امتدادات أدبية

سأكتفي بكِ حُلْمًا عند مشواري وأختفي حينما أمشي بأقداري وكيف لي أن أرى الدنيا وليس بها حبيبتي إنها عُمْري وأطواري قد عانقتني كثيرًا في طفولتِها وبعد أن كبُرت هاجت لها ناري كُنا بلا أيّ قصدٍ حين نلعبُ لم نجد سوى الحُبِّ محبوسين في الدارِ وكان يجمعُنا ما لا نُفسِّرُهُ هل فسّرَ الناسُ معنى الكوكبِ...
- 0 - حشرة الشتاء -، المضبوع -، يريد تسقيط، الشعب.! الفصل الاول؛ - 1 - مصباح المقهى غازي -، تسرب برد، مرير.! - 2 - بشرة النهر -، حبة الارز، ناعمة.! - 3 - الضباع -، جلد الدجاج، بائت.! - 4 - القمر في النهر، ولدت نجمة، جميلة.! الفصل الثاني؛ - 5 - الشاي كريديه-، مقاهي الشعب، فولاذ.! - 6 - نجم احمر...
وألفيتُني واقفا في رواق الصهيل أطالع في المرايا جباه الخيول توسدتُ ماء الشموس بكل حياءٍ ومأواي كان على كتف الثلج منتشرا وهنالك جمر يحث الخطى حيث يبحث عن جيله في تفاصيلَ لم تأته بعدُ، من ولعي بالهوامش ملْتُ إلى الأرض أمدحها خانني طلل شاردٌ بعدها صار لي خاتما أوقِدُ في جسمه يرقان البراح...
تطيرُ من غصنٍ الى غصنٍ ومن قلبٍ الى قلبٍ، لتعلو في سماءِ الخطرِ المُفاجئ.. القريبِ، ينمو بين ريشها آبارُ بترولٍ، وأرتالٌ من القتلى.. وغاباتُ شجنْ. مليونَ بندقيةٍ تبحثُ عنها في كتابِ النحوِّ، والتاريخِ، في أنسجةِ الروحِ.. وبين القُبلةِ الأولى ورعشةِ الكَفنْ. هذا هو الوطنْ رياحُه سُمومْ. ومائهُ،...
فتحوا المضافةَ للغريب بدارهم ذبحوا الشّياه وقارعوا الأنخابا سحبوا على صدر القريب نصالهم طلبوا النجاة وباركوا الأغرابا زَعموا بأنْ عربٌ ستقتلُ مربعاً شرب الزّمانُ على الرّبيع وطابا وطنٌ همى،سهمُ الغريب إزارهم سقطَ الزمانُ ليلبسَ الجلبابا وطني فديتكَ،والّسماءُ عقيدةٌ رَحلَ الشبابُ وحلمهم قد خابا...
لِوَاءُ القُدْسِ عَلِيُّ السَمَاءْ...يَخْفِقُ طَرَبِاً لِيَوْمِ الِلقَاءْ يَثِبَ سَعْيَاً يَشُقُ الفَضَاءْ...يَزْأَرُ لَيْثَاً مِلءَ السمـــاءْ يُلَبْيْ غَوْثَاً يُجِيْبُ النِدْاءْ...يَحْلِفُ قَسَماً بِرَبِ الامَاءْ يَرْنُواْ عَلِيْاً بِعَيْنِ الرَجَاءْ...يَتَذَلَلُ صِدْقَاً بِرَفْعِ الدُعَاءْ...
قضية ما بعد الرئيس محمود عباس –أطال الله في عمره، في ظل غياب المجلس التشريعي هو أمر في غاية التعقيد، إذ إن شغور منصب الرئيس في الوضع الطبيعي لأي سبب كان يترتب عليه تلقائيًا حلول رئيس المجلس التشريعي محله لمدة ستين يومًا تجرى فيها الانتخابات وفقًا للمادة (36) فقرة (2) من القانون الأساسي، لكن حلّ...
مُكَدَّسون داخِل عُلَب الْمَاء ، عَاصِبون جِباهَهُم بِطُيور الَّليْل مُسْتَعينون بِحِيَل الفَلَاسِفَة ، تِلْك الَّتي تُتِيح إخْتِراق سُمْك الأَشْياء عَلَّقوا بَساتِينَهم وَمَدافِنَهم ، وَهاجَروا لَا كَما تَهْجُر الأَطْياف المُتْرَعَة بِالْحَنين لَكِن، كَمَا يَهْجر مَطَر غَجَرِيّ مُثْقَل...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ أفلستُ في هذا العراق ولم أجد في دينهِ أملًا من الأربابِ حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا في غُرفةِ القوّادِ نُسواني معي أحزابي ويئستُ لولا جاءني من داخلي صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي ناديتُهُ...
- 0 - المنفى الخفي فطري -، تحديات قوة المعرفة تتصارع، من اجل منعها.! الفصل الاول؛ - 1 - دهشة الثقافة العضوية-، كشف ضوء الانفاق المستقيمة، وغير المشغولة.! - 2 - القمر الذي تحبة -، ليس حقيقة فطرية، ثبت وعيك -، بقوة الصفر.! - 3 - التاملات العضوية الساذجة -؛ خصائصها؛ الاشياء اللاعضوية مستقلة، عن...
هل الغابة الآن تدحو الأيائل نحو الإفاضة؟ هل نافخ الناي كان متسعا للأرق المرتدي جبة الاشتياق؟ هي العتبات وأبوابها الزرق في صدرها قمر للنبوءة قد هبطت نجمتان على دمها بعد أن صارتا معدن الأرض/ مهوى الطيور ومقصد كل نساء المدينةِ أدفن تحت جناحي اغتباط الجنود وقد رجعوا بالغنائمِ إني أجالد دهر الخسارات...
عند أي متى ، تطلق الأبواب صرختها ؟ تكف عن حراسة بيوت بلا سقف تعتقين انحناء ظهرك بي لأتعرى ، ولو قليلا في أرصفتك ، يا أرض . عند أي متى ، لا تقبل شفتي عباد الشمس ، خاصرة الضياء ؟ تاركة جناحي الريح سائبة ، عالق بالفراغ وقت يشاء الغد لا جهات في روح الأفق حياتي مساحة تتصاغر غالبا ، أتجول في امتدادها...
كلّفتْنى من العمْر أكْثرَ من نصفِ قرنٍ أُغيِّرُ عيْنَيَّ كلّ صباحٍ وكلّ مساءٍ أسير أُدَحْرِجُ تحت خُطايَ الكرةْ... مرّةً أتنازلُ عن كُلِّ رأْسي لأرْتاحَ حينًا وأُخْرَى لأرتاح من أَزّ وَسْوَسَةٍ عابرةْ ... ... ... جِئْتِنِي الآنَ كيفَ؟ وهل غِبْتِ كلَّ الزمانِ الطويلِ لأعلمَ أنّ أقلَّ الدماء...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ أفلستُ في هذا العراق ولم أجد في دينهِ أملًا من الأربابِ حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا في غُرفةِ القوّادِ نُسواني معي أحزابي ويئستُ لولا جاءني من داخلي صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي ناديتُهُ...
لا شكَّ بِبُطءٍ صِرْنَا بِلَّوْرًا نُورَانيًّا والماءُ يَفيضُ خَفِيضًا مِنْ بينِ أصابِعِنَا وأنا ظَمِئٌ لِجِرَارٍ عائدَةٍ للتَوِّ على أنفاسِ طفولتِنَا ومَلِيئَاتٍ بالأسرَارِ.. زُلالاً كانتْ تلكَ الأسْرَارُ إذا خَفَقَتْ أنوارُ الآهاتِ كأنَّ التكوينَ نُبُوءَةُ حُبٍّ عَطِرٍ .... .... ...
أعلى