امتدادات أدبية

عن حجري الموجَزِ أتحدّثُ يعجبني فلقد كان يحاججني في معدنه الأسمى ثم أخيرا أوشك يتدفق بين يدَيَّ أراهن أن له صنوا وأتى كي يأخذ من تعبي فانوسا يخرج منه زوبعةً واضحة الوجه أراه لو غادره الطين الصرف لأضحى يظمأُ ما انفك ينادى دمه يوما حتى أورق في كفيه نبيذ خضِلٌ لكن أسفر عند نهاية عزلته عن شغف...
كيف للسعداء أن يكتبوا الشعر كيف تقول أنا الآن أبتسم بأن تنزف دماً أزرق من بين فراغات الذاكرة منسكباً ، كحب تعدى الوقت ببضع ميتات أليس الشعر هو هبة الرب لأبنائه الاكثر بؤسا بين اسراه اليس هو اعتذاره للبعض لأنه خلقهم ناقصين لأن طينهم الذي شيدهم ، لم يكن يكفي حتى لبناء أصابع انثى كيف...
و كأن العيون لم تعد ترى و الآذان لم تعد تسمع و الضمائر لم تعد حية و القلوب ماتت . ما الذي سيحصل بعد مائة عام ؟ بعد مائة عام سيصبح العالم كل العالم مشفى مفتوحا للأمراض النفسية ، مشفى دون أطباء . بعد مائة عام لا أحد سيقرأ هذه الكلمات لأنه بعد مائة عام لن تعود للكلمة و لا للصورة و لا للتاريخ و لا...
فارغ هذا العالم كفنجان خزاف وقلبى ساحة حرب اقفرها القنّاص من يوحي لشجرة البن ان تكبر وللأذرع النحيلة ان تحمّص قلبي كي اترع روحك بالقهوة ونترشف معا رغوتها القهوة اخت الشوق وبنت الغياب ولابد لي من حريق هنا في ضلوعي لكي أعرف أني عشقت .... نايات اضلعي وانت الريح التي لا بد منها لايقاظ رنات...
نام واللهُ يحرسُ قلبَه المَشويَّ بالطُّوبِ .. يصرخُ: "يا كمال" فتضحكُ الحجارة كمال يا كمال يقول: آه في فمه حجارة أحشاؤه مغارة وداعا يا كمال .. نام أحمدُ في فم التغريدة والقِدرُ يحرسُ جوعَهُ الملآن يصحو .. وتلكَ تهوى الرسمَ والألوان اِبنة أختي اسمها "فرح" "خالي أحب الشخبطة على نحيب الأرض" وجنبها...
يرهبني الزّمنُ الملعونُ، الضّبابُ الحكيمُ، والصّمتُ الكاذبُ، لا أعرفُ لماذا؟ تُحبُّني الأمكنة القلقةُ، والأمكنةُ اللّعوبُ العتيقةُ، وأعرفُ لماذا! لي مِن الليل، غرورهُ وركامهُ. وللنّهارِ منّي غروبهُ وتهوّرهُ. تصغُرني أمّي بسبعِ أوطانٍ شريدة، وديواني حُزن. يخجلُ الفجرُ من النّظرِ في عينيها،...
بعضُ انْتِظارِ المواني قد يطولُ وقد تُعيدُ للماء أُنْسَ المَوْجةِ السُّفُنُ وّرُبّ أُنْسٍ على الأوتارِ مُلْتَبِسٍ أشاعَ فيه السّنا في لَبْسِهِ الشّجَنُ وَرُبَّ ( رُبَّ )...
هكذا ادركتهم الفظائع في ازقة منسية ، مُكدسين مثل الغمامة في منعطفات الضمائر الذكية يتخبطون في خيالات ثملة والدوار اللئيم يُهيج فيهم الاسئلة الزلقة ليتبللوا بساقطة حمقاء تُدعى الشفقة اصدقائي الصغار الناجون المشكوك في حزنهم ، ملاكمين فقدوا اسنانهم وملامحهم ، في عراكهم مع الذاكرة ، وكسبوا...
حينما لج في النزَق الوقت قلت له:"سأدل عليك الحمأْ" ليس من عادتي أن أنعت للريح سيقانها جملةً إنها إن سرت في ذرى حندس الليل تحتجْ لطمأنينةٍ لقد امتلأ الوقت بالاحتمالاتِ أما أنا فأخذت على ذمتي أن لا أبيح مواسمه للعواصفِ ذات الأديم الحديديّ إلى وجهتي ملت ذاتَ ضحى فانبرى الوقت يسألني عن بروجي التي...
في الطفولة الماكرة كطفل سوداني اسود ، مرقط بالالغاز كطفل جُرح بالخيبة في اول الامر ففي العتمة الصماء التي جئت منها ، في العتمة التي لا لغة نقولها ونزيفها ونضع لها ربطات عنق كان الاطفال هناك ، بتحدثون عن الضوء ، مغشوشين مثلي لم يعرفوا ان الضوء في الخارج كان قرية تحترق في الطفولة وانا اقف...
مقدمة : للشهوات الرخيصة للبيوت المُقربة من الجوع اكتب لسوء الفهم المؤدي لحافة السكين للنصال غير الحادة المؤذية بتلذذ القاتلة بمحبة اكتب للقمح المُتهم بسرقة الافواه للمطر في شوارع باريس، يغسل اردية الأرصفة للفتاة المُترددة من إمساكنا نحن الشعراء ذوو الايادي النيئة الايادي المدهونة...
لا عليك، أيّها الماءُ خذْ نصيبَكَ من بيدرِ الشّوك، وراوغْ منعطفاتِ رحلةٍ اشتعلتْ أذيالُها على مشارفِ الإشراق، وأحرقتِ الضّوضاءُ والأضواءُ خرائطَها، ومحتْ مسالكَها الفِجاجْ… هو وحدَهُ أدْركَ في الصّباح الغامضِ أنّ أغنيةَ الحسّونِ انفرَطتْ يواقيتُها عندما لم تصدّقْ أنّ الكأسَ بكتْ...
كُوبُ الْمَاء : أنَا كُوبُ الْمَاءِ في يَدِكْ. أنا كوبُ الْمَاءْ. اِشْرَبْ. الْوَلَدْ: لَا لَا كُوبُ الْمَاءْ: اِشْرَبْ؛ الْمَاءُ حَيَاةْ. الْوَلَدْ : دَعْنِي دَعْنِي. لَا أُحِبُّ الْمَاءْ. كُوبُ الْمَاء: تَفَضَّلْ اِشربْ. أَنَا لَكَ دَوَاء. الْوَلَد(يضحك)ههههه بِاسْتِهْزَاء: لَا...
على ثبَج الأبْجديّةِ أسرجت غيما حنيذا وناصرت سنبلة ألفتْ حائطا لا يني يسفح الريح في ضبنه أيَّ وقت يشاء ، وضعت يدي في المياه التي بين صدري وبين اليبابِ سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق إلى الطير والطير ترفل في غَبَش الصبح قاصدةً حقلها المنتهي في الحقيقة عند ابتداء القبيلةِ، لم أدر ما كان يجري وراء...
أعلى