مفاعلتن مفاعيلن فعولُ
ووزنُ البحر تألفهُ الطبولُ
على إيقاعهِ يمتدُّ خطوي
ولا أدري إلى أين الوصولُ
أرتِّلُ شعرَ جيفارا ولوركا
ونيرودا؛ وقائمتي تطولُ
ولكنّي إذا رتَّلتُ شعري
فطوبُ الأرض يحفظُ ما أقولُ
أنا ابنُ الشّعر معتدٌّ بذاتي
وذاتُ أبي امتدادٌ لا يزولُ
معي ميراثيَ العربيّ يكفي
لكي تبقى على...
في الثالث ِوالسّتّين من قرنِ الهَيمَنَة
وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك..
والّتِي لمْ أحضرها...
أعترفُ الآن..
أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس
تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك....
لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس
هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني
ثُمّ...
الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً...
العاصفة سوف تهدأ
بعد قليل
هو الآن يسترخي
تحت حكمة قديمة
مازالت صالحة
كي تكون ملاذه الآمن
الشمس حتما سوف تخلع عباءتها
السوداء
وتذوب انقباضة الريبة
وينكسر الثلج عن حذائه
سيعود ويستعين
بقبضة من الظل بما يكفي
كي يكمل مشواره
يعرف أن حشود المغول
ترصد حرارة جسده
لديهم من التكنولوجي الكثير
ولديه من...
"المطرُ لا يعنيني..
خذ روحاً قتلها الصقيع، وامنحني دفء شمعة.
خذ ما تبقى مني:
صُفرة الموت، ارتعاش اليدين،
وحتى أنفاسي المنفوثة من برودة القبر.
هيئ لي مقاماً للعروج..
لكن، مهلاً!
ما زلتُ مثقلاً بالخطايا، متيبس الأقدام،
أجرجر الخيبات خلفي كظلٍ ثقيل.
لم يُترك اسمي على أي شاهد،
حتى الموت لم يعترف...
إذا قُدَت الأرض وترا كذا
وطغى الماء في حضنها
كنت بين البراري أصول
أجرد سيفي
على أنني في معاينتي للمدى
أرتقي للأعالي الجميلة
في راحتي شتَلات المحال
وسمت الليالي التي اختمرت
ثم صارت عناوين نابضةً
بمراثيَّ في الزمن المتآكل
يوم أن كنت نصا عميقا
ببطون شرائعَ
من سلفوا...
ما كث دائم في المتاهات
مندلق...
بيوت للذاكرة..دفاتر للنسيان
البشير عبيد / تونس
رغم سنوات الجمر
و خديعة المخاتلين العاشقين
للجسد العاري
و الطاولات المزهوة بالثمار والموسيقى
كان الرجل الشريد يرمم بيوتا
تداعت
وصارت مزارا للقادمين من زمن
بعيد
ربما ضاعت خطاه في الفلوات
و صار الصوت قريباً من بهاء البريق
كم من طريق ترهلت فيها الخطى
و...
إمنحونا قفازات
قبل أن تلمس أيدينا هذا العالم العاري.
قفازات لكلّ الاستعمالات ،
للطبيب
كي لا تنتقل رجفة الموت
من جسدٍ إلى جسد،
للمهندس
كي لا تلتصق الخرائط بجلده
وتخونه الزوايا،
لعامل النظافة
كي لا تفضحه القمامة
أمام مرآة الصباح.
وقفازات أخرى
لامعة، ناعمة،
لعارضات الأزياء
يخفين بها تشققات...
امرأة ما أحبت بائع حلوى
نمت في فمها شجرة سُكر
واصبحت تبكي كرزا
امرأة أحبت
بائع تحف
تحنطت في عناق
و أصبحت دهشة مجففة
اخرى احبت قاطف زهور
جربت أن لا تزبل ابداً
وتلك المرأة ذات السيقان الخفيفة كالفرح
أحبت عازف كمان
الآلهة اعفتها من الشيخوخة
لُعنت تلك التي أحبت شاعرا بالصمت
لأن قاموس كلماتها
اودعته...
سأحاول ضبط عصور سالفة
جاءت لتعاتبنا
ثم مضت
وأزور سماء يملؤها الله
تفيض هلاما عدنيا
لأشد إلى الريح خطاي
بمباركة الثلج
أدبج أغنية من ياقوت مخفوق
برفيف الطير
وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ
هناك يميد العشب... يميد
فتأتي قافلة شاخصة الطرف
لينسخ آخرها أولها
غير السنوات البيض طلبت
فلم ألق بقايا منها في...
ســؤال الحــيرة:
في إطار التناسي أو اللامبالاة والصمت الذي يطوق ويغتال أحداثا وقضايا وأيقونات عربية لا تحصي، والتي عاشتها الخريطة العربية . وساهمت في أحداث مفصلية في الواقع المعاش أو في المتخيل كانعكاس للواقع العربي وفق رؤية العصر[ مثلا ] أين هي الدلالة الرمزية السياسية والثقافية ل[جمال الذرة ]...
وجع
كغصن النار
يأكلني
والوقت بيت
ليس يعرفني
تمشي بأوردتي
جبال الليل
ماعزُها
يدق على زجاج الروح
لا شفةٌ
أذكت مياهًا
في تراب يقيني.
* *
دثر رغابك بالترابِ
فلا يراك الدهرُ إن نفشتتْ
فيك المعاني،
إنك الأشياءُ
تمحو صمتها
إن دسَّ فيها الوهم أُصبعه،
يا حزنها
والذات...
تقول الفلسفة الوجودية، كما صاغها جان بول سارتر، إن الإنسان لا يولد مزودًا بمعنى جاهز للحياة، بل يصنع معناه عبر الفعل والاختيار. فالوجود يسبق الماهية، والحرية هي الشرط الأساسي لكل معنى محتمل، حتى في أقسى الظروف. لكن صمويل بيكيت، في مسرحيته الشهيرة «نهاية اللعبة»، يطرح سؤالًا أكثر تشاؤمًا: ماذا...