امتدادات أدبية

قيلَ لهُ: يا شاعرَ الحبِّ نِساؤنا يُضَاجعنَ على أسرّةِ التتارْ وأنتَ في الجوارْ لوْ خيروكَ بين "بندقيةٍ" و"وردةٍ".. أيهما تختارْ قالَ: أنا محاربٌ وهاربٌ مِنَ المواجههْ.. وعاشقٌ بليدْ تخونُهُ كلُّ حبيباتِهِ لمنْ إذنْ أحملُ بندقيهْ ؟! وأيهنَّ تستحقُّ مِنْ يديْ.. زنبقةً هديهْ قيلَ لهُ...
ماذا عنك اليوم؟ مازلت أجتهد لأعرفني! ربما لست صالحا لشيء هذا المقهى اليومي، ومدرعة تحرسني بالقرب مني، يسقط أطفال جرحي ومشوهين. والعالم يتسلى بأوهامه وكأنه لا يرى! يدي فارغة وتقبض علي أرجيلة في مدينة بحرية تصحو علي سيارات باعة واحتقان اسود يتوارى كضبع أفكر من أنا؟ وحش يجوس داخلي، خوف أعمى،...
حين ولدت أخبروني أن أمي كانت تفكر في سمكة كانت تنتظر حراشف لامعة حنجرة حادة كناي لكن البحيرة خذلتها ومنحتني صوتا مألوفا جناحين أبيضين لكن لأنك تحبني هذا يبدو كما لو أنني جزيرة تعير العشاق أشجانها هل تذكر تلك السيدة بأنفها المدبب قالت لنا مرة بأن الوقت يأتي في صناديق ولنشتري قدرا لا بد من أن تقص...
هيا ياعرب دقوا الطبول وارقصوا على المزامبر.. هيا زغردوا.. فشريككم الإسرائيلي يصنع كل يوم وليمة من أهلكم بغزة. هيا باركوا تطبيعكم معه.. فلقد قصف مستشفي المعمداني.. وشجرة محبتكم اثمرت 500شهيدا .. عدد لا بأس به.. يكفي لإقامة فرح .. أربعون يوما وليلة. هيا ارقصوا وافرحوا.. واشربوا اقداح الخمر...
لقد حدثت كثير من الحروب والمحارق بيوت جمعت طينها وفرت وهي تصطدم بالجموع دُمى تركت اصابع الصغار اخشاب وأرائك وبحار وكلمات ، كلمات من افواه بشرية واخرى مُختزنة في مكاتب البريد كثير من الفرار وكنت دائماً ما اتساءل لماذا تخشى الكلمات الحرب ؟ هل تخشى الأسر ؟ الشُعراء الذين تنجبهم الأنقاض ،...
هل حط على كفك قمرٌ وأتتك الغابة تسعى؟ كان الشرق نحيفا يتبلور تحت عبور الريح تواطأ زمنا وسلالات الماء فأنتج مقبرة أكبر منه وشى في حضرتنا بالغيم فصدقناه على مضضٍ أن ننضم إليه حفاةً معناه أن دماء النخل لها تأويل آخرُ نضمنه نحن ولا تخطئه العين على باب الله ، يميد النهر إذا أبصرني أقرأ صيغته مفردةً...
راحِلٌ كالوعودِ إلي شُرفَةِ اللهِ .. غَيْبٌ منَ الانتِظارِ وَرَائيْ يُلَّوحُ لي بانبِعاثِ الموَاقيتِ في يَدِهِ يستَحِثُّ إيابىْ بلَونٍ جَديدٍ لهذىْ السَّمَاءِ ، وكَوكَبَةٍ تَسَعُ الاغترَارَ بمشكاةِ هذا الزمانِ ، وغِربالِ أنشودةٍ يَحمِلُ الوقتَ والأرضَ عن أهلِها المُتعَبينَ ! على دَرَجِ الموتِ...
عن أمّ سعيد… التي أهدت حصيرًا للجامع الكبير ودستة شمع للكنيسة لأنّ الله أطعم سعيدًا بنتًا بعد زيجتين وطلاق وحيد وعملية حقن فاشلة وما لا يُحصى من زيارات لأولياء وقدّيسين حين ضاعت عنزتُها رفض شيخ الجامع أن يُنادى عليها في ميكرفون المسجد وقال: هذا لايجوز وهي لم تفهم كيف لا يجوز؟! القسيس قال لها: لا...
تتفشّى الأوجـاعُ يتلبّدُ النّدى يتسمّمُ الضَّوءُ وتتقيّـأُ الأيّـامُ أفقٌ يتقلّصُ وترابٌ يبكي ومطرٌ يختلُّ توازنُـهُ سرابٌ يتقمّصُ الموجَ وأشرعةٌ تجفُّ رياحُهـا الدّربُ يعتصرُ رحابَـهُ والشّجـرُ تثقلُـهُ أوراقُـهُ النّسائمُ معطوبةُ البصيرةِ والينابيعُ مكتوفةُ الشّريانِ كلُّ الجِهاتِ يابسةٌ...
ودعت الساحة الأدبية والنقدية مؤخرًا شيخ المترجمين الأديب والمفكر الأستاذ الدكتور /محمد زكريا عناني أستاذ الأدب الأندلسي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وله دوركبير في الكشف عن المبدعين وتقديمهم للحياة الثقافية، وخاصة مبدعي الإسكندرية . يقول عنه الكاتب فاروق باسلامة "عندما...
في غزة يُغتال الفراشُ يقتله الذعر قبل الشظايا يكسو الرمادُ ألوانَه يسربلها السوادُ فهي أشلاء .. ألا تراهم يا الله ؟ حلمةً في فم رضيع شارة نصر صغيرة تطاولُ السماء تقطر دما و طينا أجنحة كاسفة مبعثرة بلا سَواٍر كليل حالك فجره بعيد و صبحه وئيد .. ألا تسمع أنينهم يا الله؟...
أحبّي قلبي المذبوحُ يا امرأةً وداوي لي فلسطيني وخلي لمعة الأشواقِ جامحةً على عرشٍ من الطينِ يعازلُ صمتيَ العشاق ميمنةً علىٍ نعشٍ يغطيني أنا من موطن الأحزانِ تكتبتي بداياتٌ فخطيني لأرسم نصري المبحوح بارقةً على جرحٍ ليعطيني سلاماً سبحة العصفور في لغةٍ تُقيم اليومَ حطيني
أخجل من الكلام وبعضنا في الأكفان وبعضنا يحمي أقصانا تحت القنابل والألغام منتصبا جبار وبعضنا تحت الركام يا زمن الأزلام أخجل من التعبير و أهلنا تحت التعذيب والتنكيل والتدمير هل ينفع الكلام هل يفعل ما يفعله الحسام يمحو عنا بعض الآثام عشنا سنوات الأوهام حلم # نصر فلسطين والصلاة في الأقصى وعودة...
نبي يحمل صليبه والمذبح في غزة أعده القياصرة عالم قبيح جداً سقطت ألوان أخلاقه المتبرجة في هذا الخريف كأوراقِ الشجرة سقطت ورقة ورقة وهو يتفرجُ مباشرة على الهواء كأية مباراة للرهان الأطفال يقتلون أمام بيوت الله في باحات المدارس عند شباك المخبز الوحيد أمام مدخل طواريء المشفى وقرب طاولة...
شذرة من مواكبنا تقطع التيه تسقط شاردة ثم تقعي أمام البراح الكبير على حافتيها تراءى خميل من القيظ يحرسه جملةً شجر فارق بيديه يؤثث أعمارنا قد تركنا الأساطير تملأ منك المدى سيّدي غسق الأمنيات لديك يهادن عنف المساء يشاطرنا حب دالية تعتلي الأفق مفتونة برحابة منظرها واندلاع القرى تحت أعمدة الفيضان...
أعلى