بقدر ما حاول الكاتب المسرحي الجزائري "كاتب ياسين" سنة 1971 أوائل سبعينيات القرن الماضي خلق "لغة ثالثة" للمسرح الجزائري ، لغة مركبة كما كانت قي بدايتها بين اللغة الفرنسية و اللغة الدارجة ، و الجزائر تكاد تخرج و تتخلص نهائيا من التبعية الثقافية الفرنسية ، ثم صارت لغة ثالثة مركبة من الدارجة و اللغة...
1- تارتوف عاشقا
وأنا
أهفو في الماء إليكْ
أتلو قرآني كي لا أغفو أو أسهو في نهدكْ
أو في جمر العشق الشّبقيّ بدون حلالْ
أنا في حزبي رجل معصوم لا اهوى امرأةً في جنس إلا أن أقرأَ قرآني.
وبفاتحةٍ أغزو امرأةً أمةً
وأصالح فيها الشيطانْ
وأصالحهُ فيها مع ربّي
ربّي الساكن في حزبي
حزبي الربّانيُّ الأوحدْ...
..حتما اعتمر قبعات مختلفة
واحدة للتعليم واحدة للتمريض
واحدة لطبخ الثريد ...
وقبعات خفية الاسم
تصلح للكيً وتقليم الشجر وكسر الحجر
دماغي خزانة الاسرار ...اعرف الجوارب المنقطة أين اختفت
وربطة العنق الحمراء
كيف تعقد وعلبة البنادول في أي درج
والقداحة ومفتاح الغاز وكتب النحو والصرف وفواتير...
غرور نهديك يؤذي حكمة الرجلِ
وكل حرف نداء مات بالخجلِ
غرور نهديك أقصى كل أمنيةٍ
ترجو نزولهما من عالم المُثِلِ
قومي إلى جهة المعنى فقد تعبت
تلك المسافة بين الصمت و القُبَلِ
يا ظرف كل زمانٍ، أين كل هنا
كانت تحبك، أو عاشت على وجلِ؟!
هنا مسافة قلبٍ مات وانقطعت
عن نعته صلة الموصول بالبدلِ
هنا وليس...
إهداء:
إلى امرأةِ المسافاتِ البعيدة؛
كلُّ اقترابٍ منها
فقدٌ آخر.
ــــ
جلستُ على حافةِ الذاكرة.
لا أفكّر في شيءٍ آخر،
سوى أصابعِها الراعشة
تغزل في الهواء حنينَ عزلتها.
لا تذهبي بعيدًا عن قلبي،
أقول لها..
وبيننا أكثر من جدار شفّاف:
أراها
ولا أصل.
وحين تغيب،
لا يختفي شيء،
فقط
أصبحُ أقلّ...
بينما يرفع المساء
تقارير الغروب، إلى جبلِ متعب الاكتاف
وتطوي العصافير أعشاشها
ككتابِ مقدس
وتطقطق الأغصان أوراقها
كمحامي مُنتصر
اجوب انا، كسائح فضولي كل العيون التي ارهقتها الظهيرة
أترصد رائحة البيوت التي فرت
مع ساكنيها
تاركة بعض الظلال، وكل الجثث
استعيد
ذكريات الطفولة من قبضة الأشجار
تحاورني...
أتذكر أنني قرأت لأن سكستون
قصيدة تتحدث عن ( فندق الرحمة)
كان ذلك الفندق ورقياً، اخترعته كما يخترع الكُتاب اوهامهم
للهرب
حين تعبئهم الايام في كراتين الحزن
كما يخترعون في الحروب العظيمة
بساتين، وأطفال مرحون، وحفلات راقصة
كما يخترعون في اوقات الجوع
قمح ذهبي، وعيون سعيدة، والكثير من الرقص
كما...
كيف يُرثى
رجلٌ كتب الذاكرة
قبل أن يحاصرها النسيان؟
كيف يُكتب الوداع
لمن جعل الحبر
وطنًا آخر لفلسطين؟
يا وليدَ الخالدي،
أيها الخارج من القدس
مثل ضوءٍ قديم
يسكن حجارة المدينة،
أيها الذي حمل البلاد
لا شعارًا عابرًا
بل معرفة،
ولا عاطفةً عابرة
بل علمًا
يقاوم المحو.
كنتَ تعرف
أن الأرض قد تُحتل،
لكن...
" في الواجهة لوحة تشير إلى بيت عادي ذي سقف واطىء "
" المشهد الأول "
" غرفة متواضعة ، فيها سرير حديدي، يبدو عليه القِدَم، وثمة رجل سبعينيّ، ذو وجه شاحب، يظهِره مريضاً، مغطى ببطانية، نصفه العلوي خارجها، مستنداً إلى مخدتين، وعيناه تتجهان إلى الأمام"
بينه وبين نفسه: لقد تعبت كثيراً، لا بد أنه دنوّ...
ندم، لوحة للفنان توران إينال
عندما أصبح طفلاً
يا إلهي
سأغنّي للحياةْ
سأنادي طائري :
مرحي صديقي
هوذا صوتي يناديك
فخذني عالياً
هيّا إلى كل الجهاتٍ
أول الخطو خروف البيت
أدعوه صديقي
حيثما يمضي سأمضي
قافزاً مثله من دون التفات
سيكون الكلب ظلي
ودليلي في صواب الخطو
والذوق وباقي الطيّبات
سأنادي...
المجالس البلدية بين التمثيل الديمقراطي ومتطلبات الحوكمة الرشيدة
قراءة نقدية في أسباب الإخفاق وسبل الإصلاح
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تُعدّ المجالس البلدية والقروية إحدى الركائز الأساسية لنظام الحكم المحلي، حيث تشكل الإطار المؤسسي الأقرب إلى حياة المواطنين اليومية، والمسؤول المباشر عن إدارة...
حرب بلا سقف: الشرق الأوسط أمام اختلال سلاسل الإمداد واحتمالات حصار اقتصادي إقليمي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تتسارع التطورات في الشرق الأوسط على نحو يشي بأن المواجهة الدائرة في المنطقة لم تعد مجرد جولة عسكرية محدودة، بل باتت تتجه تدريجياً نحو صراع مفتوح تتداخل فيه الأبعاد العسكرية والاقتصادية...
منذ أن كنتُ وما كنتُ وقد كنت إلى الآن
ولا زلت أغذّي القول في نفسي على نفسي
طريد الاسم سرَّاً وعلنْ
أي إعراب لروح دونها الروح تُسمّى
وتُزكَّى لنقيض ٍ
سمّه إن شئتَ مأثور الفتن؟
شجر الروح احتدام
جسدي الشاهد في صمت وصمت
في انزياح القول عن معناه
والمعنى مراق
في انقسام الذات في الذات معاً
أي توصيف...
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في مقابلة لافتة مع شبكة CNN، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة سياسية شديدة الوضوح لما يجري في الشرق الأوسط، واضعًا النقاط على الحروف في مسألة العلاقة المعقدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ففي لحظة إقليمية تتقاطع فيها...