امتدادات أدبية

بجَع هادئ ينفش الريش متجها للغدير وثَم هزار يقوم على التل ما زال يحصي مزاياه من تحت نافذة العشب يعلن عن حبه للمروج ويأخذ في الابتعاد عن القبراتِ لمدّة دائرتين ناضجتين تجيء النساء الرئيسات للبحر يطرحن شبه سؤال ويفهمْنه للنوارس ثم يقسن مدار النخيل بدائرة الملح في كبد الماء أو ينتبذن البداهة...
لـَمْ يكذبْ ، حينَ اخبركِ قصة عشقـِه وفضحتـْهُ...إخفاقاتُ عينيه لم يكذب ,, خـانهُ الدربُ الطويل ، أرهـَقتـْه الامسيات الافلة , عاودتْ احلامهِ الصغيرة تفاصيل الارق صدقيه...فعود الندى لا يجف عبثاً ،في كفه البارد .. ستجدين آلاف الحكايات وتحت تفاحة ادم ...ستعرفين كم غص بها وكم احتاج الى شرب...
الذي مسح بقع الدم في قميصه الداخلي وانكر الحادثة اولاً كيف يدها التي علمتك التمدد في الاخرين كيف رعشتها الساخنة حين نمت وفي الجوف ملح النهاية كيف عيناها اللتان زارتا اُغنيات الحديقة على صدرها أيها الخنجر المغلوب على دمه أيها المُتهم دون ذنب سوى الموت المنتهي في مقدمتك الخجولة ايها...
من نثر كله ؟ الكآبة دمرت لامألوفية أى شىء دمرت الاستغراب النفسي لأي مفارقة من ملك الخيال أو الواقع أصبحت كل الدلالات عدوانية ضد الوجود وأساليبه . اغترابي عن أناي أعظم من اغترابي عن الاخر وهذا ذروة الوحدة المطلقة . كنت أظن الوحدة بيت الالتئام لمتشذراتي ولكنها شذّرت المشذّرات أكثر الوحدة...
ربما لو التقينا تحتَ المَطَر... هناكَ في عالمٍ حيثُ العشبُ أحمر... في قصّةٍ قديمةٍ أو مُجلَّدٍ أُسطوريّ... في زمنٍ كانت التفاصيلُ مهمةً والفواصلُ لا تُفرّق، بل تَزيدُ الكلامَ رونقا... كان يحقُّ لنا ما لا يحقُّ لِغيرِنا... نحنُ شعراءُ الجنونِ والغرابةِ والجمالِ والاحساس نحن سكانُ عالمٍ نتَمنّى...
مقتنعا بالأقمار الصغرى والكبرى رتبت مواعيدي في الكفّيْن وأْشْرعت يديَّ لكل ظلال زاهية حضنتْها الشجراتُ وتأوي الغزلان إليها ساعةً تهرقها في القيظ الفلوات أعاين نيران الثلج وقد أحتاط إذا الليل رنا لأصابعه ومضى يحرس في الأرض الأسماء الأولى لسهوب مرحاتٍ كانت بالأمس تحب الرقص ومصالحة الماء سأشهد...
كان الوَقْت مُبكِّراً كَي تَخْرُج الأَرْض مُتَبرِّجَة مِن جُيوب الْمَاء هِراقْليطِس لَا زَال يُجَرِّب السِّباحَة فِي النَّهْر مَرَّتَيْن حَتَّى يُثْبِت أن العالَم يَتَغَير وَراحَتا الرَّحَى لَا زالَتا لَم تَنْفَتِقا وَظلَّتا رِتْقاً لم تَنْفَصِم عُرَاه حَتّى أجْراس الكَنائِس لَم تَتَفتَّح...
*** (1) ظـام ٍ ... و منتظـرٌ من طيفـكِ الرّ ُسُـلا ظام وما تغيّب الليل عـن شُرفتـي أو آب َ معتذرا للصبح مكتحلا ظـامٍ... وتهدّنـي على الأيـام أُغنيـةٌ في دمـي تقول : مالـم تقلْ شفةٌ وأعـذب الأقــوال ما يسكـن المُقــلا وأطيب الأطياب ما ظـلّ في الأجسـاد مشتعـلا أتُـراكِ الطيـف فاجأنـي في عشياتــي...
لا تحزني غَاليَتي ولا تُعاتبِيني يمْضُغُني حَيائيْ يبصُقُني الخَجلْ فقدتُّ إحسَاسِي بِسُكّرِ النِّساءْ ومَا علَى خُدُودِهِنَّ مِنْ عَسَلْ حاوَلتُ.. مِثلمَا بدأنا السّنةَ الأولى تكُونينَ مَعي.. كَعبًا بِكَعبٍ.. ويدًا على يدٍ حتى ـ مَعًا ـ نَصلْ والآنَ أُعلنُ الفشلْ فمِنْ غدي...
لتردم بالرموز والمجازات على جرحك لا أحد يستحق الدخول لمحرقتك ولا شرع قلبك. وصاحبة المريلة الزرقاء المنتظرة لتدفنها وتبدأ خصوماتك الجديدة مع عقلك وحولك وحواريك! لا شرر بقى فيك ايها المتعجرف على كل شيء فاعلن هزيمتك وسط الغوغاء وابتلعهم لا حُر قوي بلا شر كارثي وبلا هوية مجنونة تجرش كل ما كان وتلفظه...
متى ترتاحُ من نَبضِ.. تغيبُ بِظُلمة الغَمضِ؟ متى تُلقي عَصا التّرحال مِن أرضٍ إلى أرضِ؟ وتدنو من شواطِي العُمرِ، في مَدٍّ وفي قَبضِ؟ وتبذُلُ من عُرامِ العُمرِ ما لسكونهِ تُفضيْ؟ متى عن سابحاتِ الرّوحِ في ملكوتهِ تُغضيْ؟ تُلَمْلِمُ مِن بقايا النَّجمِ والشِّعرَى سناً بَضِّ؟ وتُطفِي باهيَ الأقمارِ...
أقساطا أقساطا صرت عمودا من ماء شملتْني الأنواء بحاضرها فتصورت كأني أخرج من صخب الحبر لأدخل دائرة الأسماء العليا كحصان نتأت من حافره الطلقةُ ثم انساب إلى النبع ليعرف ما هي صيغة طالعه... أيتها السيدة المسكونة بالرفض لك الغيمة ذات الرأس المورق لك مطلعها حين الفصل يكون ربيعا فوق محياه تقيم سلالات...
الرغبة تتسلل عبر شقوق الروح والرغبة انت والروح غزالة شاردة في براري الدهشة الممعنة في سبر أغوار العتمة القابعة في سراديب الذاكرة والرغبة طالت بقايا سنين ممحلات أيقظت في الروح شرارة الاشتعال والنار استباحت كل مدى للتمنع فجثت غزالة الهروب تحت سكين البلادة والرغبة قشعريرة تسري في البدن شراهة لجوع...
- 1 - خلوة أن نقيم المعابد خلف أفراح الجسدْ خلوة أن نفاجئ زيف السحر في أعماق هذا المصابِ خلوة أن يلوّن حبها في الفضاء فندخل أرضها فاتحين بلا عدّة أو عددْ خلوة أن تنقر الطير ما نزرع في الفصول فينبت الحبّ والحبُ خلف " حبل المسد " خلوة أن نبيع المساء لصبح جميل وأن نعبد الله في ذاتنا حتى يفيا الجسدْ...
تختفت الصور، الروابط بينها، الذات المنتجة، ويبقى العدم أصلا. * ما تفعله الموسيقى بي يشبه ما يفعله كل الفنون الأخرى وأكثر،. كنت زمارا يا داود وكان سميعك حزينا مثلي. * الروابط بيني وبين العالم تقل مع الوقت ويزداد التلاشي، حتى التخييل عند سماع الموسيقى والأغاني انعدمت الشخصيات فيه. * أين...
أعلى