امتدادات أدبية

" لوحة جدارية في الواجهة، لبيت شبه متداع ٍ ، ما عداها بالكاد يُرى. لا أحد على خشبة المسرح ، الشيء الوحيد هو صفير الرياح الذي يشتد ويضعف أحياناً في الخارج، بامتداد المسرحية، وهناك ما يشبه سقوط أجسام أو تصادمها مع كل اشتداد، ليسود صمت، لكنه محدود جداً " المشهد الأول " رجل لا يُرى وجهه إلا...
إِذَا ٱلْمَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ ٱلْلُّؤْمِ عِرْضُهُ /... فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيـلُ، تُعَيِّرُنَا أَنَّا قَلِيــــــلٌ «عَدِيدُنَا» /... فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ ٱلْكِرَامَ قَلِيلُ! السموءل [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (19) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِقْتِنَانِ» – /...
وَمَـا سُـــوءُ ٱلْطَّبِيـــعِ فِي هٰــذَا /... ٱلْأَوَانْ، إِلَّا أُسُــــونُ ٱلْحِجَـــــا مُــــذَّاكَ /... ٱلْهَوَانْ! ابن النفيس [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (18) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِشْتِنَانِ» – /... حَيَاةٌ فِي ٱلْحُرُوفِ بِـــلَا سِنَادِي – يَبُثُّ بِهَا...
الحمدُ للهِ واسعِ الفضلِ والعفو، باسطِ الرحمةِ على من أذنبَ ثم أناب، وقابلِ التوبةِ ممن أقرَّ بالزللِ وارتاب، إليه تُرفَعُ الشكوى، وعنده منتهى الرجاء والمآب. أما بعد، فهذه كلماتٌ خرجت من نفسٍ عرفت الغفلةَ فاستوحشت، وذاقت مرارةَ البعدِ فأنابت، ووقفت بباب القدر وقوفَ من لا حولَ له ولا انتساب،...
كل القطارات ملأى فقل لي:كيف تسافر؟ كل القطارات ملأى فكيف وجدت (التذاكر)؟ وهذا الرصيف الأصم. هذا الرصيف الأشج غدا دمعه كالخناجر كيف غافلتنا وانطلقت كمهر جميل المحيا بأنسام حلم جميل وطار كأنفاس طائر وذبت كزهرة شمع وانبت زهر المشاعر كيف غافتلنا وانطلقت بجلبابك القروي إلى صوب أسيوط ليلا ونظارتك...
حين تكلمني جهة الأرض أرى حجرا منشرحا يقف على كتف الدرب أراه يهتف: أنت غريب مثل الطائر تحت سماء لا أقمار بها خذ لك أرجوحة نار نيئة الطعم تكون لك حجابا ولِّ إلى الظل السافر وجهكَ وهناك اسْعَدْ بحضور الماء المبهج بأناشيدك وهّيَ تسيل رخاءً خارج الزمنِ فقلت له: في الوقت الراهن سوف أميد بإغواءاتي في...
لِنَبْقَ صَديقَيْنِ أعْني كهذي الغَمامِ نُطِلُّ على السّائِلينَ فَنَهْطِلَ أو يَسْتَظِلُّ بنا السَّالِكونَ نُغَطّي السَّماءَ مَعًا لا نَحيدُ وإمَّا افْتَرَقْنا اكْتَفَيْنا بنا غَيْمَتَينْ أَرى الحُبَّ يا قُرَّةَ البَيْنِ كالبَحْرِ إنْ هاجَ يُبْعِدُنا خُطْوَتَيْنْ تَعالَيْ نُشاكِسْهُ بِالرَّفْضِ...
في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد داخل العيون. أنا لستُ أنا، بل غابةُ أظافرَ نامية تخدش السكون، والوقت فراشةٌ عمياء تصطدم بجدران...
كانوا مُظلمين بشدة حين ثقبت السماء، حين تدفق الضوء ضموا بعضهم وتحولوا لمعتقلين اعرفهم من سحناتهم البالية، بالاحذية البلاستيكية التي تُحدث شيئـا من ( السكسكة) بالألوان العالقة بين الأصابع حين يلمحوا سيقانا حين يجربوا أن يصبحوا آلهة فيرسمون أعرفهم من سراويلهم حين يجرجرونها إلى الأزقة فاتبعهم يقفون...
أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
يا أم أحمد الكردي يا زينة أمهات الكرد دم ابنك السامي أحمد كم هي رحبة ساحته كم هي ملهمة فصاحته كم هي ثاقبة براعته في سلوك طريقه المسكون بجليل مقصده كركوك تنصبُ حزنها وتؤاسي أم أحمدها الكردي شهادة الكردي للكردي في الكردي بين شقيقتين: كركوك وقامشلو وهي ذي كردستان حاضنتهما ترفع زيتونة من لون...
هذا الطريق المفعم بك هذا العزف بداخلي لا يعترف إلا بجزء منك هذه الرحلة على شرف الحب قامت ما أتعس قلبي! يقع دومًا في القليل ويركض بحفنة ترابٍ لآخر الملعب يصعد قلبي ويهبط.. الحفنة.. الحفرة قلب تعس.. أقع، أنهض، ألتقط الحفنة وأصيح بالفوز أقترب من مرماك البعيد.. فتسدد بقلبي! آه.. الركلة الأولى...
شاهدٌ في سُنّة التوحيد .. ( إلى الأسير عبد الله البرغوثي)* شعر : عبد الناصر صالح يَقِظٌ تماماً أنتَ في مَرْمى القصيدةِ والزوايا يلتقطنَ الحرفَ من عليائِهِ يَقِظٌ تماماً ، مثلُ شَمسٍ تَهْتدي لِمجالِها المرئيّ تلمعُ في المدى البَصَريّ تنهالُ العواصفُ لافحاتٍ لا...
في داخلي/داخلك يسكنُ شخصٌ يعرفُ كلَّ شيء، حكيمٌ حدَّ القسوة، صامتٌ حين أحتاجه، فصيحٌ حين أسقط. أين كنتَ وأنا أتعثّرُ في أوّلِ الدروب؟ لماذا اختبأتَ حين ضاقَ بي الطريق، وتركتني أفاوضُ الخوفَ وحدي؟ لا تظهرُ إلّا بعد الهزيمة، تأتي متأخّرًا، مرتديًا قناعَ الموبِّخ، تحملُ دفترَ الأخطاء، وتقرؤه عليّ...
امام القمح، اصرخ انا جائع لكن القمح لا يملك اذنا ومن يملك الاذن يملك القمح ومن يملك القمح يده على الزناد امام عازف ناي اصرخ انا حزينا ولكن الناي لا يملك فما فقط جُرحا والجُرح نادر لا يرد بأكثر من تنهيدة او أنْة امام الجندي اصرخ انا لا املك بيتا والجندي لا يفهم ما يعنيه البيت يظنه خندقا يحميه من...
أعلى