امتدادات أدبية

(-١- ثمة أشخاصٌ يكذبون على أنفسهم ويصدّقون الكذبة. الوهمُ ضرعٌ بين الشفتين والبياضُ كفنُ الكلمات. إذا كنتَ تبحث عن مهزلةٍ تعال وسرْ معي على هذه الشواطئ. -٢- أنساني صوتُ الهاتف فكرةً خطرتْ في ذهني، حين قرأتُ رسالةً حفرتْ نفسها على الشاشة بسكين الكهرباء عرفت أن شخصا أعرفه مات في مدينةٍ عشتُ فيها...
وجهي متكأٌ بل مُنطلَق نحوَ جحيشِ الماءِ وعندي اللهب الكاسر أعرفها من سحنتها الأمطارُ إذا نزلت ناظرةً لي أعرف صيرورتها حتى آخر يوم من نشأتها ماذا ينقصني في الغدِ لو أني مِلتُ إلى كمَإٍ شرسٍ في الغابة ثم قلت له: "خذ طينك وارحلْ" سأزوج أحلى الطير بأنهار الأرض وأمشي متئدا نحو الشجراتِ ألقّنها أن...
" قست حياتي بملاعق القهوة " ( توماس ستيرنز اليوت ) هذا الفنجان الصباحي الصغير يحييكم بطلاوة مرة قبل ان تعبر خطاكم عتبة البيت هذا الفنجان يحضن قهوة تسبح لقلبكم الحالم بيوم مشرق وبشمس تهلل بنورها وبسلام طريق يأخذكم الى لقيا او عمل او أمل جديد هذه القهوة التي تسكر بين اصابعكم بنشوة...
البارحةَ موعدُ انتهاءِ صلاحيّتي قدمايَ خائرتان جسدي منهكٌ كَمُومسٍ تستعدّ للنّومِ ال80 كلغ تتهاوى على الأرضِ ال1،75م تتّخذُ شكلَ القوس أشاهد أحلامي تغادرني من النّافذة رائحةٌ كريهةٌ تنبعثُ منّي تُفزعُ طيور اللّيل المرأة الجميلةُ الّتي كانت بجانبي تختفي خلفَ ستارةٍ سوداء لا صورة في شاشة...
تزاحم شوق الطواف الجميل على موطئ،الدفء، نبض الحنين ونام الغريب على جذوة من سراب يشيد المقابر دون العباد وسبع عجاف وإخوة يوسف يجيدون فن اتهام الذئاب قريبا ستلقي الخبيئة وزرها ويخفت لون السفور على وجهها ويغشى رحاها ندوف المطر ستنفض الأرض جمر الحواة ومن تحت جنح الرماد الدفين وجوه تشق غبار...
لا رسمَ يساعدني أن أجتاز جسور الهاجرةِ ولا صفرةَ ماء تتئد فتأخذَ ركضي نحو ينابيع الشمس على محملِ جدٍّ أبهرني أن الخضرة يتسع محياها أثناء سبات الأرضِ ، على عجلٍ أثّثتُ بليغ القول بكرّاسٍ يَضرب في القِدَمِ تماهيتُ قليلا بهسيس الأنهارِ فأقبل نحوي رجل دمِثُ المرأى ثم مضى ينصحني أن أتزيّى بيعاليل...
لقد كان إستبدالك سهلاً مثل تغير محطة على التلفاز ، يد المّذيع تعاركني على الريموت انا الحقيقي انا انتصر اضع قناة وثائقية عن موسم تزاوج الدببة كان استبدالك سهلاً مثل قطعة حصى في الحذاء ، هل أرج الحذاء مقلوباً لتسقط ؟ بالطبع لا اقذف بالحذاء في وجه المشوار واعود أدراجي كان استبدالك سهلاً...
وراء خيام القبيلةِ تنشطر الريح قسمينِ قسم يحب الغدير وقسم يقود البروق إلى بلد حاضنٍ للنبوءات يكثر من إقامة أعراسه خاصةً في الطرقاتِ ، أنا عند منتصف الجهة المستديرة من ثبَج السهْبِ كنت أعاين أشكالهُ ذات يوم مضى يشرئبُّ إلى النوء حتى لقد خلته يتطلع نحو مرَاثٍ غاصّة باحتمال وجيهٍ لكل مآلاته ولكل...
تحتَ أنقاضِ حزنِنا لا نعثَرُ على دمعةٍ حانيةٍ تنتشلُنا كلُّ مَن يعنيهِ أمرَنا ماتَ وبُتِرَت روحُهُ لم يبقَ حولَنا إلا قَتَلةٌ ومحتلٌ بحاجةِ أرضِنا وفي عوزٍ إلى بحرنا َولهُ مشاريع في سمائنا ونحنُ لامكانَ ليدفنوا تاريخِنا ولا ندري بأيِّ مكانٍ نركنُ أونكْمِلُ موتَنا دونَ أن نعوِّقَ المنتصرَ...
الشمسُ والقمرُ المنيرُ وما تَلا ليلٌ من العبق ِ المقدسِ في مروج ِ الله، ما نَطَقَتْ به الأفلاكُ والأجرامُ والأسماءُ...، بعضُ مَشاهدِ الأنوارِ في مرآةِ ذاتِ حكايتي، وحْيٌ تدلى من فراديسِ الزبرجدِ، -ياجمال الروح- في ملكوتِ سجْدة عابدٍ صلى بها، والحرفُ يسْكُن في وريدِ العودِ، والنايُ المسبحُ...
يا عرب لا تنطقوا فصداكم أصم أبكم وإن ثرتم و صدحتم فمامن سامع أعدل سقوكم سم الهزيمة والكل يتجرع سلبوكم شهامة ونخوة وبقيتم كبهائم تبعبع من حذق حرفا خاف نشر رسالة تكشف الواقع المغتصب هذه حالنا بعد الهزائم قد خذلوكم ببعض الولائم يريقون دماءنا وفي الأكواب تسقى عصائر نبلع ريقنا نتلمض فبأيديهم...
في الطريق الذي يفصل النهر عن تَلَعات الحديقة والريح تمشي وتهمسُ قد طفق الشيخ ينظر في الأرض طورا وطورا يقوم بعَدّ أصابعه كان يعرف أن مناخ المدينة صار يساير أمزجة الداليات وأن الهواء الرخيم غدَا عنده ولعٌ بالوقوف لكي يتأمل واجهة المقبرةْ... واستوى نِصبَ عيني بكل مهادنةٍ حجر يقَقٌ يمسك الظل من...
(1) ليسَ القتلُ ما أخافُهُ، ليسَت المِيتةُ المُفجِعَةْ، ليسَ انفجارُ هذا البابِ، فجأةً، أو دخولُهم، عندَ منتصفِ الليلِ، بالأسلحةِ الُمشرَعَةْ، لا .. ليسَ دَمِي الذي يسـبحُ في قيحِـهِ، ولا جُمٌجُمَتي التي تتشظَّى على .. الجِّدارْ، لكنما أخوَفُ ما...
حتَّى أنْت يا يَهُوذا !؟...كيْف تَجْرُؤ !؟ في العَشاء الأَخير كان مَكْتوبا عَلى رٍقِّ جَبينِك أنك تُسلِّمُني وهَكَذا حَدَث ، وَبِيَد مَطْوِية داخِل قَفَّاز مَتَواطِىء ،سَدَّدْت إِلآ ظَهْري طعَنات غَير رَحيمَة وَقَد عَلَّمْتك وأنت غِرّ، كَيْف تَجُزّ عُنق شَاتِك وَ تُعِدّ عَشاءَك وتُنظِّف...
اذكر المرة التي نظرت الى وجهها وانكسرت كما تنكسر كلمات المواساة امام دمعة ام كما تنكسر اصابع الحزن وهي تمتد لتسحب ملاءة مُبللة بالحب كما تنكسر الحياة في داخلي حين اكتشف سذاجتي في تصديقك اذكر المرة التي جئت ثملاً من اتجاه الربيع في ابطاي تُضايقني ازهار محتجزة وفي فمي عصافير مختبئة من سوء ظن...
أعلى