قبل العيد ليس كل القلوب تحتفل
هناك من يستقبل العيد بقائمة مشتريات طويلة
وهناك من يستقبله بقائمة طويلة من الهموم
أنا هنا بين رغبة الفرح وغصة الحاجة
أحاول أن أقنع قلبي أن العيد ليس في الجديد ولا في المظاهر
لكن شيئًا في داخلي ينكسر كلما تذكرت أنني عاجز عن تحقيق أبسط ما كنت أراه يومًا عاديا
أمشي...
انا رجل تقليدي
في حلقي براري فسيحة تكفي للغزوات والاحصنة
لا منتزهات لموتى سائرون
وفي ثيابي اغبرة ذات آلوان قديمة...
منذ كانت الأرض مثلثة
قبل أن يدحرجها الرب لتأخذ شكل مؤخرة
انا رجل تقليدي
من النادر أن أحي احدهم ( بهاي)
أذهب إلى المواعيد
كما أذهب الى الحرب
في الرأس اغنيات عصبية
وفي الفم
كلمات...
العيد في ظل الضائقة الاقتصادية: موظفون برواتب منقوصة وعمّال بلا عمل وأسواق تعاني الركود
إعداد وتقرير: علي ابوحبله
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك واستعداد الفلسطينيين لاستقبال عيد الفطر، يواجه المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل تراجع القدرة الشرائية...
البلديات والمجالس المحلية بين ضغوط الالتزامات المالية وتحديات الاستدامة: قراءة في تداعيات تعميم وزارة الحكم المحلي
اعداد وتقرير: المحامي علي أبو حبلة
تواجه الهيئات المحلية في الأراضي الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية على الصعيدين المالي والإداري، في ظل التراجع الحاد في الموارد المالية وارتفاع...
هناك النهر يا فاتنة
يا امرأتيِ الورقية
امرأتي التي اخلقها في الليل
كإله ذو مزاجِ اسمر
واحطمها في الصباح كجندي مُضطرب
اقول لكِ الآن
والساعة الواحدة تأكل الساعة التي قبلها
وهي ايضاً ستؤكل حتماً
اقول لكِ انني
حزين واشعر بالبرد
بالبرد والخوف وبعض الحنين الى لحظةِ عالقة في اقمصة النسيان
البحر مكبل...
يا لَيْلَةً في لَيَالِي الشَّهْرِ نَرْقُبَهَا
وَ نَرْتَجِيِهَا و نَدْعُو.. كَيّْ تُوَاَتِيِنَا
فيها المَلَائِكُ بالرَّحَمْاَتِ قَدْ نَزَلَتْ
و الروحُ مِنْ أَمْرِهِ طَاَفَتْ لِتَهْدِيِنَا
و بالسَّمَا شُرِّعَتْ أبْوَابُ مَكْرُمَةٍ
و مَاَجَ بالأرْضِ تَرْتِيِلُ المُصَلِّيِنَا
رَفَّ السلامُ...
كلّما تأملتُ هذا الجسد، أدركتُ أن الخلق ليس صدفة، وأن كل عضوٍ فيه وكل نبضةوكل ترتيبٍ حكمة. سُبْحَانَ اللَّهِ كيف جعل القلبَ أصلَ الاستمرار وجعل الدماغَ موضعَ الإدراك فإذا غاب الإدراك بقي الوجود وإذا انقطع النبض انطفأ كلُّ شيء. يموت الدماغ وتسكنُ مراكزُ الوعي وتصمتُ الأفكار وتذبل الذاكرة ومع ذلك...
مخاطر “الشرق الأوسط الجديد” وضرورة الصبر الاستراتيجي العربي
المحامي علي أبو حبلة
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة بالغة الحساسية في ظل التصعيد العسكري المتسارع المرتبط بالمواجهة مع إيران، وما يتردد في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية عن توجهات أميركية لإعادة رسم مسار الحرب في المنطقة. فقد...
هل تسمح الظروف الراهنة بإجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين؟
قراءة سياسية وقانونية في توقيت الاستحقاق الانتخابي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتوترات العسكرية المتصاعدة على أكثر من جبهة، يتجدد في الساحة الفلسطينية النقاش حول إمكانية إجراء...
ماالذي جعل الموتَ مستفحلاً
أليس لأننا نهين الحياة
هلّا سألنا الكائنات عن مخاوفها؟
ماالذي جعل السماء عابسة
أليس لأننا أسأنا التصرف إلى نجومها
هلّا أصخْنا السمع إلى شكاواها؟
ماالذي جعل الغابة شاحبة
أليس لأننا لم نصافحها بودّ
هلّا قدَّرنا يوماً حنانها؟
ماالذي جعل الفضاء مخطوف الأنفاس
أليس لأننا...
في الحياة نمرّ بلحظات نشعر فيها أن كل شيء قد انهار
خطة لم تنجح، حلم تأخر، أو طريق أغلق بوجهنا
لكن الحقيقة التي لا ننتبه لها كثيرًا هي أن السقوط لا يعني الفشل بل قد يكون رسالة خفية تقول لنا: حاول بطريقة أخرى
كثير من النجاحات العظيمة بدأت من لحظة إحباط، وكثير من الأشخاص الذين نراهم اليوم...
لليل أقول
ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت
ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات
لكنني احترمك
اقلها في العتمة تأتي اليّ
تسحب عني الملاءة
تُعري الدمعة الساخنة
الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن
اقول
في بنكِ الدماء في المشفى...
أرسم
وردةً
ووسادة
ووسادةً أخرى
لرأسٍ
يبات على يد امرأة اخرى
أرسم ماءً
يطفو عليه
ظلُّ الخبز
أرسم رجلًا
يغادر الطريق
ولا يلتفت
أرسم بابًا
مغلقًا جيدًا
كي لا يعود الصراخ
أرسم فراشةً
تحلّق فوق الركام
وعصفورًا حرًّا
لا يعرف
أسماء البنادق
أرسم رفيقةً
تجلس بقربي
صامتة
وغيمةً
تشاركني البكاء
ثم
أطفئ...
الإسلام قبل المذاهب؟؟ وحدة الرسالة وتعدد الاجتهادات
اعداد وتقرير علي أبوحبلة
في خضم الأزمات السياسية والصراعات الطائفية التي تشهدها بعض مناطق العالم الإسلامي، يتجدد النقاش حول سؤال جوهري في تاريخ الإسلام:؟؟؟ هل كان الانقسام بين السُّنة والشيعة موجوداً في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟ أم...
● عتبة العرض المسرحي
ينفتح الركح على المتفرجين من خلال فضاء سينوغرافي شبه دائري، بجدران يتوسطها باب زجاجي شفاف بإضاءة حمراء يكشف ظلال ممثلين-"شخصيات " في مشهد صراعي، تنقذف نحوالداخل حيث الركح مساحة فارغة إلا من أربعة كراس وطاولة تحتمي بالباب من رعب الخارج، يحتد بدقات تبدأ صاخبة متواترة، مشحونة...