امتدادات أدبية

رياحُ الشّعانبي تمدُّ يدَهَا بحثًا عنْ مطرٍ بلّغتْ عنْهُ العصافيرُ الحديدُ ينتهكُ الأشجارَ ويؤجّلُ حكاياتِ أغصانِها في الطّريقِ بينَ بوزڨام وَالقصرين رذاذٌ مُحمّلٌ بالثّمارِ يسترِقُ الحُلمَ فِي اتّجاهِ البوّابةِ. نساءُ المدينةِ فِي انتظارِ الماءِ والأحلامُ تُطبخُ علَى الفايسبوك. ثمّةَ مَنْ...
قاطعة الريق تلك التي تلتحف جبة الرجال التي أيضا لا يعجبها العجب ولا الشعر في رجب ولا تبقيع الأقمشة بما تيسر من ألوان العشق... الشاعرة المتدمرة التي شأنها اللعب بالحروف وتركيب الجمل وفق بوصلة الزعل؛! من ظن بنفسه الحسن فقد أساء لنفسه! لا يمكنك أبدا أن تكون شاعرا ما لم تكن جالسا عند قدم النبي! لا...
وحدي كنت أجالس ظلي فوق رصيف الليل ظلي يسمع همسي " أن قد سقطت كل رسائل نبضي بين التيه وظني " يقرأ أني أنا أنا يصحب خطوي قدما قدما نحو دروب العتمة دون جواب يرحل عني أو يسبقني صوب سريري يسكن جنبي يسند ظهري ينصت لحواري الصامت بين الجدران وطيفي يتململ إذ يرقب ما أكتب دون دموع في صمت يبكي أغفل...
يا امرأة لم تنجب من صمت الليل سوي نجمة كانت ترصد فرحتها وقت تعاطي رقصة. مدي يدك شقي ضباب القلب ولا تتوارى خلف الظل البائس فوق ملامح ليل ظامئ أو لسعة ريح عاصف تغزو جسد الشمس وقت طلوع نهار وأنا في لحظة ترتيب الضوء علي أرصفة الشمس البعيدة الطير الأبيض حلق فوق صباحات حدودي وفوق الأشجار يغني العشق...
فتحَ الدولابَ تناول معطفه وجد المعطف يتمايل ما زال يغالبه النوم ويرفض في هذا الوقت مغادرة الدولابِ أنا الآن أحاول فضح المرآةِ أرصُّ خطاي على الشارعِ لا صاحبَ يفترش الماء ليخبرني عن حبقٍ كان يشي بنوافذنا للطيرِ وأثناء القيظ يعرّي عن ساعده لمنازلة الظمإ الكاسر إني أختتم الركض وأفسح للعربات الدربَ...
أنا تُصَاحِبُني الأفكَارُ والشَّغبُ مَا قِيمةُ النَّايَ إنْ لم يأتنا الطَّربُ وَجَدتُ للكَلِمَاتِ القَاسِيَاتِ صَدىً بينَ النّيَامِ وَلو مِنْ سوْطِهَا غَضبوا وَظِيفتي صُحفيٌ مُزعِجٌ وَبِهِ يَهْتزُ عَرشُ الّذي مِنْ صُنعِهِ الكَذِبُ أنَا الّذي هَابَهُ مَنْ كَانَ مُختَلِساً وسَاقَهُمْ...
مساء الخير أيها الضوء ، أنت لا تعرفني. أنا التي كنت أمد يدي إليك ،ثم أردها دون أن ألمسك . هل شعرت بي مرة ؟! يدي باردة ، وأنا كنت أخاف عليك من وخزها . على كل حال ، الآن جئت إليك مغمضة العينين راغبة في تعريفك بي ، أنا الوهم واسمي مُختلَف عليه ينادون نور فيغضب المعنى ، ينادون حواء فتنتفض امرأة...
أيلول يفتح نافذة الريح .. تخلع الأشجار ملابسها لتغتسل برذاذ الغيم ومثل قطة صغيرة .. يخرمش المطر ليلا .. زجاج النافذة ! وحيدا يصب مصباح الشارع كؤوس الضوء الأصفر على الرصيف وعلى طاولتي نصف فنجان قهوة باردة ونصف قصيدة … ** أيلول يفتح صناديق الذكريات ينفض عن أقفالها صدأ الفصول .. يرسم في عتمة...
أيتها العرافة هاكِ يدي أتْلي بالجهرِ عليّ متاهاتي وثلوجي الموضونة إن صارت تخفق والبحر يراها عن كثبٍ... في البلد الأزرق كشتاء منغلقٍ في فندقه المُوسِرِ بعض الغرف انحدرت ناحية الساحلِ بعدئذٍ نامت وأنا منها كنت قريبا أحرسها من غيم الوحَدات السّكّيرةِ... إن أمير الماء صديقي حين ضللْتُ دحا حجرا...
انا من قتل امه حين لم ارد عليها السلام زادت الغصة بقلبها وحبست الدمعة في عينها انا من قتل امه حين مررت بجانبها ولم انحني لاقبل يديها ولم انثني لحديث بسيط معها فصارت تحدث الاوهام باني قد بررت بها اااااااه يا امي ليتني تيبست في تلك اللحظة وسمعت همسك دون ان تهمسي وسمعت نبضك المتعالي بصوته وانت...
نسوكِ يا امي ولم يعد يذكرك سواي وبحور شعري تسيل عليك بالدعاء والرحمات نسوكِ يا امي وتشهد عليهم كل الكائنات مذ اودعوك قبرا كفت الايدي عن الابتهالات ونسوا كفك التي طافت عليهم بالمسرات نسوكِ يا امي وحق الله في كل كتاب منزل ومن القرآن ايات ما ذكروك سوى بضع ليال فائتات وتدابروا امرهم شرقا وغربا...
لا أبحثُ عن مُكبّر صوتٍ، أضحّي له بأذنيَّ ولا عن وجهٍ أجعل ملامحه وجهي. أصغي لريح المحيط وحين لا تقول أي شيء سوى صوت هبوبها أفهم طبيعة العالم الذي أعيش فيه. لا أصدق إلا الفراغ أمامي إلا بقايا ثلوج لم تذب وصوراً ممزقة على الجدران وشظايا زجاجات محطمة وقامات تشبه الأشباح نائمة على الأرصفة لا رغبة...
للهشاشة نهران أول نهر يسير بطيئا...ويزرّقُّ ينتظر الطير عند انعطاف جديلته الغجرية ثانيه يمشي على أصبع ويقوم بتأويل ريح تجيء إليه من القفص المستوي بين فكيه من كل هذا بدا ما يلي: نهار بأجنحة من طراز جديد ونافذة تشتكي وجع الماء ثم اليمام الذي بمناقيره الأبخرةْ... من هنا طلعت شهقة النخل فاختلس...
يــــــا نخيل الجنوب ْ -- ياربيــــع القلــــــوبْ حـــفّنـــا بالجــــمـــالْ -- زفّنــــــا بالطــــيوبْ فـــــيك أحـــــلى ثمار -- فيـــــك أغلـى دروبْ يا نــــــخيل الجنوب ْ -- يـــا ربيــــــع دروبْ -- كــــم عشـــقنا المكانْ -- واحـــــة والجنـــــانْ فا نتشرنــــــا...
ضَجرٌ مِن تِكرار الصباحات. وفي المساء يَخنقهُ الأمل، أمل... أن يَحيا أو يموت، المنذورُ للامعنى.
أعلى