امتدادات أدبية

تقول طبيبتي النفسية لي افعل ما تحبه، أنها الطريقة الأسرع للتعافي هل تقصدين أن اُجرب طرق جديدة للموت الحياة ليست في قائمة الأشياء العشرة المحببة لديّ ... تقول طبيبتي أن الطريقة التي تبدأ بها الصباح، تحدد معالم اليوم كيف تبدأ صباحك هل تأخذ دشاً؟ تحضر قهوتك ؟ هل تسمع اغنياتك المُفضلة ؟ اقول لا اسدل...
اجلس في سيارة هونداي متعطلة من نوع اكسنت قديمة ابوابها مخلوعة كجدة خسرت اسنانها ولا تزال مولهة بالضحك اتآمل من الزجاج الامامي المتصدع هو الذي ينتظر نظرة حادة او حصى صغيرة او سوء حظِ عنيف ليفلت العالم، ويد السيارة كلب ما ينبح من البعيد، اشفق على رجل ثمل بلا عائلة يمر بجوار ظله ريح ما تعبث...
مقدّمة: عَتَبَةُ النصّ وعَتَبَةُ العالم تقف مسرحيّة "حكاية من الحكايات" للكاتبة رانية المهدي على عتبة مزدوجة: عتبة النص التراثيّ السّرديّ (ألف ليلة وليلة)، وعتبة الواقع العربيّ الرّاهن. إنها مغامرة كتابيّة جريئة، تنسج خيوطاً من ذهب الحكاية القديمة، لتُطَرِّزَ منها بساطاً درامياً معاصراً، يحمل...
* - " ان المتحف يجعل الصليب يغدو أن يكون نحثا " العبارة أعلاه تعود للكاتب الأديب الفرتسي (اوندريه مالرو) Andrè Malraux. تشير بكبفية أو بأخرى عندما تعمد الرجل غير المناسب في المكان المناسب ، عندما تضع الأشياء و القيم في غير موضعها الاخلاقي الفلسفي و التاريخي ، عندما تعمد الى (متحف) المسرح و...
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر بسوء النية حتى لو مال لإطراء الأسماك وقد صارت نافقةً... أنا أبرؤ من نزق الريح إذا صبأت يوما ما وأحب...
الحياة لم تُخاصمني، ولم تأتِ الضربات لتُسقِطني، كانت محاكمات، جاءت لتُفرغني، وتخلع اسمها عند بوّابة اللغة، خفافًا بما يكفي. في كل مرّة ظننتُ أنني آويتُ ظمأ النهايات، يتهاوى صخبُ الأسئلة، ويُنتزع منّي وشايةُ الحنين، أزهارٌ آيلةٌ للبكاء، تغادر عطرها سرًّا، لا كعقابٍ مُعلَن، بل كتجريدٍ بطيء...
تعبنا من الموت حين صار جزءًا من المشهد لا يفاجئ أحدًا حين صار يمرّ خفيفًا بين خبرين ولا يعتذر تعبنا من شبابٍ كانوا يقفون على حافة الحياة فدُفعوا إلى الغياب من أعمارٍ لم تُمنح الوقت لتخطئ لتتعلّم لتنجو تعبنا من وطنٍ يتقن الصمت ويُجيد العدّ ولا يحفظ أسماء أبنائه الأمهاتُ لم يعدن يبكين صرن...
ربما أموت في بيتِ رجلٍ لا يعرفني لا يدركُ كيف تُؤكل الأكتاف حبّه عقيمٌ وأنا ممددةٌ على سريرِ الموت تحيطُ بي بقايا أبنائي وأحفادي نودّعُ بعضنا بصمتٍ وأكرهُ أن أرفعَ عينيَّ إليه ذاك الرجل الذي كنتُ زوجته في فراشٍ وهميٍّ نسجهُ الخداع والتقليد ربما أموتُ حافيةً أرتجفُ بردًا أجوبُ الشوارع بحثًا عن...
إهداء إلى الفتاة الكوردية التي قصوا جديلتها . أيّها الحبيب البعيد أنا ناسكةٌ حزينة نجمةٌ فقدتْ ذراعيها وأخذتْ تلوِّحُ في الأفقِ بجديلتِها المبتورة أكتبُ إليك لأخرجَ من كهفِ عزلتي لأخلعَ عني طيلسان الوهم لأمدَّ جسراً من الحروفِ بيني وبينك لأنجوَ من سطوة المسافة ومن هذا الضَّياعِ الأزليّ هذا...
هذا المساء أيضًا، لا أشبهني. كأنّني نسخةٌ مؤجَّلة ، من ذاتي، لم تُستكمل طباعتها بعد. القلق يمدّ قدميه في رأسي، يجلس بلا استئذان، يقلب ذكرياتي كما تُقلب رسائل لم نعد نجرؤ على قراءتها. شيءٌ خفيّ ، يخنق يضغط ، على روحي ... قلبي مغلقٌ للصيانة، وعقلي ، يعمل بنظام الطوارئ، يطفئ الأسئلة الكبيرة...
يا جميل الروح كيف أوفيك جمالك قل للعاذل الحاقد والحاسد مالك يا شريف الأصول يا مصري الهوى والملامح يا حصانا عربيا لا يباع في زمان التفاوض والتصالح كل شيء سوى العرض والمروءة يقبل الصمت كل شيء يطمس الوجه مالح راهب في زمان البهلوانات باحث في زمان النسخ واللصق باحث لا تشتريه المصالح مثلما النيل...
وصف كامل للموت ضجر الماء في الغيم انكسار النهر في رحم الشمس يمتد الغياب بين الليلك والجرح الجرح قلق الليل القروي رنين التلال الناعم في الكمنجات ألف ليلة وليلة من الصمت المؤجل صبارة الكلام الخفي نَزف النرجس المعذب شرود الروح بمرايا الانتظار الفضية مناجاة الحجر لنفسه لون الحزن الأزرق في عينيك...
احتفاء "أم الدنيا" بي يتواصل فضائية النيل للأخبار أشرقت بي صباح هذا اليوم, وحملتني على الأثير الفضائي, في حوار احتفاء بحضور فلسطين في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 57 .
أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب الركض أمامي أطعمه البرسيم الملكيّ يحايثني في مجرايَ وفي مرسايَ أنا الرجل المتكتل في الأسفار الأولى...
سَقَطَ القَمَرُ فوقَ دَمْعَتي تَبَلَّلَ الضَّوْءُ وَذابَتِ ابْتِسامَتُهُ وامْتَلأَتْ عَيْناهُ بِنِدائي فَراحَتْ شَفَتاه تنضحان على سُهُوبي صارَتْ أَصابِعُهُ أَمْواجًا تَفْتَرِسُ نَبْضي وَدَمُهُ مَوْقِدًا لِفَضائي أَكَلَتْ رُموشُهُ رُوحي نَزَعَتْ هَمَساتُهُ لَحْمي...
أعلى