امتدادات أدبية

كما أنتَ كما أنا، لا أحتاجُ لتشكيلِ الحروفِ؛ فالكلماتُ أعربتُها إعرابًا جيدًا جدًّا؛ حتى أراكَ كلما ابتعدتُ أكثرَ.. أقربَ فعلى جدارِ الروحِ.. تكونُ الألوانُ أوضحَ، الدروبُ كلُّها لا تؤدي إلى روما... رغمَ مصافحتِي لدانتِي مرارًا، رغم إلقائِي ببعضِ العملاتِ الفضيةِ.. "بالفونتانا دي...
رحماك عذبتني بكفي فابترها من عدلك علي وابرئني من أهلي وافصمني عما لدي حاجتي فيك لا في والليلكي حنة عيني أخزنه في شقيتي وأعتقه في سوادي لأتزين لسردية الخفي. عرفتك من إصغائي لألوان السماوات من ترميز لمسحوقات الوحدة والألم ولم أعرفك من طاعتي الدائمة ولا من لدن نبي. رحماك لعبدك الشقي...
إلى كلّ من يعشق الحرية - 1 إذا لمحتِ يا حبيبتي بسُمرتيِ علامات الشقاءْ وحزّ قلبك الحنين غامضا فعطّري المكان بأسطورة " زنجيّة " بموطني وصعّدي النشيد عاليا على مدارج البقاء لحظة يؤوب موعدي الجميلُ بالغناءْ .. إذا لمسْتِ يا حبيبتي عواطفي هناك تحترقْ وضمّ بالهوى بحاركِ الغرقْ فدوّني حكايتي بقلبك...
يلدغُني الأفقُ فأركضُ في متاهاتِ دمعتي وتسري الدّروبُ إلى قيعانِ دمي تنكمشُ أوصالٌ حنيني وتعرِّش كرومُ الموتٍ على جدرانِ رمادي يخترقُني الانهيارُ ويتفتًّحُ ندى ظُلمتي لتجتاحً قامتي الشعثاءَ وأشقُّ اختناقي من لبنِ الجرحِ أمسكُ بضرعٍ الريحِ أرضعُ من حلمةِ الجمرةِ وأهمسُ بأُذُنِ الفراغِ لا تهرسْ...
ما الذي بوسع الشاعر في صحرائه القاحلة حين لا تعِده بإنباتٍ في مقترح الزمن غير توهُّم الصعلكة باستدراجه لهدنة الرؤيا نحو شظف الفيء بكهوف المقيل ونعومة الليل لما يغوي خيال التائه هكذا يتصالح مع القفر لكي يُخلِّق سلالةً خاصة من الكلام بما يألف من تداعي العواء لكهانة الوحشة إلى بوتقة التلقّي على...
كريم العراقي اسم عرفَهُ العراقيون والعرب ، سكن في قلوبهم ، حينما تسأله الصحافة اين مكان اقامتك ،،،؟ يردُّ عليهم نعم قلوب الناس ، هذي الحقيقة ، كريم لايؤمن بالمكان كريم طاقة حدث لامتناهٍ لم يفتر ، متنوع موهوب مستدام ينثر الياسمين ، ويزرع بذور الفرح في صحاري الاحزان هكذا عرفناه ، غنّى للارض...
الديك الصديق‏ مسرحية شعرية‏ من تأليف الأديب السوري حسيب كيالي "يرفع الستار عن ركن في سوق الطيور."‏ القروي يحتضن ديكاً جميل المنظر، ملون الذنب، أشم العرف، ويقف منتظراً.‏ يسمع في جوانب شتى من المسرح صياح ديكة، وقوقة، جلبة مساومات"‏ "المشتري يدنو من القروي"‏ المشتري: بكم تبيع الديك هذا يا...
شجر يقف اليوم على شفة الغاب ويختار نبوءته ترعاه كفي كي ينعم بغيوم سائمة في الأفق يراني أقرب منه إليه تغويه الطير لذا أخذ السلّم كي يصعد لأماسيه الأخرى ويقوم بقدح الريح علانيةً، بين يديه فراغات كان قديما يحصيها في جنح الليل ويغضي إن نامت أثناء العد أصابعه أو جال بخاطره قمر لا يقبل بصهيل غير...
أعرف أنك كل ليلة تشتاقني وتمد يدك إلى أطراف السرير لعلك تلامس دقات قلبي وأعرف أن عطري يطوقك مع كل هبَة هواء وكل صباح تبحث عني بين اللحاف والوسادة لتغمرني بالقبلات وأعرف أنك تحتفظ بأحمر الشفاه على الفنجان لترتشف قهوتك معي وتلامس أناملي على الطاولة كم أنت شقي... وكلما أشعلت سيجارة هممت بإشعال...
* سأتكوم فيكِ يوما كما تتكوم الشرنقة في بحرها، وضلوعي تهتز من القلق وصدركِ الملىء يطمئنهم. * لا يسمعنى الآن سوى حوائط صماء لا يراني سوى عيون خبيئة في السماوات ولا يفقه قلبي أحدا مهما كشفته على الورق. * كنت كل الشخصيات التي أردتها ولم تنشيني إلا الشخصيات المجنونة التي آثرت موتها على...
الى الشاعر منصور راجح في الطريق إلى وليمة الموت قلتَ لي: "كنْ خطراً عليهم في مماتك لا في حياتك" في منتصف الطريق اعتذرتَ عن الدعوة قالَ: أنت الصحيح بأوجاعك وبدائك وأحزانك أنت الصحيح بصحتك التي لا تسلم بصحة صحيح وقلتَ: الصحيح منْ يقدر على تصحيح نفسه ثم اعتذرت قائلاً منْ صحح نفسه فقدها ...
على مقاصلِ دروبِكِ ماتت خطايَ وكان حنيني أهوجَ المَدى لا يعبأُ بمنحدراتِ الليالي ولا بمرتفعاتِ الزّمانِ موحشٌ سعيرُ الندىَ وعطرُكِ مؤلمٌ للوعتي أنا نزيفُ الخرافةِ جرحُ الصّدى وميضُ السّكونِ سكنتُ ظلالَكِ أقمتُ على غيابِكِ ونصبتُ خيمتي فوقَ سديمِكِ شربتُ هروبَكِ أكلتُ صمتَكِ ولبستُ قشورَ...
.... لم اعد كما انا صرت ظلا للخرافات ودمي صار نهرا لنسج الحكايات وانت الواقف هناك تتكىء على جدر الذكريات وانا لم اعد انا صرت وهما فوق مقاعد الامنيات والموت آت يحث الخطى يعد الخطوات ايامنا مضت وصرنا في حضيض الايام نرجو السلام نرجو الممات
قشرتُ برتقالةً كما يقشر الأسى قلباً ويأكل لبّه، على الشاشةِ جماهير تحتشد في الساحات بين أكتافها نُصبت رايات ولافتات وشواهد قبور. الكلمات تسيلُ من الشاشة وتجفّ على أرض الغرفة. عليّ أن أسرع بمغادرة هذه البلدة كل شيء فيها متشابهٌ، والملل عقرب للساعة. سكانها يعلّقون الراية نفسها على أبوابهم...
أعلى