على أهبة السفر
كنت أنا و قلبي رفيقين
على حافة الاقلاع .
رفرف الحزن بجناحي الوداع..
عانقني صمتي
شكوت الكلام،
كنت وحدي أرص مشاعري
في دولاب الغياب.
حلق قلبي بعيدا
يغتابني .
كنت المسافر الوحيد
الذي يحمل حقيبة الأحزان
و بقايا من دموع و ثياب.
يكتشف الطائر وجها من أوجُهِ رغبته
يقفز بين هواء وهواء
ويغازل ريحا تعشق
لون مراوحه
بايعت الأغصان لتغمره بهدوء
يسكن جذر جناحيه
وأرتْه ملكوت الله الشاسع منتشرا
في يد سنبلة
والنخل بدا حييا يسطع
غير كسِيفٍ...
حين بدأت الرحلة
كان النهر يضيء
على ضفته انتصب العشب يفيض
إلى الأذقان
وأردف ينهض في فتنته...
الخالق مجنون في قومه
رغم نبوته النقية ومخاض الخلاص فيه
ينعته السائرون بالفجر أحيانا والشطط
كونه جرح المشكاة.
سمكة تموت لو خرجت من الحقيقة والمعنى
وبيته أول العالم وآخره وما بينهما.
الخالق دوما حزين لأن الكنه مأساوي
وعينه وما تنبته لا تغفر له شعوره.
الخالق مأكول الالهه
يغشون منه حويه...
عُصفورةٌ في الوادي ....... في سرِها تُنادي
يا وِلدي يا أحفادي ....... مَن يعرفُ الحَقيقَه
وَنَملةٌ في الرَملِ ....... تَدقُ على الطَبلِ
أحِبَتي يا أهلي ...... إبكوا على الحقيقه
وعَنكبوتُ الزاويَه ....... شِباكُه مُتَرامِيَه
من البَعوضِ خَاوِيَه ..... إضحك من الحقيقه...
عُصفورةٌ في الوادي في سرِها تُنادي
يا وِلدي يا أحفادي مَن يعرفُ الحَقيقَه
وَنَملةٌ في الرَملِ تَدقُ على الطَبلِ
أحِبَتي يا أهلي إبكوا على الحقيقه
وعَنكبوتُ الزاويَه شِباكُه مُتَرامِيَه
من البَعوضِ خَاوِيَه إضحك من الحقيقه
شُباكِيَ مَفتوحُ...
تساورني خفقة البدء
أعتمر السنبلةْ...
سادن الماء باح بسر الجداول
ثم انتهى حارسا للمراعي الصغيرةِ
أوْقَد إصبعه في كهوف الصباح
وأجّل فتق ثياب المساء إلى
موعد عابر
بعدها صار منبهرا بالموانئ
حيث تأملَ صورته ثم غادر
نحو البحار العتيقة فيها
يزرّر معطفه بالقواقع
داخلَ عاصفة يافعةْ...
في ليله...
في بداية التسعينيات، السنوات السوداء، سنوات الرصاص، سنوات القمع والبوليس، أعلن شاب، ممثل هاو عضو في فرقة مسرحية للهواة بمدينة الجديدة، أنه سينتحر احتجاجاً على الظلم الذي تعرض له من سلطات مدينته. وهو ما جعل الأنظار تلتفت إليه والناس يتحدثون عنه بقوة.
من بين الأوائل الذين قدموا دعمهم وأبدوا...
رسمتُ الموج على ذراع الوقت..
لا اللون استجاب لرغبتي..
ولا الفُرشاة باحت بأوجاعها..
على غبار الطريق البعيد..
كان اللون يتصيّد فراشات العاصفة..
كنتُ منهمكا في تفسير لون المحبة،
و تأويل معنى: تصاريف الزمان..!!
لم تكن اللغة ممكنة ..
على شاطىء الأقحوان..
ولم تكن العصافير ..
على موعد في أعالي الجبل...
( مشروع مسلسل إجتماعي)
الحلقة الثالثة عشر
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
عادل : صباح الفل يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. إزيك يا عادل
عادل :تمام الحمد هلل يا عم جميل .. أنا عايز آخد رأيك فى حاجه
عم جميل : إتفضل .. تحت أمرك
عادل : شكرا يا عم جميل .. الموضوع بإختصار...
يلفني دوار ميتافيزيقي
أتأرجح بين الوعي واللاوعي
لماذا يصر هذا الطريق على إغماض عينيه والدوران؟
أمتطي ذكرانا معا
وأعبر الليل
هذا الليل هو جسدك
في البدء
كنت عصفورة
وكان قلبك هو عشي الوحيد
قلت لي: حلقي كما تشائين ستعودين إلي
أنا الآن تائهة
مكسورة الجناحين
في البدء
كان وجهك أقرب ما...
حائط شارد
يحتفي بالبروق التي نبتت عبثا
فوق وجه الطريق
إنه عندما احتدم الأمس
وانساب مكتهلا لمصباته
كان حائطنا ينقل الخبر المنتمي
للرجاحة أصلا
عن النجم ذي الهبَواتِ
وقد بات ليلته يستطيل إلى أن
تمعَّج في كفه الكون
أكثر من مرةٍ
وبدا نزِقا
يشرب الزهو من مرح الأرض
حتى الثمالة
في الحقيقة لم أنتبه...
من أطفأ المصباح ؟ تلك بداية الفيض العقيمة ، أم نهاية دورةٍ
قد لاتموت الشمس فهى شجيرة الوقت الذى لا ينتهى ،
لا نور ، لكن الظلام يفور من بين الأصابع ، تقطر الظلمات ، تملأ كل شق في فراغ الروح ، مابين الأثاث بغرفتى ، أعتاد ملمس هذه الظلمات ، لكنى سأملأ جيب ذاكرتى بترتيب المشاهد والكلام ، وبعض...
أعطيت اسما أقصى لمدار الشك
نزلت إلى ذاتي
كي أحرز قصب السبق
إلى الماء
لقد كانت معجزتي هي
تلك العتبات الموسومة
بصهيل الأزمنة الرائعة
أنا قبس مرتحل في الأرجاء
ويجدر بي أن أضرب أخماسا في أسداس
كي تنفرج الأرض أمامي
أغلقْتُ بوجه الرغبة دائرة الرفض
وخطْتُ معاطف أسئلة الوردة
أيقنت بأني حين سأخرج أخضر...