امتدادات أدبية

الماء سيد الفلوات والريح عاكفة على اعقابها لا نجم في الافق البعيد يلوح لي ولا خبر اتانا عن أبي ولا امرأة الجبال ترجّلت عن ثلجها كي توقد الاكليل للرعيان لا نبأ يدفًئ خاطري كي ابدأ عدً الليالي البيض او اغتذي عسلا تيبس في الجرار الرجل الذي بايعته خان الحقول وهاجرت غيماته والنحل ليس يذكر...
إيقاع خطوكَ أم هو الإعجازُ ؟! فأنا بطبعي للرؤى أنحازُ وعلى سنابكك البلاغة كلّها إقرأ فإنّكَ لا مراء مجازُ تتسابق الأبيات يدفع بعضها بعضاً وأبلغ عدْوكَ الإيجاز وأراك لا تطأ التراب محبّةً وكأنّما فوق الدروب عِزازُ يا أبلغ الشعراء أيّ قصيدةٍ لك قد تُجارى والصهيل مجاز ؟! فتّشتُ عن لغةٍ تليق فلم أجد...
الآن ها قد انهيت كل حلول المسائل الرياضية ودونت كل ما حدث منذ ٧٠٠٠ آلاف سنة وحتى العطش قد اطفأته بكوبين من الماء بعد قراءة رواية سمعت كل شيء ، وحرقت سجائر افكاري ، وانتهاء ما يقال عنها القيلولة ، واستبدال صمت بقصيدة ضاجة بالرقص .. فتشعر شيئا يضرب صدرك كالموج الصاخب في عاصفة ، وأنت تجلس...
كان القصر المدور" ذاكرة وكانت اللالئ تدور حوله وكانت التلال تختزل جمال الدنيا تهاديت قليلا نحو اليمين ونحو اليسار والجنة هنا بلا فاكهة ولا انهار والمدينة في منزلة بين المنزلتين كل شروق يهبني قصيدة للبحر نافذة تطوق المدينة بذراعيها وترضع من نور الشمس المدينة التي سقتني تضاريسها المهندمة...
هايكو 13 تَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْجُو بِالْحُروفِ مِنَ الْقَنَابِلِ كَيْ تُغَنِّيَ ضِدُّ هَذِي الْحَرْبِ حَتَّى تَنْبُتُ الْأَشْجَارُ فِي وَسَطِ الْحُطَامِ وَتُشْهِرُ الْأَيَّامُ وَرَدًّا سَوْفَ يخرُج مِن مواسيرِ الْبَنَادِقَ حين ينتصر السلام ................................. لا تحدثني...
أقتات حلما وقصيدة يسهو الشعر في حضرة الجمال مدينة في صحوة الفن في زحمة التاريخ أسطورة بحلق أنطي بسطوة هرقل يتلو الموج قصصا بأذن مغارة تتفكك الصورة يمد البحر ماءه وطنا يلد اوطانا في الضفة المقابلة يستجدي اللقاء عند التقاء الماء بالماء تسبح السماء معلنة الازرق ويرتد الابيض على طرف المتوسط
وقد داهمتْه المسافات ألقى إلى قدميه الفراسخ وانسلّ نحو طفولته يبرئ الشجر المترهّل في المدن القائظةْ تنزل الطير تحت خيامي فأشعل في النبع أعيادها الموسمية قد أحتفي بالسنين المطيرة أترك آخرها قمرا نابضا في الجباه يؤوِّل طعم النبيذ الذي حين يتقد الوقت فيه يصير هلاما يدل أصابعه المورقات على...
القيد والمفتاح صوت الزيتون تحت التماعات الظلام تذروه الآماد القريبة ! ليس لأضلاع الحيطان المجاورة ولا أظافره أي نافذة تدون معزوفاته في دفاتر الأنين أراه بلا رأس يحزن جداً يجتهد بغزارة يصنع انتحاباً لطيفاً من بقع الشوارع لمواجهة ارتدادات الموج النعاسي هو الآن في الجفون يحتلب ذاكرة المصابيح...
إلى أخي الوحيد حسن مهذب. ما أفظع وحش السرطان الضاري. يا للحظ السيء! قبل أن يأتي الربيع وتشتعل الربوة بالذهب قبل أن تحمل اللقالق بريده إلى الله وترميه الغيوم بالفواكه والدراهم يموت (حسن) في حجرة ضيقة مختنقا الأسئلة الحرجة حتى الملائكة فرت مذعورة من ثقابة عينيه المسمرتين نحو الأعلى من أجنحة...
دأبت تكتفي ببعولتها ثم راغت إلى قصب ناشئ في يمين البحيرة أعطته قسْطَ رغاء وقادت خطاها إلى العتَمةْ إنها غيمة جمحت في المدى هرعت تنتقي للبيوت صهيل الظلال نالت صدى لافِتا من جميع الجهات ملكْت رفيف البدايات أعطي الأيائل تبر الغضا ومعي الاحتمال سأشعل في الشجرات معاطف فتنتها أستميل الهواء الشقيق إلى...
الشاهقُ من ظلالكِ التي لم تنحنِ المتبقي من دموع الرمان بين شفتيكِ المسفوح من نبضكِ البري على قميص ليلي الأخرس الشرس من فخاخ ابتسامتك المقيم من ملائكة قتلى على كتف غابتكِ المتردد من ضعفكِ الأنثوي الناضج أبيضَ من شيخوخة صلواتكِ المبتكرة الرهيف من ضوع الياسمين بين ثناياكِ العابث من رقصكِ الأزلي...
حِينَ تَغَضَبِينَ يَا امْرَأَةْ وَتَنْتَحِي بالسَّقْفِ عَيْنَاكِ الرَّاعِفَةْ تَرْتَفِعُ حَرَارَةُ غُرْفَةٍ يَنَايِرِيَّةِ المَزَاجْ تَهْرَبُ السَّتَائِرُ بِلَا رَوِيَّةٍ مِنَ الڤَرَانْدَا يَنْزَعِجُ السَّمَنْدَلُ الْ قَدْ جَاءَ فِي عُجَالَةٍ .. مِنْ مَسْقَطِ البِنَايَةْ السَّمَنْدَلُ الَّذِي...
وجهي نهر يتحمس في نزعته للخصب لذا هو يمشي متشحا باليقظة صوبَ قُراه زوجتُ الأرض بفردوس غضّ وغبطت الغابة حين سعت للخضرة ، معجزتي أني لخريف العام وليٌّ أصنع بين يديه قوارير الريح وأرسل ناياتي تتفقّد شأن المدّ إذا حاق بمدخله وحدي ما زلت أحقق في قلق الحجر الأعلى حيث ظننت اللؤلؤ يغتنم الفرصة كي يعلن...
الىٰ قدوتي و معلمي : الكبير احمد الجنديل "حفنةً بعد حفنةٍ ، يتذرّى العمرُ كأنّه الحصادُ .. و المذراةُ في اليد ، و الرّيح مُقبلةٌ ." * سركون بولص ليس لديَّ مكتبة مثل مكتبتك يا صديقي فقط بضعة أحلام ناقصة ، و أصص تعاني الذبول ، و ثلاثة اشياء امتلكها .. هي أسباب البقاء ( قلم ، وورقة ، و كتب )...
أمشي وحيدا تاركا مراياي من يريد أن يُرَى عليه أن يُرَى في مَن آَلمه. أحفِز الأراض أعدِل في توزيع الدفء عليهم، قلبي فقد فتوته من وحدتي والفراشات الصبايا على حِجري كرهتهم عِيدي من يقول له حقيقتي ويغلب قدرته بشر ألمه المصنوع مني ربما أبكي بلا كلام وسط مجراتي وأنفض مداراتي ووشاحي ويرن...
أعلى