امتدادات أدبية

قناع طحلبي فوق وجه الفجر والفراشات تغطي حمرة البحر بالدمع… الورد يجرح الريح والماء المعتم في عيون المدن البعيدة… وأشجار البنفسج تُبصر خُطى ظل الحمائم الحزينة… في مديح الزمن،خنجران مصلوبان في حنجرة البئر الحية… وفي مديح الندم،مسماران مغروزان في لحم الذاكرة المتحجرة من الألم… وأصوات تتمتم عطشى”متى...
ماذا لو طارت الشجرة حطت عاليا مع العصافير ألا يحق لها أن تطير مثل العصافير يأخذها الريح عاليا يدفعها يطوف بها يمجها، يلاعبها، يداعبها يصبر عليها طويلا ثم تعود للأرض ماكثة تريح وتستريح لم العجب؟! ألا يحق لها الحلم الجميل كخطوة أولى للتغيير بامتلاك جناحي أسير ريشا نعاما طويلا روحا...
في يد الجبل المكتفي بذراه سكبت ظلالي ترنّح ناي القبيلة في السفح قبل نزوح الهشاشة من فمهِ وانتشى البرق من حوله بمشاهد قمصانه وهْوَ يصغي إلى غيمةٍ طاهرةْ. من يجدد للريح صرصرها؟ من يلغّم طعم البداهة كي يرتقي الاحتمال ويمضي إلى غارةٍ فارسا نخبويّاً؟ بلى سيدي كنت واحدَنا المتكتّل في دمنا جئتنا...
مدهونة بليل اللغة تاركة حلمة بيتها دون غطاء شاغلة سلطة أصابعنا بتكميم روح الغد عماذا تبحثين في التهاب الكلام ؟ وما تبقى من رغيف العمر منحته لرفقة السؤال . بلا فجر تمضي أيامها محمولة على كتف حروب مستعارة باحثة عن أبناء حفاة جرفتهم سواقي الأنا لمياه الندم ثمة دائما جبين مسافة يحاول احتواء المعنى ...
للمتصوفة شرح و إحالات عجيبة في قصة الخضر و موسى، حيث جعلوها عنوانا العلاقة المحورية في التربية الصوفية، الجامعة بين الشيخ و مريده، خاصة في مسألة انتقال السلوك و تعلمه، من الشيخ المورد إلى المريد المستورد أو المتلقي، مؤسسين لهذه العملية أسانيد أصول و آداب. تحدث الشيخ ماء العينين في خضم سبره...
لشاهقةٍ يُراد لها أن تنكسرا ولوحةٍ بياضها وَسْمٌ حرّمَ أن يندثرا وفتاتُ حظّها يُعاندُ ظَمأ المَوج كيفَ لم تنشطِرا! أنا الغارقُ في لظى الموّالِ وهامشِ الغيابِ في صفحةِ الحضورِ وما استعلنَ وما أسرّ وما اسْتترا غزوتكِ ألفًا من اللحظاتِ ونشيدُنا في عُرفِ الروايةِ تفسيرٌ لمعجمِ كنّا له سِتْرا نعناعُ...
ردّدو...........ردّدوا // وددوا في الحيــاهْ إنّنـــــــــا أمّـــــــة // تحتمـي بالإلـــــــهْ إنّنــــــــــا أمّــــــة // آمنـــــت في ربـاهْ ننشـــــد فضــــــله // هـاهنــــــا في دناهْ --...
في المستشفى الأزهار المريضة تمرغ فمها في الهواء/ الهواء يمرغ أنفاسه في سريره العشبي الذي رتبته الرياح/ الرياح تتعرى بخوف أمام النار/النار تكسر مرايا الدخان/الدخان وجوه مجروحة بالعدم/العدم وحش أسود ينام في نهر دمي/دمي بحر غرقت فيه أطفال أيامي الآتية والأطفال دفنوا جنب كون وجهه. في المستشفى الشمس...
قال لي البرق حين أشرت إليه إليك السماءُ وعرجونها المشرئبُّ فخذ ريش نهرك واتْلُ عليه كتاب المساءِ فأنت لديك اهتراء وثيقٌ به قد تجدد خطوَك منعطفاتُ المعابرِ أنثاك سنبلة تحتفي بالشهور وتلقي لأبريلَ شكّ الفراشاتِ... أنفثُ في معصمي زخَماً موجزا هو من حجر الأصدقاءِ أحاكي صهيل الخيول التي رجعت...
هل لي الى عينيك نافذة الغمام وما بين البحيرة والصدى غير الرحيل هل لي الى قمح تغلغل في الأماسي والتفاتات تنوء بخمرة الصمت الجميل هو ذا الربيع يموج في صدري اليك هو النشيد المستميت الأفق يا بحرا من العشب الندي وهمس النجمة الزرقاء في ليلي الطويل الريح صمت وحشة الغابات اذ يمتد في جنباتها وقع الفراغ...
بموكبه العريض جاء زائراً.... يكفكف دمعاً ويذرف ادمعي عانق المرحبين صفا واحدا ....ونثر الشوق وشد الاضعلــي تناول المُرَّةَ من عيون حزنهم.... وقف يشدوا شعرا أصمعي قال كلاما يبرد قلبهـــــــــم .... وأشاد بفعل أبطال أربعــــي تذكر وهو يخطب شأنه ...... فلوى الكلام عن غير موضعي أجاد قولا يروق لمقام...
في صِغَري ، كنتُ طفلة الدراما.. أدَّعي الإغماء لأهرُبَ من حصة الحساب.. تصر أمي أن اشرب الحليب أو تغلق التلفاز فتبدأ الدراما ، تداهمني تشنجاتي الوهمية و أفقِد وعيي فتهرع بي أمي للمَشفى.. يكتشف الطبيبُ خِدعتي ،يهددني بحقنة ،أفيقُ في الحال كنت لا أعرف ما افعل بنفسي بمشاعري الغريبة بالمخلوقات التي...
أطل على مدينتي.. لا الريح تدركني، ولا المغيب.. ولا غمازة البحر، التي في جبين "ولاّدةَ" ولا نخلة الأندلس، وهي تطلب دمها الموزع، على غصون الموج وساعات "عكا" القديمة، أعلو مع سعف النخل، وأهفو إلى غابات نفسي، ويجرفني الحنين.. إلى درب ضيعني، واستحب المكوث.. في أعالي سَرْوَةِ المعراج، وأسلم صبوتي إلى...
تشيخ الجدران الشاعر عابر تاركا عند روح الجهات لغة سائحة تزيت أقفال الأسئلة كذا البلاد التي صهرت ذاكرة أزقتها الحروب . خطوة خطوة صيرها البوح طفلة . ... 2021 - شتاء
قلقٌ محتدِمٌ بسؤال العمْرِ يقيم جدارا يفصل رأسي عن رائحة الأرضِ شرعْتُ لريح الغد بابا أرهقني أني أول من زرع الجمر في الماء وأول من شرح الغاية من نزَق الفيضان... فتحتُ دمائي للدهشة أرسلتُ لها رعبي الأخويّ الكيّس حتى نزل الغيم يريد مناصرة النبع فاعطى لكراكيه نعوت محيّاه وَسَها عن تدويم...
أعلى