امتدادات أدبية

خيّلتني الراح حتّى خِلتها رَشَفا كحالمٍ قد أباحَ الدنَّ واغترفا وما ارتشفتُ سوى وهمي على ظمأٍ فأيُّ منّا بزعمِ الراحِ قد جنفا...؟! ياطالبَ الكأسِ ملأى كي تُسرَّ بها لو أُزلِفَ البحرُ في أطماعهم نشفا أملنا خيراً وماخيرٌ يصيرُ لنا حتّى السرابُ الذي يبدو لنا عزفا كفّي بكفّي وللأقدار وجهتُها ووجهتي...
- 0 - ضباب ايلول -، الاوراق لها كاحل اصفر، في البركة.! الفصل الاول؛ - 1 - رذاذ الظهيرة -، بخار الشاي، جذاب.! - 2 - بلل الخريف -، يقطر الاوراق، لامعة.! - 3 - نوافذ مصقولة-، الساعة الجدارية، قديمة.! - 4 - تقاطع الشوارع -، رائحة خبز الزنجبيل، التجاعيد خفيفة.! الفصل الثاني؛ - 5 - المقهى قديمة -، رذ...
لم نكن رفيقين ولا اومض برقي في مجرتكم ولا غيمتين تتنازعان الماء من يسقي سنابله ومن يولم لقلب الجلنار لا كنا مسافرين يتسابقان لنيل الحظ ولا صدفة اهدرها القطار لا وردتين رماهما حظ الفجاءة والهوى لاندفة من ثلج على خد الطوار كنا تقاطع الحلم في اغفاءتين ونجمين منطفئين في سفر النهار فوزية العلوي
الماء يغسل وجْهَهُ،أثْوابَه، أطرافه بمسامك النخل يحني هامه أعذاقه لعبورك الورْدُ يفْقدُ في البراري لوْنه، أنفاسه ما إن يشمّ من البعيد عبيرك البحر ملء البحر منتحبا على قدميك ينسجُ موجَه سجّادة لصلاتك من أين أبدأ وصفك وأنا جنوب يلتقي بشماله مهجورة كل المنازل تستحيلُ مضاءةٌ بظلالك فقّاعةُ الصّابون...
نهضتُ من النوم والجو قد كان أجمل من لهب نابع من عيون العصافير والأرض أغنية عذبة أورقت في شفاه الربيع هنالك طفلٌ بأرجوحةٍ ويدحرج بين أنامله برزخا من يمام وحين أحاصره بسؤال البدايات يأخذُ يضحك ثم يمد إليّ دم الكستناء ألملم رعبي على طرف مستقل من الماء والعشب حولي يصالح ميقاته مع هامشه إن تلك...
كان الأَمَل أَن يَتَسَلّلوا إِلى فَرادِيس مَحْفوظَة في عُلَب الخُرافات وَالأَسَاطِير . ليْسَ بِحَوْزَتِهم حَقائِب يحْزِمونَها ، وفي إِمْتِداد البِحار تُأُخَد السُّفُن غَصْباً أوْ تُحْرَق يَحْضُنون زَوّادات التَّرَقّب والقَلَق وَالحُزْن وَالْأَمَل قابِضون عَلى جَمْر أَحْلَامِهِم ، هاجِعون بيْن...
كم انتظرتُ أيها النورُ أراكَ هاهنا ترميهم فيسقطونَ كالبعوضِ تحت مرآتكَ هاهنا أمام عين آخر الظلامِ أنهَكوا روحي وهم يصورون في الأناشيدِ تماثيل الميادينِ حوائطِ البيوتِ ............ يكتبونَ في الدواوينِ نماذج المصالحِ التعاليم على ظهرِ الكتاب المدرسيِّ اللافتات فوق واجهات كل المنشآتِ...
صباح الخير يا جارة شعر: فيصل سليم التلاوي صباحُ الخير يا جـــــارهْ ويا نوارةَ الحـــــــارهْ ويا روضًا يفوح شــــذاً فينفح أنف مـــن زارهْ صباح الياسمين تبســــمت للفجر أزهـــــــاره على الشرفات تحضنـــه وتكتم منه أســــــراره شفاهٌ هللت للفجــــــــر تعشق منه أذكـــــــاره وقد سئمت...
كِلانا يستلقي علي الحافة مُديراً ظهره للآخر.. مُديراً قَلبه للآخر.. بعيدان جداً غريبان جدا ً و بيننا الجُرح ذلك الذي يمتدُ من أول السرير الي آخر الدنيا .. هو جُرحنا ، شهادة الميلاد تؤكدُ ذلك الأهل والجيران يؤكدون إختبار الـ DNA و تقارير المشفي المختومة تؤكدُ ذلك له تقطيبة حاجبيك و أرنبة أنفي...
شعبنا يتغير.... شبابنا يتغير... اقليمنا يتغير ... العالم يتغير... وما زال البلهاء ممن فرضوا انفسهم علينا طويلا حتى سقطت انيابهم يعتقدون أن الزمن توقف عندهم...عند غفوتهم... إنظروا كيف يحج القاصي والداني لكعبة الكبرياء...إلى الجباه الشامخة الابية...لساحات تعمدت بالدم... بعدما عافوا وملوا من السنة...
- 0 - دعنا نكون لاشىء-، ما سر قوة الصفر، لامتناهي؟! الفصل الاول؛ - 1 - اسمعتك صمتي -، بقاءك يدوم، إلى الابد.! - 2 - ها هو انا -، كيف لك تخلد، واجب مطلق.؟! - 3 - التشوق -، يجازف بكل شيء، ولا يطلب اي شيء.! - 4 - المشقة محبة-، سمعت صوتها يرن، في كل وردة.! الفصل الثاني؛ - 5 - مثاقة اليقين-،تعاظم...
لا بداهةَ عندك لا ملحَ كيف تقول بأنك يوما سترهن أحلى الخيول لديك وترحل من بينِ نايٍ ومقبرةٍ، وأراك إذا أنت أوقدْتَ حبراً أتتك السعادة من كل صوب وصرتَ أميرا بهيا ألا اشْهدْ فإنا لكي نحتفي بالمواجعِ يلزمنا نصفُ يومٍ وكي للمجرات نرمي أصابعنا سنعلق بين الرثاء وبين الظلال نخيلا له بدَنٌ كاسرٌ سأمرُّ...
اُدْخُلِ القصيدة بحُبّ دعك مني أنا كاتب القصيدة فقد أكون منطفئا و معتما تماما اُدْخُلِ القصيدة ففي كل قصيدة من قصائدي ضوء لن تهتدي إليه ما لم تهتدي إلى مفتاح الإنارة و إنك لن تهتدي إليه ما لم تدخل القصيدة . اُدْخُلْها بحُبٍّ ربما تجد فيها الإغريقي إبيوس يحشو لك حصانا كحصان طروادة و ينادي...
الي والت ويتمان أنا كائن غريب ياوالت ويتمان انت كتبت عن الديمقراطيات التي مزقوها اربااربا وأنا اكتب عن سلة المهملات أنت أخذت تبحث عن فراشة واثقة تحت ضوء القمر وأنا أخذت أجفف الشمس في علبة كبريت أنت صنعت لنفسك طائرة ورقية لتذهب بها الي المنافي ومعتقلات الهنود الحمر وأنا ذهبت الي هناك الي الربع...
سيقولون كانت طيبة كحبة قمح ودودة كبيت لابن زيدون سيقولون ويا صوتها الناي وبهجة محضرها سيذكرون حب الرمان . اذ تنثره للعصافير وذيول السمك اذ تتحف بها قطط الحي ويدها التي تربت بها على وجع الابواب سيذكرون أطواق الحب تعطيها لليمامات دروس النحو لمن فاتهم قطار اللغات غزل للظهيرة لحبيبة خافت على...
أعلى