194 / المؤرخ مصطفى زيادة
محمد مصطفى زيادة .. من مواليد مدينة المحلة الكبرى عام 1900 م. ، تلقى تعليما مدنيا وتخرج في مدرسة المعلمين السلطانية عام 1921 م. وكان من الأوائل فسافر في بعثة دراسة إلى انجلترا للدراسات العليا حتى حصل على الدكتوراه عام 1927 م. من جامعة ليفربول تحت إشراف المؤرخ جورج...
المؤرخ والناقد الفني الأستاذ خطاب معوض خطاب
وقفة مع مؤلفاته وأحاديثه عن الفن والتراث
يعدالكاتب والباحث في التراث المصري المؤرخ والناقد الفني خطاب معوض خطاب خير خلف لخير لسلف الأستاذ/عبد الله أحمد عبد الله حيث ترجم للمبدعين والأدباء والشعراء والعظماء والفنانين والمهمشين في مجال الأدب والفن،...
هكذا تخبزين اللحظة اذن
الليل قمح الحنين الجائع الى اُنثاه
القمر
فران يعجن حنطة الجسد باصابع من الضوء
وشرطي مرور
يمرر الينا النساء القديمات
بامجادهن من معارك انتصرن فيها على النوافذ
و معاكسات المطر
النجوم فقاعات
تصاعدت من غرقى نسوا الطريقة الوسيمة للسباحة على الرمل
دثريني أيتها الاسئلة...
أيها القطار
أيها الهارب من الصقيع والضوضاء وجلود الموتى
الذي يلتهم مؤخرة السهل
الذي يصعد ويهبط
كما لو أنه يتسلق نهودا من الكريستال
أيها القطار يا سمكة زرقاء في محيط من الغبار
آثار عجلاتك ماثلة في قلبي
وحوافر الهواجس تضرب النوافذ
صفارتك الشبيهة بأوركسترا ألف جدجد
تملأ الوادي بالصخب والجنون...
واعذِلُونا...! فالهوى أرَبُ * حملُهُ في بؤسنا تعبُ
وكفاحُ الموت سلوتُنا * وخلاصٌ صوته عَذِبُ
بين رشّاش يُهَلهِلهُم * قاصفَ الأشعار، يَنتخبُ
وأبابيلٍ سقَت لهُمُ * من حميمٍ رِيُّهُ لهبُ
بين ما يُلقُون من حُممٍ * فوق مَن لم يُلهِهِ اللعبُ
ليس كالأطفال في دَعة * ظِئرُه البارود والغضبُ
مسَّهُ...، ما...
عليَّ أن أحتفظ بمشاعر إضافية في جيبي
فلا أحد يعرف كم مرة سيظهر شخص يحتاج إلى مشاعر بشكل مفاجئ
لا أحد يعرف.
الطفلة التي قابلتها على الكورنيش تبيع ترمس
والتي جلست بجواري تشكو من قسوة أمها
ومثل روائي بارع ومحترف
صارت تسرد الحكاية بالتفصيل الممل والمذل والقاتل
وددت لو قلت:
"أرجوكي، توقفي عن...
انا لست الا انا
صرخة تدوي بالبطحاء
وليس من مجيب
سوى الصدى
انا الدم المنساب
انا الالم
والقهر
والعنى
انا تناقضات الريح في سماء الوهم
واستباق الخيال في دنيا الهناء
انا لست الا انا
قلب مضرج بهواك
وانت تقولين لي
ما بعد نفسي
الا نفسي انا
يا جرحي
يا جرحي
كنت في الصميم
فكيف اداوي الجرح
اذا كنت المصاب...
193 / الأديب سعيد العريان
محمد سعيد أحمد العريان .. من مواليد قرية محلة حسن مركز المحلة الكبرى عام 1905 م. ، وهو ابن الشيخ أحمد العريان المدرس بالأزهر والمسجد الأحمدي في طنطا وكان من زعماء وخطباء الثورة العرابية حيث هرب من الإنجليز بعد الثورة إلى الغربية مستخفيا فيها ، ويرجع في نسبه إلى جده...
قالتْ رأيتُكَ مشغولاً بأبياتي
و الشِعرُ عِندكَ موصولاً بآهاتي
ما بالُ بيتِكَ لا معنى يُساندُهُ
كالطيرِ في الأفقِ مقصوصُ الجناحاتِ
أرى قوافيكَ قد أرعشْنَ في هزلٍ
و البيتُ عِندكَ منكوءُ الجراحاتِ
قلتُ اعذريني فبوحُ الحُبِّ أكتمُهُ
علّي بذاكَ الهوى أشفي عذاباتي
شطري وحيدٌ فلا عجزٌ يتممهُ
و البحرُ...
الشاعروالزجال والكاتب الإذاعي الشهير طاهر أبو فاشا
(1908م -1989م)
محافظة دمياط محافظة ولادة للمبدعين والشعراء والأدباء والكُتاب؛ فمنها الدكتور شوقي ضيف والشاعر فاروق شوشة، والدكتورة عائشة عبد الرحمن، الكاتب سمير الفيل، مصطفى الأسمر، ومن أبرزهم الشاعر والكاتب والزجال طاهر أبو فاشا...
وحين ترتخي استار الليل
تعلوك لوثة الحزن الكثيف والأسى القتال يثقل كاهليك
فتدلف نحو كهفك
أو قبرك تسكب العبرات
تناجي اشباحا
واشياء
وأفكارا
وأشخاصا
قد تبين ولا تبين
تسعل في ألم
وفي حزن ممض
ودخان لفافتك ثعبان
ينفث سمه
والمرايا خلف خيمتك تعكس
رؤية الصور الضباب
والتماعات الالق الموارب...
(تقول الأم :
لم يمت
منذ الطفولة وهو يعشق لعبة الغميضة،
ويضبط باستمرار،
ربما اتقن أخيراً،
كيف لا يضبط بأيدي الأخرين،
لا تشيروا الى الدم المسكوب،
ولون الله في هذا المزاج المنكسر،
انظروا تحت الفراش،
قد تجدنه يبتسم،
ويترقب الخطوات،
ربما هو في الخزانة،
اراد أن يخفي بلاده مثله،
في لعبة...
هل عرفتم قدرنا إننا شعب إباء
نحن إلى المنصةبلاهوان !
نواجه الخصم لانبالي بموت اوحياة
نعشق الموت عزا كما عشقنا للسلام !
أيها الدم
الثائر في العيون
لاعروبة إن لم تلطخ وجه قاتليك
لا دمع ..يطفئ ظمأ فالرضيع
الجائع هو شواء المحرقة
وارى لعنة الصمت بتراب المعركة
من آلاف السنين انتم شعلة...
قررت صباح اليوم بأن أفتح
نافذة للوقت
وأحتضن سؤال الماء
عزمت على أن أشرح حجر الرغبات بأنثى
تصعد للنخل
لتسكن ثَمَّ عراجينَ جهةٍ لا جهةَ لها
أنت تحدثني عن يوم آخرَ
كنتَ به قمرا
تتلو دون فتور فيه طموحاتك
تتوحد في الصبوة
حيث توَلّي وجهك شطر الأرض
وتنهض عن كثَبٍ معتقدا أنك
رهن دوائرها
تستنتج بضع...