امتدادات أدبية

عندما أموت .. سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية أفتَحُ نافذةً في قبري و أكتُبُ الشعر في جدرانه أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية و أزرع النعناع من حولي.. عندما أموت سأغُرَمُ بجاري ذلك الذي باب قبره يفتحُ في قبري...
الحكاية أنني اعتدت أن اصرخ كلما دهستني ، ذاكرة ، او رجِل ضخمة ، او حتى كلمة عابرة بيا امي ..... واعتادت امي أن تكنس باصابع يدها كل ما يرك على خاطر اللحظة لكنني تدرجت في خسارة صوتي ، لصالح اللحية كلما استطالت قليلاً اهتزت قدرة الكلمة على جبر العمر الذي يتقشر كطلاء على جدار مُنهك ثم كان هناك...
في المساء الذي ميّز الدهر عن دمه وبنى جبلا عاليا لعواطفه كانت الريح تأخذ كل مسار وتربط أحصنة الماء بالماء ثم تشد الرحال إلى قفص في جدار اليقين وتطوي ثياب الخريف طواعيةً... أومض البرق ثم تهادى على الأرض قبَّلَ عُشْبَ الحقولِ ولم ينس سؤدده في الفجاج هناك تعالى هتاف الأيائل أشعلت الأرض أسماءها...
على خُطى جدتي.. حينما كانت ترجمني بالحصى فلا أرد تشدّني من ساعدي.. و أنا نصف مهرولة خلفها، لتصل إلى أمي ،و تصرخ بوجهها : أمسكي ابنتك (الجنيّة) ، تسلّقت لأعلى غصن في شجرة التين، نزلت وداست كل مازرعت.. أُمسك أنا.. بذراع ضحتك (الشيطانة)، اليوم.. لا أرجمها ولا أسبّها.. فقط أنظرُ إليها بدهشة...
انتم معشر اليهود المهاجرين الى فلسطيني تعلمون وبحقيقة انفسكم ان هذه الارض " فلسطين " اهلها وسكانها بالاصل فلسطينيين وهاجرت غالبيتكم قسرا من اوروبا ومن الدول العربيه واغتصبتم الارض وقمتم بطرد الشعب الفلسطيني من ارضهم من ديارهم جبرا وبالقوه ليصبح غالبية الفلسطينيين لاجئين وتعلمون ان حق العودة...
َانتِ اكثرَ غَرابةٍ ِِمِنَ الوضوح َتشُنِينَ على صحراءَ روحي سيلا ًمن القُبلاتِ الناعسة َارتعدُ طيراً... َتمطرينَ عليهِ بالنَعيم شاهقاً انحني ..طِفلاً، َيحلمُ بالسكينةِ يااُماً، ضَيًعتْنا ~منْ فَرْط حُبِها حُفاةً~ على اَ رصِفةِ الجِنونِ نُودِعُ الفنادقَ الرخيصةََ َاَسْمالَنا وِنغِني لها بصمتٍ...
وَيْحَكَ يَا بَاغِيَ الرِجْسِ والعَزَارَةْ تُهِيِنَ صَفْوَةَ الشَرَفَ وَالصَدَارَةْ تَتَفَذْلَقُ أمَامَ الوَسَائِلَ بِمَنْطِقٍ كَأحْمَقَ رَاْقَ لَهُ الغِنَاءُ فَوْق حِمَارَهْ تَلُوُكُ كَلَام َ الثُمَالَةَ بِتَشَدُقٍ وَتَرّمِ بِوَحْلِ بَعْضِكَ عَلَىْ الطَهَــــــارَةْ تَصِفُ خَيّرَ مَنْ...
- 0 - امسية أكتوبر -، في الشمال، الحزن الى الليل.!، وقيلنا الصمت -، هناك مقهى، بعيدًا عن النجوم.! الفصل الاول؛ - 1 - من مر من بعيد؟!، برد القمر، في السماء.! - 2 - في الصمت -، الشوق -، يشوي المتعبين.! - 3 - وميض يتقدم-، الذين يصمتون في المقهى، لهم ليل اشيب.! - 4 - تشرق اشباح البرد -، الاغنية في...
المنظر: خرائب وانقاض مباني مقصوفة حديثاً يبدو منها بقايا كنيسة وجزء من عمود صليب خشبي يبرز من تحت الأنقاض، هناك دخان يتصاعد من بقايا حريق خاب.. هناك فوضى في كل مكان .. بقايا أخشاب وحجارة وفولاذ كما يجب أن تكون عليها انقاض المدن المقصوفة وهناك نصف دبابة صغيرة محترقة في الواجهة وسط المسرح...
في آخر الليل في الضوء الرمادي الذي يشبه رائحة العتمة.. يتئاءب تمثال في الصالة الباردة.. هادئ متحف الشمع.. وليس في الهواء هنا سوى ما تنقله الريح من اصداء مدينة لا تنام.. في الركن يسعل تمثال ويخطو خطوتين ثم يسأل بحياد عن عود ثقاب.. ليشعل سيجارة شمعية بين اصابعه.. تسرح سيدة شمعية شعرها قرب مرآة...
رأتْه الفراشات يهذي فطافت به في ثوانٍ وأوحتْ بأعشابها لصليب له لقَبٌ واحدٌ لم يكن يتماهى بنهر ولا بغدير ولم يدرج الناي في خانة المشتهى كان يكْسِرٌ سربا من الدالياتِ ويشعلُ في مائه قاربا للنوارسِ من كبد المصطلى حين أشرعتُ قلبي ربحتُ به أرخبيلا من الريح أولمتُ أطرافه للغياب مسحْتُ نوافذه بنهار...
عندما يهدأ الصمت و يصمت الهدوء بين أحضان الليل الحالك ...و الخوف يسكن كياني... و الشوق يتسلل إلى قلبي... تهت بين أحاسيسي راكضة وراء مشاعري مناجية ذكرياتي... حالمة بغد بين أحلامي تنفجر أهاتي... و تتدفق دمعاتي... اشتقت إلى حضن دافئ... ......... يحميني حتى من نفسي.... لأنشد فوق...
لم تتزوج صديقتي فهي تكره أن تجهز الغذاء كل يوم لرجل غريب! يطلب المزيد من الفلفل، الكثير من الملح، القليل من الحشمة و الكثير الكثير من الدسم.. .. تكره صديقتي أن يتوسد ذراعيها رأس أصلع دائري يشخر كقطار بلا وقود.. أو يحبس إصبعها بقطعة ذهب مدوّرة و يحبس أنفاسها في قطرميز المخلل.. قلت لها.. ربما يصبح...
الآن قد آن الأوان لتبسمي ، فالفجر نوّرْ و الآن أرفع في شموخ جبهتي ، و الآن أفخر و الآن .. أطلقه من الأعماق إيمانا تفجّر يمحو ظلام الظلم ، يمحو من بغى أو من تجبّر و أصيح في زهو بكل مكابر : الله أكبر الآن آلاف السنين تجمّعت من عهد (نارمر) زقفت لتشهد خير جيل في الكنانة حين بثأر و يضيف بالدم في صحئف...
كَالمَوّجِ تَقْفِزُ فَجْاءَةً وَتَعْلُواْ هَيّبَةً وَجَلَالَــهْ وَتَضْرِبُ عِمَادَ غَيِّهِمْ وَتَمْضِيْ بِلا إسْتِحَالَةْ مِنْ غَضَبِ الاجْيَالِ قَامَتْ وَتَعَمْلَقَتْ لِحَالَـــةْ عِشُّ هُنَا وَعَرِيِنٌ هَنَاكْ،وَما بَيّنَهُمَا جَوَّالَـــهْ صُورَةٌ وَقَلَمٌ يَنْقُلُ فَعّلَهَا وَأسْطُرٌ...
أعلى