امتدادات أدبية

يرهبني الزّمنُ الملعونُ، الضّبابُ الحكيمُ، والصّمتُ الكاذبُ، لا أعرفُ لماذا؟ تُحبُّني الأمكنة القلقةُ، والأمكنةُ اللّعوبُ العتيقةُ، وأعرفُ لماذا! لي مِن الليل، غرورهُ وركامهُ. وللنّهارِ منّي غروبهُ وتهوّرهُ. تصغُرني أمّي بسبعِ أوطانٍ شريدة، وديواني حُزن. يخجلُ الفجرُ من النّظرِ في عينيها،...
بعضُ انْتِظارِ المواني قد يطولُ وقد تُعيدُ للماء أُنْسَ المَوْجةِ السُّفُنُ وّرُبّ أُنْسٍ على الأوتارِ مُلْتَبِسٍ أشاعَ فيه السّنا في لَبْسِهِ الشّجَنُ وَرُبَّ ( رُبَّ )...
هكذا ادركتهم الفظائع في ازقة منسية ، مُكدسين مثل الغمامة في منعطفات الضمائر الذكية يتخبطون في خيالات ثملة والدوار اللئيم يُهيج فيهم الاسئلة الزلقة ليتبللوا بساقطة حمقاء تُدعى الشفقة اصدقائي الصغار الناجون المشكوك في حزنهم ، ملاكمين فقدوا اسنانهم وملامحهم ، في عراكهم مع الذاكرة ، وكسبوا...
حينما لج في النزَق الوقت قلت له:"سأدل عليك الحمأْ" ليس من عادتي أن أنعت للريح سيقانها جملةً إنها إن سرت في ذرى حندس الليل تحتجْ لطمأنينةٍ لقد امتلأ الوقت بالاحتمالاتِ أما أنا فأخذت على ذمتي أن لا أبيح مواسمه للعواصفِ ذات الأديم الحديديّ إلى وجهتي ملت ذاتَ ضحى فانبرى الوقت يسألني عن بروجي التي...
في الطفولة الماكرة كطفل سوداني اسود ، مرقط بالالغاز كطفل جُرح بالخيبة في اول الامر ففي العتمة الصماء التي جئت منها ، في العتمة التي لا لغة نقولها ونزيفها ونضع لها ربطات عنق كان الاطفال هناك ، بتحدثون عن الضوء ، مغشوشين مثلي لم يعرفوا ان الضوء في الخارج كان قرية تحترق في الطفولة وانا اقف...
مقدمة : للشهوات الرخيصة للبيوت المُقربة من الجوع اكتب لسوء الفهم المؤدي لحافة السكين للنصال غير الحادة المؤذية بتلذذ القاتلة بمحبة اكتب للقمح المُتهم بسرقة الافواه للمطر في شوارع باريس، يغسل اردية الأرصفة للفتاة المُترددة من إمساكنا نحن الشعراء ذوو الايادي النيئة الايادي المدهونة...
لا عليك، أيّها الماءُ خذْ نصيبَكَ من بيدرِ الشّوك، وراوغْ منعطفاتِ رحلةٍ اشتعلتْ أذيالُها على مشارفِ الإشراق، وأحرقتِ الضّوضاءُ والأضواءُ خرائطَها، ومحتْ مسالكَها الفِجاجْ… هو وحدَهُ أدْركَ في الصّباح الغامضِ أنّ أغنيةَ الحسّونِ انفرَطتْ يواقيتُها عندما لم تصدّقْ أنّ الكأسَ بكتْ...
كُوبُ الْمَاء : أنَا كُوبُ الْمَاءِ في يَدِكْ. أنا كوبُ الْمَاءْ. اِشْرَبْ. الْوَلَدْ: لَا لَا كُوبُ الْمَاءْ: اِشْرَبْ؛ الْمَاءُ حَيَاةْ. الْوَلَدْ : دَعْنِي دَعْنِي. لَا أُحِبُّ الْمَاءْ. كُوبُ الْمَاء: تَفَضَّلْ اِشربْ. أَنَا لَكَ دَوَاء. الْوَلَد(يضحك)ههههه بِاسْتِهْزَاء: لَا...
على ثبَج الأبْجديّةِ أسرجت غيما حنيذا وناصرت سنبلة ألفتْ حائطا لا يني يسفح الريح في ضبنه أيَّ وقت يشاء ، وضعت يدي في المياه التي بين صدري وبين اليبابِ سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق إلى الطير والطير ترفل في غَبَش الصبح قاصدةً حقلها المنتهي في الحقيقة عند ابتداء القبيلةِ، لم أدر ما كان يجري وراء...
القمر وجه للملاك المريض... والسماء جرح لفم الزمن... أبواب البحر خلف السحاب مغلقة... وثمة بكاء أبكم في تنهيدة الموسيقى... الفراشات تحدق في التراب والحجر يضحك... الطيور تنام فوق النهر والشجر يشرب نخب الريح... القمر وجه للنار الفضية... والسماء قُبلة لذاكرة الدموع... عندما يموت الماء،تصبح عيون...
لقد كان حُزن ذاك الذي طفا في وجه الغريق لم يجد في القاع منشفة جافة ليمسح عن وجهه البلل لقد كان حُزنا ذاك الذي دفعنا لثقب القصب لصُنع الناي لقد مللنا تكرار كلمة أننا ننزف أردنا للنزف أن يبوح بنفسه لقد أصابتني بالغيرة ، لأن الجميع بطريقة ما لهم أحزانهم ولأنني ولأكثر من حنين ووسادة وفخذ...
لَمْ أقصدِ الشعرَ، كانَ الأمرُ تسليةً مع الفراغِ، ولهوًا يقتلُ الضَجَرَا حاولتُ أنْ أمنحَ الأشياءَ ألسنةً لكي تقولَ معي: ما أطولَ السَّفَرَا أنْ أسمعَ الماءَ في إيقاعِ خطوتِهِ، وأن أُجرَّدَ من فخَّارِهَا الصُّوَرَا حاولتُ أنْ أقرأَ الدنيا على عَجَلٍ كأنها رعشةٌ، أو خاطرٌ خَطَرَا كأنها...
ِكلما تُوغل فيُ الواقعِ.. تسقطِ أوراق التوت تباعًا، تكشف عن سوءة ليالٍ.. نبتُ فيها الصبر سنينَ، فلم يخبرْني الموت.. كم سيلبث... في كهفي المنيرِ! أخبروني... ِياِ غيمات الشتاء المرتحلِ.. ِعن زخات الربيعِ.. متى ستتساقط.. ِعلى مهد العمرِ؟ ُوأناَ أنتظر مخاض الكلمِ.. ِمن متنَ الوعدِ؛ لأكتب لكَ بك بيت...
في ذلك الزمنِ حين كانت الشمسُ تلجُ السطوحَ دون محاباةٍ.. الأعماق دافئة و الأذرع أقلُ من ذلك بقليل. في ذلك الزمن حيث نسي أحدنا أن يمنح الآخر ظلالاً كافيةً للتواصل في الليل . ♤ لقد صنعتني عائلتي من الوحلِ، فزعُ أخوتي من تلقائيتي ، وفزع أمي وأبي مما أتيح لي صنعه ولم أصنعه.. لقد صنعتني العائلةُ...
أعلى