امتدادات أدبية

أنت بريء، لعدم ثبوت التهمة أنت لا تشبهُهم وأشهد أنك ما كنت فيهم إذ ينفخون بالونات الغربة في وجه أنشودتي المدرسية أو يتجاذبون ـ من نزق ـ جناحي (الباليرينا) حيث صفّفتهما بعناية تليق ببياض صعودها وما كنت فيهم إذ يُطيّرون مع البالونات حوارات تعلو قامتي قليلاً أنت قذفتهم بعيداً جداً وأسقطت كل...
لا أريد لها أن تبدّد في جسد الماء نارَ حماستها إنها وردة للرماد الجميل وللأرق المتبقي وقد صار يعبر ناشئة الليل تحت عباءته نزل النوم قبل هطول الظلام تمادى على الطرقات صهيل الدجى بينما في الملاءات سرب من الصخَبِ انثالَ واتسع الخرق في الأسرّةِ تلك المتاريس عند جدار المدينة صار الذباب يرابط فيها...
لماذا لا يعود الموتى ليُحصوا خسائرنا ليخبرونا كيف نصل إلى الموت سالمين الموت رجل حكيم نذهب إليه بكامل النقصان نتجرّد من قميص الحياة لنرتمي في حضنه عراة صاغرين كل الذين يرنون إلى الموت يائسين أيقنوا أنهم فاشلون في ترديد أناشيد الجياع انضموا لحفلة سخيفة واكتفوا بدور الكورال البكاء عادة سيئة لا...
و للبوح لحظته - شعر شمعةٌ تنير دربي.. تضيء حياتي أنتَ نسمة تنعش الرُّوحَ.. تحييها تعيدها الى الجسد الفاني يسري فيه الدم من جديد ها هو يعود الى الحياة كعودة العنقاء ------------------ هي الذكريات تأبى الرحيل لا تكتبني على ورق قد تبلله الأمطار فتمحي حروفك أرسمني في زجاج عينيك كي لا تنسى...
لو بمَقيلي حلت هاجرة صرت لها منطلقا ليس يضاهى يتغيى عزتها ومن الظل المنشور على الأرض نسجت عباءتها حتى تأنس في الطرقات ببهاء الليلك دون مواربة وتؤسس بين أصابعها مدنا للّيل وحانات تقضي الساعات على الشاطئ وهْي تديم النظر إلى الموج وتلقط أحيانا من جسد الميناء غوايته البحرية ذاك القرصان المتحفز...
تربّعَ فوقي الغبارُ تكدّسَ الفراغٌ تحتي حاصرني شوكُ السّراب وأنا أمشي على نتوءِ الموتِ أتمسَّكُ بإفريزِ النّارِ لأطرّزَ حُلُمي بالصّدى وأنقشَ على وهني أضرحةَ الصّمودِ عاركَني النّدى قَلَّمَ دمعتي شذّبَ بسمتي أحرقَ أشرعتي وسدَّ عليَّ منافذَ جذوري زرعَ في سمائي أقماراً من التَّوجُّسِ حَمَّلَ...
ماذا أفعل عندما أكون وحيدا في رأسي؟ أؤلف متاهات غريبة من الغيب وأتماهى مع الادراكات المرممة غير الكاملة من الجنون أكسر الزمن والمكان ببلطة وابدل أحيانا مخالبي بأقلام جحيمية أو فرش ملت يدي من الخلق والاكيد الأكيد أني سافنى بلا نقص مترهبنا أحتضر وحيدا مع إكسيري. أنا الغريزة الملغزة للموت...
تعوّد أن تلوك الاسى وحدك وان تمضع الحزن على مهل وان ترتب اوراقك تحت ظل الياسمين وان تغرس النصل بقلبك وتنزف وحدك دون العالمين تعوّد أن تنزع راسك كل صباح وتلقي بأفكارك العفنة تحت اقدام العابرين تعوّد أن تخيط فمك فما نطقت الا بخرافات الأولين وامسح كل ما كتبت عن الحرية وقتال الظالمين فلا...
فَارِينيَا : أَمُوقِنٌ ... ذَاكَ الصَّلِيبُ أَنَّهُ عَلَىٰ الثُّغُورِ لَا يُخَاتِلْ ؟ أَعَارِفٌ .. بحَيْثِيَّاتِ كَاذِبٍ تَمُوتُ فَوْقَهَا الأيَائِلْ ؟! وَ عِنْدَمَا يَأكُلُ تِلْكَ القَبََرَاتِ هَلْ يُنَاقِشُ البَدَائِلْ ؟ هلْ أدْرَكَ الجَرِيمَةَ الَّتِي .. بِفَخْرِهَا يَمُوتُ...
ممنوعة من العشق بأمر قلبي .. وبأمر نجم حزين.. يغطي كحل ليلي ويبكي.. أأذبح مرتين ؟ أتقلع عيني..من بحور هيام.. وتفتق سري..قصائد ليل مطلعها غمام! لا الذبح حلاله..حلال ولا القلب مشتاق.. لأنات الخصام.. ضاقت بي الأحلام..أضغاث قهر.. ضاعت صلواتها.. خداعة بلا إمام.. لا السهد جماله..جمال ولا...
وحتى أباري الرياح علىّ اجتناب المعابر وقت الظهيرة أختلس الخطو حتى النهاية ثمّ طين يخالط سائم العشب يسعى حثيثا ليبقى جديرا بحب المنابع والطيرِ حين تحط على كتف السهل ما ذا لو النجم غيّر من جلده ثم أصبحَ مقتدرا في يديه يموج الفراغ ويحسب أن الكواكب تحظى بعطف المدار ومستقبلا قد تؤول إليها الولاية...
هل تفكّر بنفسك عابراً أم مقيماً؟ انظر تحتك: الطريق الذي تسير عليه يحلّق الآن في الفراغ كما لو أن له جناحين. بعيداً داخل نفسي هناك محطة لا أستطيع الوصول إليها. بعيداً خلف كل ما أراه وما لا أراه هناك محطة مهجورة على طرف شارعٍ تم إغلاقه. أمس وأنا أتجول في الغابة كانت الأشجار تمشي فيّ هي وجذورها...
في جبة درويش أسمر يحتفل الأخضر يتهادى كنهر في اطمئنان في جبة درويش أسمر تلاحق عيناي خطاه يحلق قلبي ويعانق وجه الله في جبة درويش أسمر يتسامى جسده في خطوات نحو هناك حيث الأفق فسيح حيث العدل متاح حيث الكلمة سر الله في أذن الروح لمحت البشرى قنديلاً مبحوح الصوت يناديني في جبة درويش...
أريدُ أنْ أعلنَهَا.. أقولَهَا مِنْ غيرِ أنْ يُدهمَني في الفجرِ نابشو الصّدورْ إني أحبُّ امرأةً إذا مَشتْ تتبعُهَا العصَافيرْ لكنْ أخافُ شُرطةَ الأمنِ السّياسيِّ وما تقولُهُ التقاريرْ في دولةِ الخوفِ.. حفيفُ الحبِّ في صُدورِنا مُراقبٌ وما تقولُ العينُ للتنانيرْ ** جزء من قصيدة "الحب...
ليس شعرُك أعذبَ ممّا يقولونَ أو يكتبونْ فاحترزْ ! فقصيدُك لا يكذبُ وحروفك من زَمَنٍ حين تُدعى إلى موْعد للكلام الهُلاميِّ لا تذهَبُ ثمّ أنّك تنْآى عن الماء إنْ جفّ حلْق القصيدْ أوْ تعرّتْ غصون القريحة من ورَق ماتَ أو سيموتْ لكأنّك إذْ تطلب البوْح يأتِك غُول السّكوتْ يتوَكّأُ ليْلا على ظِلِّ...
أعلى