امتدادات أدبية

إلى أين يا نصّيَ البِكْرُ؟ يا ذا الشعرِ الحلزوني الأصهب؟ قافلةُ الوُجوداتِ الهشّة إلى الأخدودِ.. حَفْرًا عن خيطِ القداسةِ اِهْدِنا السقوطَ المستقيمَ إلى قمةِ الكابوس حين ينهضُ الإلهُ للتبولِ ليلًا نتساقطُ من حلمهِ العابرِ نصًا نصًّا نحن أبطالُ الأحلام الإلهية في ليالي الأزل نلزمُ الرصيفَ...
ِأحتاج للراحة كثيرًا.. أعوامًا تلو أعوام...َ أهُزَجِ أهازيج البراءة،َ ْأهازيج أبت أن تشُيخ ِرياحٌ الشرق شاردة،ُ وُجوُه لاعبيُ"البوكر"، أجراسُ الكنائسِ، صوتٌ الأذانِ، ُديوك تصيح بالُاستئذانٍ، أستحضر قوى الجنوبِ.. لأصولي البعيدةِ، ِزمن الزهورٌ التليدةِ، ٌطائرُّ طاهر يحط بقلبي... ِنسائمِ الروح...
إلى الذين ارتضوا صورة الشيطان زرعوا في قلب الطفل الفلسطيني الرعب بدل الأمان أطفال علمتهم الحجارة الصلابة و ابتلاع الآلام.. أدركوا لعبة العالم كيف يتعايشون مع الأحزان في يدهم حجارة يواجهون بها العدوان طوفان الأقصى الذي احدث الصّدى واحسرتاه على أمّة وقفت تتفرج على أطفال يقاومون[/B] يا...
( تبين لي أنني لم أرسل هذه المقولات من قبل ) 141- الأنظمة التي تقمع سعي شعوبها للحرية والكرامة بالحديد والنار للحفاظ على مصالحها وبقائها في الحكم ، أنظمة عصابات ولصوص وقطاع طرق ينبغي على العالم مقاطعتها ومحاربتها والانتصار للشعوب المغلوبة والمقهورة الرازحة تحت ظلم فظيع. 142- سيظل العالم بعيدا...
لقمانيات غزة (16) 151- حين يفشل مجلس الأمن في إصدار قرار يوقف سيل الدماء، يبقى الأمل في شعوب العالم أن تواصل مناهضتها لسياسة حكوماتها ونصرة الحق والوقوف ضد الطغيان. 152- وجود طغاة في عصر يدعي الحضارة الانسانية يشير إلى نفاق فظيع يقود العالم إلى الهاوية! 53- النداء الأخير لأحرار العالم: مطلوب...
أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري إِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري فَإِن يَكُ بِالذَنائِبِ طالَ لَيلي فَقَد أَبكي مِنَ اللَيلِ القَصيرِ وَأَنقَذَني بَياضُ الصُبحِ مِنها لَقَد أُنقِذتُ مِن شَرٍّ كَبيرِ كَأَنَّ كَواكِبَ الجَوزاءِ عُودٌ مُعَطَّفَةٌ عَلى رَبعٍ كَسيرِ كَأَنَّ الفَرقَدَينِ يَدا بَغيضٍ...
لو ان لي قلبا اذا مالوحت للريح اذرعه لطاب لكنني حجر تفكك في محاجره السراب حيث ارتطمت يحيط بي وجع اكتئاب • هب انني غيرت وجهي في ملامحه وعدت بما اكتشفت اني الى الدنيا خرجت ملبدا بعذابها وبها اكتويت • أسلمت ناصيتي وكاسي للهوى يابوح أحلامي وقد أورثتني وجع النوى ولم التوجع في المصير وقد هوى...
حقلا من اللغم تناثر فوق صدري يا من تود أن تؤوب إلى الوطن هلاّ عبرت الدرب المحوّف بالمخاطر وطني يكابر أن يئن فيا أيها الجرح المكابر دما قد روّى الليالي لوّن النجم المسافر يااااا أيها الوطن المكابر أنت نهر العشق يحفر في القلوب طريقه حرفا من قصيد شاعر يا أيها القلب المهاجر صوب وجه الحلم...
أضُمُّكِ فأصير مطرا خفيفا؛ مطرا ينساب على زنود المزارعين العارية فتُزهر ابتساماتهم وتتكلّم أجساد نسائهم لغة الدّفء. أضمُّك فكأنّني أصير رشّة من عطر فرنسيّ رشّتها أميرة جميلة على جيدها الأبيض الطّويل وهي تذهب إلى موعدها مع أميرها الوسيم وأضمّك فتصيرين حضارة أسطوريّة كحضارة "الأنوناكي" أو حضارة...
استحلفك غزة بدم الشهادة ولوعة أم تشظى بحضنها.. طفل رضيع... بزلزال صبرك وعصف الجراح ثوري سيوفا لدحر الغزاة وأسحقي موتاهم كعصف الحصيد فما وهن لك عزم ولا شاخ بك الكفاح يا براق نبوءة وعهد أراق سليل بسالة بإرث النضال فما نصرك إلا ..مكابدة ولادة.. بمخاض فجر عتيد ثـــــــــــــــــــوري يا غزة...
يَمْشِي إِلى اللهِ طِفْلاً لَمْ يَجِدْ لُغَتَهْ وَحَيْثُ لاَ جَبَلٌ يُؤْوِي بَنَى ثِقَتَهْ وحيث لا حول للإنسان ثار عَلَى أَقْدَارِهِ ليُوارِي المَوْجُ فَلْسَفَتَهْ تَمْشِي إِلَى أَيْنَ يا هذا على حذرٍ؟ أراكَ مثلَ نبيٍّ خان مُعجزته مَا زَالَ يَرْكُضُ نَحْوَ الأَمْسِ مُسْتَبِقًا أَيَّامَهُ...
تشرين هذا واحة عنقود تمر أشقر في نخلة شمّاء في نهر عشق دافق في تربة سمراء. تشرين هذا شاعر، وثائر يطوف في الشوارع العتيقه يبعثر نظامها يكسّر زجاج واجهاتها يدمّر، يزمجر ويقلب الأشياء والأفكار والعوائد القديمه تشرين هذا شاعرُ المدينة الوحيد، وطفلها العنيد وعطرها، وفجرها السعيد تشرين ليس قصّة...
عند الضفةِ كنت أنقّي أسئلتي من وصَب الشيخوخةِ أنا دالٌّ أبسط كفا في الجوّ سدى والأخرى أضع الأقفال بها في جذر النهر تغوّل هذا النهر فأصبح والريح يسيران ببطء وثَمَّ مساءٌ أخلص وهْوَ يخيط عباءته بفتور رحبٍ واليتُ السير إلى حيث الشجر الأسطورةُ فاندلعت في رأسي مدُنٌ وقرىً لم تفتأْ تتخثّرُ هي أيضا...
قتلي ليس صعباً بإمكانِ أيِّ مسلحٍ سلْبُ حياتي وممكنٌ لأيِّ غادرٍ أنْ ينتصرَ عليَّ بطعنةٍ مباغِتةٍ بظَهري ويستطيعُ كلُّ مَن كان مسنوداً التّخلصَ منّي بطرفةِ عَين وقد أموتُ بسببِ سوءِ فهمٍ لغبيٍّ أحمقَ كنتُ أريدُ له الخيرَ ما أسهلَ أن يقتلَني الجاهلُ وما أسرعَ أن أموتَ على يدِ حاسدٍ أو غيورٍ...
"يا حارس البن بشرى موسم البن داني ما للعاصفير سكرى بين خضر الجنان هل ذاقت الكاس الاول من رحيق المجاني" (مطهر الأرياني) الحبة السمراء كانت خضراء القلب ستسود وتلمع وميضها سيورق براعم شجية سيأتي يمني طاعن في القهوه وعاشق للشعر يلم الحبيبات في شباك مهجته وينضدها في عقود من الكلمات...
أعلى