امتدادات أدبية

وطني يخونُني فيك الّتغـنيّ إذا كنتُ منك وما كنتَ مِنـيّ وأهـواك سـرّا وجهــرا و منـك هـذا الصــَدّ ُ في القلـب مـِن بعـض التّجنّي أنـا فيـك طائـر ٌغريـّدٌ وهـذا الشعـر ريشـي ولحنـي فـإنْ جـار فيـك أهلـي فـما جـدوى التّمنـّي وإن عـزّ فيـك التــّصـافي فمـا بـوح القوافـي وإن شطّ فيك المزارُ فمـا...
وأزعمُ أنّي زهدتُ حدّ التصوّفِ فيكَ وما عاد ذكرُك حين يمرّ يقيمُ القيامه. وأزعم أني نسيتكَ كأنّك ما كنتَ الا اضطرارَ البليلِ لمعطفِ عطفٍ وتوقَ الغريقِ لشطّ السلامه. وأسرف في الزعمِ حين أقول إن يسألوني.. ما كان حبّاً لعلّه وهمٌ يعشّش فيّ ويبني خيامه. فإن هلّ وجهك على حين غرّةْ كفرتُ بزعمي ولم...
هل تعرف ؟ الليلة الماضية رأيتك في الحلم .. رأيت القمر يرتعش وهو يلملم بقايا نوره .. بينما ثرثرة النجوم العابثة تملأ السماء .. حين استيقظت .. وجدت العالم آيل للانهيار بينما قلبي يرقد في سلام .. لإنه بين يديك .. أين أنا في الحلم ؟ يبدو سؤالك منطقيًا لكنه غريب .. فأنت الحلم .. رؤيتك تنبت للحزن...
تسكنُني فوضى الشِّعر الشِّعر الذي صنعتُهُ كشبكةٍ لأصطادَ رجلاً مجنوناً صمتَ الغابةِ المطلقَ حيث الوحوشُ البريئةُ التي أعشقُها بشغفٍ . وصوتَ امرأةٍ ماتت منذُ آمادٍ سحيقة الحُبَّ والشوقَ والوحدةُ موتٌ ثلاثيُّ الأبعاد مثلَّثُ برمودا الذي يخطفُ المغامرين . راهنتُ عليك و خسرتُ كنتَ رقماً صعباً في...
تعد مسرحية "في انتظار جودو" من أهم المسرحيات في العصر الحديث، بل إن هناك من النقاد من عدها أهم مسرحية كتبت في القرن العشرين، وكان لهذه المسرحية لصمويل بيكيت، ومسرحية "المغنية الصلعاء" ليونسكو أثر كبير في انتشار تيار مسرح العبث في العالم كله، وتَأَثَّرِ كثير من الكتاب بأسلوب يونسكو وبيكيت في مسرح...
هنا تحت قدَمَيَّ مشى فراعنة وحيثيون مشى اليهود القدامى وعاشقان أضلهما الوهم.. وكأس مهرق للندامى وفيلسوف فر من أثينا.. ومومس أفقدته الكلامَ .. هنا تحت قدَمَيَّ مر البشر والكلاب والحمير والجن والشيطان والملاك الذي ملَّ من كتابة القدر
-0 - الاستشهاق كمومي -، الحزن السائل يتكاثف، الدوران الكمي، مغزلي .! الفصل الأول -1- الغصة الكمومية-، اثبات صحته المطلوبة، ابطال نقيضه.! ـ 2 ـ التشوق -، تشابك كمومي، اللهفة-، سائل مغزلي،.! ـ 3 ـ لماذا الشوق السالب حين نتشوقه بشكل سالب، يعطي نتيجة مرضية؟! ـ 4 ـ إذن-، لماذا ضرب الرقم السالب برقم...
هذه التراهات اللزجة تعلق بارجلي الهاربة ، من جداول الكلمات سيول الاحزان الزانية باخواتها من الاحزان فيض الاعتذارات الآثمة في حق الاعتذارات الاخرى والحقيقة تضع قبضتها الفولاذية في عنق المجاز لتسقط الصراحة بذيئة وزلقة ، في ارضية الاعتراف وكأنني في الليل ، مسيحي في الانثى الاولى من الخطايا ، يغسله...
رميت مناط العقيق إلى قفص كان مرتبطا بجدارٍ مددت يدي نحوه حينما خلتني سأغادر نار القبيلة قلت طريقي تأهل فعلاً رثى العابرين وأنشأ ناصية للقطا من عيون الشبقْ كيف تلك البروق التي أغلقت بابها خاطت الوقت من قصب الاستحالة أمسيت مثل صبيٍّ لديه الدواليب يعطي مفاتيحها للرياح ويلهو بنرد الكسوف... إلى أن...
بين أسراب النساء وقالت لنا قولا أجبنا بمثله لكل مقال يا بثينَ جواب أو.. هو المثل الشعبي في بعض أريافنا من منطقة غربي بعلبك حيث يقولون: من دهنو سَقّيلو إبراهيم يوسف لئن قيّض لي أن أستعيرَ من ميسون مشاعرها ووحيَ قصائدها وحيوتها وشغفها وهي تكتب: les souvenirs parfument l, âme...
يحيي الشعب الفلسطيني في السادس والعشرين من سبتمبر كل عام، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني منذ أن أقره الاتحاد الدولي للصحفيين في السادس والعشرين من أيلول عام 1996م؛ إثر أحداث "هبة النفق" حين انطلق الشعب الفلسطيني بكل فئاته في مسيرات غاضبة شملت جميع فئات الشعب الفلسطيني وقطاعاته لمنع...
حين تدبّ الشيخوخة في النسور تُصاب بالكآبة فتقرر الانتحار، تصعد إلى أعلى قمة تستطيع التحليق إليها ثم تضم أجنحتها على أجسامها تميل برؤوسها إلى الأمام وتسقط عمودياً ترتطم بالأرض وتموت. ليس للنسور كتب مقدسة ولا تردد صلوات تعرف فقط أنه حين يضعف بصرها ويزداد ثقل ريشها حين تتعب من حمل السماء على...
-0 - كومونة تشرين -، نعناع النهر يستعطر ، الشهداء حضور.! الفصل الأول -1- التوكتوك حبيبي -، الضمير -، وطن.! ـ 2 ـ الصرخة مطولة -، الإحالة المدوية، في الميادين.! ـ 3 ـ الشاي مغرور -، نحن الاحرار، عاشقين.! ـ 4 ـ صوت مفاجئ -، الشاي الأحمر ، ضوء القمر! الفصل الثاني ـ 5 ـ كومونة تشرين -، حميم...
مـشـروعـية السـؤال: المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي؛ من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع ، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ الصويرة ؛ بشكل ملفت للنظر؟ لكنه لم ينل حظه على المستوى الإعلامي والبحثي( دراسات) والسبب يعود لذاته؛ أنه...
اراكِ هناك ، تسيرين هادئة مثل الشهوة المنطفئة وضاجة مثل صرير الفرح المُنفتح بكثافة ولينة مثل العناق تدخلين المقهى ، على الفنيلة حمائم ترفرف ، ترفع تقارير سيرك وتنقط علينا مواسم عصافير و تسقط صغار الحيرة على حافة الجلوس انا في المُقابل / اُقابل صدرك في مفترق الرغبة افكك نظراتك الفاترة ، اقرصها ،...
أعلى