امتدادات أدبية

هناك..أسفل الرأس الذاكرةُ قطٌّ رماديُّ يموءُ جائعًا يطوي جسمَهُ مارًّا بينَ سراديبِ عينَيْك دمُ قلبِكَ الطازج وجبتُه المفضلة أصابعُك معاول تدقُّ الصدرَ وتُخطئ الباب قميصُك فزّاعة تهتزّ لها شجرةُ أرقٍ صفراء موحلةٌ، موحشةٌ، مثمرة تطرحُ مع كل فقد عينينِ ويدينِ وقلبًا والقطُّ الرماديُّ الخائف...
- بينما كنت أرسمُ مراحلَ عمري في دفاترِ الظل كانت جراحاتي تُداعِب نقراتَ العصافير - كانت أمِّي تغزلُ الصُّوف وتنظر إلى بيتها المتواضع - فتَطبع بعينيها قبلةً لي - كانَ العالمُ بتلكَ اللَّحظة يولد ، يتمخَّض رحمة ويقذف ثعبان أسود مثل القار - أما أنا وأمي فنغفوان في مضجع واحد نلاعب الأحلام...
أعترفُ بأني قمتُ ألفَ مرة و لكلِّ مرةٍ ألفُ دهشةٍ ودهشة بأني كلما أزلتُ أشواكَ السياجِ أزهرت أغصانُ اللوزِ من راحتَيّ أعترفُ بأني لم أسترِ الرؤية في الألمِ وفرحتُ بالزرقة أنَّ الحياةَ داهمتني وطرتُ حتى الامِّحاء أعترفُ بالارتواءِ في حضن الغياب والسكنِ في دهاليز الخيال ماسكةً طرفَ الخيطِ في...
يبدو أنك ستظلين هكذا على سجادة مستديرة بالإسكندرية تؤجرك الدفء لساعات معدودات ثم تنسحب من تحتك فجأة وتلقى بك على رصيف نظيف تطلقين للفراغ شهقات حارة وسائبة وفى آخر الليل تعودين فى طريقك إلى مقبرتك العائلية وحيدة ، ومضاءة بتلميحات المارة وضحكاتهم على انتصاراتك الورقية ليلى ، انتبهى قلبك فى كفة وفى...
سأغدرُ بآفاقِ شفتيكِ وأنقضُّ عليهما بأعاصيري وأذيبُ نيرانَ تأوّهاتِ نبضِكِ وألعقُ شعاعَ همساتكِ وسأشنقُ خفقانَ قلبِكِ بحناني وأقودُ أنفاسَكِ لساحاتِ التَّوهّجِ وأجرُّكِ من دمِكِ الطَّافحِ بالغليانِ وأبقرُ بحدٍّ جنوني أمواجَ صمتِكِ الآبقِ سأشربُ خلجاتِ البوحِ وأُعمِّرُ على نهديكِ إشراقةَ موتي...
التاريخ ،،،،٢/٩/٢٠٢٣ بهذا اليوم رحل المُنشد العراقي ياس خضر لمَّ حقائبَه امتعتَه منذ فترة ، ندري نعم ، كنّا نراقبُ فيه آثارَ الحزن الاخضر الشيبَ التجاعيدَ ، تغيُّرَ...
حجر لاهث كان يجري ويبحث عن نجمة العمْر في الطرقات له تحت إمرته تسطع الشجرات ويحيا عزيزا يبايعه الطين والكمأ المجتبى كل هذا على أن يحب انكسار الغيوم ليشرب من قدَح الآلهةْ، واتكاْتُ على كاهل الماء فاحدودب الوقت مثل صهيل الغضا في ناظري لم ازل أتلمس جمر البداية خمنت أن البداهة من خدمي ولذا صرت...
ما عاد السيف يجدي يا عنترة.... رجال كالنساء تغويهم الثرثرة وكلما ذُكرت ساح الوغى .... تسابقوا ركضأ إلى القهقرة او ذكرت المعازف والمغاني... تبارزوا رقصا ونسوا الآخرة لا تُقبلي يا عبلة بل ادبري هذا زماننا زمان المسخرة حاكم يحكم بالسوط شعبه وحاكم يلقي بهم جموعا بالمقبرة حكام تسلطوا على رقابنا كأنهم...
سبعون عاما نُمنّي الجيل من كذب ووعد بلفور مقـــدور على الزمــن نُولّه النفـــس عذرا من صدى حلم وننشد النــــصر من ضلالة المحن نحكي البطولات من أوهامنا شرفا فيذرف الدمع مصلوبا على الوطن نعيــــد جرحا نـدي البوح في سبل وكان قبـــــل جريحا مــوثق الكفن والعُرب من طينة قد شُكلت صنما تزين...
هل أنا مقابر الأضواء الحالكة التى أهرقت احتوائها على ما لا كتلة له على المجرد رضيع العبث والفوضى ؟ لا تخلقوني اثما وتصلبوني ادركوني واصلبوني اخلقوني عن علة اصلبوني عن هوية .. * محيط باطني يُوسِعه الوجد يُضيقه العقل ينفيه الضجر يثبته الشعر توقظه الغربة يطفئه الوطن .
وأنتِ مائدةُ انتظاري عنفوانُ جوعي وكأسُ عطشي الهائجِ سأمضغ فتنتَكِ الهائلةَ سأبتلعُ بريقَ نضارتِكِ وسأهصرُ من وردِكِ الرّحيقَ وأنهلُ من سطوعِكِ موتي أنا سأسرقُ من أصابعِكِ النّدى وأخطفُ المدى من جمرِ همساتِكِ سأعلنُ عنِ احتكاري لأنوارِكِ أنتِ خزَّانُ البهاء مخبأُ النَّشوةِ منجمُ الحنينِ ينبوعُ...
وانطلق الطفل يجدد لون الغرفة أجرى الدم بشرايين الفرن وخلف المنزل كان العصفورُ يشاكس غصنا حيث تراخى هذا عن فتح ذراعيه لرفيف صباحٍ تحمله للأرض يد قرنفلة، أوشك ظل يشبه بلدا يشهق سرا أن ينحاز إلى النهر تَخَفّى حين رأى الحيرة وقد احتلت وجه الضفة خلع المعطف أثناء دنوّ الليل وجرَّ إلى الغابة بضع أيائل...
بعد نجاح سلسلة "ضوء القمر" الراوي يطلقها صوتيًا للأحبّة الصّغار يستضيف تطبيق الراوي Alrawi، الكتاب الصوتي الخامس (ضوء القمر)، ضمن المكتبة السمعيّة لإنتاجات الكاتب والأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد، حيث يحفل آل زايد بتدشين مبادرات صوتية تدعم المكتبة العربيّة لتثقيف ذوي الإعاقة البصرية ومحبي...
كنتُ سأهدِيك وردتين، و تَهَبنِي قُبلتين و ربّما داهمني الشّوق إلى حضنك و المَدى.. كنّا سنسرق فرحة و ضحكتين.. و ربّما تعانقت يدانا فأزهر الرّبيعُ في كُفوفنا و حلّقت فوق رأسينا طيورُ المساء وربّما جلسنا إلى طاولة الحُبّ فاعشوشب البحر من حولنا واخضرّت السّماء. كنّا سَنُولِم للحُبّ...
اللذة ملقاة بجانب السور لا يلتفت إليها المارة وأنت ـ يا سيد الأزمان ـ ما الذي دعاك لاشتهاء تفاحة تغضّنت بفعل العوامل الجوية وتحتاج إلى آبار من "الكولاجين" * اللذة صنيعتك يا الله والشعراء أيضا فما بالهما لا يتلاقيان عند نقطة العالم * لا تبتئس أنا لن أغيب طويلا أعدك أن نلتقى بمقهىً صغيرٍ على سطح...
أعلى