امتدادات أدبية

انا لا أُبيِّت الكتابة عنكِ ولا ينبغي لي فقط أودُّ دائمًا كتابة لغتي بأعظم حبرها وهي تمرُّ بعيدًا ونادرًا جدًّا كمُذنَّبٍ عسيرِ عن الرصد ولأني أُدرك سانحة التجلّي بإرهاصة الشِّعر وفداحة الانقطاع ولحظة تدفُّق الماء بين الصخر في التصحُّر التي يقررها الغيب لضارعةٍ مُستسقية كيف أُفسِّر لك دورَكِ...
إذا قُتلتُ أو إذا متُ فلا غُسلٌ ولا كَفنْ ولا عزاءَ أو حَزَنْ وانتظروني.. قادمٌ أنا.. ومن خلفي مآذنٌ وأبراجُ كنائسِ المُدُنْ ويزأرُ الرّيفُ.. ويثأرالحَضَرْ وَينطقُ الحَجرْ أنا الإمامُ المُنتظرْ أنا الإمام ُالمنُتظرْ أنا.. أنا المِيدانُ قَادمٌ.. وثائِرٌ ومُنتصِرْ
جميل... ضياء... قطرتان من مطر الموسم الجديد...ظن البعض انهما دمعتان يتيمتان عابرتان من عين السماء... حتى جاء السادس عشر من آب ...عندما انفجرت نسائم الصباح بالبكاء... نور...انتزعه خلود الارتقاء من عزّ النوم...فوثب...وامتطى دراجته و وحمل على كتفه نعشه...تبعهم وأمطرهم غضبا ورصاص...فقضى...فلما...
وتلتفت عبر سنوات خلت ماذا تقرأ في دفترك ذاك الحنين ينسكب وظل حلم منشطب وجراب عمر... ... بالأنين يزدحم !! لامرأة تتعاطى الصمت كمهدىء والصبر أحد المسكنات والقلب خاو إلا من التيه و الوجع والروح ظمأى ولا ري لذا العطش متى تنسلين من قيدك الناري وإلامَ التخبط والجُدر شوك متى يلملم المنى طرفه وينسحب...
ما الذي يحدث عندما يتأخر النهار عن مدينة فقدت أسوارها؟ أبوابها القديمة فقدت مغالقها الحديدية؟ تضيق الحواري على زغردة النساء الحالمات بموسم الغناء حول عروس نزفت يديها قبل الحنة ريح غريبة تلون الأفق نقوش على أيدي الصبايا كأنها خرجت من مغارات في صحراء الربع الخالي بيوت طارت نوافذها الزجاجية...
شجر الله متسع في بلادي وسمت الجبال له آية كل سفح بها ما يزال يوطد سلطته ويرتب أوراقه هو خفق الطفولة عاين صاحبُهُ كيف أبدى البياض ميولاته للصعود إلى الشرُفات التي تقع اليوم وسْط جفون المدينة ألقي موائد صمتي حثيثا إلى الداليات أفوّض خام الأمور إليها لعلي أتيح لناشئة الليل أن تستعيد بدورا لها سقطت...
وتَصوَّر القلب لكل شيء. لا يهم أن يقرأ أحدا ما أكتب لقد أصبحت الكتابة نوع من دن زوالي وتصحيف الاضطراب ونداء الرماد. لم خلقت الاستحالة يا إلهي وطمرت الممكن في بدايات الحب فقط؟ أنا الذي استجار ورَدهُ الحجاب خاسئا ورجمه قلبه بالإيمان.[/CENTER]
صديقي المسجى في كفن لا نهاية له لا نورس لا بحاره لا نادبة لا كاهن واليوم عيد للعوام يرقصون فوق رفاتك يدوسونك بساطير ثقيلة قاسية يحزون جسدك, يقطعونه باحذية التزلج الحاده والثلمه يشربون النبيد المغلي والشوكولاتا الساخنة عيون مندهشة تلاحق البخار السارح من بين الشفاه البارده الموسيقى...
من وهج الأخضر الناصع يتبدد الألم في جوف الأرض وتظلل أوراق الكرنب الهزائم السابقة في أرض كان يحرثها الفلاحون بأصابعهم المدببة كأصابع الديناميت وكانت الخطوط المدججة بامتدادها الموغل في الضباب تحمل على ظهرها تلك الخضرة المتراصة بعناية القدر وكأن أبي الذي شق الأرض بصرخته وقت الحرب كان يدرك أن...
شتاء القرى ثلوج و صقيع و البلاد التي هاجرها الفتيان صار بامكانها الان نشر الغسيل قبل مغيب المرحلة هنا الصبايا الحالمات بيوم جديد لا ياس فيه و لا خذلان الحرس القديم يدق نواقيس الخطر و الأقاليم البعيدة تباغتها العربات بلا مياه أو موسبقى شتاء المدن اضواء و ضجيج و انفتاح المرء على مرايا الروح ليس...
وإذنْ حدثني عن أبراجك ولماذا جئتَ إلى ظلك تسعى غرقت فيك الأشياء فسميتَ مواقيتك غزلان الملح أضأْتَ خطاك وأسْرعْتَ إلى الريح تخبئ بين ضفائرها دم زلزلة عاشقةٍ ألقيتَ إلى الليل قميصك وجلبت له الأقمار العظمى كي يلتفت المرةَ تلو الأخرى نحو عواطفه محفوفا بكتاب الأيام وأرق الخضرة في مرج ساجٍ متكئا...
لم يمتِ الحُسينُ.. يا حبيبتي وماتَ في عَقيدتَي الحَسَنْ أنا الحُسينُ.. فكرةٌ وآيةٌ ونطفةٌ.. فى رَحمِ الزمنْ مُطاردٌ حبيبتي.. مِنِ ابن هِندْ وباعني سيفُ بنُ ذي يَزنْ حبيبتي.. حبيبتي في عطرِ عينيكِ الجميلتينِ.. خبأت وصيَّتيْ في شَهقةِ النّيلِ وشَهقتيْ في حُزنكِ الّذي على خطِ التّماسْ...
لا غيم يصب مناسكه فوق براح الأرض ولا جهة يصهل فوق أضالعها حجر يفلح في ربط الأنهار بغلْواء العشب على أعتاب يديه... أسمي الحجُرات مزاليج الرغبة أنزع عنها القدْسية حيث أجيء إلى قمم الريح وأنفخ فيها معجزة الرفض لقد كنت صبيا يشرب نسغ اللؤلؤ من قدح الليل يريد السير إلى شجر النار ليسأل عن نهر يجري خلف...
وتقدَّسَت أسرِّارُ عَيْنَيكِ تمُوجُ رَاعِشَةً في قَلْبِي بنيتُ لها بين يديَّ نَهَرا وَبُستانا ونَخْلا وأُغْنِيَات اسْتَرَاحَتْ بَيْنَا كحمائِمٍ تهدل على مَهْلٍ ومازالَ غَنْجُ الحَنِينِ العَالق هُنَاكَ خجولا في بريقِ عينيكِ يَستَوطِنُ فرَائِضِي صَهِيل، يَسْبِقُ مَعارِجَ المسافَاتِ...
قلب أخضر ...... تحت أمطار النبض يسابق ظله ولا يعلم أين الطريق ! شيد حباً على السحاب ناسياً أنه بلا أجنحة سقط متدثراً بكان يامكان ...... عارياً تماما ...... لاشيء يستر أنفاسه غير ريق دمعة زهرة عالقة بغصن أصابعه سهرانة في الجراح وورقة غيم محمومة بطفح الأنين ترعى لليأس نجومه ! هو و هي ؛...
أعلى