ليس بى غيرك وكفري
ولست الأوى إليك فى نشوتى أو ألمى .
ليس بى سوى أبعادك ومفرى
ليس بى لما اشهدك سوى قلبي
ليس بى سوى قلبي .
سدى أى درب تعضد به قدمي إليك
سدى إيمانى وسدى كفري .
منعتنى وحدتك وما منعتك وحدتى
منعتنى كلك وما منعتك كلي .
أستوحش من مريدوك الكثر
وأنا المُشىء الفانى بلا شبهة إرادة أخرى فيّ...
"صالون الأدباء" تحفة صوتية
قشيبة بحناجر مُجَنّحة للأديب آل زايد
ضمن مسيرته الأدبية أنتج الأديب والروائي السعودي: عبدالعزيز آل زايد، كتابه الصوتي الثالث: صالونالأدباء: سيرة مختصرة لحياة أبرز الأدباء العالميين، حيث سبق له نشر كتابين صوتيين هما: كتاب "أكوابالقراءة"، وكتاب "بدائع الشعراء"، وجاء...
أنت مختلف
فيك تأتلف المتضادات
إنك وحدك اليوم تخرج
من أفُقِ الماء
تبني يقينك بين هوائين
تجعل نارك قصوى
لديك جناحان من ذهبٍ
بينما قدماك لجين مكين
إذا انكسر النهر تحت عيون الفراشات
كنتَ له سحنةً
ومشطْتَ ضفائره كي بها
تجعل الشمس واقفةً عند
باب الشهادة
إنك أنت الطريق الذي يتعلق بالشجرةْ...
تحت رعبي...
يتقطب جبيني وأحدق في نقطة بعيدة غير مرئية. وأفكر باضطراب في واقع لا يمكنني الإمساك به. أبحث عن طرف الخيط.. إنني لا شك مريض. لقد حاولت تجاهل هذه الحقيقة باستمرار. ولا شك ايضاً بأنني لا أصلح لشيء سوى الانتظار، ولا شك أنني انتظر ظهور طرف الخيط. فلا يمكن أن يكون كل الكون عدواً لي.
لقد قاومت...
تزُفُّني للريـــح
و أنت تعلمُ أنك مُسَلِّمي
تقيم الحفل و ترسم القوس لابتسامتي
دغدغة مهدٍ قبل عزف الرحــيلْ
قربانا للعصر و وقودا لمعامل السلاحْ
رسموا للوحة طفلا
و صنعوا لعبة للقصف
تُبارك له الرضاعة
وسط جمهور يصفق لنياشينك
و هذه الأم
تبرُّعها بدمٍ عُملة مُدرّة
و رواقك أهازيج
الصبيُّ مـاتَ في...
1-
صوت
ينشق له البحرُ
يأتي صاعقا
من حيفا
أو من وجدةَ
أو من خليج عدنْ.
2-
فجأة سقط البحر مغمىً عليه
ينجرّ بعيدا صوب مغارات الموتى
ويغورْ
تترنح كل القواقع واليرقات وحوريات الأعماقِ
شلوا من الوقت
ثم تموءْ
… وتنام
3-
فجأة يستفيق الأصمّْ
من وعكة فيروسه الكبِدي
يتجرّع كأسا من عَرَق مصطفى
بعناية...
بين خريف وربيع
يختلف العشب إلى طفلٍ ما
ثم يقود العربات المائية
نحو جسور عليا
يمتد إلى أفق أخضر
كي يرعى الموتى
ويرى الطير تفيء إلى زنبقة
بمراوح مشرقةٍ
نحو نوافذها يلقي
شغفا أبيض
في معصمه
يدني قبرة من شرَكٍ
تحت ذؤابته
مدن الطين
ومشجرة وارفة حتى الأذقان
(بدا الليل سليماً
والقمر يسامر سرب نجوم...
عندما إنتهت الصلاة ظهر اليوم في مسجد المخيم الكبير، الذي أصبح محرابه محراب الشهـ//ـداء، وبعد أن أنهى رفاق واخوة الشهـ//ـيد المقاتل متين ضبايا وداعه ، وقاموا برفعه على راحات الايدي... تكحلت عيوننا التي ترقب نعشه الطاهر بحذاءه الرياضي الذي كان ينتعل... لفتني أن أسفل ذلك الحذاء العتيق فجوة إهتراء...
قطعني الوقت، يا أمي،
قطعاً صغيرة
و رماني على البيادر،
ولن تجمعني بعد الآن يديكِ.
لم ألحق إلا بقبلة على جبينك البارد،
و لمسة أخيرة ل خدك ..
في آخرطريق وعرة قطعناها معاً،
أمسكت كتفكِ..
من منا كانت تساند الأخرى؟؟
مع أنهم قالوا حينها:
أن الحياة تسكنني..
و أن الموت سرقك .
كيف سأدخل بيتك يا أمي؟...
عندما كانت القصيدة
وطنا
ثمُل الشعر في مجرى الكلمات
القصيدة التي كانت تُدرب الموج
على الرقص
تعلمه الطفو والغرق
مدا،
وجزرا
تدرب الغيم على البوح
حزنا،
وفرحا
تدرب الريح على النواح
غضبا،
وجنونا
تدرب الإنسان على الحياة
حقيقة
ومجازا...
القصيدة التي صاحبت جلجامش
إلى فم الغيب
فرسمت قوس قزح
ونجمة
كي...
أحتاج إلى سماء مفتوحة ،
على بحر قلبي..
أحتاج إلى طير.
من خزف اللغة، وقطن الآه..!!
لأقطع فلوات النفس،
المطعونة في أرومتها..أ
أحتاج إلى طير الشوك..
لأنزف ، وأنزف..!!
أروي ظمأ الموتي..
وهم يرجون غيث الآخرة..
أحتاج إليكِ ،يا امراة العهن ..
المغموسة في شراشف لغة..
لأجتاز كثافة عطركِ،
ال يتفجّر...
ذاك ما كنت أخشاه
عادت إلى كهفها الريح
أوقدت الشك في ردَهات المدى
قالت الأرض
لم أستطع أن أشرح الطرقات
بمصطلحي الخاصِّ
ها الليل خبأ لبلابة في معاطفه
في جدار السحابة
ألصق معراجهُ
ثم أغفى قليلا بداثرة تستريح
وتهمسُ:
"أيتها الاحتمالات
هذا انتظاري
وتلك طقوسك قد نزلتْ من
خريفٍ أكيد"
سآتي الفجاج رخاما...
سيعسفُكَ الليلُ حيث الظلامُ
ينوءُ بكلكلهِ المُعتمِ
زأرْتَ وما أنتَ غير الذي
تروِّضُه فتنةُ المبسم
بغابتِك الحُسنُ من حسنها
ستنمو الحياةُ على الأعظُم
وماقد علمتَ بأن التي
سناها يُضيئُ كما الأنجم
عطشتَ لماءٍ ولن ترتوِ
بماءِ نُهيْرٍ ولوْ ترتمي
فماءُك من غادةٍ كالفراتِ
ودجلةَ عذبٌ له تنتمي...