امتدادات أدبية

حُبلى ... يتدفق نَفَسٌ محتملٌ مِنْ رِسْغَيْها يرتدُّ إلى وَدَجٍ دافئْ أسيلُ فترفعني الشهقاتْ حُبلى عمياءُ ترى اللهَ غبارَ الخلخالِ .... وذيلُ الثوب يفرُّ يجرُّ الضوءَ من الجفنِ إلى أبدِ العتماتْ وتجهضُ مليارَ جنينٍ رقصًا عشوائيا أزليَّ الشطحاتْ ومليارُ حنينٍ يتخلق..! تُنجِبَ خبزا مجانيا للعتبات...
احتفظت بإيماني مؤقتًا مثلما تحظى اليرقات بليْل ثقيل قبل أن تفطن إلى أن لها أجنحة. 1- لأنّ النهر يرتدي قناعه الودود حين تميل إليه وتشرب، لأن المظلات ليست الإجابة الوحيدة هنا لوجود المطر، ولأننا في مدينة فقيرة؛ الفضلات التي صُنعنا منها في طريقها إلى المجارير والعربات المصفّحة للسّجون...
كان يمكننا أن نجعل الامر بسيطاً جداً اقصد لو أنني بينما وانا عائد من ميدان الحي القريب لم اتعثر بكتاب ممزق لنيتشه لاسقط مُبكراً عن الحبل قبل حتى أن اكمل دوري الكامل في التهريج لاُشنق بيدي واصفق بايدي الاخرين وابكي بعيون الله كان يمكن أن نجعل الامر ابسط ان احُبك مثلاً وأن اخلع حذائي...
هايكو لا للحرب (15) مُدنٌ مِنَ الضَّحِكِ المؤقتِ تَزْدَرِيكَ وَأُخْرَيَاتٌ مِنْ ضَبَابْ لا أرْضُ تُهْدِيكَ الْوُصُولَ وَلَا دَيارٌ تَفَتحُ الأحضانَ، كَي تُلْقِي عَلَيْهَا الرَّأْسَ مِنْ تَعَبٍ وَتَحْلَم بالإيابْ (لا للحرب) ............................. صَعْبٌ عَلَيَّ تذَكّرِ...
1 نجدُ الواقع أحْياناً مُمثِّلاً أحْذق في تقمُّص الأدوار من أيِّ فنان، نجدُ الواقع إعلامياً شجاعاً يُبلِّغ الحقيقة كما هي دون زيادةٍ أو شيطان، وليس الحقيقة كما تمَّ تجْميلها والتي يُريدها الجميع، نجد الواقع موظَّفاً نزيهاً يحلِّل الأجر، وليس مُجرَّد ثعْلب يظهر ويختفي في انتظار آخر الشَّهرْ ! 2...
حينما تنهمر أمطارُ مدينتى وأنا أجري باحثة عن سقفِ آمن كُن بجانبى فأنا رغم قوة تركيزى وذاكرتى أنسى دائما مظلتى -- عندما يتعكر مزاج البحر وتغضب الأمواج كُن بجانبى وانقذ سفينتى لو هجرنى الخيال والكلمات كُن بجانبى لتكتب بدلا مِنى قصيدتى -----...
* (نص مهدى إلى الراحل عبدالله بوخالفة) كان بسيطا كالشجر.. وشجيا كالندى العالق بأهداب الزّهر.. كان يهوى اصطخاب الموج، ومكوّرات العذارى.. كان- يرحمه الله- يقصف الرعدبأشتات الكلام..!! ويسمي الأشياء، بأسمائها دون ارتعاش.. وبعينيه بريق لامع يشي بالفجيعة.. كان يمشي في اعتداد.. شاردا، ساهما، يتمتم...
" إلى أبي رحمه الله " يحنــي عليّ رأســه حـــــيـــن أقبّـــــلــه يحنـــــي عليّ قــــلبه حيــــــن يقبلنـــــــي ويسترسل في الدّعوات من ذا رأى قلـــــبا مثله يغيــــــب فـــــي وصلة مــــــن الدّعــــــــوات كي تتهـــــدّل في ركبه جميـــــــع المســـــــرات...
كان حريريَّ القفّاز لديه كتابان لأسماء النخل وفخ مشتعل حيث يلينُ متى ما يلقيه في فم مشجرةٍ ، عندي في اليد حجر أخضر تحضنه سنبلة تنظر في الأرض وترسل بسمتها للريح إليها آوى الفيء وقايض سحنتها العذبة ببهاء السحب العشرةْ... في الأفق تراءي لي لهب قدسي وكذلك جدرانٌ لقرى باليةٍ وتراءت لي مدن سكرى معها...
و أنا أضرم النار في بيت القصيد أتدثّر بالمجازات .. رائحة اللحم المكتوي باللظى تطهّرني من وجعي .. يسافر كالريح في سماء البوح يرتسم نجمة في مدارها يبيّض المواسم المُعتّمة يراقص الليل قبل أن يؤبنه الشفق يُسربِله بالندى .. بالألوان و في المرسى الأخير أحتضن انعكاس الحرف و أنا أسرّح مداخل...
1 كقرصانين متقاعدين، يتوعدني فراغها والوحشة، بالثأر من قميصي المعلق على مشجب ملابسها، الموجود خلف باب غرفتها. قميص تناسيته، كي يدينني بها، إذا اقتضى الموت ذلك. كمحبرة سومرية، يسيل منها دمع لذتي وحنينها، يدونني الليل على مهل النسيان، لئلا يسوقني عطر جسدها إلى محاكمه والمقاصل. *** 2 على هيئة...
أمضي شاحباً، لا أتوقف إلا جنب الفتاة التي تمدّ يدها فوق بحيرةٍ تقولُ إنّ ماءها سينضب إن استمرّتِ السمكة الحمراء في عضّ الطحالبِ ذات الأحذية الحديد. تقول: إنكَ شاحِبٌ لأني امتصصت لسانك وأنت نائم. وأنا لم أركب اليوم حصاني لأنه كان قد نسي حدوة يومَ بلغ أشدّه قرب جدولٍ، وأصبح يهاب الضِّفاف...
هلام من الغار يغشى القمر يعيد ازدراء الطريق يشق هبابا من الزهو ويغفو على هالة من يباب لحتى انثنى الحلم ودارت على نسمة الغيم صخورا تمدد منها جسور السراب وكيف انثنى الحلم ذات خريف وناء عن النجم صوت سهيل ودفنت ضفائر أبريل بين الشظايا وكانت تنام القصائد فوق العشب ولم ترتدي على صدرها جدارا من...
تعرفت على منتدى مطر (بيت المبدع العربي) حوالي عام 2008 بدعوة من أحد الأصدقاء، كنت حديث العهد بالعالم النتي، وكانت تجربة جديدة في المواقع الأدبية، إذ كانت أكثر ما تتيحه الشبكة صفحات ذات حمولة بسيطة وتافهة، ومنتديات هزيلة تعتمد على الاخبار السخيفة، والموضة والوشاية الكاذبة، كان لاكتشاف منتدى مطر...
... وأرى رفيفَ انفجارٍ وبدايةَ موجِ انبثاقٍ سينمو الصّدىٰ ويزهر الوميضُِ وتمطِرُ أعاصيرُ القهرِ وعلى ساعدِ المدى سيأتي النّدى برقاً يكتبُ سعةَ دربِنا سحباً تتقهقرُ فوقَ الرّمادِ براكينَ هروبٍ للضواري العصماءَ أرى الشجرَ يطاردُ الطّاعونَ والسّنبلةَ تشنقُ الجوعَ والصرخةَ تتقمّصُ دويّ القنابلَ...
أعلى