امتدادات أدبية

"أحبّكَ" .. قلتُها سِرًّا، وجهرا لأنكَ .. بالهوى أولى وأحرى "أحبكَ" .. قبلما آنستُ شوقي لعمري، بعدُه ما اسطعتُ صبرا أنا تلك التي بالجبِّ باتتْ تتوقُ الركبَ لو بالليلِ مَرّا وتقسمُ أنها في ذاك وقفٌ وتقسمُ أنْ تصونَ وأن تبرّا فلا هيْ تستحقُ القلبَ نبضًا إذا ما...
- 0 - دافئته الصمت -، تنحني ضفيرتي، بالمعطف.! الفصل الاول؛ - 1 - صباح بارد -، يخفض الضباب عنقه، بالنهر.! - 2 - القمر -، اينما يذهب فيه النهر، اتبعه! - 3 - هواء بار -، اختتم مساء الشوارع، باغنية.! - 4 - عصفور رمادي -، يقشط سطح نافذتي، بجناحيه.! الفصل الثاني؛ - 5 - مساءا -، شحرور المقهى، اغنية...
ما الذي منحَ الماءَ صورتَه فغدا كبياض يقيم له يققُ العين أزكى إفاضاته بين كافٍ ونونٍ؟ ومَنْ سكَّ نبض الجدار إلى أن صحا بمناديلَ للطير وهْوَ لها منشئٌ حالةً من غضبْ؟ حين جئت القبيلة لم أجد الريح زرقاءَ لم أجد الخيلَ ذات الصهيل كعهدي بها خرج القوم يتجهون لآبارهم علّقوا الأمنيات على جنَبات...
عـــتـبة بقـْشيشيَّـة مبدئيا هنا نثير تنبيه الغافلين ، بأن العنوان ليست له علاقة بكتاب المؤرخ والأديب :محمد بن أحمد أكنسوس؛ ولكن اقتبسنا ( الجيش العرمرم) باعتبار أن الفنان / المبدع: الطيب الصديقي كان حوله جيش من الفنانين ؛ وجيش من المسرحيين والمريدين؛ وجيش ممن كان يحاول مجالسته واستدراجه لحوار...
حين أبحر.. أرى ظلالكِ .. أرى أمواجكِ.. أرى خفقكِ.. ساريةعلى حدود غرناطة.. كنتِ الصهيل.. إذ يتمدد على ساحل في الهتاف.. أرى المسافات تنأى.. أرى الرايات تخفق.. الأصوات تئز.. الطيور.. تطل على منازل .. تنأى في أجنحة الضوء.. لا وجع سيظلله الشجن.. لا موسيقى ستصدح.. في زاويا اللغة.. كنتُ على برق.. على...
كخيبات العائدين بهزائمهم.. أرسم الليل وحيدا .. هذا الليل.. وخاليا منك.. ومني.. ومن روح اكتسحها مد الخراب ونجت بأعجوبة.. لم يعد مكان سوى للفراغ المهول.. أعيد فيه ترتيب ذاتي.. بتدرج مغر للأولويات.. أنا.. أنا... أنا.. لكن الأنت ترفض المغادرة.. أيها اللجوج.. كان الصمت ميثاقا بيننا.. لكنه تحول فجأة...
إلى القايد محجوب الكوكي "إنْ كُنْتِ تُريدينَ وِصَالاً بالكُتّابِ، عَلَيْكِ بِدَارِ الكاتبْ" قالتْ لي بنتٌ في العشرينَ، تَكَادُ تُضيءُ بِنَهْدَيْها ما قال لها رَجُلٌ في الخَمْسينَ رأتْهُ يَقْرَأُ منْ ديواني الشعريِّ وكانتْ تبْحَثُ عنّي في كلّ الأنْحَاءْ دارُ الكَاتِبِ نادٍ أو حَانَةُ كُتّابٍ،...
عندما تكتب اكتب لنفسك ، لا تفكر قط بأحد كي ترضيه أو تتجنبه أو تقحمه في نصك عنوة. لا تجمع الفن بالهم الخاص ، تخلص من زخم المجتمع المكبوت ، والقارئ العابس الهازئ المعتوه الحاقد المانع الجامع القابع خلف العدم . تخيل عالمك كله حكماء أنقياء نزهاء كي لا تحبط ، لا تتقوقع على ذاتك فتمحو كل حرفك وظرفك ...
دع نايك فوق التلة يسمع أنغام الرعيان وأصوات صرير الريح تراقص أوراق الأشجار وأصوات أزيز الرعد وزخات الأمطار في عرس الأرض الحبلى بنبات الغاب وأنين الألحان القادم من مولد نايات أبكار دع نايك فوق التلة كي يتلو صلوات نهايته في صمت وسكينة ويقيم شعائر قداس جنازته يغزوه حفيف الأشجار وينثره صدحا يقظا...
عقدين مضَيَا، ولازالَ الوجعُ كأنهُ الساعــةْ خَفَّ صباحا ليُطعمنا، ويُعيدَ ديّنَاً للباعــــــةْ فجاءهُ الرصاصُ بغتةً، فهوى والبسمة ُلمَّاعةْ وقبل أن يناديه الناعي وتصدحُ به السمّاعـةْ كنا حولهُ نبكيهِ ونرثيهِ بقلوبٍ محبةٍ ملتاعَةْ أبي،ومن مثل أبي بسجاياه ومزاياه وطِباعَةْ حصن الحياة ودرعها من...
أميرا مشيت إلى شجري المتأنق في رئتي ألق البدء يفتح أمداءه بنشيد الروابي ويضبط دمدمة الريح بين يديه ويهْرُب بالمقصلةْ فوق وجهك يا صاحبي سيصير المدى عِنبا والمراثي مرايا وفوق ذراك سيرقص ظل المياه البعيدةِ لي شاطئ قد غوى والتوى فتمادى اليقين يهب عليه ويوقِد فيه تواريخه وانحناء مسافاته ثم يغرس في...
- 0 - عدالة الحق -، إرادة القيم، قوة الصفر.! الفصل الاول؛ - 1 - العودة إلى بربرية -، لا معنى فيها إلا قرارًا مزعومًا، فاقدة تعالي الوعي.! - 2 - القيمة الحق المحبة -، علام القيمة ان لم تغير لفظتها، بنفسها، في الفلسفة؟! - 3 - مهام محنة الفلسفة -، تميز حق حد الصواب والخطأ، في القيمة الخيرة.! - 4 -...
يَميلُ نَسيمي إِلى وَرْدِها .. وَنَحْلي يَحِنُّ إِلى شَهْدِها عَلى كَتِفي غَيْمَةٌ مِنْ هَوًى .. وَلَهْفَةُ بَرْقٍ إِلى رَعْدِها وَيَحْمِلُني الْحُلْمُ نَحْوَ الْعُلى .. لَعَلّي أَرى النَّجْمَ في مَهْدِها كَأَنَّ الْأَميرَةَ في قَصْرِها .. وَسورُ الْحِصارِ عَلى حَدِّها أَعودُ إِلَيْها وَلَوْ...
طبيعة الصراع بين الفلسطينيين والحركة الصهيونية هو صراع بين الحق والباطل، وواقعه وحقيقته، والمتدبر في قول الله تبارك وتعالي: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) وقوله سبحانه وتعالى: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ...
رسالتُكِ التي... بدمعِ عينِكِ قدْ خطَطَتِ حروفَها ومَا أزهرَ في روضِكِ مِنْ ياسمينَ، وبنتِ الليلِ، والجُوري ومَا مِنْ ثغرِكِ حينَ تبسمينَ كمَا الدرُّ قدْ بَدا نسَجتِ القوافي، وطرَّزتِ البديعَ في حَواشِيها... في كلِّ حرفٍ حمَّلتِ مَا مِنْ نبعِكِ الرقراقِ فاضَ مشاعرَ عِشقٍ، وآهاتِ شوقٍ وخوفاً...
أعلى