امتدادات أدبية

قال عصفورٌ علاَ عُضْنـًا: غِذائي شَحَّ هذا العامَ بلْ قُلْ جاعتِ الأُمَّـةُ … قالتْ دُودةٌ في الأرضِ : والشّعْبُ الكَريمْ؟ .. هُوَّ مَنْ يزرَعُ … مَن يحرِثُ… مَن يحصِدُ..لكنْ صابرًا يَشقَى ولا يَلقى وهذا التُّرْبُ مُصْفـرٌّ عقيمْ. كنتُ مِن نافذتي أُصْغي ولي قوْلٌ على القوْليْنِ .. لي أفعى كلامٍ...
كيف تجرُؤ يا دمعها أن تُعيد إلى الروح بعضَ المرحْ؟!.. **** كان أولى بعينيْكَ أن تدمعا، قلتُ لي حين ودعْتُها، كيف هان لك البـِـشْرُ في حِجرها حين جاءتْ تَصُبُّ عليك بما أرعَدَ القلبُ ؟؟ هلْ لكَ قلبٌ..؟؟ !! أشكُّ.. وأجزِم أن ليس قلباً إذا لاحَ في وجهِ من جاء يُفشي له دمعَهُ.. وانشرحْ.... ****...
كم مرة سأنسى المفاتيح في الداخل وأبقى على السلالم حائرا بين الرقص وعضة الندم احصي النقاط السود في غبش الرخام كأنها نجوم تؤرخ للتعاسة ليل إضافي تفتت في يدي والحياة كأنها زجاج سائل ورماد. تخيل أنك في فيلم صامت قصير الكاميرا تنظر من اعلى السلم حلزون لا نهائي الكاميرا في المصعد طراز شاندلر القديم...
إهدأ قليلا.. الملكة نائمة وأغصانها من ذهب. لا تمدح اللبؤة قبل طلوع الفجر. أنصت إلى حكمة ظهرك. للمرة الألف ثور هائل يحاول الدخول من خرم الابرة إلى زريبة رأسك.. يحاول قطع حبال هواجسك بحوافره.. سيطير قطار عذابك اليومي إلى الفلاة.. حافظ على فرو يقينك ساخنا. لا تبعثر بدلة البوذي . بابك ينبح في...
تسعي لأن تكون عقارب الوقت تتحكم في لحظة أنجبتها لتصعد بها إلي سماواتها ترمي بقطفها ثمر التين عصير الزيتون فتزدهر حدائق الأرض أمام نهر خيالها تفك عن أرواحنا زفرة آلام العصر وتلقي موائدها في حضرة لذة احتشاد الطاقة تنام علي فيض بوح لبسمة صافية تعانق أغنياتها الطالعة من جنة تروض فيها العاشقين تبني...
ما أحلى حُبًّا.. كَسُيُولِ النورِ يَفِيضُ عَلَى أكْوَابِي أيُّ الأبْوَابِ سَأفْتَحُهَا أيُّ دُرُوبٍ أقْطَعُها أيُّ نَبِيذٍ هذا.. حِينَ أذوبُ شُعَاعًا في هَمْسَةِ أحْبَابِي ما أحْلى حُبًّا يَطلَعُ مِنْ أعْمَاقِ الرؤْيَا كَبُرُوقِ البَحْرِ سَتَجْرَحُهَا أعْتَابِي يُبْصِرُهُ العاشِقُ أعْلَى مِنْ...
قصائد مضادة (4) 42 من يفكك أمامي كل هذا الوجود الفارغ من النسيان والصخر لكي أصل الي فكرة واحدة علي الأقل من كل تلك الأفكار التي كانت تدور في ذهن الرب وهو يصنع كل هذه العجلة اللانهائية للسيارات البشرية أو لكل هذه الفوضي اللاخلاقة لأنطولوجيا الصفر والواحد اللانهائي 43 تعالي اذن الي ياروحي...
- 0 - منزلة رفيعة جدا -، العصفور بين اصابع الزنجبيل، ادعوه -حبيبي-.! الفصل الاول؛ - 1 - احتفالية يوم مشمس -، الفنجان الابيض، صغير جدا.! - 2 - ماء الجدول سرح-، عطر نسيم خفيف جدا، بين ورقة و ورقة.! - 3 - ماء النهر رقراق-، رعشة خفيفة تماما، على السطح.! - 4 - الوقت يمر -، خط رفيع لظلال الأشجار ، عند...
حين فاضت عليّ النوى قلت هذا مآلي الذي سوف أثوي به ويقيني الذي هو مني بمنزلة النهر من شجر مدلهمّ النبوءاتِ رزْتُ القبائلَ صغت لها موسما لليمامِ وفاتحتها في وعَلٍ كان حين يراها يفرُّ ويجمع تحت قوائمه حفنةً من حصى ثم يحبو الذئاب بمغفرةٍ من ذهبْ (سألوا النأيَ:ما أنت؟ ردَّ: أنا للطريق سعال وأمنية...
قبلةٌ ...خدعةٌ ... ونساء بالنسيان ينمن بحُضنِ الوردِ ... تستهويكَ اليمامةُ خلفَ الستائرِ الزهرية في غُرَفِ النومِ ... أنتَ الرجلُ المضطرِب عطره بالنارِ ... تتأملُ النساء عارياتٍ ... في صخَبِ الليلِ ... فوقَ الشهوةِ تنامُ العذارى يحلُمن بالملذاتِ ... توهِمُني بقبلةٍ في فمي ليسكُتَ صُراخي ...
ِحدث تاريخي ونقلة نوعيةفي تكنولوجيا الإتصالات اليمنية 4Gانترنت منزلي!!! كتب /علي سيف الرعيني\اليمن/ تشهدالاتصالات اليمنية حراكا غيرمسبوق ..تطورات متلاحقةفي عالم تكنولوجيا الاتصالات ..كان اخرهااطلاق خدمةالفورجي للجيل الرابع ..كماشهدقطاع الاتصالات في الاونة الاخيرة تدشين واطلاق...
قلنا ياسيدة الروح تجلّى فى جمرات الشوق رضابا واحتقنى بجحيم العشق وهزّى أغصان الشهوات فتسّاقط صهباء الألفة قالت : إنّ الأشواق تدلّت فتجلّى فى أزمنة القلب غوايات وتربّص بتباريح الوقت وهبّ لى أمسية تتناثر فى سندسها جنيّات الشوق وقلنا : سوف نردّ الايقاع لأوتار العشق وأشعلنا الليل فهبت تحصى جمرات...
قلت: لا تعيدي لي الورود هدية الفقراء يا حبيبتي وردتان مقطوفتان من حديقة الفؤاد.. ملفوفتان بالأمل.. بلهجة الوعود.. قالت: اترك بلاهة الذكور.. يا كذاب وشخشخ صرة النقود فرميتُ الوردتين قائلاً: هكذا يكون الحب يا حبيبتي.. منطق بلا حدود.. وقبلتها على الخدود
للصعاليك تحية تقدير وإجلالٍ للحاملين الرايات من بطون المعاني من جاوزوا زمنهم عدوًا على الأقوال والأفعال من قابلهم صار بعدهم في ميزان الإبداعِ صفوا ووقفنا؛ تعظيمًا لمعانيهم لقد أعجزوا من بعقله لسان ومن في عينيه كتاب يخشاهم الطاغوتُ تهرب منهم العنقاءُ يسكنهم الموتُ والبحر يلطمُ خوفًا...
أفتح عينيي؛ أحاول النهوض، بيدي الضعيفتين أرفع أكبر صخرة؛ كان أبي قد اختارها لي، وركنها على عجل فوق قبري! أزيحها بهدوء حتى لا أزعج الجيران .. أنفض بعض التراب العالق؛ أتنفس بعمق نسمة ندية غدت تصير أكثر جفافا”؛ وأنطلق للرقص على حواف القبر وفي طرقات الحياة. أشعر بالإرهاق وأطبق أجفاني؛ يتردد صدى...
أعلى