امتدادات أدبية

مِنْ خَصَائِصِ اَلنَّوَافِذِ اَلرَّتَاجْ ، مِنْ اَلْعَتَبَاتِ ، مَقَابِض اَلْأَبْوَابِ ، مِنْ اَلْمِزَاجِ وَ الْمِزَاحِ ، مِنْ مَفَاصِلِ اَللُّغَةِ ، وَ قَبْلٌ نَقْرَةِ اَلْقَلْبِ ، طُرْقَةُ اَللِّسَانِ وَ الْجَرَسِ ، كَانَتْ قَدْ سَرَتْ . . تِلْكَ اَلْبَسْمَةِ اَلرَّسُولُ وَ الضِّحْكَةُ...
كل صباح أتجه إلى فجّ من نسلٍ لفجاج أرحب من صدر الشرق لكي أفتح فيه كتاب الطين وأقرأَ كيف تكون نبوءات الزلزال وأين البرق قديما خبأ تاريخ المطر... أحدّث عن لهب وسَطيّ يعبر كفي متجها صوب الأمداء أحاججه أسبك منه أول لغة طافحة بالأجراس مداها القلبُ وظل موائدنا والأنهار المصفوفة في كبد السهب تهيأنا...
الإهداء: إلى أحد* الليلة أنا بكامل لوعتي والبحر يهدر ... في البدء كان قلبي جرحا وكان ظلا ظلا يقبع في ظله فصار كومة رماد تجثم على صدري آه يا هيرا كان قلبي ينزف نفسه ولم ألحظ (لنحاول مرة أخرى) الليلة البحر بكامل لوعته وأنا أنتحب ... في البدء كان قلبي يراعة تحن إلى النور وكانت عيونه مضاءة...
هزار على الغصن يرنو إلى حجر راتب ينفش الريش يستغرق الوقت أكثر من صنوه كي أمام نواظره يسرج الغيمة الحائرةْ وإذن من هنا انطلق الماء يعتام ديباجتيه ودائرة النار تنداح تحرسه أنا ما امتثلت ولكن توقفت حين رمى قدميه إلى شفة السهب قد كنت أحمل في داخلي ظمأً طافحا بالرغبات أكابرُ علَّ الينابيع ترأف...
ذلك البائعُ الطيّبُ يحبُّني يسألُ عنّي ويذيعُ أخباري ولا أخرجُ من عنده بعلبة سجائر و"تيكي أورونج" إلاّ بعد ربع ساعة على الأقلّ من الثرثرة منذ مدّة وأنا ألاحظُ الشّبهَ الغريبَ بينَنا: نفسُ الجبهة العريضَة نفسُ العينين الكستنائيتين نفسُ الشّفتين الغليظتين... هذا الصّباحُ خطرَ لي أن أحلقَ شاربي قبل...
في المرآة لن أدرك جسدي لن أتحسّسه وأغمره بلمعة الحياة لكن سأركل الحائط خلفي، وأتسع كفجوة لا تنتهي... الإنكار ورطتي الأبدية كان لا بد من إيجاد حيلة، صنع نمط مستقل، يجري اختباره في حياة بأكملها؛ لعله ينجح معي، في تخطي نوبات البكاء والهلع، تجاهل الألم وتضميد جروحي. بذهن صاف ومرتب، برفق وحياد،...
يلزمني في هذي اللحظة أن أتكئ على حجر دمِث ثم أشير إلى الأشجار بمروحة الطين لكي إن جئت مدار القرية صرت حماسيا أهتف بشعاراتي وأخذت أواصل فتح العتَبات إلى أن تأوي الطير إليها يغمرني فرح ثمِل بجهات الأرض لذا حتى أنا أسرج في الكف بياض الأزمنة وأظهر مفتخرا بفتوحات الناي فها هوذا الموج على ثبج الشط...
من حذر النهر من موجه وزرع الخديعة بين الكلمة والمعنى من علم السنابل أن تهجر الحقول بلا تفكير في نهش الغياب من علم الجوع أن يطرق أبواب العصافير يا زمن القمع إليك عنا نحن قوم منهكون كل جريرتنا تلك القشة التي تقصم ظهر الحياة فينا ونلتقيها في كل حين في السلم والحرب بأي لغة أفتح...
شرد الطارود رفات الموتى يسأل هيكل عظمي ما الذي جاء بك الى هنا قال؛ يتسع لي هذا اللحد أكثر من مضمار تتوسطه الأخاديد الثنائيات باتت في كل زقاق تثير الديكة الغبار الذي يصيب الضوء بالجزع تتسلل السناجب الى بيوت الفقراء تشرب ما بقي من بذر الحياء تهرق الخمر المسال على اللحى أو تلك المهدورة على...
-صَلَّى عليكَ اللهُ يــا نورًا بَــدا مــا بـــاتَ عَـبـدٌ للإلهِ موحِّـدا ٢- صَلَّى عليكَ اللهُ يا عَلمَ الهُدَى وإليكَ شَوقِي والصَّلاةُ مُجدَّدا ٣-قلبِي يحـنُّ إلى زيارتكم ومـــا يخبو حنيني طَـرفَـةً يـا مُنجِـدا ٤-ولروضةٍ تهفو مَجامِـعُ رُوحِــنـا ويَرُومُها القلبُ...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة الثانية عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوتعصافير) عزة : صباحك حلو يا عم جميل يا حلو عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد على أجمل عزة .. إزيك النهارده عزة : الحمد هلل .. زي كل يوم .. رايحه أأنتخ في الشغل و أقبض فلوس ما أستحقهاش ( تضحك ) عم جميل : إيه الكالم ده بس...
يدا محمد آدم الصوتيتان من صوان غريب يداه الشاعرتان النهريتان الصادحتان الصارختان مع ديمومة آدمممم لا صخرة تفلت من نفاذ ظلهما لترددات اهتزازاتهما يتماوج صوت دُمممم لا تتركانه حتى يستحيل عجينة هوذا صوت الألم الألم الألم ألممممم تغمز له القصيدة بعشق بركاني وحين تفارقانه من ملمسهما الصاعق يحدث دوي...
الانتـظار يحتسـي قهوته بتـأنٍّ. وابـن النيـل، فتـى الأحـلام يطـوقني أفـق اللانهـاية أقـول لهـا ما قـاله آخر عنقـود الليـل، هامسًـا لخيـط الشمـس: أنا آخـر الراحليـن من عتمـة الليـل جمـالك الطـاغي؛ حدائـق ورديـة كاللآلىء حيـن تنثـر كبـوح الزنـابق عنـد السّحَـر ووداع الفجـر حوريـة إذا ما...
أحلَمُ أن آخُذكِ بِحُضنِى فِى كَبِد الشَّارعِ ، وسطَّ الزَّحمَةِ عِزّ الظُّهر .. أحمِلكِ بُطاقَةَ تَموينٍ فِى الحَّيِّ أُزاحِمُ بِكِ ضُّمّ شُعوبِ الله أرتَضِعُ شِفاهُكِ زَمن المِحنَةِ و الفَّقر أَتنسَّمُ وَقعكِ قَلوَّة بُنٍ بَوخَةَ طَلحٍ لَوعَة طَّبل .. أسمُقُ فِى نَخلَّكِ تَوقاً أتَدلَّى...
أبني لك شرابي رشفةً رشفة أعيدُ الحبّ إليّ يتمدّدُ الزّمنُ كأنّكَ الماضي نبيذٌ وأغنيةٌ تدّعي موسيقاها.. الكأسُ بعضُ حماقة الكون انفعالُ الكرومِ حينَ تغيب.. ها قد سكبتُكَ على القول ينتهي الكلام أبدأ يتردّد التّأجيل أحبّكَ بسرعة الضّوء والكون بليدٌ قليلُهُ يسألُني عن الله ينظر فيكَ.. أنتَ منمّق...
أعلى