لا اكتب مثلك بنفس الاسلوب والجلدة والنوارة الصفراء والإشارة لسيارات الطاكسيي لا ليس في جعبتي بالونات ملونة وخيوط مذهبة وشموع وعطور وحلوة و ترطة مقسومة في صحون ورقية فضية وملاعق بلاستيك وكراسي ساقطة لا احد يابه لها الكل منشغل بالرقص والنساء نصف عاريات بيني وبينك خيط او سلك لا يهم تيار او حبة تفاح...
رشّ الماء على التراب يُهبّطه
يجعله واحداً منا
يجعله يحنّ
:
لماذا نستكثر على التراب أن يكون مثلنا
وقد خُلق القلبُ من التراب
،،
يرشّ أصحابُ المحلات الأرصفة بالماء،
كى يجلب الرزق
الطريق حصيلة الأقدام التى مشتْ عليه
الحافية أو تلك التى لا تكفّ عن اللمعان
التراب شقيقنا الأكبر
الأب الذى علمنا كيف...
وحيداً كان مذ كان
وحدها السماء كانت ترى كل شيء
انقضوا عليه في جملتهم
قلة قليلة كانوا يبكونه في صمت الحجر
رغم كونهم أعداء لبعضهم بعضاً
كانوا يجهزون عليه
الماء الذي بكاه ماؤه توارى عن سيلانه
الهواء الذي بكاه هواؤه توارى عن خفته
النار التي بكته حرارته توارت عن دفئها
التراب التراب الذي بكته تربته...
ماذا تُريد
تسألني ويداها المشاغبتان
تتسلقان الاحاجي القديمة على الصدر
والتُحف
العالقة في الإنتظار
منذ كان التاريخ يحشو سندوتشاته في شرفة المؤرخ
اتريد أن ترحل الآن ؟
مثل الغجر الأوفياء للأرض والاتربة ، والوديان السحيقة
أتريد أن تجرب أن تصعد الاحصنة
تتخيلك فارسا ذو سيف
في عصر الأيباد
والسيوف التي...
تقدّمَ جيشُ الحديدِ الطويلِ
كأنَّ القيامةَ تمشي ببطءٍ
وتحملُ في كفّها ألفَ نارٍ
وفي ظلِّها يرتجفُ البحرُ خوفًا
أتت من وراءِ المحيطِ النبوءةُ
بأنَّ الجبابرةَ العائدينَ
إذا أكثروا من عدِّ السيوفِ
نسوا كيف يُعدُّ السقوطُ الأخيرُ
وفي العرشِ، كان التاجرُ الأعلى
يُقلّبُ هذا الكوكبَ المستعارَ
يرى...
من مددي جئتكم اليوم
بعشبي الراهن
وبخضرته الموثوقة
كنت أراهن أني منذ البدء
سوف أكون سعيدا
بين يديَّ وضعت حرائق ماتعةً
تنبئني بقدوم الريح تهب
على ساق واحدة
وتنبهني أن أشتار العسل
إذا القيلولة أزفتْ
وأباعد ما بين خطايَ إذا
خضت الفلوات وحيدا
أحمل مقدار قرابة دهر من
وجع الآمال الخصبةِ
تاهت بي...
هذا النصّ للمبدعة اميرة غنيم يلبس قناع الهجاء، لكنه في جوهره قصيدة مديحٍ مقلوبة، تُمارس السخرية السوداء بوصفها أداةَ كشفٍ نفسيٍّ واجتماعيّ. إنّه لا يهاجم النجاح، بل يعرّي البنية التي ترى في النجاح اعتداءً شخصيًّا عليها.
اللافت أنّ كلمة «مؤذية» تتكرّر بوصفها محورًا دلاليًّا، لكنها تنقلب من...
كان العصفورُ الزجاجيُّ
يفردُ جناحيه بصمتٍ
قربَ أوراقي المبعثرة
كأنّه فاصلةٌ شفّافة
بين جملةٍ لم تكتمل
وحياةٍ لم تُروَ بعد.
لم يكن يغرّد،
بل كان يلمع.
كلّما تنفّستُ
اهتزّ الضوءُ في صدره
كقنديلٍ صغير
يتعلّقُ بخيطِ الغياب.
أوراقي كانت خرائطَ منفى،
سُطورًا تاهت عن شواطئها،
حبرًا يبحث عن جسدٍ يسكنه،...
لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
" يا لهذه الحرب القذرة ! "
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
" متى ستنتهي هذه الحرب ؟ "
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
" كيف بدأت الحرب ؟"
" كيف انتهت هذه الحرب ؟ "
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم...
……..؟
ليست الكتابة عن فلسطين ترفًا أدبيًا تُملأ به الأوقات الفارغة، أو استجابةً لدافعٍ عابر تمليه اللحظة؛ بل هي في جوهرها عملية "تأريخ للروح" في مواجهة محوٍ قسري يُمارس على الهوية والجغرافيا.
………….؟
حين يقرر الكاتب أن يجعل من فلسطين نبضًا لنصه، فإنه يعبر جسرًا مشتعلا من حيز "المؤلف" إلى رحاب...
هل يُطلب من المسرحي أن يصمت كي يُمنح حق الكلام؟
هل صار الدفاع عن المسرح فعل احتجاج لا فعل إبداع؟
وهل ما وقع في الدار البيضاء مجرّد وقفة عابرة، أم لحظة صدق نادرة قال فيها المسرحي المغربي: كفى؟
في البيضاء، لم يقف المسرحيون طلبًا للفرجة، بل دفاعًا عن كرامة الخشبة.
وقفوا لأن الصمت طال، ولأن الوعود...
انطباع قارئ مسرحي في زمن تتآكل فيه المعاني، وتتعدد المصالح الشخصية جد ضيقة؛ بعيدا عن روح الإنسانية،والتآزر الأخوي والعملي والمهني. هكذا شعرت حينما فتحت صفحات كتاب "لهيب الركح المسرحي"لنجيب طلال. لكن ازداد إحساسي بين بعض الصفحات التي غصت فيها، بإحساس فعل مشترك بين المحسوس والحاس ، لأرتمي في...