امتدادات أدبية

يوما ما سنلتقي سكينة شجاع الدين/ اليمن ستشرق شمسي بين الخمائل أرى الظل يحنو علي رويداً رويداً يرتب على الآه في الأفق وينحت بغصن رقيق على جذع تلك الأماكن بأنا سنلهو كثيرا ونسكن قباب المساجد نحلق بعيدا وتلك العيون ترانا تغني مواسم حصاد الحقول وتلكز ذراع الرزايا بأنا شبعنا من الحزن يكفي حصاد الحقول...
فِي المَسَاءِ الَّذِي ألْتَقِيكِ: يَعُودُ النَّهَارُ لأوَّلِ شَمْسِهِ أَضْبِطُ سَاعَةَ كَفِّي عَلَى نَبْضِ قَلْبِي، فَيَخْتَلُّ فِي حُبِّنَا زَمَنٌ وتَصِيرُ الدَّقِيقَةُ طَاعِنةً فِي الأبَدْ فِي المَسَاءِ الَّذِي أَشْتَهِيكِ: أُفَكِّرُ أنَّ الفُصُولَ عَلَى الأرْضِ لَيْسَتْ كَمَا نَشْتَهِي...
* لَبَنُ الجَمرِ.. ...بَلْ كَانَ النَّهرُ يَتَدَفَّقُ مِنْ رَمَادِ نَزِيفِي والضَّوءُ يَدلُفُ مِنْ ثُقُوبِ وَجَعِي إلى عُمقِ المَوجِ الخَشِنِ يَدِي على السَّحَابِ الأجرَدِ تُضَمِّدُ لَهِيبَ الأفُقِ والنَّدى يرسُمُ لِلفَجرِ الدُّروبَ والشَّمسُ عَالِقَةٌ في خَوذَةِ العَسكَرِ مَوتٌ يُسَابِقُ...
ان تستمرالنجاحات وتتحقق مكاسب وطنية في زمن السلم ..امرامقبول ويتفق عليه الجميع اماان تكون المشاريع والمنجزات في زمن الحرب يصعب على الكثيرالقيام به الاتصالات اليمنية وهي واحدة من تلك المكونات العملاقة في وطنناالحبيب بخطوات ثابتة ومسيرة هادفة يتحقق مكاسب وطنية ..سباق مع الزمن في ايقاع الاحداث في...
بلاد العرب خذلاني من القاصي الى الداني فلا لغة لنا شفعت ولا اهتزت .. لأديان سيول من دمي فاضت وقصف هز اركاني وغزة اذ يُناديكم .. هدير نزيفها القاني فكان الصمت شيمتكم كعادتكم بخذلاني نسيتم وحدة...
سرب القطا ايقظ الاحلام في ذاتي = وهزني الشوق في بحر النبوات ترنم الليل فانزاحت به ظلم = وازهر الفجر في احلى المسرات بمولد ابهج الدنيا والهبها = بنوره واعتلت في الروض ايات محمد صرخة في الكون هائلة = تشتاقها الروج في ابهى المناجات قد صاهرالنجم حتى صار مؤتلقا = وراح يسمو...
أعتاد على زمنٍ ممتلئ ببراري الصمت يبادهني بطفولته مثل ذهول منفلت من سنبلةٍ تتحين ما تسفر عنه القيلولةُ أسأله عن كيف تفرد بحالته حتى أصبح يصبو لرخام الليل ويترك عمدا ناظره يرقص نصب الشارعِ منه تقتبس الحانات نعوت الحتف لتظهر صابئةً ولكي ينطلق الغيم يردُّ إلى فيه تجشؤه القارصَ، من وحَل الأرض...
لماذا في كُل مرة أدعوك لعِيادة قلبي أراك تَغزُوه بلهفة اللّقاء ؟ أُدركُ أنَّ الصّباح هو ظل يوم مَضى إلى مخاض وِلادة على شُرفة المساء ياهذا كُل المَواقيت جذلى وهذه النّخلة لنا تَبتسم تَلزَم الصّمت إلى حين... وفي كفّي تُثمر عَناقيد الحَنين كم تَركْتَ دُموعي للغياب لوطن تَعِب من...
بحثت عن السليك بن السلكة في مدينة منتريال فتأبطت الريح وارتديت المطر لا عروة هنا "يقسِّم جسمه في جسوم كثيرة" أو قليلة ليمنحني الرفض وعشق الظلام لا الطرماح حكيما أومجنونا لا طرفة بن عبد أو ابن سيد يمنحني الحقيقة والسؤال ولم أجد الشنفرى ليلوك هوية للدروب التي لا تعرفني وللكلاب ولا النابغة...
▪ فاتحة: كحماقة بشرية تنساب في أفق كما طير أبابيل على أحجارها كذب بدائي وأفكار النبي تراود اللات الجميلة عن نهود يابسة.. كحماقة الغيب الذي يختال حينا في العيون البائسة.. ويضيء ليل الأخيلةْ ضاق المدى بالوحي ضاقت روحه بالماوراء يؤثث الموت العري ليسرق الأعمار يهديها إلى وحش الترابِ وجامحاتُ...
* خاصرةُ النّشوة.. أحاولُ أن لا أظهرَ ما عندي من حزنٍ بعدي أتمسكُ بأذيالِ الوقوفِ وما زلتُ أوزعُ على لغتي الأجنحةَ وأخفي في سرداقِ غصتي بكاءَ أقفاصِ الخطا اللائبةِ تنوءُ لهفتي بأثقالِ دهشتِها وتموءُ الهواجسُ في دمي أبحثُ عن فضاءٍ بحجمِ الخيبةِ وعن أرضٍ تتسعُ لأوجاعي رماني الأفقُ بأسوارِهِ...
الدكتور /محمد أبو الأنوار (1932-2009م)أنموذجًا أستاذنا الأستاذ الدكتور /محمد أبو الأنوار محمد علي (1351 هـ / 1932 -2009م) أستاذ الأدب العربي وتاريخه في كلية دار العلوم جامعة القاهرة من أبرز الأساتذة الذين شرفت بتدريسهم لي مادتي الأدب الجاهلي والأدب العباسي في مرحلة الماجستير حيث كنا نشعر...
يا "ماتيلدا" أعلَمُ أنَّ الحُزنَ كبيرٌ جدًا.. في حجمِ الكُرةِ الأرضيهْ أعلَمُ أنَّ الجُرحَ عميقٌ جدًا.. أبعدُ مِنْ قعرِ البحرْ ومِيَاهِ العربِ الجوفيَّهْ أعلَمُ أنَّ الأرضَ نَرَاهَا مِنْ تحتكِ حُبلى بالموتِ ومِنْ نُطفةِ نِفطٍ عَرَبيَّهْ أعلَمُ يا ماتيلدا أنَّ القاتلَ يسْتدفيءُ مِنْ...
غالية انت.. كالقلب .كالهواء كانسام. الصباح ..غالية كالوطن. كاسوارمدينتي, كالمأذن وتلك, القباب ..غالية كاحلام, طفولتنا حين .نرسلها عندالغروب, مع. الرياح !! غاليةكلقيا حبيبين, بعدالفقدكعودة نبض بعدإنطفاءالعمركالحياة كالفرح, بعدالحزن ..كالماضي كالزمن ,الجميل كايام. الصبا ومداعبةالزهرغاليةكالحرية في...
لوهلة مررت بجانب ذاكرتي فحجزت لها رصيفا و مقعدان على اليمين ظلي ويسارا قنينة علقم وعويل ريح يتوكأ على صولجان حولهما تطوف بنات أفكاري أراني من بعيد مقبلة أحمل قنديلي المهترئ ... وخطوات تركض بداخلي تسكب على الجمر صداا ،،، وضجرا ،،،، يباغتان صهيل هشاشتي و صمودي عجوز مقعد يهرول ،،،، يتمدد...
أعلى