امتدادات أدبية

وأنا أمتصُّ رَحيقَكِ أغْمِضُ جَفْنَيَّ أرى رَبْلَةَ سَاقِكِ تَجْمَعُ أنفاسي منْ تحتِ ظلالِ الشهوةِ يَغْتَسِلُ النهرُ وتخْلَعُ نَوّارَ حديقَتِها تِلْكَ الغَيْمَةُ كاهِنَةٌ تَخْلَعُ أبْوابَ الصبْرِ على دينٍ يَحْرِمُها لذَّةَ...
قرأتُ في العلمِ مُحيي الدينِ ابن عربي وكنتُ أهواهُ في صدقي وفي كذبي وكنتُ أشبهُ إبليسَ اللعينَ بأفكاري وأشبهُ في وجدي أنينَ نبي شوقي إلى أن أرى في داخلي وطنًا حقًّا كشوقِ صغارِ العُمْرِ لِلّعبِ وما أزالُ كما النيرانِ تأكلُني نفسي وآخرُ أحلامي من الحطبِ إني لأكرهُ أن أحيا على قدمِ المُجرّدين...
أرى شجرا يتقدم ثم يوضّب أشهى أوانيه في ضفة النهر يسقط مغتبطا بقدوم ظباء الشتاء جعلت أشك بقافلة لا هوادجَ تحملها في المراحل لا غيم يدرأ عنها اللهاثَ لقد قلت مقتنعا إنها عرضة للمقيل إذا النوق حنتْ وناءت كَلاكلها والنهار إذا جاء ألقى عليها معاطفه ولها سوف ينشئ في الدرب قيظا سموحا يطوف السماء...
أشرقت شمس مكة بولادة النور والهدى ليعم إشعاعها كافة أرجاء المعمورة، بل أرجاء العالم.. أشرقت في الثاني عشر من شهر ربيع أول عام 570م المعروف بعام الفيل.. وُلد رسول البشرية وخاتم الأنبياء من الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة ليحظى بولادته أبوان كريمان هما:عبد الله عبد المطلب وآمنة بنت وهب...
(1) مثلَ طيْفِ امرأةٍ تجري وراءَ الرّيحِ، أجري علـَّني أُنقذُ ظلّيّ من غُبارٍ لوْلبيٍّ لا يُريحُ العيْنَ أو أخلعُ عن ذاتي قميصَ الصمّتِ إذْ أجري.. لعلـِّي ها هُنا أكسِر ساقَ الدَّربِ كيْ يقْصُرَ طوِعًـا مثلَ كلبٍ صاغرٍ يتبعُ سيْري.. وأنا رُغم احتراسي وبقائي فاتحًا عيْنيَّ كالماعِزِ...
يا إخوتي الذّين لم تَعُدْ تُثيركم نضارةُ الصّفصافِ ، والعيونْ يا إخوتي الذين آختْ الحجارةُ المُلقاةُ بيننا على مَفارق الطُّرقْ يا حرْبةَ الرّمح الوضيء في جراحيَ المُعَذَّبَهْ يا وَهَج الدّموع ، والرّمادِ والنّوى ، والأَتْرِبَهْ يا إخوتي...
-١- ”لا تدر ظهركَ للمحيط“، هذا ما قيلَ له دوماً على شواطئ المحيط الهادي. -٢- منذ أن تحدّث المتنبي عن ما يتوقّعه المرء خلف ظهره اتسع الفراغ، وصار مكشوفاً ومبتذلاً. -٣- إذا أردتَ أن تسند ظهرك هَيِّئ نفسك لسرعة السقوط ثم الارتطام كنسرٍ منتحر. -٤- على شاطئ المحيط تتقدم الموجة كأن لا أحد غيرها يحق له...
من أعلى يطل حلمي وقد فاق طولك، من يبالي بحلمه اليوم؟ هو يعلم أننا ننظر إليه من أسفل، وقد تجاوزناه. لا انتظار للرخويات في العميق الأزرق، صوت يدي خلف أمواجك شجرة، عاهدتني على أن تكون ظلي فلاتحجب عني الرؤية حتى يجف البحر ويختفي. غدا ألمع لاعليك، سآتي محملة بجسدي وكسادي، وقبلة سعيدة لكل يوم.
في البدء كان الراديو التليمصر، ثم أتى التلفزيون التوشيبا ال ١٤ بوصة الذي تربع على ترابيزة الصالة وعرش القلوب، هذا التلفزيون الأبيض والأسود الذي يستقبلك لحظة دخولك مع أهل البيت المتراصين أمامه بعيون ترمقه بمهابة وإجلال. بينما الجيران وعيالهم يتوافدون تباعا على البيت الذي لم يغلق بابه أبداً في...
1 تمر السِّنينُ شقية ويلتهم الزمن من العمر نصيبا فلا أرى سواك يقول لي : "لازال أمامنا كثير من الفرح وابتسام أيام خضراء لازال أمامنا حقل قرنفل نرتع فيه وبستان فواكه طرية موسم قطافها قد حان وتغريدة عنادل تشدو في دواخلنا وحلم بِغد تسكنه طفولتنا الأزلية لازال ربيع قلبينا دافئا يحضنُ وردة برتقالية...
عشقٌ كلسعةِ جمرةٍ يكويني فيهيجُ بي نحو الحبيبِ حنيني مالي وللحسناتِ لا أحتاجُها أبداً ولا أحتاجُ كُلّ الدينِ إن لم يكن في الحالتين محمدٌ بهما فأيُّ حقيقةٍ تهديني أنا كافرٌ بالمسلمين جميعِهم بمحمدٍ حصراً حفظتُ يقيني ولهُ سجدتُ سجودَ إخوةِ يوسفٍ وأشدّ من ذاك السجودِ رُكوني إن كان مولدُهُ...
برتقالي اللون . على كتف ذاكرته حملت نشيد الأرض منذ جاء بالصبح غراب ، تكاثر على أنقاض الكلام ، هو ورفاقه . دخلت خارج سطح القطيع ، هاطلا من قطار عابر مهاجرا في مرآة سائلة تكدس على بشرة ترابها عشب الحرب . لأجله صهرت يد أصابعي ، حديد اللغة . ..... 2020 - صيف
- 0 - يتعالى القمر -، انف الوردة، بين العينين ! الفصل الاول؛ - 1 - كن مطمئنا-، الازهار -، لم تمسح جار انفها، ابدا.! - 2 - نبوءة سارة -، رباط الثياب لا يتحرر، من الأزهار.! - 3 - دودة القز -، تنام جيدا، لخيط حرير قادم.! - 4 - يعيش الحب والنبل، الوطن -، يستاجر غرفة.! الفصل الثاني؛ - 5 - الشاي ينزل...
/... حَتَّى ٱلْحَيَوانُ، حَتَّاهُ، يَجْأَفُ مِمَّا يَرَاهُ /... فِي ٱلْمِرْآةْ وَٱلْإِنْسَانُ رَامِئَةٌ أَنَاهُ بَيْنَ مَهْزَأَةٍ /... وَمَلْهَـــاةْ! جاك لاكان [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (10) – «خَفِيَّةُ ٱلْتَّمَرْئِيْ» – /... لَوْحَةٌ، مَزْحَةٌ، «أُحَّــةٌ»، حِينَ...
/... وَهَا أَنْتَ أَخْفَيْتَ حَشْدًا مِنْ «مَشَاعِرِكَ» /... ٱلْغَرِيرَهْ وَلٰكِنَّهُ قَدْ يَكُونُ، إِذَّاكَ، حَقِيقَتَكَ /... ٱلْمَرِيرَهْ زيغموند فرويد [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (9) – «خَفِيَّةُ ٱلْتَّبَجُّحِ» – /... تِيكَ كَانَتْ خَمْسَةً وَثَلاثِينَ عَامًا –...
أعلى