امتدادات أدبية

أَذْرُوكَ تَنْسَجِمٌ أَقْفُو خُطَاكَ التِي كَالرَّمْلِ نَائِمَةٌ أَسْرَارُهَا فِي جِدَارٍ ظَلَّ يَبْتَسِمُ أَبْنِيكَ تَنْهَدِمُ أُدْمِي سَفَائِنَ عَيْنَيْكَ التِي ضَحِكَتْ حُزْنًا عَلَى كَلِمَاتِي دُونَمَا نَدَمٍٍ هَا أَنْتَ تَلْتَئِمُ هَا أَنْتَ تُولَدُ مِنْ صَبْرِي بِلاَ خَجْلٍ فِي صَمْتِكَ...
ـ 0 ـ خير أم شر ـ٬ خلط صاحب الشوق٬ أرعن. الأشياء تتغير٬ إلى أضدادها! الفصل الأول: ـ 1 ـ السمفونية ـ٬ تناغم العاشق؛ الجليد الصلب٬ ماء طري.! ـ 2 ـ ملاحظتان في السيمفونية٬ صراع الأضداد٬ جمع٬ مؤداه متناغم.! ـ 3 ـ في الموسيقى٬ صراع الأنسجام٬ مزيج نغمات٬ عالية ومنخفضة.! ـ 4 ـ النفس والشوق ـ٬ أضداد...
كانت الساعة العاشرة ودقيقتين حين عرفت خبر ارتباطك و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر الثالثة كوب اخر الرابعة كذلك الخامسة اخذت دشاً السادسة فتحت كتاباً...
الشجرة الثانية- مسرحية من المسرح ما بعد الحداثي، من فصل واحد. (مشهد١)- التمرد المسرح: (يتم تجهيز المسرح برسومات جدارية تخفي جدراناً صغيرة بحيث لا تكون ظاهرة بسبب امتدادات الرسم التي تجعلها كما لو كانت كتلة واحدة من الجدران، من بين الجدران يظهر ويختفي الممثلون كما لو كانوا يظهرون من العدم)...
أرسم ابتسامتي الهرمة وارمي الليل بسلة المهملات اريح حروفي بغرف العناية المركزة واتبع الريح والضياع اطحن جروحي واكدسها في علب عقاقير الهلوسة تستريح امنياتي الجريحة ويستجير حلمي الفقير لا شيء يضاهي انكساري هنالك .. خلف مذابح الصبر اتنفس بلا رئة على شرفات يتيمة يتيه فيّ الأفق ويحتدم الطهر متخم أنا...
ما الليلُ إلا صدىً يَرتدي النجمَ والضوءُ في غاسقِ الحلمِ لو أشتهي دمعةً ماؤها الوجدُ والروحُ كالنارِ ترنو إلى جمرةٍ تحرقُ الضلعَ أوّاهُ يا نارُ فالخطوُ قيثارُ من وقعهِ العينُ تُسابقُ الرمشَ كي تضحكَ الدارُ هنالكَ الأهلُ لو أطرقُ البابَ هل يسمعُ النهرُ آهاتِ من غابَ كأنَّها الموجُ في صبوةِ الجرفِ...
ـ 0 ـ الطين مولع ـ٬ بشق تمرة٬ يطوي صمت٬ نخيل.!٬ تتمرـ٬ بلاغ القدرة بمثله٬ إدراكه.! الفصل الأول: ـ 1 ـ مال القمر إليه ـ٬ جف البلح٬ تمرت النخلة٬ يباسه.! ـ 2 ـ توكتوك الربيع ـ٬ زود معانيه مخلوقات٬ صفت أواخر أغنياته٬ مشقة.! ـ 3 ـ بريق سلسلة بلح ـ٬ النهر عن السهر مداه٬ القمر تعدى أقتداره.! ـ 4 ـ...
وأجعل نبضَكِ رهن يقيني أمامي اصطفى النهرُ ينبوعه وورائي بدا الأمس مثل طيور بدائية تستثير صباحا وريفا مناقيرها وإذا هو حاول إغلاق دائرة الماء فرت إلى عرشه لتقبل سفح ذؤابته لي مناحة جدي عرفت لماذا تيتم طين البيوت القديمة فيها وكف الوداع لماذا تخبئ بين مرافئها الشوقَ... ما كان لي أن أصوّب سهم...
فصح مبارك أميرتي تبا لكِ اصم انا لا اسمع صوتا ! مذ قلتِ لي كل ما بيننا أنتهى تركتِ جرحا في نفس النبض الذي زرعته في قلبي الف تبا لي كيف هانت عليَّ كيف إستطعت أنا مطاوعتكِ كجبان جدا وليكن أقولها لأرتاح كسافل ! كل شئ بعدكِ فيَّ توقف وتصدأ وتعفن شٌلت يداي وقدماي تحجر القلب ! وماتت كل أرصفة عشقي بل...
أنا فتحي مهذب شاعر تونسي أدين وأشجب الحملات البربرية المغرضة التي ترمي إلى استئصال شأفة الشعب الفلسطيني والإستفراد بعاصمة العرب التاريخية الأثيلة (القدس الشريف). والإعتداء على شعبنا الأعزل في ظل عدم مبالاة العالم العربي والإسلامي والغربي . المجد لفلسطين وللقدس عاصمة عربية أبدية .
عَلَتْ بِكَ الْعَلْيَاءُ يَا نُصْعًا أَخُ الْيَسَعِ فَأَنْتَ مَنْ ثَقَّفَ الدَّيْجُورَ بِالنَّصَعِ عِطْرٌ وَمَا عُطِّرَتْ بِالطُّهْرِ أَطْهَرُهَا تِرْيَاقَ شِفًا عَلَى رَصْفٍ مِنَ الْهَلَعِ عَصِيَّةٌ يَا سِقَامًا جَفَّ رِيقٌ وَمَا زَالَتْ فََنَتْ جَهْمَةُ الْأَغْمَامِ و الْمَذَعِ...
أذكر أني كنت اجالسه يوم السبت له منعطف الديمومة يختلس المشي على الزاوية اليسرى لبراءته لا شيء هنالك يردعه عن أن يثقب وحدته بشماريخ تحاياه ويقطف ناي الدهشة من شفة القمر المائل زمن لخراب بات وشيكا هو عنب تسأل عنه دواليه هو أفق لم يصْحُ من الريبة بعد تجيء مواسمه تترى وسعادته في خجل تومض فوق...
عالم مليء بالأكاذيب والابتسامات الصفراء.. نفض فيه الشرفاء أيديهم ورحلوا على عجل.. تركوا وراءهم هسهسات القوافي، وأنين الطيور الممزوجة بصياح الشيوخ والمقدمين.. تتناهى ضعيفة زغاريد النساء، أمام دوي القنابل ولعلعات الرصاص.. وغازات السيرين تخنق حواصل العنادل.. أنهار الدماء من كل صنف...
ـ 0 ـ تتمشط ضفائري دامية ـ٬ أضراس مقهى الشاطيء٬ سمكة قرش.!٬ أضرسني الزمن خصمه.!! الفصل الأول: ـ 1 ـ الوقت أسن ـ٬ لا يشفي عيني٬ ولا تغطي الجدران٬ شالي.! ـ 2 ـ ما الذي بعثته لي الأغنيات٬ عوقهم السخط بنادقهم٬ منذ المطر.! ـ 3 ـ تدفقت أرقص ـ٬ عدم النظر إليك /القمر/٬ تركتني أستيقظ٬ ليلا.! ـ 4 ـ ما...
أدنو فَتُشْعلُ مِنْ إحساسِها قَبَسا.. كأنّها الضّوءُ فضّتْ ذاتُه الغَلَسا وكان عقلي فَراشَ التّيهِ في لغةٍ وقد تجلَّى سراجُ الضّادِ وانعَكَسا مثلُ اخضرارِ هدوءٍ إذْ تأوَّبَني طيفُ الهويّة.. في أقصى الكِيانِ رَسَا كأوّلِ الشّمسِ تُفشي السّرَّ في جسدي حتّى تُلامسَ في مَرْجِ الرُّؤى النّفَسا أدورُ...
أعلى