امتدادات أدبية

كيف.. أسكت وقلبي .. مشغول في .. فلسطين والدم.. مهدور قتل الطفل وأمه.. باتت.. مذلول يفترش الحزن أبوه جسده منثور وأخوه شهيد على النعش محمول وعمه .. قد مات شهيدا لكنه مغدور وإبن خاله .. يقاوم مستعمرا مخلول وخاله .. في سجون العدو مأسور فلسطين تنادي كل عربي مسئول تبحث.. عن.. ناصر.. أو مسلم...
علمتمُونا يَا رجالَ Gزةً يا قُرَّة العُيونِ بأنَّنا حفنةُ أرقَامٍ.. ولا وَزنَ لهَا بينَ الرّجالِ والمَوَازِينِ معذرةً يا أهلَ Gزةً قد كَسَروا العُيونَ.. ما أوطى قبائلاً بلا كرامةٍ.. مكسُورةَ العُيُونِ تمشي بلا شَوَاربٍ.. ناعمةَ الذُّقونِ رقِيعةٌ أصوَاتُها مثلُ بَغي وعلى فِراشِ شَبيحٍ...
أخونكِ كي أشتهيك وأشرك فيك لأؤمن ألا سواك شريك أيتها الفاطمات الكثيرات هلا تركتِ بعضهُن ليضحكن في وحدتي أو يراضينّني عندما أشتكيكِ آه ما أصعب الهذيان إلى وحدتي إذ أراك معتقة في دمي كأني نسيت بأن أستعيدك حين تركت القصيدة ذاهلة ترتجيك يا نبيذ النساء الذي شق روحي وأسكنني ملكوتك ما بين زهو الجبال...
انه عالم مكرر الاشياء نفسها ، الوجوه ، سندوتشات الطعمية الزحام القطط التي تُحدث ضجة نفسها المُشرد الذي يتعرى ، ويهز عضوه ، كراية حرب جدالات المركبات العامة حول الرغيف وانحراف الفتيات وجنرالات الحرب هوليود نفسها تتكرر دائماً هناك متطرف روسي على وشك احداث كارثة دائماً هناك بطل امريكي...
[1- الصورة ترعى الخيانة: [في بوادر النهار الأولى، يبحث عن لسانه.] ******* النار أمامه شبه فراغ في أكشاك حَجَرٍ من جيرٍ أسود. حيث، الكتلة خَبَلٌ ينهمك في كتف السماء. لا يخافون. لا يرددون إلا أمام ظلالهم. ******* كان يتعقب النهار بعناد، لمّا من البأس تهَدَّلَ رأسُه حيزا للجوع. ******* المفاخر...
الأم واقفة منذ الصباح الرؤية ينقصها ضوء خلف الشهقة شنطة منظفات مثل السلالم ؛ لها دليل وحطام إنّني أربع المسافة في اتجاهين واحدة متعامدة على قلب كبير وواحدة متقابلة على شتاء يميل ثم تدفقت مياة بها كلمات كان القانون حبالا ناشفة كانت السفن في كتاب المثلثات يرقص حقل الهواء بدون حذاء الأم تنجو من...
من قالَ إنِّي أهتمُّ بكِ بعدُ؟! أنا في كلِّ دقيقةٍ أزجُرُ نفسي حينَ أذكُرُكِ في كلِّ لحظةٍ أخنقُ ذكرياتي معكِ مزّقتُ دمي كي لا يحنَّ إليكِ أحرقتُ دفاترَ نبضي وهشَّمتُ جداولَ عطرِكِ في مساماتي وسحقتُ حنيني على مرآى دموعي لا رجعةَ لكِ إلى روحي فلا تقتربي من قصيدتي سأكتبُ عن كلِّ ما هو مهملٌ ولن...
الشاعر الدكتور على الجندي رائد الأدب الجاهلي (1900 -1973) يعد الدكتور على السيد الجندي(رحمه الله)من أبرز أساتذة الأدب الجاهلي في عالمنا العربي ولد بمحافظة سوهاج، عمل علي الجندي بعد تخرجه مدرسًا بالمدارس الابتدائية، فالثانوية، ثم انتقل مدرسًا بكلية دار العلوم وترقى في مناصبها أستاذًا مساعدًا...
الأستاذ الدكتور [محمد حسن عبد العزيز]أنموذجًا (1942م-2023م) منذ أيام وبينمايحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر ودعت الساحة اللغوية العربية عالمًامن أبرز علماء العربيةالمعاصرين إنه الباحث والمحقق والمترجم المصريالأستاذ الدكتور [محمد حسن عبد العزيز] الأستاذ بقسم علم اللغة...
أهبط أيها القمر ولتكن أيها الإله الأشقر إبن الجبال النائية والنجوم الثاقبة بعل الأرض أطرد العدم من شرفتها وليكن أسباطك بقوة ألف حصان. ***** الريح تفكر في قتلنا لا نحب مواء البنادق في العتمة لا نحب السلوقي الذي يعض غيمة الغريب لا أحب الأمطار التي تأكل أصابعك بشراهة لا أحب ثعالب صوتك الأحمر...
في يدِ ذاك الطفل الجالس في العتبة ناي وثني حركه فنهضت فيه ريحٌ بدوائر عالية المعدن واندلقت عندئذ في جبهته أشجار ترمي الأقواس على الماء وفي كفيه تشرّد كل الباقي من صيد البجعةْ من في عينِي أشعل حجر الصحو وأعطاني مفتاح الأرض ليرقص في جنح الليل طليقاً مثل غيم ينزل سلمه تحت سماء فارهة الطول؟ أيتسع...
يحدث أنْ أكلم نفسي أمام مراياك وقدام عدمي لا تظني أن بي مسا من جنون الذكريات كل كلامي أغانٍ فدندني كالصمت أو أرقصي كالموج فإن دندنتِ وضعتُ أذني على شفتيك ونمت وإنْ رقصتِ عطَّرتُ فستانَكِ الأسود بالمسك وأشرعتُ النوافذ على النغم نغم البحر ونغم الفجر البحر أزرق كل ليلة بيننا أبيض حين تشرق كعذراء...
في سبع آيات فقط أثبت الله -سبحانه - نقص مخلوقاته في مقابل كماله وجلاله وألوهيته سبحانه وتعالى . اﻵيات السبع في سورة البقرة من اﻵية رقم 30 وحتى اﻵية رقم 37 ، حيث يطرح سبحانه قصة خلق آدم ، وتساؤل الملائكة حول هذا الخلق ثم وقوع آدم في غواية الشيطان حتى تلقى من ربه كيفية التوبة واﻹنابة . يقول تعالى...
الملائكة لا تطير تأتي لكي تمكث طويلا حاولتُ أن أنسى كراهيتي للقطط ساعدتني في ذلك قطة حبلى كانت دؤوبة ومتكلمَة مرت من أمامي وكلها فخر ثم مكثت بجوار كوم القمامة لعقت نفسها كثيراً حتى بدت ساخرةً مني... ** الشعر يوطد علاقتنا بوصمة العار الوجودية _كنت أعرف ذلك وأنا أحب للمرة الألف_ أفتح قفص الهلع...
عند فاصلةٍ في مهبِّ الطفولة، أوقفني حيث كان الولد وأراني دفاتره وخرائط أحلامه كان نبتاً بهيّاً،كأسلافه الجبليين من أزل الروح حتى الأبدْ كان يقرؤهم،ويعيد قوامسهم ،مثلهم فيسمّي القرى وطناً والحقولَ بلدْ وكان فخوراً بأن غرسوا، باسمه،سدرةً إذ ولدْ وقال: سأسكن فيها يماما ليغرقها بالهديل إذا...
أعلى