امتدادات أدبية

الدّوحة/ قطر: حضرت الأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) فعاليّات إشهار جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها التّاسعة بوصفها ضيفةً على الجائزة في هذه الدّورة التي تضمّنت حفل توزيع الجائزة على الفائزين بها في هذه الدّورة وفعاليّات أدبيّة إعلاميّة ومعرض كتاب ولقاءات أدبيّة ومؤتمر...
تلكمو نارنا الوثنية منها نهيئ عرس القبيلة مهلا على نخلة الريح كنا عيالا فشردنا الوقت سقنا المراثي الجميلة للنهر كان لنا أن نجيء الدوائرَ في ذروة الليل نفتح سلّمها المتقوّس نرحل نحو المياه التي رحلت في دروب الهلام لنغلق باب مجرّتها في شراييننا ، فتعالوا لنطفئَ طلْع الفراسخ قد أتعبتنا المسافات في...
- لا أعرفُ تحديدًا أين بُعثتُ وكيفَ أتيتُ مع الرّيحِ هُنا ولماذا أكتُبُ.. حسبيَ دومًا أن أتجاهلَ هذا الأمرَ. مكاني زمنٌ يَمثُلُ وزماني أمكنةٌ تتضحُ.. أحبُّ كثيرًا أن أعتقدَ بأني جئتُ؛ لتتحدَ الأشياءُ بموسيقاها.. ينفرطُ الجسدُ على الإيقاعِ، وينبجسُ الماءُ من الآلاتِ؛ فثَمَّةَ موسيقى ثمةَ مَوجٌ...
(في رثاء أكثر من خمسين مصنعًا أُغلقت وشُرد عمالها عقب القرارات الإقتصادية الأخيرة؛ فيما سُمّي بالخميس الأسود) هو سيّد الأفرشة وربُّ الطّنافس العابرُ في نسغ العصور والشاهدُ الحيّ على رحلة البشريّة من الحلفاء إلى البلاستيك… هو السّلعة الأولى يُفضّله الفقراء ويستملحهُ الأغنياء صديقُ...
(16) [/B] سَجِّلْ عَلَى صُحُفِ اِنْتِصَارِكَ مَا يَلِي: عَدَدُ النِّسَاءِ: مَنْ اغتصبن وَمَنْ نَزَحْنَ وَمَنْ قُتِلْنَ وَمَنْ لَجَأْنَ، وَكَمْ مِنَ الْأَطْفَالِ والْجَوْعَى، وَكَمْ دَكَّتْ جُنُودُكَ مِنْ بُيُوتِ الْكَادِحِينَ، وكَمْ قَتَلَتْ مِنَ الرِجالِ، وَكَمْ حَرَقَت مِنَ...
انطبعتْ قدما نورسٍ على رمال ٍ صَقلَها مدٌّ يتقدّمُ ويتراجع. لم ينظرْ إلى انعكاسه كانت عيناه تُصْليان أشراكهما حيث تعبر الطرائد وعيناي تترصدان الضوء وهو يتقلّب على الزرقة ويُغْرقها في لونهِ فتخرجُ من نفسها كأفعى تخلعُ جلدها ويسرقه ماءُ موجةٍ تندفع بطيشٍ. إنه العُرْي يرفعُ برجاً ويتسلّقه بنفسه...
نجمةٌ ذابلهْ أمسكَتْ بيدي ... أخذتْني إلى منتهى جرحِها في رُبى الكمَدِ شرْقَ مئذنةٍ مائلهْ وأشارَتْ إلى طفلةٍ في رواق المحطّة ترتعشُ كالحروف تنام عرائسُها بين أعْمِدَة الصّحُفِ، زانها النّمَشُ يرتديها العراءُ، غلالةَ آسٍ مثقّبةً، أجْهشَتْ : ما الذي يحدُثُ الآنَ، في...
لوسائل الإعلام والتقنية والدراما دور كبير في المحافظة على اللغة العربية، حيث نجد أن هناك أعمالا درامية بالعربية الفصحى، : كأعمال محفوظ عبد الرحمن :ليلة سقوط غرناطة* 1979″ومسلسله “الكتابة على لحم يحترق* 1987” وجمال أبو حمدان ومسلسله “امرؤ القيس: الثائر المر* 2003” ومسلسل ذي قار* 2002 وغيرهما،...
اِشتاقَ الحجل الأربد للنبع فلبس الزهو كما تجري عادته ومضى ثَمَّ يجالس ظل الأشياء يعمّقُ في رئتيه هواء الزمن المعسول بيعلولٍ ممتدٍّ حدّ البصَرِ لقد أبهرني عرف الريح فراح لها يسمو وتساءلَ: هل في الموجة متسع للولد الخارج توا من بوصلة العدد ومتجها نحو بياض العتبات الكبرى؟ وتدفقت الأنهار على جسد...
عادوا .. وقالوا: يا أبي "إنَّا ذهبنا نستبقْ" وأبي بلادُ الطِّيبِ أمسى في دُخانِ جحودِهم فرداً هزيلاً يختنقْ! ويداهُ فتَّشَتا طويلاً عن يديَّ بلا هُدىً وأنا بِقاعِ الجُبِّ سِرٌّ مُنْغَلِقْ بيني وبين اللهِ جسرُ مودَّةٍ لا دينَ بعد الحُبِّ حتى أعتنقْ!! * * * * عادوا .. وملءُ عيونهم دمعٌ كذوبٌ...
كتبت لي في الصباح لقد استيقظت مُبكراً اليوم حلمت بك تقود سيارة قديمة وتُدخن بافراط كعادتك لكنك فعلت شيئاً سيئاً كُنت تدعس الفراشات في الطريق بينما انا الى جوارك ابكي اعتذرت لها حتى أنني تبرعت بعشر قصائد مستعملة لحفنة فراشات سوداء ونتنة كتبت لي انها خرجت الى درس الموسيقى وأن وتر...
يوجع صمتك بينما يكون النباح فاتحا فخذيه ويصرخ بالفتية، هذا الشط الحلي تحيط به اللعنات كأضواء الحانة حين تحيط برئيس ثمل بالظلمة ثم جاء يتلو لا تنبس الأوجاع بنصف كلمة حتى يأذن أفيون القرية (الحلة) دون المدن تهب لرأسك خمرة ناصعة وأنت تهبها أمرك والدنيا تضكّ على وجنتي المطر ولا يسّاقط على...
لا شيء هنا سوى تنهيدة تهرول إلى أقاصي حزن بحجم غيمة الشوارع تلفظ غبارها على الأطفال المرحين تلون جدرانها بوحل أقدامهم الصغيرة لا خوف عليهم من الطوفان تزرع الأشواق الثكلى يقتاتون منها كضوء ماء الشوارع بيت كبير يحتضن خطواتنا قبل أجسادنا وجوعنا قبل شبعنا ودموعنا قبل فرحنا وغربتنا قبل عودتنا جنائزنا...
منذ اكتشاف الجمال لنفسه في البواكير ظل خياله شغوفًا نحو أزليّة أُنوثةٍ في كمالك فجاسد مقاربات نقوشه الأولى لك في النحوت ليماثل فطرة عشقه عبر تماثيلٍ في استشرافك حين وعاك مثالًا للوحة الأبدية بنمطٍ محال وكأساطير ملكاتٍ قديمة ظل سحرك الغامض أنك تستحوذين سهولةً منيعة لا تهب وحيها إلا...
يا واخزا فيّ دمي هذا وجهك على بلوّر الحكاياتِ ينجلي في اللّيل المخنوق بالبكاء هذا حلمُك وارفُ الشّجر يبزُغُ من أرض تُحرقُ في الغيم هذا نبضُك حارقُ الصّوت يدقّ في حناجر البنادق هذه أسجادُ الرّفاق غيماتٌ توزّعك في الجرح البهيّ مطرا مفتوح الأيادي هذه كفّك اليمنى تضخّ القلق في شريان الصّمت...
أعلى