْ نشمُّهُ مثلَ أريجِ اليَاسَمينْ نأكُلُهُ مع الطّحين نخبزُهُ مع العجينْ يرضعُهُ الأطفَالُ والأجِنّةُ المَيَامينْ • محمود سلطان كلّ...
دودة الكتب.. القراءة عمود فقري فيها، ولا غنى للمثقفين عنها .. دودة الكتب.. تزعم أنّ هناك أرواحًا ترتع فوق رفوف المكتبات ليلًا .. دودة الكتب.. رواية مهداة للشباب الطامح لغزو عالم المكتبات بعيدًا عن الرتابة والسأم .. يحلق الأديب والروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد، في سرديته الفانتازية بحبكة...
* عناقيدُ البهجةِ.. حينَ لامستْ روحُكِ أدغالَ تشرُّدي تفجَّرَ نبضي بالمدى المعطَّرِ تفتحتْ آفاقُ أمواجي تدافعتِ البروقُ في دمي صارت لغتي حمماً منْ ندى وتدلَّتْ عناقيدُ البهجةِ من آهتي السّحابُ يتوغَّلُ في ترابي الضّوءُ يستحمُّ بأنفاسي الكونُ أخذَ يتوسَّعُ بحنيني الشّمسُ انصهرتْ بقبلاتي...
لا تبتئسْ بالغمِّ مما أوجعَكْ ‏لا تجعلِ الأحزانَ تُدمي أضلعَكْ مهما تَوارَى الكربُ فيكَ بموضعٍ فاعلمْ بأنَّ الله يُدركُ مَوضعَكْ إن غُصَّ قلبُكَ مُثقلًا؛ رَحَمَاتُهُ تأتيكَ طوْعًا، والأسى قد ودعَكْ كفكفْ دموعًا أَلهبَتْ مُقَلَ الحَشَا سلْ رحمةً لإلهِنا أن تَتبعَكْ إنَّ...
الدُّروب مُغْبَرة تَذْرو فِيها الرِّيح أوْراق الْخَريف وَتَنْكات الجُعّة الفارِغَة السَّماء لَم تُذْرف دَمْعة واحِدة ، شُلّت أذْرُع الطَّواحِين وَغُلَّت أيْدِيها سِرْب الأَهَالي يَجوب الأَحْياء مُلوِّحاً بِعَرُوس مِغْرَفة عِمْلاقَة حَازَت إِسْم " تاغَنْجا" لَم تُفْلِح المَساعي الحَميدَة...
ذاك هو البحر المحفوف على أبسط تقديرٍ بمراياه الكثةِ يترجاني أن أحمل رايته الوُثقى وكثيرا ما يسهرُ أصبح يختار لمعصمه أسورة من ملحٍ بل زادَ فأمسى يرقد منحازا للمدّ على مرأى من نجمته الموثوقة في طعم غوايتها أسدلتُ عليَّ تضاريس الطين ملأت بعشقي خفقتهُ فانزاح قليلا وتمثل لي كالأسطورةِ تخرج من رحم...
كانَ ليْ بيتٌ بسيطٌ سقفُهُ مِنْ حصيرٍ.. فوقَهُ بعضُ الحطَبْ ومِنَ الطّينِ.. جدارٌ لينٌ وجميعٌ.. مِنْ أصولٍ ونسبْ مِنْ تُرابٍ كانَ أصلي أولا ً ومِنَ الطينِ بيوتٌ والخشَبْ لي مَعَ الطينِ حَكَايَا لغزُها سرُّهَا عندي أنا لا في الكُتُبْ كُنتُ ـ إذاك ـ بقلبٍ طيّبٍ هَلْ لطين الأرضِ دخلٌ...
تحدثني القدس في يقظتي ومنامي وتسرد تاريخها للأنام بأنّ فلسطين أرض التسامح أرض السلام وأرض الديانات والأنبياء ومهد الرسالات والمرسلين وميلاد عيسى عليه السلام ومسرى نبينا خير الأنام ** تحدثني القدس في يقظتي ومنامي بأن فلسطين أرض سقتها دماء لأجل الشهادة عبر السنين بعزم الصحابة والفاتحين وفي العهدة...
جنودك صرعى من مسافة صفرنا ونارك صبت في نساء ورضٓع قتلت ألوف الأبرياء وتحسب يقتلهم تنجو ونجمك يسطع فجاءك قوم من خيار رجالنا يدوسون جندك بالنعال فتركع وها أنت تأتي للتفاوض صاغرا وتشرب الغسلين مرا وتجرع رويدك هذا بعض بأس رجالنا رايته رأيا فهل أنت تسمع يطل عليك أبو عبيدة شامخا بصوت يدوٓي في السماء...
أَعْشَقُ الأَفْلَامَ القَدِيمَةْ لَيْسَ بِدَافِعٍ خَبِيثٍ .. كَالَّذِي سَاوَرَ الجَمِيعَ حِينَ الإغْتِلَامْ ! وَ لَا كَهَؤْلَاءِ النَّامُوا نَوْمَتَهُم فَوْقَ سِيقَانِ المُمَثِّلَاتْ لَمْ أَتَلَذَّذْ بِالقُبَلِ الحَرِّيفَةِ بَتَاتَاً فَأَنَا لَا أَسْتَرِقُ مَا خَلْفَ البَرَافَانْ وَلَا...
الدكتور حسن ظاظا (1919-1999). أنموذجا المفكر الموسوعي واللغوي الكبير الدكتور حسن محمد توفيق ظاظا "رحمه الله)، عالم مصري من أشهر علماء اللغة: اللغة العربية واللغات السامية، وبالأخص العبرية حيث في مقدمة أساتذتها والخبراء فيها، وفيما يتصل بها من ثقافة وفكر عبري. ويتناول هذا المقال جهود...
-1- لَمْ يقطفوا أزهارَ الياسَمينِ… يوماً ولا جَلَسوا تحتَ دَوالي الكَرْمِ… أو قَطَفوا… من ثغورِ الأطفالِ وهُمْ يمرحونَ في البراري… باقة حبٍّ يغتسلونَ بهِ… أو يفرحونْ..! ولا علَّقوا أطواقَ الفرحةِ… على صدرِ الصبيان أو لَوّحوا… بمناديلِ البَسْمةِ يومَ العيدِ… وقبلَ بزوغِ الفجرِ…...
أعلى