امتدادات أدبية

1 يعبر النهر غيم رديف يدي قد تمازجه وأرى الماء لي ثم أسند للطرقات خطى تتبلل بالانحناء وتأكل جمرتها إذ تمر النساء بها في ثياب الحداد. 2 أناشدك الله أن تحتفي بغيابك حتى ولو تم ذاك بشبه احتفاء وتختن حلمك بالاشتهاءات حتى ولوتم ذاك بفضل رعاية شيخ الشيوخ المسمى بسيدهم ميكيافيللي. 3 تلوّت على بعضها...
لم يعد ثمة ما يقال رغم أن الماء لا يجري في النهر مرتين والدمعة التي تسقط من العين لا تعود والمسافات التي قطعتها من بندولك الرقمي اقتطعت من عمرك ثمة من تصعد روحه في الزفير وآخر قتله الضحك لا تصدق أن الضربة التي لا تميتك تزيدك قوة أشياء كثيرة تحتاج لإعادة النظر عشنا في أوهام كثيرة والتاريخ لا...
"في حقول عباد الشمس عثرت على وجه فان جوخ الحزين كان يضحك بشدة مثل برتقالة فاسدة كان دمه طازجاً مثل أقدام الفلاحين كان دمه لازال يسيل على جدار الليل حيث تقف غانية كاشفة سرتها سرتها مثل قنديل من الصمت والطرق الريفية اه يا وجه فان جوخ الحزين لقد استقرت رصاصتك في المكان الخاطئ كالعادة...
أَيُّهَا الأَمِيرْ، دُونَكَ نَـجْدِيُّونْ سَهِرُوا مُنْصِتِينَ إِلَـى القَمَرْ يُرَاقِبُونَ لُعَابَ الفَجْرِ فِـي فَمِ الغَدْ يَشْهَدُونَ سَاعَةَ تَدَلَّـى الضَّوءُ عَلَى حُزْنِ الرَّمَادْ ظِلَالُـهُمْ فِـي ضَوءِ نَارِهِمْ تَرْسِمُ عَزَاءَهُمْ الـحَجَرِيّ. نَـجْدِيُّونْ يُدَحْرِجُونَ...
لَمْ تَعُدْ تَأْخُذُ شَكْلَ غَزَّةَ أَوْ اَلضَّفَّةِ أَوْ اَلْقُدْسِ اَلْقَدِيمَةِ لَمْ تَعُدْ كُوفِيَّةُ سَوْدَاء ، خَارِطَةٌ . . . ضَيْعَةُ زَيْتُونٍ وَ زَعْتَرٍ لَمْ تَعُدْ رَسْمًا لِأَرْضٍ ، لَمْ تَعُدْ اِسْمًا لِشَعْبٍ . . . لَمْ تُقِلْ اَلْقَوَامِيسُ اَلْمَرَاجِعَ ، اَلْفَتَاوَى ،...
(1) الدكتور محمد زغلول سلام (سيرته وأبرز مؤلفاته) للإسكندرية منذ فجر التاريخ دور كبير في إثراء الحياة الثقافية والعلمية في العلم والفلسفة والأدب ومكتبة الإسكندرية خير شاهد ودليل، وفي العصر الراهن امتلأت رحابات وساحات جامعة الإسكندرية علماء يُشار لهم بالبنان في مجال الأدب والنقد منهم على سبيل...
انا لست جمادا اوصنم اوقطعة من بقايا تماثيل دمى انا كائن بشري ولست عدم انا إنسان ولي عليكم حق موثق بكل الاديان ! لما تنبحون لما تحرقون لما تقيمون الولائم لرفاتي !؟ لما تمثلون باعضائي وتتباهون بخذلاني !اتدرون انكم تخاصمون رب الارباب وتغضبون السماء وتلعنكم اشجارنا وارضنا وصخورنا وكل ذرةتراب...
إذَا سَكَن الصفاءُ ديارَ قومٍ وَجُنِّبَ أنْ يُخالطهُ العداءُ تَرَى أُنسَ الودادِ وقد تسَامى وصفو العيشِ يعلُوه الرخاءُ كَذَاكَ الشَّمْسُ تَبْدو دون سترِِ وذَاكَ البدرُ ..... تعلُوه السماءُ قُلُوب المخلصين كَذَاكَ دومًا تُحبّ الخيرَ، يُغريها العَطاءُ فإن شاهدتَ أرْبَاب التَّجَلِّي...
أيها السيد المنتقي صمته لك آن ولوج الظلال كما لك آن احتساء النبيذ المقدسِ أو تطأ الأرض منشغلا بالرغيف إلى فيك تلقيهِ تدني إليك غديرا تراه يؤكد فطرتهُ وهْوَ يحمل إصْرَ السنين إلى سالف العهد من ضفتيهِ، قراك التي طعنت في النموّ هي الأن تكسر طوق الغيابِ وتنضج جاهدةً خبزها على حجر واضحٍ تتنسك حين...
تقاطروا.. وكبّروا.. تظاهروا.. دقّوا الطبولَ وانصروا فإنَّ قوميْ قصّروا.. تأخروا.. قولوا لهم يا إخوتي تذكروا الحقُّ لا.. لا يقهرُ إنْ تخذلوه.. تُخذلوا إنْ تنصروهُ.. تُنصروا وفي عُيُونِ النَّاسِ تكبُروا تخيّروا.. تخيّروا محمود سلطان (قصيدة دقّوا الطبولَ وانصروا )
(1) الدكتور يوسف خليف (1922م-1994م) يعد الدكتور يوسف عبد القادر خليف (رحمه الله) من أبرز وأشهر أبناء وأدباء ومشاهير الإسكندرية المعنين بالأدب والنقد فله (رحمه الله) الجهود المميزة في المجالات الأدبية والنقدية، وفيما يلي بيان لهذه الجهود من خلال المحاور التالية: المحور الأول: مولده ومؤهلاته...
أسكنُ موتي كفني عقاربُ السّاعةِ والزّمنُ ترابٌ الشّمسُ عظامُ النّبضِ والرّيحُ وتدُ الذّكرياتِ يؤرجِحُني الدّمعُ يغطّيني الخوفُ وينهشُني القلقُ ويقرأُ الجدارُ اخْتناقي أنا خرابُ النّدىٰ رمادُ البسمةِ نعشُ الوردِ ودربُ الانْهيارِ يتسلّقُني السّقوطُ يدقُّني الوجعُ وتسابقُني الهاويةُ إلى قِـمّةِ...
صبح عشق على ضفاف نهر جار وجارف، أوجعه جمالك الريان، فصار يلتهم الأرض والوقت وينادي هل من مزيد؟ جمالك لحماقاته صد وتخييب. وعلى ضفاف صراخه الممتد إلى المدى البعيد: نأكل الحلزون والعيون تلتهم العيون، والرغبات عطشى واللقاء جنون ورهين انتظار إلى حين.. ** هذه يدي مبسوطة أمسكي بها ولنذهب إلى الغابة...
ما يتبقى من ظمإ نتوارثه تكتبه الريح عن البحر وتكتب أيضا تاريخ الأشياء المجبولة عن حب الليل على معصمها لم تفتأ تتناذر دمها الطرقاتُ تلابس بلدا ببلد حتى انطفأت في رئة الطين الٱيات وحتى اصفرّ خديج الماء علانيةً ألتمس زهو العتبات بلا كلل ثم إليها أزجي حمر النعَم وأوقن أني منها الأقربُ سوف أوَطّن...
أعلى