سأكتفي بكِ حُلْمًا عند مشواري
وأختفي حينما أمشي بأقداري
وكيف لي أن أرى الدنيا وليس بها
حبيبتي إنها عُمْري وأطواري
قد عانقتني كثيرًا في طفولتِها
وبعد أن كبُرت هاجت لها ناري
كُنا بلا أيّ قصدٍ حين نلعبُ لم
نجد سوى الحُبِّ محبوسين في الدارِ
وكان يجمعُنا ما لا نُفسِّرُهُ
هل فسّرَ الناسُ معنى الكوكبِ...
وألفيتُني واقفا في رواق الصهيل
أطالع في المرايا جباه الخيول
توسدتُ ماء الشموس
بكل حياءٍ
ومأواي كان على كتف الثلج منتشرا
وهنالك جمر يحث الخطى
حيث يبحث عن جيله في
تفاصيلَ لم تأته بعدُ،
من ولعي بالهوامش
ملْتُ إلى الأرض أمدحها
خانني طلل شاردٌ
بعدها صار لي خاتما أوقِدُ في جسمه
يرقان البراح...
تطيرُ من غصنٍ الى غصنٍ
ومن قلبٍ الى قلبٍ،
لتعلو في سماءِ الخطرِ المُفاجئ.. القريبِ،
ينمو بين ريشها آبارُ بترولٍ،
وأرتالٌ من القتلى..
وغاباتُ شجنْ.
مليونَ بندقيةٍ تبحثُ عنها في كتابِ النحوِّ،
والتاريخِ،
في أنسجةِ الروحِ..
وبين القُبلةِ الأولى ورعشةِ الكَفنْ.
هذا هو الوطنْ
رياحُه سُمومْ.
ومائهُ،...
قضية ما بعد الرئيس محمود عباس –أطال الله في عمره، في ظل غياب المجلس التشريعي هو أمر في غاية التعقيد، إذ إن شغور منصب الرئيس في الوضع الطبيعي لأي سبب كان يترتب عليه تلقائيًا حلول رئيس المجلس التشريعي محله لمدة ستين يومًا تجرى فيها الانتخابات وفقًا للمادة (36) فقرة (2) من القانون الأساسي، لكن حلّ...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي
شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ
أفلستُ في هذا العراق
ولم أجد
في دينهِ أملًا
من الأربابِ
حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي
أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي
أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا
في غُرفةِ القوّادِ نُسواني
معي أحزابي
ويئستُ لولا جاءني من داخلي
صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي
ناديتُهُ...
- 0 -
المنفى الخفي فطري -، تحديات قوة المعرفة تتصارع، من اجل منعها.!
الفصل الاول؛
- 1 -
دهشة الثقافة العضوية-، كشف ضوء الانفاق المستقيمة، وغير المشغولة.!
- 2 -
القمر الذي تحبة -، ليس حقيقة فطرية، ثبت وعيك -، بقوة الصفر.!
- 3 -
التاملات العضوية الساذجة -؛ خصائصها؛ الاشياء اللاعضوية مستقلة، عن...
هل الغابة الآن تدحو الأيائل
نحو الإفاضة؟
هل نافخ الناي كان متسعا
للأرق المرتدي جبة الاشتياق؟
هي العتبات وأبوابها الزرق
في صدرها قمر للنبوءة
قد هبطت نجمتان
على دمها
بعد أن صارتا معدن الأرض/ مهوى الطيور
ومقصد كل نساء المدينةِ
أدفن تحت جناحي اغتباط الجنود
وقد رجعوا بالغنائمِ
إني أجالد دهر الخسارات...
عند أي متى ،
تطلق الأبواب صرختها ؟
تكف عن حراسة بيوت بلا سقف
تعتقين انحناء ظهرك بي
لأتعرى ، ولو قليلا
في أرصفتك ،
يا أرض .
عند أي متى ،
لا تقبل شفتي عباد الشمس ، خاصرة الضياء ؟
تاركة جناحي الريح سائبة ،
عالق بالفراغ وقت يشاء الغد
لا جهات في روح الأفق
حياتي
مساحة تتصاغر
غالبا ، أتجول في امتدادها...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي
شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ
أفلستُ في هذا العراق
ولم أجد
في دينهِ أملًا
من الأربابِ
حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي
أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي
أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا
في غُرفةِ القوّادِ نُسواني
معي أحزابي
ويئستُ لولا جاءني من داخلي
صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي
ناديتُهُ...