امتدادات أدبية

منذ أن نزلت جمرة الماء في حبره قفزت بين أحضانه مدن وقرى وانبرى كاهن الوقت يغمس أصبعه في دم الصومعةْ... كنت في الشط أمشي على هامتي حط الفراغ وعينايَ تلتمعان وفي قدمي يتسلل رعب قديم شبيه بخيمة صبح وحيد... أنازع في اللغة العنفوان وأحكي المياهَ لديَّ قناديل أُولِمُها الليلَ من غير ما أسَفٍ إنني...
لاماء في شرفات الشرق.. لا رمل في وِردِ الصحراء.. أتشبث بحبل الساعة.. كيما أجتاز غيمات الميقات.. لا ضبح في واد النمل.. لأطل على فلوات الهدهد.. لأرى بلقيس باذخة في زهو الماء.. راسخة في عشق النخل.. ممتنة لشرفات الأنحاء.. لسليمان: الريح، والطير، وبرق الرعد، والجن، ولغات الإنس، الماثل في...
(١) الألم سائل قديم في الجسد: مريوان: لا يكفي أن تكتب للتتأقلم لغايةٍ، وهي الاستمرارية على العيش، إنها غاية في منتهى التفاهة، عليك أن تبتكر طريقة جديدة للخلاص، طريقة خاصة، أقربها إلى روحك. انظرْ لأيّ حركة في الظل، الحركة هي التي تئوّل الظل، الكتابة ظل، والحركة هي الخلاص. شافيار: يمكنني أن...
ثَمة في الأفْق غبار أضرم في الطرقات هلاوسه واحتال على الشجر النائم حتى ألبسه ثوب النزوات وأخرج من قفص البحر جذوته الملكيّة صار يغار فقد شك أخيرا أن الأغصان تثير حفيظته والزمن المطلول على اللحظة دمه هو جهة ثانية تأتي الطير إليها كي تكسر عند النبع رتابتها الأرضية اَلآن أغادر نحو الذات وحينئذ...
كل صباح .. أنظر فنجان قهوتى المرة .. والأطباق الفارغة .. فوق المائدة أفتح النافذة .. أطل على ساعى البريد الذى لم يأت ألقى بكومة الشعر .. وأوراق الهوى الممزقة .. فى السلة المهملة أطل من النافذة .. على ذكرى موجعة الرؤى غائمة أقرأ البسملة .. تفاجئنى الأسئلة أين من كانت لشعرى ...
الان أبتدئ العرافهْ كي أُسقط النّجم المعلّق في دهاليز الحكايهْ وسأحتذي حذو الرّعاة الرّاحلين... لا معنى للأرض التي لم تؤوني ولم تظلّ مخاوفي بعقيقها السريّ لا معنى للّيل الذي أسرى بعيدا عن حدائق دهشتي، ولم يكن خلّي الذي بايعته كيما يكون خليفة العشّاقْ. لا معنى للغزل المبعثر فوق أوهام الرّوايهْ...
في بابِ ربِّي أُناجيـهِ ، وأطلُبُــهُ إذْ ليسَ لي أيُّ أعـوانٍ وإخـوانِ إنِّي لجأتُ إليــهِ اليَـومَ تـائـبَـــةً وَقَد سجدتْ على قلبي وأركانــي أبغي بساحتِهِ صفحًـا ، ولن أَتَوَانى عن عبادتِهِ في شوقِ ظمـــآنِ من غفلةٍ أقـبَـلَـتْ يومًــا تُناصرُنـي على معاصٍ غَدَت جَهلي وخسرانِي...
هي تنأى بأسرارها بينما أنت تمسح قلبك بالريح وتشرع كفيك للفلوات هناك على الصخر كان الفتى يسأل الظل عن حدإٍ شارد في مراوحه خبّأ الطين وابتلع الشمس وهْي تخرّ على ناظريه أنا لم أكن حاضرا ساعةَ النهر أنشأ يقرأ طالع القصب المرتدي همسهُ وينادم نجم اليقين أنام على كتف الموج فاحْمُوا الرؤى من عراء...
فهمت أكثرَ ممَّا ينبغِي فهمُهُ، فهمت أكثرَ مما ينبغي أن تُريدَ، أشفقُ كثيرًا على الذينَ... لمْ يعوا بعدُ الفكرةِ أقرأَ معَ النوارِ يوميًّا... ما تشرقُ به شموسُ الدُّنيا؛ فأنا امرأةٌ نهاريةٌ... يحلو لها كثيرًا ما يؤرقُ.. الليلَ في مضجعِهِ سحرُ النورِ فوقَ صفحةِ قلبي النديِّ...
سَنَعْبُرُ سَبْعَ صَحارى لِكَيْ نَصِلَ الشِّعْرَ كَيْ نَعْبُرَ الْمَوْتَ سَوْفَ تُغَطّي الرِّمالُ الْعُيونَ وَيَبْقى الْخَيالُ هُوَ الْبَوْصَلَة سَيَنْمو الْمَجازُ عَلى كَتِفِ الرّيحِ سَوْفَ تَخافُ الْإجاباتُ قَدْ تَخْتَفي في السَّرابِ وَتَبْقى عَلى عَهْدِها الأَسْئِلَة سَنَعْبُرُ سَبْعَ...
قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها شاي الصباح كي لاتنسى يده قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها الفطور قرفة وحليب وجبن ونعناع وروحه الطائرة كي لاتنسى جناحه قبل ان يبحر بساعات قليلة لضم نجمتين في عقد صغير واغمض عليهما قلبه وزرعهما بالقرب من عينيها كي لاتنسى ضؤه قبل ان يبحر بساعات قليلة جمع زهور...
سرعان ما يألف القلب الطعنة ويقع في غرام الخنجر! • أريد قلبا واحدًا لم يّغرس فيه أحدٌ خنجره؛ لأكون غمده! • أنا بذرة الألم، التي سقطت منكِ تحت صنبور غيابكِ! • لم يقصد الفأس أن يحطب الشجرة؛ كان يخبط رأسه بجذعها ندما، ومن حزنها مالت تحضنه، فانكسرت! • أنا فلّاح، وأنتِ لا تحبّين الفلّاحين،...
(المطابع تستنجد بالعناية المركزة ) في معرض الكتاب لا كتاب والقارئون يقرؤون للجهل من يشفق الان على المطابع يدخلها في غرفة الانعاش او بطاقة السفر 2\2008 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ممارسة يومية) كانا صغيرين حقائب زرقاء واحزمة من البن ,في الوجنات المتوردة ينبض الحياء...
(مقطع من قصيدة) في الطابق العلويّ الأبدية على الأرائك، حمراء والنادل غائب مع الغائبين دعك من “عرسان البحر”(1)، الغارقين في أنهار شراب تجري من تحت المناضد حسبوني خَيَلان (2) تجلس إلى جوارك فمسحوا ظلال جفنَيّ بـ(لايكاتهم) المائية لا تُلقِ إليهم بالاً ولندع الطابق العلويّ وشأنه وندع “كاليثيا” (3)...
الزقزقاتُ دواءُ أرواحٍ مُعلّقَةٍ على قضبانِ هذاك القفصْ الزقزقاتُ.. بِرَغْمِ سُونِيتَاتِها السيرُ صارَ إلى الوراء صُورٌ ككثبان القصصْ الزقزقاتُ.. رنينُ ذاكرةٍ مطابقةٍ لأطيافِ العَسَسْ الزقزقاتُ.. لأنّها مثل الدليلِ على الحقائقِ تَخْتَفي قدْ تَخْتَفي من عالمٍ لا يحتفي إلاّ بِمَا خلفَ الجَرَسْ...
أعلى