المحور الثاني: الأديب الدكتور محمد مصطفى هدارة وجهوده النقدية
(1930م – 1997م)
منذ قرابة أربعة عقود ونحن في مرحلة الليسانس وفي مادة البلاغة والنقد
وطوال أربعة سنوات كان دائما أستاذتا الدكتور /عمر محمد سعيد يستشهد
في معظم المسائل النقدية والبلاغة التي يدرسها لنا ويناقشها معنا برأي
فارس...
شجر أغفى قرب التلةِ
نبهتٌ إليه الماء
وأرشدتُ إليه فوجا من ريح شاردة
حتى هبّ
وأمطر حاشية من ناياتٍ ومواويلَ
أنا أبدا لم أنكرْ
حيث فتحت له نافذة
يستشرف منها الغيبَ
يبادل جسد الأرض هواء متسعا
كفؤاد امرأة دأبت توقظ
في دملجها الشرفات الغنَّاءَ
تبوح لجارتها بخفايا طالعها الأول
منذ أحلت على ظلي هسهسة...
أتساءل كما يتساءل بعض المثقفين والمسرحيين، كيف يمكن إعادة حَـرارة الفعل الثقافي والإبداعي الذي تم افتقاده بناء على غياب الحضور الجماهيري في عدة أنشطة فنية وفكرية وإبداعية ، وشبه انعدام المتابعة الجادة للشأن الثقافي والفني، مرفقا بشلل النقاش الساخن بين الفعاليات والمهتمين والمريدين ، والعزوف...
20 إصدارا بعد رفع التجميد عنه من طرف رئيس الجمهورية
خرج المجمع الجزائري للغة العربية هذه السنة من أزمته بعد أن رفع عنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التجميد و أولى له أهمية قصوى باعتباره مؤسسة علمية بحتة تعني بالمصطلح و شؤون التعريب و اللغة، بحكم أن عمله يقتصر على خدمة اللغة العربية
وق مرّ...
وتعبرني كغمامة
سخية الوعد
والأمنيات
تظلل صمتي
صمتي المكتنز
بحضورها
وقلبي الممتلئ
بنبضاتها المتمردة
على قوانين الزمن
المنفلت من أحداق الانتظار
وشوق اللقاء
تعبرني
كشهاب
ومضه يسرق النوم
من جفوني
فأبقى
ساهرا
أعد النجوم
بانتظار
وميض جديد
أو شهاب
يسقط في مرمى
رغباتي.
لن أسمح
لأنياب الليل
أن تقضم...
يا روح الروح.....وملح الدمع يمزق كل خلايانا..
يا حزن الفرح الطفل الغائر سكينا في القلب.
يا وجعا ما كان لنا أن نتحمل قسوته ...
كم أنهكت حنايانا.. !!
ماذا ترك الموت لنا..لنودع فيه ضحايانا...!
يا روح الروح وقلب القلب......
وزهرة عمر وارفة في شجر الحب..
كم كانت تعبق أيامي...فرحا..و هياما...
161- ألف تحية للشرطة البريطانية التي تظاهرت بالآلاف ضد العدوان ! ألف تحية للشعب الايرلندي العظيم.
162- إذا كان ثمة أمل مستقبلي للمحتل في البقاء على هذه الأرض ، فقد قبره بحرب الإبادة الهمجية هذه التي يشنها على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية
163- ايران قبضت من أمريكا عشرة مليارات دولارمن...
1
يعبر النهر غيم رديف
يدي قد تمازجه
وأرى الماء لي
ثم أسند للطرقات
خطى تتبلل بالانحناء
وتأكل جمرتها
إذ تمر النساء بها
في ثياب الحداد.
2
أناشدك الله
أن تحتفي بغيابك
حتى ولو تم ذاك
بشبه احتفاء
وتختن حلمك بالاشتهاءات
حتى ولوتم ذاك
بفضل رعاية شيخ الشيوخ المسمى
بسيدهم ميكيافيللي.
3
تلوّت على بعضها...
لم يعد ثمة ما يقال
رغم أن الماء لا يجري في النهر مرتين
والدمعة التي تسقط من العين
لا تعود
والمسافات التي قطعتها من بندولك الرقمي اقتطعت من عمرك
ثمة من تصعد روحه في الزفير
وآخر قتله الضحك
لا تصدق أن الضربة التي لا تميتك
تزيدك قوة
أشياء كثيرة تحتاج لإعادة النظر
عشنا في أوهام كثيرة
والتاريخ لا...
"في حقول عباد الشمس
عثرت على وجه فان جوخ الحزين
كان يضحك بشدة
مثل برتقالة فاسدة
كان دمه طازجاً
مثل أقدام الفلاحين
كان دمه لازال يسيل
على جدار الليل
حيث تقف غانية
كاشفة سرتها
سرتها مثل قنديل
من الصمت والطرق الريفية
اه يا وجه فان جوخ الحزين
لقد استقرت رصاصتك في المكان الخاطئ كالعادة...