حجري ضالع في الغواية
صار على عجل سيدا
ونما دون أن يعتلي صهوة البرج
ذي الردَهات الأنيقة
ثم هو اختار وقتا
ليجلس بين هواءين
ثانيهما لا يخامره الشك في
أبْجدية أقداره
قد بسطت يدي للفراغ البهيِّ
فكان المدى لي هو النبع
تحرسه شلة الطير
والغيم ذو الأريحية ذات السمات الطرية
أعزف نايي
وبعض هذا النهار...
عادة، لا يموت الشّعراء كما يليق بهم!
عادة، يغادرون كما تُغادر صفحةٌ، مزقّتها طفلة غاضبة، كتابا
أو يعلقون في الموت
كما تعلق طائرة ورقيّة صنعها طفل
بأسلاك الكهرباء
في آخر يوم من العطلة الصّيفّيّة
وقد يموتون كما تموت جلّ قصص الحبّ في بلدي...
لهذا مازلتُ أفكّر في خاتمة تليق بنهاية "شاعر"!
لو أجعلُه...
أراضي قاحلة
والمدى موحشٌ بارد
وذراعاي مفتوحتان وممدودتان
وتنتظران يدا ، فانتظرني
يقيني أن المسار طويل
وأنك من رحم الغيب قادم
وأن المسافات جرح يسيل
ولكن معناك في القلب قائم
ألوح..
لم ينته العمر بعد
فلا تسرع الخطو
لا تعبر الجسر
لا تغلق الباب خلفك،
إن الكلام عصي علي
وإن الحياة عطب
لي جناحان من شغف...
وانقضى يوم آخر
تعداه الالفيين
حول معصمي قيد
والأفق مسدود امام العينيين
وانقضى يوم آخر
وأنا مزروع في رمال ساخنة
اصطلي بشمس حارقة
تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين
وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني
لاحيا ... وابقى
ولأدرك انه لا يمكن أن يغلب عسر يسرين
حولي اسلاك خانقة
واقفاص سوداء حالكة
وجلاد يرميني...
ها هو الوقت
من اسطبل الحرب
سبتمبر الفتى الغض....
الغزال الجامح
المراة الحائلة ...
الشبق الخجول
يزحف على رجله اليمنى
وباليسرى
يجفف احزان الأرض
لا حرب تطال الوقت عادة
الوقت تطاله الاشجار، اللأمطار السعيدة ربما
تطاله التصدعات غير المقصودة في فيزياء الرغبات
و نمائم
النساء اللواتي يتجولن...
ما الذي قد طفا بين كفيك
حتى اختمرْتَ
وصرت ربيب الدوالي السعيدات
تظمأ قرب جداريك
تخفي القرابين ـ وهْي لظلك ـ في
معطف السنبلةْ؟
سوف ألقى إلى ساحل البحر نايي
وأثأر من حجر لم يزل ضالعا
في النوى
كي لدى الماء أبدو معافى
أجاري العنادل في الاحتفالات
يدفئني وجع الأمكنةْ
أتسلح بالحمحمات إذا خرجت من
هلام...
تقول "روبي" للعبد الصالح:
تجرأ يا ابن الانسان
واتبعني
انا كاهنة الماء
صانعة اليخضور
ربيبة الرحمن
قال لي كل الكلام
ثم أنزلني في الدراويش
وانت يا أخضر ان اتبعتني إلى نهاية الأعماق
سأقول لك:
سلني أو لا تسل
الدرويشات لا ينتظرن الأسئلة
وأنا لا أستر كرز الاجابات الفورية .
اعلم يا صاحبي
أن للموت مفاتن...
منشغلا برخامي ذي الصيت الأبديّ
أخوض سباق الدهشة
أعثر في جذر الماء على مقصلة
أصنع من حجرٍ مزٍّ كوكبة تشمل
عدد الآفاق
لها جهة لا يطرقها ريبٌ
أوجهها للأرض مرايا
فيها النوء يقود خطاه إلى البحر
وإذ يرجع يتلو آيته العظمى ...
أيتها الدكنة في الغسق الواضح
في بداهته
ها أنا أخرج من برجك مختصرا لمدايَ...
( مشروع مسلسل إجتماعي)
الحلقة السادسة عشر
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
رضا : صباح الفل و جمال الفل
عم جميل : صباح الورد .. وجمال الورد يا رضا
رضا : بسم هللا ماشاء هللا .. شايف العربيه إلى معديه هناك دي
عم جميل : ماشاء هللا .. حلوه فعال .. ربنا يبارك لصاحبها
رضا : إمتي بقي الواحد...
على طول الدروب التي تجر أقدامها إليك
ترددت على حدائق الله المزروعة في عيونك نظرة.. نظرة
أسميها سهاما لا تخطئ النوايا
وما كان قلبك ليخطئ قلبي
تقول: إن موعدنا الحب
أليس الحب ببعيد؟
تقول: إن موعدنا القبلة المدهشة
أليست القبل أسماء سرية لعصفورين يتبادلان منقاريهما في غمرة الوعظ؟
تقول: إن موعدنا...