امتدادات أدبية

يا عرب لا تنطقوا فصداكم أصم أبكم وإن ثرتم و صدحتم فمامن سامع أعدل سقوكم سم الهزيمة والكل يتجرع سلبوكم شهامة ونخوة وبقيتم كبهائم تبعبع من حذق حرفا خاف نشر رسالة تكشف الواقع المغتصب هذه حالنا بعد الهزائم قد خذلوكم ببعض الولائم يريقون دماءنا وفي الأكواب تسقى عصائر نبلع ريقنا نتلمض فبأيديهم...
في الطريق الذي يفصل النهر عن تَلَعات الحديقة والريح تمشي وتهمسُ قد طفق الشيخ ينظر في الأرض طورا وطورا يقوم بعَدّ أصابعه كان يعرف أن مناخ المدينة صار يساير أمزجة الداليات وأن الهواء الرخيم غدَا عنده ولعٌ بالوقوف لكي يتأمل واجهة المقبرةْ... واستوى نِصبَ عيني بكل مهادنةٍ حجر يقَقٌ يمسك الظل من...
(1) ليسَ القتلُ ما أخافُهُ، ليسَت المِيتةُ المُفجِعَةْ، ليسَ انفجارُ هذا البابِ، فجأةً، أو دخولُهم، عندَ منتصفِ الليلِ، بالأسلحةِ الُمشرَعَةْ، لا .. ليسَ دَمِي الذي يسـبحُ في قيحِـهِ، ولا جُمٌجُمَتي التي تتشظَّى على .. الجِّدارْ، لكنما أخوَفُ ما...
حتَّى أنْت يا يَهُوذا !؟...كيْف تَجْرُؤ !؟ في العَشاء الأَخير كان مَكْتوبا عَلى رٍقِّ جَبينِك أنك تُسلِّمُني وهَكَذا حَدَث ، وَبِيَد مَطْوِية داخِل قَفَّاز مَتَواطِىء ،سَدَّدْت إِلآ ظَهْري طعَنات غَير رَحيمَة وَقَد عَلَّمْتك وأنت غِرّ، كَيْف تَجُزّ عُنق شَاتِك وَ تُعِدّ عَشاءَك وتُنظِّف...
اذكر المرة التي نظرت الى وجهها وانكسرت كما تنكسر كلمات المواساة امام دمعة ام كما تنكسر اصابع الحزن وهي تمتد لتسحب ملاءة مُبللة بالحب كما تنكسر الحياة في داخلي حين اكتشف سذاجتي في تصديقك اذكر المرة التي جئت ثملاً من اتجاه الربيع في ابطاي تُضايقني ازهار محتجزة وفي فمي عصافير مختبئة من سوء ظن...
يقول صديقي في البدء حصلت على شهادة دبلوم تجارة شهادة رخيصة مثل الحب الذي يُباع كما اتفق الجسد لا لشيء ذو اثارة فقط لاشعر أنني جاورتهن الانتباه لرجل متخم ذو نظارة ذات الاطارات التي تبدو وكأنها فم متوحش يلتهم العيون المشدوهة يحدثنا عن الاستهلاك وفائض القيمة ومعضلة الرأسمال ويخبرنا بكل...
و أنت أيّها الوجع المغلّفُ بالوجل تحاصرني كقاطرة أدمنت رحلاتها الليلية تزدحم بالعتمة و بضوضاء النائمين يراودون الأحلام و يستسقون الوصول.. ..أيها الوجع المغلفُ بالصبر و حكايات المطر تمهل قليلا.. قليلا فما يزال للأمنيات محطات أخَر و للانتظارات أرصفة من سحاب.. أيها الوجع لا تكلني اليك...
بعد أن تستظلّ بمائك سوف أسيرُ أنا نحو مائي وثَمةَ أبني فنادقَ من لبِنِ العاج للطيرِ كل خريف ستأتي إليها وتشكرني كن جديرا بسنبلة الوقتِ واجعل غناءك أخضرَ بين فراسخه دَلِّ نباهة قلبكَ واحسُ نبيذ القبيلةِ عندَ مشارف زهوكَ تلك إذن هي ليلتك الثالثةْ... أحمل الأبْجديّةَ في الكفِّ ثم أسمي مدائنها كل...
القطةُ السوداء النهارُ الأشعثُ وأنا في الرداءِ الكحلي أصفار .. نعم، نحنُ مجردُ أرقام إلا لو كان لي أبٌ صحفيٌّ يعرفه الله والأنبياء جميعا إلا لو كان لي والدٌ طبيبٌ وأمٌ شقراءُ تراني حُلوًا وتفتشُ رأسَ القصف عن خصلاتي المجعدة اصرخي بالشهادتين يا أمي تحت سماء تسكرُ بسورة الحمد وتهوي فوق الرؤوس ...
ليتني.. أستطيع أن أسأل الطرقات عن نهايتها قبل أن أسلكها ليتني... أملك مقهى في ركنِ شارع قديم كي أقدّم الحبَّ في فناجين القهوة وأدسُ السُكر في أكواب الشاي كي تشربَه ملاعقُ الحنين مع قطع من وترّ الاشتياق ليتني... أنثر في زوايا البيوت بعضاً من الطمأنينة وأعلق على أبوابها الهدوءَ وأرسُمُ...
١. (عِراقيَّةٌ ) في قَلبِها صِفَةُ العَطْفِ وَ فيها تَباريِحِي تَجِلًّ عَنِ الوَصْفِ ! ٢. وَ نَظرَةُ عَينَيْهَا تُبِينُ كَلامَها لَها لُغَةٌ مِنْ غَيرِ نَحْوٍ وَ لا صَرْفِ ! ٣ مُكَرَّمَةُ الجَدَّينِ ، بِنتُ أَكابِرٍ لَها إِخوَةٌ لا يَعرِفُونَ سِوَى السَّيفِ ! ٤. مُعَطَّرَةُ...
-١- تهبُّ الريح عبْر الأغصان تدغدغني كأنّ بساتين الزيتون تسكن في جسدي ثم يعلو الدخان يحجبُ الشاشةَ وتفيضُ عيناي بالدموع. تعلو صرخاتٌ تحاول أن تصل إليّ تمتدُّ أيد نحوي في ظلام يتكثّفُ لا أستطيع فيه الحراك. -٢- الزمن يخلطُ سمومه يحشو دماه ويُرْسلها كي تنفجر بين يديْ طفلٍ يولد الآن وسط الأنقاض...
يَاا سَيِّدِي اَلْمَسِيحَ ، اَلطَّبْعُ هَاشِمْ ؟! كَانَ اَلْمَسِيحُ كَلِمَةَ اَللَّهِ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمْ . . . لَمْ يَكُ أَنْسَانَا لِيَكْذِبَ ، لَمٌّ يَكُ اِبْنُ إِنْسَانٍ لِيَنْدَمَ . . . ثُمَّ صَارَ إِنْسًا . . . قَلْبُ هَاشِمْ ، كَانَتْ اَلْكَلِمَةُ مُفْرَدَةً رَتْقًا آلَتْ...
(1) حدَّثَني جَدٌّ لم يُدرِكهُ زماني _وعلى إحدى كَتفيهِ عَصاهُ_ وفوقَ الكَتِف الأخرى حطَّتْ أُمٌّ لتمُدَّ المِنقارَ وتُطعمَ أفراخَ يمامٍ خُضرًا بجَناحاتٍ لم ينبُتْ ريشٌ_بَعدُ_ ليَكسُوَها، ومناقيرَ صغارْ. حدَّثني، وعصا...
خلال اكثرمن ثمان سنوات من الحرب والعدوان مرت بظروفها وثقلها تلونت فيها الاحداث وتعددت فيها المواجهات وبرزت تداعيات المرحلة كتحد لايمكن تجاوزه !! وفي ظل هذه الظروف والملابسات والتحديات ..لم تتوقف خدمة الإتصالات برغم الإستهداف المباشرللبنية التحتية والمباني في صنعاء وباقي المحافظات وتدميرعددا من...
أعلى