غضبتْ فصارتْ عسجداً متوهِّجا
وتطايَرتْ شرراً بحسنٍ أُججا
غضبتْ كريحٍ صرصرٍ في حمأةٍ
وسفتْ رمالَ البيد حين تعجَّجا
قلبٌ به غضبٌ يُمزِّق حسَّها
حتى تكون كبارحٍ لايُرتجى
فتأوهت من غضبةٍ وكأنها
فرسٌ بسوحِ الحرب لما أُسرِجا
أو مثل صقرٍ في سماءٍ صائلاً
ينقضُّ كي يُشفي الغليلَ الهائجا
فرأيتُها...
وأنا في الطريق
رأتني الغمامةُ
والظل أغضى
وصارت طقوسي الأرض
والمغفرةْ.
إنها القبرات
إذا نزلت ساحلا لبست نجمتين
فواحدة للمنافي
وواحدة تغرف الشوق من
تحت حاجبها
ثم بعدئذٍ تحضن الكبرياء
(لماذا إذا اتجه الغيم نحو روابيه
يزداد عربدةً
ثم يوقد مرآته في السهول التليدةِ؟)
لا بأسَ إن كنت مغتبطا
بمساء...
أستفيقُ دونَ أن أشعر بذلك، أستلقي على الفراش قليلا حتّى أتحسّس موضعي فيه، أو حتّى أتعرّف على وجودي داخل إطار صغير، ووسط لحاف كبير. ربّما لم أعرف جيّدا في البداية أنّ الوعاء سيّد الفضاء، ولكن لليد قدرة على سبر أغوار المعروف، والموجود، وممكن الوجود. أضع يدي فوق اللّحاف، لا تحضّرا للنّهوض أو...
فمعنى ذلك أنها لا تريد لروحها أن تغادر البيت " .
قصيدة جديدة ، ملحق الجمعة ، غداً في الأهرام . ممتن للصديقين عبدالله عبدالسلام، محسن عبدالعزيز . والشكر موصول للصديقين : محمد أبو زيد.. موقع " الكتابة "، ومهدى نقوس .. موقع " أنطولوجيا " .
القصيدة مهداة للأحبة : محمد محمود العيسى، لطيفة ألجين ،...
حين تبدأ بتذكر أول كدمة في ركبتك
ستدرك أن الطّين كله ينتمي إلى الأرض
والدم فرصة سيّئة للتعارف
وتبادل الذّكريات.
الكدمة أرشيفك
عتبتك
والنص السيئ الذي تقرأه بحب،
جسدك نشيدها
قاوم
الأغصان المكسورة تواصل النموّ والتحليق
وغدا سوف تتعلم الخوف والحذر.
تركت لها سذاجتك
وفراشك،
كان يجدر بكَ اجتياز الخطر...
في مدينة كبيرة كهذه
مدينة لا تعرف هل هي أرض الإله رع
أم أنها مؤنث المريخ في لغة العرب
أم أن اسمها ليس أكثر من تميمة تقهر الأعداء
وحدها
حيث لا أحد هنا
من سكانها الأصليين
كلهم غرباء
وأنا أيضا غريب
تزعجه حجارة الأهرام في "مجرى العيون"
أخذت وقتا طويلا
سنوات كثيرة في الحقيقة
كي أعرف أن في الجهة...
حينما تطبق السماء شفتيها فوق النار ...
تصعد أنفاسي كالفراشات الميتة نحو الغيم القطني...
وينسال من دمي وحل أرجواني ...
وكأنَّ الشمس تعفنت داخل جسدي من قُبل أمي الباردة على جلدي الرطب....
لحن يعاند لحنا،وردة تعاند وردة،خيال يُعاند خيالا...
صمتٌ يعاند صمتاً،ألم يعاند ألماً وأنا أُعاند دموع أبي...
-0 -
اقرأ بعناية شديدة -، في داخلي -، المجهول له صدى.!
الفصل الأول
-1-
يحلم -، مازلت أرى خاتم القمر، في النهر.!
ـ 2 ـ
القمر -، يسيل لعابه، في البحر.!
ـ 3 ـ
الضباب -، ينزل صواريه، على النافذة.!
ـ 4 ـ
وحدي في المقهى -، اشرب نصف الفنجان، التاريخ خيالي.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
يرتدي قبعة جديدة، القمر -،...
"بدائع الشعراء" للأديب آل زايد من العلاقة الوجدانية إلى الإنتاج الصوتي
في حوار صحفي سابق أجرته الصحفية:
منال الخويطر من منتدى آفاق العروبة مع الكاتب والروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد صرح بقوله: "لدي علاقة وجدانية مع المكفوفين"، وأسهب بقوله: "الله سبحانه وتعالى ابتلى ثلة من الناس بفقد البصر،...
هذه الشمس
تجري على وتد راشدٍ
ثم تختار أوزارها
بعد ذاك تقوم بتقبيل وجنةِ بحر
يحب اليباسَ
تجيء إليه النوارس تحمل
عطر المسافاتِ
تدخل دائرة الطين
تبدي جنون الظلال لتكتب
أحلى مناقبها
إنما الطين أرجوحةٌ
لشكوك المرايا
وإن هي أبدت معارضةً
جاء يخطب أشجانها الكهنةْ
(كل موج مقفًّى له
شهوات الأبدْ)
وبنودك...