لك وحدك
حتى يتوب الشعر لديانتك من كل ذنب
أرسمُني ملكوتًا من بذار الصبا
كي يصيغني تخلُّقًا نحوه
من شرانق العدم
كل ما قبلك لا يؤرَّخ له
وكل ما بعدك ينتسب إليك
قراءةً وكتابة
اكتشفتْ نفسها في ظهورك
لك وحدك
تلتقط صورتي انتماءً وجوديًّا
يمُتُّ لإلهامك
بوحمٍ نبيّ
مغادرةً وهمها
إلى تجلٍّ بِكرٍ من...
الحلقة العشرون
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
( صوت منادي .. يا رب يا دايم )
يحيي : صباح الخير يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. وجمال الورد .. إزيك يا يحيي .. كنت فين
إمبارح كدا ؟
يحيي : كنت بازور عيلة واحد صاحبنا إتوفي .. وهللا يا عم جميل كان
راجل ما حدش عرفه إال و زعل عليه.. جه و...
قام النادي الأدبي الثقافي بالطائف مؤخرا بنشر وبتدشين الأعمال المسرحية الكاملة للكاتبة المسرحية السعودية الدكتورة ملحة العبد الله القحطاني (سيدة المسرح السعودي)، بحضور عددٍ من الأدباء والمثقفين.
حيث قد تحدث الكاتب والشاعر الأستاذ عطا الله الجعيد رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف لصحيفة سبق...
قرب مدار النهر المثخن بالعشق
أرى حجرا مندلقا من جمجمة
وسوارا من ذهب ملقى
في مقبرة
أنت تكلمني
وإذن
لك وجه منطلق في الأرض
يحاول لملمة النسغ على
سعة من شجر
يتصادق والأنهار
ويمشي في موكبه قمر ينهال بديها
نِصْبَ غيوم عابرةٍ
قبل خريف الطير
تعالى في الطرس صليل الكلمات
ربحنا الأشياء
فصار الرجل...
هناك بلاد .... لها ذاكرة
مهوقني يمارس وحدته الفسيحة في مُتسع صبية
اشواك دريسة
تأكل الارجل الزاحفة من بين مسالخ الحر
نحو ظلال الوصول
هناك الأرض
امنا المُشبعة بالخصوبة والاطفال ، والدُمى الساذجة
اعفيني من الحب
في المقابل سارهن عنقي للمقصلة
لبنات اوى
لسيف الحُزن ، لمفراكة الألهة تلوك...
أتحدث عن الحرب، لأنها في كل مكان بشكليها الصامت والصائت. ثمة سلْم يلح علي بذلك. إنه يختبئ خلفي. ها هي الحرب تتربص بي ساخرة.
***
بالكاد أتذكر السلْم، لأن الحرب خارج الذاكرة. لأنها لم تُنس ليجري تذكرها. هكذا يقول سجلّها!
***
سمّيت اللغات في حالات حرب، وهي تطلق أسماءها على الطبيعة وموجوداتها.لتعرف...
أجمل من شمس صاعدةٍ
من شفة امرأة
شاهدة في قبر شهيد
أفتح بابا لسؤال البحر
وما زلت على رأيي مقتنعا ببراحي المسدل
في الغرفة
أبهى من قصب يرقص في الضفة
ظل ينبع من سوسنة تنزل للسهل
بصدر رحب
وبعدئذ
تأذن ببناء مشاتل للبجع الضارب
في الندرة
أودع رأسي مطلق دالية
وفوق رخام الأبدية ثمة موج
يبحث عن حجرين...
بين التسييس والأدلجة :
بالتأكيد أن ذاكرة المسرح في المغرب متهـلهلة ومبتورة ، والمدهش أنها مليئة الفجوات والثغرات، رغم محاولة استرجاع الأحداث والصور والأشخاص ،بين الفينة والأخرى ؛ من خلال الانفتاح على ذاكرة الآخر، فثمة تغراث بين التذكر والتخيل والنسيان، وبين الشك والتحقق واليقين لما يلوح به...
ورسمت على جسد الليل
زوايا الوقت
وعلمت الريح الصرصرَ كيف تنام
جوار قرنفلة متألقة
حتى لا تصبح في يوم ما مبهمة
أو تصبح مطلقة الكفين
وتلبس شبه غزال من أجل
أناقتها الفائقةِ
سأقصد نجما ينتأ من فلك قاصٍ
أترعه بفراغي المشبوب العاطفة
أريه نيران الجبل
وكيف تؤانسه الغزلان مساء ،
وأنا أمسح وجهي بالشجر...
مم تخاف
إنك حتما تشعر بالسأم
لقد بالغ احدهم في أذيتك و غدوت كسيرا
هكذا إذا يفعل أحدنا بقلب الآخر
فيصير كلبا مريضا أشد منك تعبا
بني اي -كلبي- ، يا أيها الصبي العاجز
انهض و امش
غادر مخدعك الى الغابة حيث ستفتح عينيك
و تحت شجرة مظللة يمكنك البكاء دون أن تخجل
وعلى بساط من عشب و ماء تستقبلك...
يالله
اجعلني احتملهم ، واحتملني ايضاً
وأن امتلك الصبر الكافي لارغي الصابون ، في الاستحمام الشروري
وأن امتلك الشغف الكافي ، لا اقول لامرأة ما ( تعجبني تسريحة شعرك )
وأن احلق لحيتي بتأن
كرجل خارج لموعد مكدس بالارتباك
وأن انام في الوقت الذي ينبغي لي أن انام
وأن استيقظ في الوقت المناسب قبل اثارة...
لا قمر أنا
ولا ذا بمحرابي
لا مطر أنا
ولا ذا بمزرابي
لا قمر أنا
كيما يحملني رجل سهاده
ولا مطر
حتي تحاسبني الرياح
اويدعي حور أني كنت جلاده
لا قمر أنا فأكون
للعشاق مصباحا
ولا مطر فأكون
للاعناب أقداحا
أنا سفر ولا ارض أقصدها
انا خبر بلا سند
أنا حجر البكا
فلتتركوني إذن
هذا الفراغ فراغي
وانا...